حسن الجمل

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المجاهد حسن أحمد الجمل مؤسسة خيرية تمشي على الأرض (1351 1419ه-1930 1998م)

الطفولة

الأستاذ حسن الجمل
  • في عام 1930م وُلِدَ حسن الجمل في حي منيل الروضة أحد أحياء القاهرة الجميلة، والذي يطل على نهر النيل، حيث نشأ في أسرة طيبة.


  • تعرَّف الصبي حسن الجمل دعوة الإخوان المسلمين والتقى مؤسسها ومرشدها الإمام حسن البنا في عام 1942 م، ليصبح بعد ذلك أحد أعضاء شعبة المنيل، فيقضي فيها معظم وقته بين القراءة والعبادة والتربية والرياضة والتسلية والتثقيف، حيث كانت شعبة الإخوان المسلمين تضم المسجد والنادي والمدرسة، وتقدم لروادها أنواع الأنشطة الروحية والعقلية والبدنية كافة.



جهاده في فلسطين

وفي سنة 1948م، نادى منادي الجهاد يدعو المسلمين إلى قتال الصهاينة على أرض فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، فلبى الفتى حسن الجمل النداء، وذهب إلى معسكرات التدريب للإخوان المسلمين، ليشارك في الجهاد مع كتائب الإخوان المسلمين الذاهبة إلى فلسطين، وقد أبلى وإخوانه البلاء الحسن، وأذاقوا اليهود الهزائم المتلاحقة، وقدموا بطولات عظيمة شهد لها قادة الجيش المصري، وأثنوا عليها.

بل واستعانوا بها في أحلك الظروف وأقساها، لفك الحصار عن الجيش المصري، وقد تم بفضل الله ثم جهاد الإخوان المسلمين، ولولا تدخلات الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا، وخضوع الحكام العرب للإملاءات الخارجية، لكان الحال غير الحال، ولما بقي لليهود وجود في فلسطين، لولا الهدنات المتتابعة، فكلما شعر اليهود بضعف مركزهم، استعانوا بدول الغرب، لإعلان الهدنة، لوقف تقدم المجاهدين.

حل الإخوان واغتيال المرشد

صدر في مصر قرار الحكومة العميلة بحل الإخوان المسلمين في 8-12-1948م، وتدبير اغتيال المرشد العام حسن البنا بأيدي عملاء السلطة في أكبر شوارع القاهرة، وهو شارع الملكة نازلي مساء 12-2-1949م، ولما ذهب الإمام البنا إلى مستشفى قصر العيني وهو ينزف لم يسعفوه، ومنعوا الأطباء من ذلك، حتى رزقه الله الشهادة، فكان دمه لعنة على النظام الذي قوَّض الله ملكه بعد سنين قليلة، ومات شرّ ميتة في أندية القمار، وبأحضان الغانيات.

من فلسطين إلى المعتقل

أما الأخ حسن الجمل، وإخوانه المجاهدون في فلسطين، فقد اعتقلوا من ميادين المعارك، ونُقلوا إلى معتقل الطور وعيون موسى، وهذا هو تكريم الأبطال المجاهدين عند العملاء، وعبيد الاستعمار من حكام مصر آنذاك!

وفي سنة 1951م، التحق المجاهد حسن الجمل بإخوانه المجاهدين لمقاتلة الإنجليز في قناة السويس، وأبلى البلاء الحسن.

وفي سنة 1954م زجّه الأوغاد في السجن الحربي مع الآلاف من إخوانه بأمر الطاغية عبد الناصر، ثم اعتقل مرة ثالثة سنة 1965م، ومع كل ذلك فالصبر والمصابرة سلاح المجاهدين، والاحتساب وطلب الأجر من الله هو بغيتهم وهدفهم.

