زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ... تحاضر في الميادين العدلوني : للمرأة الفلسطينية دور في صناعة النصر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ... تحاضر في الميادين العدلوني : للمرأة الفلسطينية دور في صناعة النصر

عتاب ضويحي

الثلاثاء/31/3/ 2009

أم محمد الرنتيسي » أو « رشا العدلوني » سيدة من طراز خاص رغم الهدوء و الصفاء اللذين يكسيان ملامحها و يشعان من عينيها إلا انها قوية الارادة حازمة فيما يخص الثوابت الوطنية تتمتع بدرجة عالية من الثقة بقضاء الله و التضحية من أجل الدين و الوطن .

حتى انها قالت : لقد وهبت أولادي الستة وأحفادي ال 17 و قبلهم نفسي لله عزوجل وللقضية الفلسطينية.‏

وهي من حلفت بألا تجعل شارون يفرح بدموعها لدى استشهاد زوجها قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عام 2003 بثلاثة صواريخ أباتشي صهيونية.‏

تقول سيرتها الذاتية انها :‏

رشا صالح العدلوني « من موالدي يافا 1955 درست في الجامعة الاسلامية بغزة اصول الدين وتحمل شهادة الماجستير في قسم التفسير .‏

وتعمل الآن مديرة لدائرة العمل النسائي بالمجتمع الاسلامي ، قائدة نسوية متميزة في فرع حركة حماس تجدد سيرة اسماء وفاطمة وخديجة رضي الله عنهن جميعاً.‏

بحضور السيد هيثم الطه امين شعبة الحزب بالميادين و السيد عبد القادر سلامة مدير الثقافة بدير الزور ومديري الدوائر الرسمية و الفعاليات الشعبية وحشد كبير من المواطنين .‏

ألقت السيدة رشا العدلوني محاضرتها في مركز ثقافي الميادين افتتحتها لطرح اسئلة للإجابة عليها اهمها هل تمثل غزة نفسها ام لها عمق عربي واسلامي ؟‏

وهل المجزرة التي تعرضت لها غزة الأولىمن بين المجازرفي فلسطين؟‏

ما سبب الهجمة على تلك البقعة من الارض وبهذه الضراوة ؟‏

ما أسباب ومقومات انتصار غزة الذي رأيناه في عيون الاطفال و النساء قبل الرجال و المقاومين ؟.‏

وأين المرأة الفلسطينية ودورها في صناعة النصر ؟‏

الاجابة على السؤال الاول تتضمن الاعتراف بأن غزة جزء من فلسطين فهناك القدس التي تتعرض للتهجير و التضييق وهناك الجليل وحيفا وعكا و يافا ومايعانونه من مضايقات ومناتفات لتهجير واهلها .‏

اذن غزة جزء من فلسطينلا تنفصل عن عمقها العربي و الاسلامي و بيت المقدس و المسجد الاقصى جزء من عقيدة الامة اين ما كان المسلمون وهذه هي غزة .‏

فغزة ليست المجزرة رقم /1/ بالتأكيد في فلسطينفمنذ عام 1917 يوم وعد بلفور المشؤوم حينما تآمر من تآمر على توطين شعب بلا وطن في ارض بلا شعب كما تقول ادعاءاتهم الكاذبة الفاشلة و المجازر تلو المجازر و المؤامرات تلو المؤامرات انها ليست المجزرة رقم /1/ عدداً بل انها رقم /1/ مفهوماً وطعماً رمزاً للشموخ و العزة وعدم الانكسار .‏

أما عن اسباب الهجمة البربرية على غزة وما تتضمنها من مؤامرات وحصار وقتل وتدمير لكل مناحي الحياة في غزة .‏

كلنا يعلم ان الهجمة بدأت مع بداية المجلس التشريعي حينما حاولت امريكا واتباعها وكانوا معنيين ان تدخل حماس التشريعي من خلال الديمقراطية لكنهم ستحتوى وتتناسى وتستلسم كما استسلم غيرها .‏

