الاستشهادي القسامي طارق حميد ينفذ عملية استشهادية مركّبة تأتي في إطار الرد على اغتيال القائدين الياسين والرنتيسي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الاستشهادي القسامي طارق حميد ينفذ عملية استشهادية مركّبة تأتي في إطار الرد على اغتيال القائدين الياسين والرنتيسي

تقرير خاص:

مقدمة

تواصل كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري ل حركة المقاومة الإسلامية حماس في التحضير للرد على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها اغتيال الشهيدين القائدين الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وفي هذا الإطار فقد تمكن الاستشهادي القسامي المجاهد طارق ذياب حميد من تنفيذ عملية استشهادية نوعية مركبة تفاصيلها في هذا التقرير.

العملية مصورة وجثث الجنود تتطاير ؟؟

بعد الإعلان عن العملية الاستشهادية النوعية فقد بدأت مكبرات الصوت في مساجد النصيرات بالإعلان عن العملية الاستشهادية وكذلك إعلان اسم منفذ العملية وهو الشهيد القسامي طارق حميد 24 عاما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وقد أصدرتكتائب الشهيد عز الدين القسام بيانا عسكريا تبنت قيه الهجوم النوعي المركب حيث قال البيان: "في عملية نوعية مركبة تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام عدة حواجز عسكرية وأبراج المراقبة المحيطة بمغتصبة ما يسمى (كفار داروم) وتحت نيران وحدات الإسناد التابعة للوحدة الخاصة في كتائب الشهيد عز الدين القسام استطاع الاستشهادي المجاهد طارق ذياب حميد (24 عاماً) الوصول إلى عقر دار العدو الغاشم في تمام الساعة 6:45 من صباح الأربعاء 9 ربيع أول 1425هـ الموافق 28|4| 2004 م ومهاجمة جيب عسكري بسيارة مفخخة تحمل 250 كيلو جرام من المواد المتفجرة وإصابته إصابة مباشرة مما أدى إلى تطاير جثث وأشلاء الجنود كما يظهر تصوير الفيديو الذي سيتم عرضه لاحقاً في وسائل الإعلام ويفضح زيف وكذب الإعلام الصهيوني.

وقالت كتائب القسام أن هذه العملية النوعية تأتي في إطار الرد على اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ونعاهد الله تعالى أن نبقى الأوفياء لدماء شهدائنا الأبرار وأن نجبر العدو الصهيوني على الهروب من غزة مذموماً مدحوراً يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

الصهاينة يعترفون بالعملية ؟؟

من جهة أخرى فقد أفادت مصادر أمنية صهيونية، صباح الأربعاء أن أربعة جنود صهيونيين من وحدة "غبعاتي"، أصيبوا بجراح متوسطة وخفيفة، جراء تفجير سيارة جيب مفخخة حاول سائقها تنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة "كفار داروم" في قطاع غزة وحسب المصادر تم تفجير السيارة قرب نقطة عسكرية صهيونية تقع قرب جسر "مور" الذي يربط بين معبر "كيسوفيم" ومغتصبات "غوش قطيف" في قطاع غزة.

وأضافت المصادر الصهيونية أن الانفجار وقع حوالي الساعة 06:40 من صباحا وفيما يبدو فإن الجنود المتمركزين على جسر "مور" لاحظوا أن سائق السيارة الفلسطيني يتجه نحو مغتصبة "كفار داروم"، فقام الجنود بإطلاق النار عليه، وعندها وقع الانفجار في السيارة، وأكدت المصادر الصهيونية أنه تم نقل الجنود الأربعة إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع وبعد العملية قامت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني بعمليات تمشيط واسعة في المكان تحسبًا لتنفيذ عمليات هجومية أخرى.

وتقدر مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني قائلة: أنه يبدو أن "الفلسطينيين اعتزموا تفجير سيارة الجيب داخل مغتصبة "كفار داروم، "مضيفة أنه "في اللحظة التي خرجت فيها سيارة الجيب عن الطريق المخصص للفلسطينيين، تم على الفور استدعاء سيارة جيب عسكرية صهيونية تقوم بحراسة مغتصبة "كفار داروم" وعندما وصلت إلى سيارة الجيب الفلسطينية وقع الانفجار القوي".