نشاطه في العمل الخيري

  • وعقب خروجه من السجن، شرع في العمل الخيري في أوساط الناس، وبخاصة الفقراء والأرامل واليتامى، فساهم مع إخوانه في إنشاء العديد من الجمعيات الخيرية، ودور الحضانة، والمدارس، والمشاغل، ودور الأيتام، والمساجد، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والمستشفيات، وتيسير الزواج للشباب، وتقديم العون للمرضى، حتى وصفته جريدة الجمهورية القاهرية بالرجل الذي لا ينام إلا أربع ساعات، ويقضي باقي أوقاته بين الناس.
  • وفي سنة 1979م، انتخبه أهل دائرته ليمثلهم في مجلس الشعب، ثم انتخبوه ثانية سنة 1984م، ثم ثالثة سنة 1987م، فكان نعم النائب في البرلمان، ممثلاً للجماهير المؤمنة.
  • ومن الغريب أن هذا البطل المجاهد، ورجل الخير والإحسان، تلاحقه سلطات الأمن، وتعتقله في أكتوبر سنة 1990م مع الكثير من القيادات الشعبية والنقابية والجامعية والطلابية بتهمة "التحرك من أجل القضية الفلسطينية، والإساءة إلى دولة صديقة" (إسرائيل)!!
  • ثم يعاد اعتقاله سنة 1995م مع عشرات الإخوان من القيادات السياسية والنقابية والجامعية والشعبية، وكانت التهمة هذه المرة: الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية!!
  • وهكذا عاش هذا المجاهد البطل حياته في الجهاد في فلسطين، وفي قناة السويس، وفي مجالات الخير والخدمات الإنسانية، وسط الجماهير من أبناء مصر وبخاصة الفقراء والمعوزون وذوو الحاجات، فكان صورة مشرقة مضيئة لما يجب أن يكون عليه الدعاة المسلمون.

صفاته

لقد عُرف الأخ المجاهد حسن الجمل بدماثة الخلق، والتواضع الجم، وبشاشة الوجه، والمسارعة إلى إغاثة الملهوف، ونجدة المنكوب، ونصرة المظلوم، ومساعدة الأرامل والأيتام والفقراء، واعتزازه الدائم بانتمائه إلى الإخوان المسلمين، وكان يحظى باحترام كبير، حتى بين ضباط جهاز أمن الدولة، فضلاً عن شعبيته الكاسحة لدى الجماهير التي تعتبره لسانها الناطق في مجلس الشعب، ونصيرها الدائم في السعي لنيل حقوقها، فالرجل يعيش مشكلات الناس وقضاياهم، ويسعى لما فيه مصلحتهم قدر طاقته وإمكاناته.

من أقواله

"إن نواب الإخوان المسلمين في البرلمان يبذلون جهداً فوق الطاقة، فنحن ننادي الحكومة ونطالبها بتطبيق قوانين الشريعة، ونتقدم بطلبات إحاطة كثيرة، وأسئلة واستجوابات للوصول إلى ما نريد من مصالح الشعب، ونرفض القوانين التي تعرض علينا وتخالف الشريعة الإسلامية، وسبق أن اتفقنا في موضوع قانون الأحوال الشخصية الذي أقره مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، فقد وفقنا في ذلك والحمد لله، كما تقدمنا بثلاثة عشر قانوناً من قوانين الشريعة الإسلامية إلى البرلمان.

إنني لا أشك أن قوى الشر كلها مجتمعة على ضرب الإسلام والمسلمين في مصر، وفي مقدمتها نوادي الروتاري والليونز ومؤسسة بيلان الأمريكية، والشيوعيون والعلمانيون، ومن ورائهم الماسونية العالمية، وهي اليد الخفية التي تتحرك في مصر بشكل كبير لضرب الإسلام، لأن هؤلاء الأعداء يدركون أن مصر هي قلعة الإسلام في العالم العربي والإسلامي، وأن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تعمل بدأب على محاولة الإيقاع بالحركة الإسلامية، وتشويه صورتها، لافتعال أحداث ونسبتها إلى التيار الإسلامي، فلنكن على حذر مما يدبره الأعداء".

قالوا عنه

يقول عنه المرشد الخامس الأستاذ مصطفى مشهور :

"إن الأخ المجاهد حسن الجمل من الرعيل الأول الذي شارك في كتائب الإخوان المسلمين في حرب فلسطين سنة 1948م، وقضى حياته في خدمة قضايا شعبه وأمته الإسلامية، وواجه المحن صابراً محتسباً".

ويقول الأستاذ "صلاح عبدالمقصود" :

"لقد كان لي شرف الاعتقال مع المجاهد حسن الجمل، كما كان لي شرف الاتهام بنفس التهمة، وهي التحرك من أجل القضية الفلسطينية، والإساءة إلى دولة صديقة "إسرائيل"!!
وقد أودعت السجن معه ومع الدكتور أحمد عمر، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، وفي زنزانة واحدة بسجن استقبال طرة، فكان الأخ حسن الجمل نعم الرائد والأب لكل السجناء، وقد أنشأ مع إخوانه في السجن مجموعة ورش عمل تدرس القضايا الوطنية والإسلامية، إضافة إلى عدد من كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم ومدارس العلوم الشرعية، والإنسانية والكونية.
وكانت فترة حافلة بالفائدة، إذ استطاع أغلب الإخوان حفظ القرآن الكريم في وقت قياسي، إضافة إلى دراسة العديد من العلوم، وقد أصيب المجاهد حسن الجمل بأزمة قلبية نقل على إثرها إلى مستشفى قصر العيني لتجرى له عملية القلب المفتوح تحت الحراسة، ولم يشفع له المرض بالإفراج عنه، مثلما تعامل الدولة عتاة المجرمين، ولم يفرج عنه بنصف المدة أو ثلاثة أرباع المدة، كما يحدث مع السجناء الجنائيين، بل أمضى المدة كاملة غير منقوصة، وخرج ليستأنف مسيرته في الجهاد، وما هي إلا أسابيع حتى لقي ربه راضياً مرضياً إن شاء الله".

