هكذا اغتيل د. عبد العزيز الرنتيسي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
هكذا اغتيل د. عبد العزيز الرنتيسي

مقدمة

هكذا اغتيل د. عبد العزيز الرنتيسي

في 17 نيسان 2003، قطعت المحطات الفضائية بثها الاعتيادي، لتنتقل في بث مباشر من مدينة غزة لحادث اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، قائد حركة حماس في قطاع غزة آنذاك، .

وفي الذكرى الثالثة لاغتيال عبد العزيز الرنتيسي، لم تنشر جهة فلسطينية رسمية، كالسلطة الفلسطينية، أو حركة حماس نتائج لأي تحقيق عما حدث في ذلك المساء بمدينة غزة والذي ذهب ضحيته عبد العزيز الرنتيسي، وبقي الرأي العام الفلسطيني والعربي، لا يعرف حقيقة ما حدث للذي وصف بأنه أحد القيادات التاريخية للشعب الفلسطيني، في حين نشرت تحقيقات موسعة في الصحافة العبرية والغربية عن الحادث الذي وقع بعد 25 يوما من ضربة قاسية تعرضت لها حركة حماس باغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة.

وإذا كان اغتيال الشيخ احمد ياسين، برر آنذاك من قبل الدكتور محمود الزهار أحد قيادات حماس ووزير الشؤون الخارجية في السلطة الآن، بان الشيخ كان يرفض الاختباء كي لا يشعر شارون بأن الشيخ خائف منه، بقيت أسئلة دون أجوبة بالنسبة للرنتيسي: هل قصرت حماس في حماية قائدها الجديد آنذاك الذي خلف الشيخ احمد ياسين؟ وما هو دور العملاء؟، وخلال هذه المدة أين كان عبد العزيز الرنتيسي ؟

في هذا التقرير محاولة لتتبع آخر 25 يوما في حياة عبد العزيز الرنتيسي

اغتيال الشيخ احمد ياسين

شارك الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مع قادة حماس الآخرين وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في تشييع الشيخ احمد ياسين الذي استشهد في فجر الثاني والعشرين من آذار 2003.

وبدت على عبد العزيز الرنتيسي علامات غضب واضحة، وخلال الأيام الثلاثة التالية، شارك عبد العزيز الرنتيسي في تقبل العزاء بالشيخ احمد ياسين في ملعب اليرموك وسط غزة ، بين الاف المواطنين وفي هذه الحالة لم يكن متوقعا أن ترتكب سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات اغتيال.

وفي هذه الفترة تم الإعلان عن عبد العزيز الرنتيسي قائدا جديدا ل حركة حماس في قطاع غزة وظهر وهو يتقبل ما وصف بأنه >مبايعات< جماعية من أفراد الحركة ونشطائها ومواطنين وفعاليات مختلفة، وعكس ذلك الجماهيرية التي تتمتع بها حماس وقائدها الجديد.

وشارك عبد العزيز الرنتيسي خلال هذه الفترة في برامج تلفازية عديدة حول مستقبل حركته بعد غياب الشيخ احمد ياسين وأدلى بتصريحات عديدة لوسائل الأعلام تعهد فيها بالانتقام لدماء الشيخ احمد ياسين والاستمرار بالمقاومة وبدى للجميع أن حركة حماس لن تشهد فراغا قياديا، خصوصا وان أسهمها في الشارع الفلسطيني، بعد اغتيال الشيخ المؤسس، في تصاعد ملحوظ.

24 آذار

وفي اليوم الأخير للعزاء 24/3، كانت الحكومة الإسرائيلية تعلن بشكل صارخ أن عبد العزيز الرنتيسي قائد حماس الجديد هو >هدف رئيسي للاغتيال<.

ونقلت الإذاعة العبرية عن مقربين من وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قوله انه أجرى مشاورات مع الأجهزة الأمنية والمستويات السياسية وانه تم الاتفاق على أن عبد العزيز الرنتيسي يحتل الأولوية على قائمة الاغتيالات.

ولم يكن أحد بحاجة إلى هذا الإعلان الإسرائيلي ليعرف أن عبد العزيز الرنتيسي هدف للاغتيال حتى قبل الإعلان عنه قائدا جديدا ل حماس ولكن حكومة إسرائيل، ومن منطلق تفوق القوة، كما يعتقد، كانت تمارس التحدي إلى حده الأقصى.

أما في كواليس القيادات الأمنية والعسكرية فانهم كان يعملون بابتهاج وارتياح، كما كشفت مصادر إعلامية اسرائيلية فيما بعد، وكانوا يضحكون كلما رأوا صورة للرنتيسي في الصحف أو على شاشات التلفزيون، ويؤكدون لأنفسهم أن قتله مسألة وقت، وانه تحت قبضتهم، كما سربوا هم أنفسهم لمصادر صحفية إسرائيلية، فسموه >رن..تيسي< أي الرنتيسي المسرع إلى الاختفاء، بالنسبة إليه اختفاء تجنبا للاغتيال وبالنسبة لهم فان >رن< بالإنجليزية هي الإسراع في الاغتيال.