وخاب ظنهم دخلتحماس التشريعي وفازت فوزاً ساحقاً .‏

اذن كان يجب ان تحارب الديمقراطية التي اتت بحماس بهذا الجحم و القوة فإسرائيل وامريكا تعودتان على الاشارة بإصبعهما و يهرول لها من يهرول إلا انهما وجدتا اناس يقولون لاللاعتراف باسرائيل و لا للتنازل عن كل شبر من فلسطين.‏

لذلك وجب كسر ارادة ذلك الشعب و كسر ارادة حماس و لما لم تنكسر كانت الهجمة و المجزرة هدفها تهديم الشعب الفسطيني فتهدمت اسرائيل و من تآمر معها يدل منه .‏

و السؤال الرابع تتلخص اجابته في شقين :‏

1- الشق الاول ما قبل التشريعي ، الشق الثاني مابعد التشريعي .‏

في الشق الاول حرص الشيخ الشهيد احمد ياسين خلال / 35/ عاماً على تربية ابناء حماس وابناء الشعب الفلسطيني على عقيدة سليمة واستطاع ان يرتقي بالشعب الفلسطيني علماً وعملاً ودعوة ثم جهاد او سياسة حرص على خدمة الشعب الفلسطيني من خلال المؤسسات التعليمية و الصحية والخيرية والتفاعل مع أبناء الشعب الفلسطيني ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم من هنا حق للشعب الفلسطيني أن يختار من حرص على احتضانه فاختار حماس عن علم وليس عن تجربة .‏

أما بعد التشريعي فتتحدث عن برنامج دخلت به حماس التشريعي ، برنامج واضح وله عنوان واضح «يد تبني ويد تقاوم » .‏

استطاعت حماس وخلال السنوات ورغم التضييق والحصار وإغلاق المعابر ورغم كل المحاولات لتركيع الشعب الفلسطيني أن بتثبيت الشعب وتثبت له أنها محافظة على برناجها الذي دخلت به .‏

فعلى صعيد المقاومة حرصت الحكومة على دعم المقاومة بل وشاركتها بقياداتها وأبناء قياداتها ورأي الشعب الفلسطيني أن الحكومة في المقدمة في مواجهة العدو.‏

وعلى صعيد البناء فقد افتقد الشعب الفلسطيني مواد البناء لاشادة المنشآت بل افتقدها لبناء القبور التي أصبحت تبنى من الصفيح وغيره .‏

رغم ذلك استطاعت حماس تلك الحكومة أن تحقق بناء بمفهوم آخر بنت حضارة وحققت أمناً افتقده الشعب الفلسطيني لسنوات وبنت نفوساً .‏

ورأى فيها الشعب الفلسطيني القدوة الساحرة على راحته ووجب عليه أن يثبت كما ثبتت حكومته التي فرضت على من لايحبها أ ن يحترمها .‏

أما الإجابة على السؤال الأخير وهو هدف المحاضرة أين المرأة الفلسطينية ودورها في النصر وكيف استطاعت أن تصل لما وصلت اليه عندما تتحدث عن الطبيبة والممرضة والمحامية والمدرسة والعاملة وأم الشهيد وزوجة الشهيد وأم الأسير وزوجة الأسير والأسيرة والاستشهادية هذه هي المرأة الفلسطينية توجها الصمود في المجزرة امرأة حرصت علىالارتقاء بالشعب الفلسطيني وثبات الشعب .‏

اجتماعياً عملت المرأة الفلسطينية على توطيد العلاقات بين الأسر الفلسطيينية وخاصة أسر الشهداء وأسر الأسرى .‏

اقتصادياً استغنت المرأة الفلسطينية عن الأجهزة والوقود وعادت للحطب ولسان حالها يقول : نصبر على كل شيء ولانركع »‏