معرفتي به

عرفت اسمه من الإخوان الذين ذهبوا إلى فلسطين سنة 1948م لقتال اليهود، كالأخ محمود عبده، ويحيى عبد الحليم، ومحمود حسن، وغيرهم، وقرأت عنه فيما بعد في كتاب الأستاذ كامل الشريف: "الإخوان المسلمون في حرب فلسطين" الذي تحدث عن البطولات الرائعة لشباب الإخوان المجاهدين ومنهم الشاب الفتى حسن الجمل، ثم التقيته بمصر أكثر من مرة في لقاءات الإخوان

وعند مرشدي الإخوان: التلمساني وأبو النصر، ومشهور، في التوفيقية والمنيل وفي الاجتماعات الأخرى التي تضم بعض أعضاء البرلمان المصري من الإخوان، كالأخ محمد المطراوي، زميلنا في الدراسة بالأزهر، وخطيب مسجد السيدة زينب والأخ صلاح أبو إسماعيل، والمستشارمحمد المأمون الهضيبي وغيرهم.

لقد كان الأخ حسن الجمل شعلة من النشاط والحيوية وبذل الخير والمعروف لأصحاب الحاجات من الفقراء والمحتاجين المتضررين وكان يسعى في قضاء مصالح الناس، وتفريج أزماتهم، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، بإنشاء المدارس والمشاغل ودور الأيتام والمستوصفات والمساجد، متعاوناً مع المحسنين وأهل الخير بمصر وخارجها.

ولقد سعدت بزيارته لي في مكتبي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أثناء موسم الحج والعمرة، وسرني فيه قوة العزيمة، والعمل الدؤوب لجمع الشمل، واستنهاض الهمم، لنشر دعوة الحق والقوة والحرية وتقديم العون للمسلمين في كل مكان.

وبخاصة في مصر التي يرى أنها مركز التأثير على العالم العربي والإسلامي، وتعلَّق عليها الآمال الكبار، فمواقفها في التاريخ معلومة مشهورة في تصديها للصليبيين والتتار، وهي اليوم بالدعوة الإسلامية المعاصرة تنشر الخير في ربوع العالم العربي والإسلامي بجهود علمائها ودعاتها، ولشبابها المسلم الدور الناصع في فلسطين، وقناة السويس، وبطولاتهم أمام اليهود والإنجليز، والمؤمل أن تضطلع بالدور الرائد في نصرة الإسلام وإعلاء رايته والتصدي لقوى البغي والعدوان "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (21) (يوسف).

وفاته

وبعد حياة حافلة بالبذل والعطاء والجهاد والصبر والثبات، لقي المربي الفاضل الأستاذ حسن الجمل ربه، فجر الأربعاء 9 جمادى الأخرة سنة 1419ه 30-9-1998م، وقد شارك في تشييعه عدة آلاف، وعلى رأسهم الأستاذ مصطفى مشهور، وصُلي عليه في مسجد الباشا بحي المنيل بالقاهرة، عقب صلاة الظهر، ودفن إلى جوار مرشدي الإخوان المسلمين: عمر التلمساني، محمد حامد أبو النصر، وكان عمره يناهز الثامنة والستين.

رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

حسن الجمل.. كان مؤسسة خيرية تمشي على الأرض

عندما يُذكر اسمه يتبادر إلى ذهنك دوره في محاربة اليهود عام 1948م والإنجليز في القناة عام 1951م، إلا أنَّ جوانب أخرى في حياة حسن الجمل ربما تخفى على كثيرٍ من المتابعين لسيرته ومسيرة حياته؛ لكن مَن عايشوه واقتربوا منه تعرَّفُوا على مجالٍ آخر من مجالات جهاده ليس في ميدان المنازلة والفداء، ولكن في ميدان العمل الخيري والاجتماعي.