واطلق هؤلاء اسم >الشطب الإلكتروني< على عملية الاغتيال المتوقعة، في إشارة إلى أن المسألة مسألة وقت و<شطب< ليست اكثر أو اقل.

وكان اكثر شريط مفضل للمشا هدة بالنسبة لهم هو الذي سجلوه لعملية اغتيال الشيخ احمد ياسين، واكثر مشاهد الشريط إمتاعا لهم لا يكفون عن اعادته هو منظر مرافقي ياسين وهم يحاولون الهروب به وإنقاذه، وكان يضحكهم كثيرا دقة ما سجلته كاميراتهم من تعابير وجوه المرافقين.

وعلى الجانب الآخر كان عبد العزيز الرنتيسي يؤكد على سياسة حركته في أنها لا تنوي مهاجمة اهداف أميركية في الخارج وان مجال نشاطها هو في الداخل الفلسطيني.

ومساء ذلك اليوم 24/3 بدت زعامة عبد العزيز الرنتيسي للحركة تترسخ خلال مهرجان تأبيني للشيخ ياسين في ملعب اليرموك في ختام أيام العزاء، تحدث فيه أحد أعضاء كتائب القسام نيابة عن محمد الضيف، مسؤول الكتائب المطارد منذ 17 عاما، وهدد فيها الضيف بشن هجمات وصفها بالنوعية على إسرائيل لم يحدث مثلها من قبل.

وألقى عدد من مسؤولي الفصائل كلمات في المهرجان الذي تحول إلى مبايعة جماعية للرنتيسي، وشهدوا عرضا لأعضاء كتائب القسام.

وبدت الحركة موحدة متراصة بإلقاء كلمات لأعضاء بارزين فيها مثل إسماعيل هنية و محمود الزهار وآخرين من جيل المؤسسين العقائديين مثل القائد التاريخي الدكتور احمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي الحالي.

وبعد انتهاء كل ذلك تسلل عبد العزيز الرنتيسي إلى مكان آمن، وكان هناك الكثير مما ينتظره في الأيام المقبلة.

25/3/ 2003

في هذا اليوم، بدى وكأن قادة حماس الذين ظهروا خلال الأيام الثلاثة الماضية في ملعب اليرموك بين آلاف المواطنين في عزاء الشيخ احمد ياسين وكأنهم أشباح اختفوا فجأة.

وعادت الحياة إلى مدن قطاع غزة وانتظمت الدراسة بعد أيام الحداد الثلاثة، ولم يكن بالإمكان الاتصال مع الرنتيسي أو إسماعيل هنية أو الدكتور محمود الزهار من قبل الصحفيين المتعطشين لتصريحات ومواقف.

وكان واضحا أن قادة حماس نزلوا إلى العمل السري، ولم يعد هؤلاء أو على الأقل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يستخدم الهواتف الخليوية منذ فترة طويلة وقبل اغتيال الشيخ احمد ياسين، وكان يستخدم الهواتف العامة عندما يخرج من المكان الآمن الذي يكون فيه إلى مكان عام.

ولكن فترة أيام العزاء الثلاثة كانت مناسبة للظهور العلني وسط الجماهير الغفيرة، وأيضا للعديد من الصحفيين لتسجيل أحاديث وتصريحات ومواقف، وبعد انتهاء ذلك بدأت مرحلة الاختفاء.

26/3/ 2003

في يوم الجمعة 26/3 نظمت مهرجانات عدة تأبينا للشيخ احمد ياسين وانطلقت مسيرات تطالب بالانتقام لدماء الشيخ، وسقط شهداء في الأراضي الفلسطينية واستمرت مظاهر التنديد العربية والعالمية أيضا.

وحرص عبد العزيز الرنتيسي على عدم الظهور العلني، وواضح تماما انه كان مشغولا بأمور الحركة، وفي اليوم التالي 27/3 أرسل كاتب هذه السطور رسالة إلكترونية للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ولكنها لم تصل بسبب امتلاء بريده الإلكتروني، وهذا يعني أن الدكتور لم يكن لديه الوقت لفتح بريده لانشغاله طوال الأيام الماضية أو انه كان في مخبأ آمن لا يتوفر فيه اتصال إلكتروني.

وفي يوم الأربعاء 31/3 راجع الرنتيسي

الإعلان الذي نشر في اليوم التالي باسم جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين و حركة حماس وحمل عنوان (شكر على التهاني باستشهاد الشيخ احمد ياسين شهيد الأمة مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس ومرافقيه الأبرار).