صاروخ مضاد للدبابات ؟؟

إلى ذلك، قال مصدر عسكري صهيوني، صباح اليوم، إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخًا مضادًا للدبابات على مغتصبة "كفار داروم"، في قطاع غزة، تزامنا مع تفجير السيارة المفخخة قرب المغتصبة وأخفت قوات الاحتلال الصهيوني الخسائر التي نجمت عن الهجوم الثاني، وقد أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الثاني أيضا وقد أغلقت قوات الاحتلال طريق صلاح الدين عند حاجزي أبو هولي والمطاحن شمال مدينة خان يونس ودفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة حيث وقع الهجوم الاستشهادي كما سمع أصوات سيارات الإسعاف وهبوط طائرة مروحية صهيونية في المنطقة لنقل القتلى والجرحى الصهاينة.

إصابات متوسطة وخطيرة ؟؟

وقد تمثل اعتراف العدو الصهيوني بإصابة أربعة جنود صهاينة بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة في هجوم نفذه الاستشهادي القسامي البطل طارق حميد -24 عامًا- من سكان مخيم النصيرات بسيارة مفخخة صباح الأربعاء 28-4- 2004 في جيب عسكري قرب مغتصبة كفار داروم على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، وأكد مصدر عسكري في كتائب القسام أن الانفجار هز المنطقة الوسطى في شارع صلاح الدين إلى الغرب من مغتصبة كفار داروم في حوالي الساعة السابعة إلا عشر دقائق من صباح الأربعاء 28-4- 2004 ، وشوهدت النيران تشتعل في جيب وقتل من بداخله وأصيب آخرين وكان المصدر العسكري قد أشار إلى أن العملية الاستشهادية تم تصويرها وأن هناك المزيد من المعلومات والحقائق الموثقة سيتم الكشف عنها لاحقا.

طارق حميد في سطور ؟؟

ومنفذ العملية هو طارق ذياب حميد ولد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة فلسطينية مهجرة من بلدة بيت عفا الفلسطينية التي احتلتها عصابات الإجرام الصهيوني عام 1948 م وقد تربى شهيدنا الذي نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا على موائد القرآن الكريم في مسجد الشهداء شرق مخيم النصيرات وقد كان طارق ومنذ صغره عضوا نشيطا في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي ل حركة المقاومة الإسلامية حماس حيث عمل فيها وهو في تعليمه الإعدادي مع الشهيد القسامي إسماعيل حمدان والشهيد القسامي مهند سويدان.

درس شهيدنا طارق القسام في مدرسة ذكور النصيرات الابتدائية للاجئين بالنصيرات ثم انتقل إلى تعليمه الأساسي ليدرس الإعدادية في المخيم ومنذ أن كان رحمه الله طالبا في تلك المرحلة فقد انضم إلى صفوف الكتلة الإسلامية حتى التحق بدراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين.

ومنذ أن نشأ شهيدنا القسامي طارق حميد فقد كان قانعا بما قسمه الله تعالى له من رزق وآثر طارق على نفسه وأبى إلا أن يساعد والده في مصروف البيت فعمل في الجامعة الإسلامية ب غزة ومنذ أن بدأ عمله في الجامعة فقد تعرف رحمه الله على الشهيد القسامي المجاهد محمد فرحات منفذ عملية عتصمونا الاستشهادية والتي قتل فيها سبعة جنود صهاينة بحسب اعتراف العدو الصهيوني ومنذ أن رحل محمد فرحات فقد أصبح طارق اليد اليمنى لأم محمد فرحات يلبي لها طلباتها خاصة بعد استشهاد محمد فرحات ونضال فرحات رحمهما الله تعالى.

طارق حميد تأثر كثيرا باستشهاد القسامي محمد فرحات حيث ترك في نفسه صدى واسعا وأثرا عميقا أقسم بعدها طارق أن يسير على نفس الدرب وها هو يصدق الله تعالى فيصدقه الله ونسأل الله العظيم أن يكون ممن قال فيهم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.

كان طارق رحمه الله تعالى يحب ذكر الشهادة وما للشهيد من كرامات وأخذ يجهّز نفسه ليكون استشهادي ليلحق بركب الشهداء فقد تخلى عن متاع الدنيا الزائل والتحق طارق حميد بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث أدرك أن هذا الطريق هو الطريق الأوحد الذي لابد وأن يسير فيه كل أبناء الشعب الفلسطيني.

طارق كان يتميز بالأمن من الدرجة الأولى فكان رحمه الله تعالى لا يبوح بالسر وكان يتميز بالعديد من الخصال الحميدة التي يفتقد لها العديد وفي صباح يوم الأربعاء 28-4- 2004 م ترجل طارق القسام في عمليته الاستشهادية النوعية التي أربكت الوجود الصهيوني على أراضي المواطنين المغتصبة.

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.