عسكرياً : استطاعت أن تضع الأسلحة لزوجها وأخيها وابنها ونقله من مكان لآخر تخفيفاً عن المجاهدين وضبط الأمن والطرق للمجاهدين .‏

وإذا ماتحدثنا عن المرأة الاستشهادية لابد أن نذكر الحاجة فاطمة النجار التي فجرت نفسها في أعداء الله وعمرها يزيد عن /70/ عاماً لتمثل وصحة عار في جبين كل المتخاذلين .‏

والمرأة الفدائية لاتقل شأناً فقد خرجت / 2000 / امرأة بدون أسلحة تواجهن بصدورهن أعتى الأسلحة ملبية أمر الحركة لتخليص /70/ مجاهداً وكان لهن ماأردن .‏

والاعلامية التي تحمل روحها على كفها وتنتقل من مكان الى آخر لنقل أخبار الأسرى والشهداء لذويهم في أقسى الظروف .‏

سياسياً استطاعت المرأة المشاركة في صنع القرار في دخول التشريعي وحشد المسيرات والمهرجانات لتوصيل رسالة للعالم أن المرأة رافضة الحصار والهوان والذل.‏

اخترقت السور الفاصل بين مصر و فلسطينوالذي يزيد ارتفاعه /4/ أمتار ولتوصيل رسالة لمصر وغيرها أها قادرة على فك الحصار وملتزمة بسياسة الحركة ولاتريد أن تصل لغير ذلك .‏

وبمفهومها العقائدي قدمت المرأة الفلسطينية على ماتملك أولادها في سبيل الوطن والقضية .‏

وإذ نتحدث عن المرأة الفلسطينية في أيام يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي وهذه هي المهزلة بعينها .‏

فهل تحتاج المرأة ليوم لتكريمها فيه ؟‏

الشيخ أحمد ياسين قال: المرأة كل المجتمع وليست نصفه فهل يحتاج كل المجتمع ليوم ليكرمه العالم‏

وقد وصلت المرأة الفلسطينية الى ماوصلت اليه لأنها اقتدت بصحابيات الرسول صلى الله عليه وسلم :سمية - أسماء - نسيبة - رفيدة - أ سلمة - الخنساء.‏

وعن ماذا بعد غزة أو ضحت العدلوني أن الحديث عن غزة هو بداية الحجديث عن تحرير فلسطينوليس الانتصار النهائي .‏

وراء كل رجل عظيم امرأة فهل أم محمد وراء ثبات الرنتيسي ؟‏

تجيب العدلوني ليست أم محمد وراء عبد العزيز الرنتيسي بل والدته التي ربته بعد أن ترملت وهي شابة هو ومعه ستة من اخوانه على العزة والثبات حتى وصلت بهم الى ذلك ومنهم الشهيد الرنتيسي .‏

وعندمانتحدث عن المرأة الفلسطينية لانتحدث عن بدع من النساء أو غيرها من النساء بل نتحدث عن مرأة فهمت رسالتها في المجتمع ومواجهة الاحتلال وعندما نتحدث عن الانتصار لايمكن أن نغفل دور المرأة الفلسطينية ولاشعب السوري قيادة وشعباً ودوره الفاعل في ايصال رسالة للعدو الصهيوني أن غزة ليست وحدها بل الأمة بكاملها مع غزة ».‏

ولو استمرت المجزرة أسبوعاً زيادة لكان حال الأمة غير ذلك .‏

وهو ما اختتمت به رشا العدلوني محاضرتها التي اعقبتها المداخلات والتساؤلات من قبل الحضور الكبير وتنوعت في معانيها .‏

وقبل مغادرة رشا العدلوني خشبة المسرح قدمت الطفلة جود غناش لوحة فنية من أْمال والدها الفنان التشكيلي محمد غناش كما قدمت شعبة الهلال الأحمر في الميادين درع الشعبة كهدية رمزية للعدلوني .

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.