وشمل الإعلان شكرا لكل من شارك فيما سماه الإعلان >عرس مؤسس حماس وقائدها شهيد الأمة والإنسانية<.

2/4/ 2003

ومثلما حدث في يوم الجمعة السابق فان يوم الجمعة 2/4 شهد أيضا المزيد من المهرجانات التأبينية للشيخ والمسيرات التي سقط فيها المزيد من الشهداء.

وفي غزة نظم مهرجان في مخيم جباليا تحدث فيه باسم حماس الدكتور نزار ريان المتحدث اللبق والذي تقول مصادر إسرائيلية بأنه مسؤول عن حماس في مخيم جباليا واسمه مدرج على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية.

ولم يظهر الرنتيسي أو أي من قيادات الصف الأول.

3-8/4/ 2003

ويوم السبت 3-4 التقى محمد دحلان وزير الداخلية السابق مع الدكتور الرنتيسي، ومثلما ذكر دحلان فيما بعد فانه رصد (7-8) أخطاء أمنية رافقت اللقاء الذي قال دحلان انه أجراه مع الرنتيسي مكلفا من ياسر عرفات، وانه سيلتقي عبد العزيز الرنتيسي لاحقا.

وفي هذا اللقاء واجه عبد العزيز الرنتيسي دحلان بما تردد أن لديه خطة لقمع المقاومة كما كشف دحلان بعد اغتيال عبد العزيز الرنتيسي.

وتوفر للرنتيسي الوقت خلال يومي 5-6/4 لكتابة ومراجعة مقاله الدوري الذي تنشره عدة صحف ومواقع إلكترونية عربية ويبدو أن جزءا منه كان مستوحى من لقائه مع دحلان فعنوان المقال كان (الشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ).

وظهر الرنتيسي فجأة مساء الخميس 8/4 في تظاهرة نظمتها حركته تضامنا مع المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي للعراق.

ووصل الرنتيسي التظاهرة فجأة عندما وصلت أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة وعندما رآه المشاركون اخذوا يهتفون باسمه.

واحاط به الصحفيون فقال لهم >نريد أن نقول للشعب العراقي أننا معكم هنا في فلسطين ونقاتل ضد الإرهاب الصهيوني مثلما تقاتلون ضد الإرهاب الأميركي<.

وتطرق إلى لقائه مع محمد دحلان واعتبره لقاء إيجابيا، وقبل أن تنتهي التظاهرة عاد الرنتيسي من حيث أتى أو إلى مكان جديد، بعيدا عن الأعين.

11-17/4/ 2003

في يوم الاثنين 12/4 شهد قطاع غزة عملية مقاومة وصفت من قبل مصادر مستقلة بأنها عملية نوعية عندما تمكن ثلاثة من عناصر كتائب القسام وسرايا القدس من اقتحام مستوطنة نتساريم وأسفرت عن استشهاد اثنين وإصابة ثالث.

وكان واضحا أن ذلك يأتي في سياق إعلان فصائل المقاومة السابق المضي قدما في تنفيذ لتنفيذ عمليات انتقاما لاغتيال الشيخ احمد ياسين .

وفي 13/4 كتب عبد العزيز الرنتيسي مقالا له عما سماه جرائم الاحتلال الأميركي في مدينة الفلوجة العراقية مطالبا بنصرة أهلها.

وفي مكان ما في غزة كان عبد العزيز الرنتيسي يتابع بغضب المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء شارون-بوش في واشنطن يوم الأربعاء 14/4 والذي أضفى فيه بوش شرعية على الاستيطان والجدار وألغى حق العودة للاجئين، وسمى الفلسطينيون ذلك (وعد بوشفور).

وفي اليوم التالي الخميس اجتاحت القوات الإسرائيلية مدينة رفح وهدمت 15 منزلا وقتلت أحد الفتيان.

وفي يوم الجمعة 16/4 خرجت المسيرات التقليدية في مدن مختلفة في الضفة وغزة ولكن هذه المرة من اجل التنديد بتصريحات بوش، ولوحظ ظهور عدد من قادة الجهاد الإسلامي في تظاهرات شهدتها مخيمات وبلدات قطاع غزة ولم يظهر الرنتيسي أو أي من قادة حماس في تلك التظاهرات، خشية من الاغتيالات.

ولكن في مهرجان تأبيني في حي النصر ظهر إسماعيل هنية، فجأة، واكد أن الرد على اغتيال الشيخ ياسين في سلم أولويات حماس.

ولم ينته ذلك النهار قبل الأخير للرنتيسي دون أن يحمل معه حادثا رمزيا، حيث توفي مصطفى صرصور 66 عاما متأثرا بجروح أصيب فيها خلال غارة اغتيال الشيخ ياسين.

