الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زوجة الرنتيسي: أمنيتي أن أقابله في الجنة»
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center> زوجة الرنتيسي: أمنيتي أن أقابله في الجنة</center>''' | '''<center><font color="blue"><font size=5>زوجة [[عبد العزيز الرنتيسي|الرنتيسي]]: أمنيتي أن أقابله في الجنة</font></font></center>''' | ||
[[ملف:د.عبد العزيز الرنتيسى.jpg| | |||
[[ملف:د.عبد العزيز الرنتيسى.jpg|تصغير|250px|يسار|'''<center>د.[[عبد العزيز الرنتيسي]]</center>''']] | |||
طالبت أم محمد زوجة الشهيد [[عبد العزيز الرنتيسي]] السلطة الوطنية ال[[فلسطين]]ية بتنظيف المجتمع الفلسطيني الطاهر ممن أسمتهم (الجراثيم)، في إشارة إلى العملاء الذين لعبوا دورًا كبيرًا في اغتيال قائد [[حماس]] في غزة، وقالت "أم محمد" في حديثٍ أجرته معها قناة (العربية) اليوم الأربعاء 21/4/ [[2004]] م إنها كانت تتوقع استشهاد زوجها؛ لأن نهاية كل حي الموت، ونهاية كل مجاهد الشهادة، مؤكدةً أنها أعدت نفسها لاستقبال المهنئين فور علمها بنبأ استشهاده. | |||
[[ | وأضافت زوجة [[عبد العزيز الرنتيسي]] أنها ليست الوحيدة التي لها زوج مُطارد أو مسجون أو شهيد, فآلاف ال[[فلسطين]]يات يعشن هذه الحالة، مشيرةً إلى أنها عاهدت نفسها على الاستمرار في الطريق الذي سار فيه زوجها، وتعلم أنه غير مفروش بالورود، فهناك عواقب وتضحيات وذكرت أم محمد أن ردَّ فعلها عند علمها بنبأ استشهاد الدكتور [[عبد العزيز الرنتيسي]] كان كأي امرأة فقدت عزيزًا عليها؛ ولكنها حمدت الله، واسترجعت كما علمها دينها، فتوضأت وصلت وحمدت الله تعالى، وكان معها ابنتان من بناتها تصرفن كما تصرفت، وأكدت أن أمنيتها هي أن تقابل الدكتور [[عبد العزيز الرنتيسي]] في مستقر رحمته. | ||
[[ملف:زوجة الرنتيسى.jpg|تصغير|250px|يسار|'''<center>زوجة [[عبد العزيز الرنتيسي|الرنتيسي]]</center>''']] | |||
وقالت أم محمد: | وقالت أم محمد: | ||
إن عبد العزيز | إن [[عبد العزيز الرنتيسي]] الإنسان كان نعم الزوج لزوجته، ونعم الأب فقد كان ودودًا في تعامله مع بناته وأولاده، وكان يحب أحفاده حبًّا شديدًا، وكان أبًا بارًّا وصهرًا محببًا لأزواج بناته، ونجح في ذلك مطبقًا حديث النبي: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي". | ||
وأكدت زوجة عبد العزيز | وأكدت زوجة [[عبد العزيز الرنتيسي]] أن رسالة المرأة المسلمة لا تقف عند تربية الأولاد والعناية بالمنزل فقط، ولكنها تعمل لتكون من صانعات المجتمع | ||
== المصدر == | == المصدر == |
المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٢١، ٣ يونيو ٢٠١٤
طالبت أم محمد زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي السلطة الوطنية الفلسطينية بتنظيف المجتمع الفلسطيني الطاهر ممن أسمتهم (الجراثيم)، في إشارة إلى العملاء الذين لعبوا دورًا كبيرًا في اغتيال قائد حماس في غزة، وقالت "أم محمد" في حديثٍ أجرته معها قناة (العربية) اليوم الأربعاء 21/4/ 2004 م إنها كانت تتوقع استشهاد زوجها؛ لأن نهاية كل حي الموت، ونهاية كل مجاهد الشهادة، مؤكدةً أنها أعدت نفسها لاستقبال المهنئين فور علمها بنبأ استشهاده.
وأضافت زوجة عبد العزيز الرنتيسي أنها ليست الوحيدة التي لها زوج مُطارد أو مسجون أو شهيد, فآلاف الفلسطينيات يعشن هذه الحالة، مشيرةً إلى أنها عاهدت نفسها على الاستمرار في الطريق الذي سار فيه زوجها، وتعلم أنه غير مفروش بالورود، فهناك عواقب وتضحيات وذكرت أم محمد أن ردَّ فعلها عند علمها بنبأ استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كان كأي امرأة فقدت عزيزًا عليها؛ ولكنها حمدت الله، واسترجعت كما علمها دينها، فتوضأت وصلت وحمدت الله تعالى، وكان معها ابنتان من بناتها تصرفن كما تصرفت، وأكدت أن أمنيتها هي أن تقابل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مستقر رحمته.

وقالت أم محمد:
إن عبد العزيز الرنتيسي الإنسان كان نعم الزوج لزوجته، ونعم الأب فقد كان ودودًا في تعامله مع بناته وأولاده، وكان يحب أحفاده حبًّا شديدًا، وكان أبًا بارًّا وصهرًا محببًا لأزواج بناته، ونجح في ذلك مطبقًا حديث النبي: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
وأكدت زوجة عبد العزيز الرنتيسي أن رسالة المرأة المسلمة لا تقف عند تربية الأولاد والعناية بالمنزل فقط، ولكنها تعمل لتكون من صانعات المجتمع
المصدر
- مقال:زوجة الرنتيسي: أمنيتي أن أقابله في الجنةإخوان أون لاين