تمتد المسيرة من رعاية الأيتام والأرامل ومساعدة الفقراء والمساهمة في تيسير الزواج وتقديم العون للمرضى وبناء المدارس والمستشفيات والملاجئ، وهذا هو الجانب الخفي إعلاميًّا واسع الانتشار بين الناس في حياة حسن الجمل.

وهذه شهادة محايدة من صحيفة الجمهورية القاهرية التي كتبت عنه في الثمانينات، ووصفته بالرجل الذي لا ينام إلا أربعَ ساعاتٍ، ويقضي باقي أوقاته بين الناس، بل لقد قال له أحد ضباط أمن الدولة يومًا:

"لقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء في أعمال البر والرعاية الاجتماعية، فقد أعجزتَ وزارة التربية والتعليم، والحزب الوطني، ووزارة الشئون الاجتماعية أن يلاحقوا أعمالك"..

لقد كان مؤسسة خيرية يمشي بين الناس رغم غيابه المتكرر خلف القضبان في عام 1954م، و1965م، و1990م، و1995م، ولحب الناس له وتقديرهم لجهده اختاره أهالي دائرة مصر القديمة ليكون ممثلهم في مجلس الشعب في دورات: 1979م، و1984م، و1987م، فماذا كان يفعل هذا الرجل؟.

كان للحاج حسن الجمل الذي وُلد بحي المنيل بمصر القديمة عام 1930م، وعاش حياته بين أهالي منطقة مصر القديمة مبدأ هام في أعمال الخير، وهو مساعدة المحتاج بجعله عنصرًا منتجًا وليس فقط يتلقى المساعدات، وبذلك استطاع أن يزرع فيهم قيمًا تنموية جديدة ومنها:

رعاية الأيتام

عمل الحاج حسن الجمل على فتح مشاغل للأيتام خاصة بهم، وكان الناتج من هذه المشاغل يُوزع على باقي أيتام المنطقة، مثل مشاغل الروضة وعين الصيرة وزهراء مصر القديمة، واستمرت هذه المشاغل تعمل حتى وفاته عام 1998م، وكانت هذه المشاغل تكفل مئات الأيتام في مصر القديمة.

مساعدة التلاميذ

نتيجة لنشاطه البارز في رعاية التلاميذ في المدارس سواء بالتبرعات أو بالرعاية الأبوية فقد اُختير عضوًا في مجالس آباء كثيرٍ من المدارس لفتراتٍ طويلةٍ رغم أنه ليس له أولاد فيها، فقد استمرَّ في عضوية مجلس أباء مدرسة الأشراف الابتدائية المشتركة بمصر القديمة في الفترة من عام 1969: 1995م.

وكان يوميًّا يمر على مدرسة أو أكثر للاطمئنان على التلاميذ بها؛ تلبيةً لطلبات التلاميذ الذين هم في حاجةٍ إلى رعاية حقيقية، وكانت تشمل هذه الرعاية بجوار التلاميذ العمال المحتاجين وكل مَن يحتاج المساعدة حتى من بعض المدرسين، ونظرًا لنشاطه الرائد في هذا المجال- والذي كان يكشف دون قصد تقصير وزارة التربية والتعليم في ذلك- فقد أصدرت الوزارة منشورًا وُزِّعَ على جميع المدارس بإدارة مصر القديمة التعليمية يحظر التعامل مع الحاج حسن الجمل!

إحياء المناسبات الإسلامية

استطاع الحاج حسن الجمل أن ينشر قيمًا ويُحيي سننًا كادت أن تندثر في المجتمع، ومنها صلاة العيد في الخلاء وجمع الناس على ذلك في مشهدٍ إسلامي رائع، فكان أول مَن أعدَّ لصلاة العيد في ميادين عابدين ثم عمرو بن العاص ثم مصطفى محمود في بداية الثمانينات، ومن بعدها بدأت تنتشر في مختلف ربوع مصر، حتى إنه بعد اعتقاله عام 1995م والحكم عليه بثلاث سنوات في المحاكمة العسكرية كان المصلون في الخلاء يقومون لصلاة العيد بقولهم صلاة العيد أثابكم الله تحت رعاية الحاج حسن الجمل.

وليس صلاة العيد فقط، فقد كان يقوم بجهدٍ كبيرٍ في إعداد (الشنطة الرمضانية) لتوزيعها على المحتاجين من خلال معايشته لمشكلاتِ الناس عن قُربٍ فقد كان يقضي يومه في غالبه متجولاً في أحياء مصر القديمة بين الناس فاستطاع أن يصل إلى الذين لا يسألون الناسَ إلحافًا، وبذلك كان يُقدِّم لهم الإعانات المادية والخدمية، كما كان يجمع الناس في المناسبات الإسلامية المختلفة للتعارف والتقارب وحل المشكلات.