17/4/2003

في الساعة الثالثة من فجر يوم السبت 17/4 وصل الرنتيسي إلى منزله في حي الشيخ رضوان، وفسرت المصادر الاستخبارية الإسرائيلية، ذلك بان العاطفة غلبته وحضر بناء على اتصال من إحدى بناته، التي تبين لاحقا أنها إيناس.

ويفترض أن هذا المنزل يخضع للرقابة المشددة الإسرائيلية الخفية، وليس شرطا أن يكون ذلك من قبل عملاء محليين يقومون بالمراقبة عن بعد أو بشكل مفضوح يمكن كشفه، ولكن لا شك أن موقع المنزل يحتل مكانة مهمة على الخارطة الأمنية الإسرائيلية وسيطرتها التامة من الجو، ومما لا شك فيه أن المنزل كان مرصودا وعلى مدار الساعة، بشكل أو بآخر، وفي هذه الحالة يفترض أن أجهزة الأمن الإسرائيلية كانت على علم بوجود الرنتيسي في المنزل وربما أيضا من خلال تكنولوجيا متطورة كانت تعرف ما كان يدور في المنزل.

وهذا أول خطأ أمني قاتل، كما يعتقد، ولكنه لم يكن الخطأ الوحيد، فتم الإرسال في طلب ابنته الأخرى أسماء، وفي وقت لاحق وصل الدكتور صلاح شقيق الرنتيسي من مدينة خان يونس إلى المنزل لرؤية شقيقه بعد أن اخبر بوجوده، وهذا خطأ أمني آخر، فيمكن أن يكون شقيق الرنتيسي أيضا يخضع للرقابة هو أو هواتفه.

وصلى الدكتور صلاح الذي لم يكن رأى شقيقه منذ عزاء الشيخ ياسين، صلاة الفجر معه وبقي في المنزل حتى الساعة السادسة صباحا، حيث خرج، ولا شك أن قدوم الدكتور صلاح فجرا وخروجه بعد نحو ثلاث ساعات سيثير الذين يراقبونه حتى لو لم يكونوا يعلمون أن الدكتور الرنتيسي داخل المنزل.

وفي ساعات العصر وصل منزل الرنتيسي مرافقه المخلص اكرم منسي نصار والذي لم يره منذ أسبوعين ولم يكن أحد محتاجا إلى التسريبات الإسرائيلية ليعرف بان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) كان يرصد حركات نصار بدقة، فكيف إذا كان الأمر يتعلق باتصال هاتفي سواء كان من هاتف خليوي أو ثابت.

وكان هناك في مكان ما في الجو أو في إحدى المستوطنات القريبة أو مكان آخر في غرفة العمليات خلية أمنية إسرائيلية تتابع بنفاد صبر لتنفيذ أوامر شارون بالتخلص من الرنتيسي قبل يوم السبت، كما تبين فيما بعد، وتيقنت هذه الخلية بان الصيد الثمين وقع ولن ينجو هذه المرة.

وكانت الخطوات التالية هي الأسهل: مروحيات حربية في الجو مزودة بصواريخ قاتلة أمامها هدف مرصود تنتظر تحركه لتنفيذ مهمتها.

وعلى الجانب الآخر كانت تتخذ إجراءات أمنية مضادة ولكنها لا تقارن مع الطرف الآخر، خرج الدكتور الرنتيسي ومرافقه اكرم في سيارة من نوع (سوبارو) ذات زجاج معتم قادها ابنه احمد توقفت في مكان متفق عليه مسبقا حيث كان في الانتظار سيارة أخرى من نفس النوع (سوبارو) يقودها مرافق آخر هو احمد الغرة، وبسرعة ترجل الاثنان: الرنتيسي واكرم من السيارة الأولى ودلفا في السيارة الثانية، وهو إجراء أمني وتضليلي يتبعه المقاومون الفلسطينيون، ولكن يبدو أن هذه المرة لم يكن إجراءا ناجعا، مثلما كان في مرات أخرى كثيرة، فأفراد الخلية الأمنية الإسرائيلية اصدروا الأوامر فسقطت الصواريخ على السيارة الجديدة، وركض احمد الرنتيسي إليها فتأكد بان والده لحق بأستاذه ورفيقه الشيخ ياسين بعد 25 يوما فقط.

وانضم إلى سلسلة من القادة التاريخيين للشعب الفلسطيني منذ الشيخ عز الدين القسام حتى عبد القادر الحسيني وغيرهما، وشخص بهذه الأهمية من حق الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي أن يعرف كل ملابسات ما حدث معه في ذلك المساء الحزين في مدينة ما زالت مغلفة بالحزن لم تتوقف عن المقاومة وإنجاب الأبطال المدهشين.

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.