المساهمة في تيسير الزواج

كانت للحاج حسن الجمل رؤية في هذا الأمر؛ فقد كان لا يُعطي الشابَ أو الفتاة نقودًا مباشرةً، بل كان يحصر مَن هم في سن الزواج أو في مرحلة الخطوبة ويتعرَّف على ظروفهم وما يحتاجونه، ويذهب بهذه المشكلات لرجال الأعمال أو الموسرين فيقوم كل واحد منهم بقضاء حاجة من هذه الحاجات، وبذلك يحل المشكلة مباشرةً، وقد كان يُشجِّع الزواجَ البسيطَ بعيدًا عن التعقيدات المادية التي أنتجتها الحضارة المادية، وكان يزوج مئات الشباب في هذه المنطقة سنويًّا.

الرعاية الصحية

بالإضافة للمساعدة في إنشاء العديد من المراكز الطبية التي تُقدِّم الخدمة العلاجية بأسعار زهيدة، كان يقوم هو بصرف روشتات المرضى غير القادرين بدلاً من إعطائهم النقود التي يمكن أن تُصرف على السجائر أو ما شابهه، وكان رجال الأعمال وأهل الخير يثقون فيه ثقةً كبيرةً؛ ولذلك يتقدمون إليه بتبرعاتهم لإنفاقها في مكانها المناسب.

تحفيظ القرآن

أنشأ الحاج حسن العديدَ من جمعيات تحفيظ القرآن في منطقة مصر القديمة منها "جمعية المحافظة على القرآن الكريم" بالمنيل، وقد قامت هذه الجمعية بجهدٍ وافرٍ في المساهمة في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم وتلاوته وعمل رحلات حجٍ وعمرةٍ لمَن أتمُّوا حفظ كتاب الله.

على المستوى الأسري

لم يكن هذا الجهد الخيري الكبير الذي يحتاج لمؤسسات للقيام به ليشغله عن رعاية أسرته حيث يقول ولده خالد: لقد كان والدي عليه رحمة الله رغم مشاغله الكثيرة لا ينسى أسرته ويعتبرها مع الإخوان هما أصحاب الفضل عليه في عمله؛ ولذلك كان يقوم بكافة حقوق الأبوة لنا، وكان على مستوى العائلة يحرص على عمل اجتماعٍ دوري للتعارف والتزاور والتقارب، كما كان في المناسبات يحرص على أن نجتمع لزيادة الرابطة والمودة.

ويفك خالد التناقض الظاهر في شخصية الشيخ حسن الجمل بقوله: إنَّ حياةَ الوالدِ الجهادية في فلسطين والقناة برزت عندما كان باب الجهاد العسكري مفتوحًا، وكان المجتمع ورعايته جهادَه عندما كان هذا هو ميدان الجهاد.

ألبوم صور

المجاهد أ. حسن أحمد الجمل
 

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-04

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-01

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-02

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-في-إحدى-الندوات

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-في-إحد-المدارس

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-على-النيل

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-على-السفينة-01

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-على-السفينة

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-بمنزله

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-23

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-14

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-13

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-11

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-11

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-10

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-09

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-08

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-06

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-07

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-03

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-22

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-20

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-21

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-19

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-18

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-17

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-16

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-14

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل-05

حسن الجمل (الجزء الأول)

الأستاذ-حسن-الجمل



روابط ذات صلة

صور المجاهد حسن أحمد الجمل

إقرأ أيضا

وصلات داخلية مقالات متعلقةمتعلقاتوصلات خارجيةمقالات

للمزيد عن جهود الإخوان تجاه فلسطين وحرب 1948م

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أحداث في صور

.

تابع أحداث في صور

وصلات فيديو

أقرأ-أيضًا.png
مرشدو الإخوان والقضية الفلسطينية
الإمام حسن البنا والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد حامد أبو النصر والقضية الفلسطينية

الأستاذ مصطفي مشهور والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد المأمون الهضيبي والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

تابع الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

الدكتور محمد بديع والقضية الفلسطينية

للمزيد عن دور الإخوان في الإصلاح

كتب متعلقة

من رسائل الإمام حسن البنا

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

الإصلاح السياسي:

الإصلاح الإجتماعي ومحاربة الفساد:

تابع مقالات متعلقة

رؤية الإمام البنا لنهضة الأمة

قضايا المرأة والأسرة:

الإخوان وإصلاح التعليم:

موقف الإخوان من الوطنية:

متفرقات:

أحداث في صور

.