محمد مدني سبال

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمد محمد مدني سبال رئيس مجلس شورى الإخوان بالسودان


إخوان ويكي

مقدمة

السودان هي الدولة الشقيق لمصر والتي كانت تتحد معها تحت تاج أسرة محمد علي، وكانت الروابط بينهما توحي بأنهم كيان واحد، وهو ما طبع على موقف الإخوان من السودان، حيث حرص على تبليغ دعوة الإخوان إلى هذا البلد الشقيق وبالفعل أوفد أكثر من بعثة لنشر الدعوة وسط أهلها ومنهم الأستاذ جمال الدين السنهوري والأستاذ صلاح عبدالحافظ والأستاذ عبد الحكيم عابدين سكرتير الجماعة والتي أتت ثمارها بانضمام البعض لركب الدعوة.

على الجهة الأخرى تعرف على الدعوة عدد من الطلاب الذين كانوا يدرسون بالقاهرة ومنهم الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد وشخصيتنا الأستاذ محمد محمد مدني يحيى سبال.

ولد الأستاذ محمد سبال بالخرطوم يوم 31 يوليو 1930م والتحق بمراحل التعليم والتي استكملها في كلية التجارة بجامعة الملك فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) حيث درس المحاسبة وتخرج فيها عام 1950م. حينما عاد للسودان عمل كمراجع قانوني في مكاتب المحاسبات وكمدقق حسابي، قبل أن يتفرغ للعمل الخيري والإنساني.

بين صفوف الإخوان

كان يقطن فترة تواجده بالقاهرة في حلوان حيث جاور الأستاذ سيد قطب لفترة، وكان قبلها قد تعرف على دعوة الإخوان أثناء دراسته الجامعية والتقى الإمام البنا وبايعه قبل أن يعود إلى بلده السودان مرة أخرى، ليلتقي بالأستاذ علي طالب الله وبقية إخوانه للعمل على نشر فكرة الإخوان المسلمين.

أثناء تواجده بمصر وقعت محنة الإخوان عام 1954م وتم القبض عليه وزج بالسجن لفترة قبل أن يفرج عنه ويعود إلى السودان، وكان قبلها كثير التردد على منزل الشهيد سيد قطب.

يذكر الشيخ عيسى مكي أن إخوان السودان لم ينسوا إخوانهم بمصر أثناء المحنة التي وقعت فكانوا يجمعون المعونات المالية وإرسالها لتسلم لأسر الإخوان المعتقلين في سجون عبد الناصر وقد كانت تتجمع عند الأخ محمد مدني سبال من نواحي شتى بعض الأموال التي لم تكن هنالك وسيلة ترسل بها لا عبر هذا البلد الطيب، وذلك عن طريق الأخ محمد على حامد الذي قام برحلة محفوفة بكل حذر وتنكر حتى قابل الأخ الترزى بالقاهرة وأدى الأمانات إلى أهلها.

كان واحدا من الذين حافظوا على منهج دعوة الإخوان الوسيط في السودان، فحينما حدث أزمة مع حسن الترابي بسبب أفكاره وفتاويه وتم انتخابه عام 1969 أمينا عاما للإخوان انسحب عدد من الإخوان الكبار الذين ارتأوا أن منهج الترابي يخالف منهج الإخوان المسلمين وكونوا جماعة باسم الإخوان المسلمين وكان على رأسهم الشهيد محمد صالح عمر و الشيخ والمجاهد محمد مدنى سبال و الشيخ جعفر الشيخ إدريس والشيخ علي جاويش والدكتور الحبر عبد الدائم وغيرهم.

ويقول في ذلك الشيخ عيسى مكي عثمان أزرق حينما وقع خلاف بين محمد صالح عمر وجعفر شيخ إدريش وحسن الترابي حول قيادته للجماعة اجتمع مجلس الشورى العام يوم يوم 12 يوليو 1967م وكان الشيخ محمد محمد مدني سبال أحد أعضاء مجلس الشورى.

ظل الأستاذ سبال عضوا بمجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين حتى عام 2016 حينما تم اختياره ليكون رئيسا لمجلس الشورى العام للإخوان بالسودان رغم الأوضاع التي كانت تمر بها الدعوة في كل مكان. وله مؤلف بعنوان في رحاب خاتم النبين، نشرته دار الوفاء للطباعة والنشر عام 2000م.

سبال والعمل الخيري

يعتبر الأستاذ محمد سبال أحد رواد العمل الخيري في السودان حيث أنه من أول المؤسسين لمنظمة الدعوة الإسلامية عام 1980م والتي أصبح مديرها المالي.

كتب الأستاذ عمر الشيخ إدريس:

حينما ضرب الجفاف منطاق كثيرة في السودان ووسط إفريقيا عام 1984م أدت لنزوح الكثيرين إلى الخرطوم كان للشيخ سبال دور كبير في رعايتهم وتلبية احتياجاتهم تحت رعاية منظمة الرحمة الإسلامية، كما نالت المنظمة ثقة المندوب السامي لشئون اللاجئیین بالأمم المتحدة مما دفعه لعقد إتفاقیة ثلاثیة تقوم بموجبھا الأمم المتحدة بدفع خمس وسبعون في المائة من میزانیة المنظمة في مجال اللاجئین.

و قد كان لجھده الدؤوب دورا واضحا في توسیع أعمال منظمة الرحمة لدرجة أنھ اصبح من العسیر إدارتھا كلھا كوحدة واحدة؛ فأفرد للعمل الطبي منظمة خاصة وھي المنظمة الطبیة الإسلامیة العالمیة لتقوم بالعمل في المجال الطبي و الصحي ، كما أفرد للنشاط الطلابي والشبابي منظمة المستقبل لرعایة الطلاب و الشباب وأفرد لعمل المرأة منظمة نساء الإسلام. فیما واصلت المنظمة الأم عملھا في التعلیم و كفالة الأیتام و الأرامل و رعایة حدیثي العھد بلإسلام و بناء المساجد والإھتمام بالخلاوي و تحفیظ القرآن الكریم و كفالة الدعاة.

وامتد نشاط الشیخ سبال إلى خارج السودان فكان عضوا مؤسسا مع إخوانه للھیئة الخیریة الإسلامیة العالمیة وقد كان من المقربین لرئیسھا الشیخ أبو یوسف جاسم الحجي علیھ رحمة الله واذكر أنھ في إجتماع للھیئة – و كنت مرافقا له وكان الشیخ من تواضعه یجلس حیث انتھى بھ المجلس – جلس بعیدا فلمحه الشیخ جاسم یوسف الحجي علیه رحمة الله – و كان یعرف قدر الرجال – فقام من مجلسه وأتى إلى الشیخ سبال و أخذه بیده و ذھب به إلى صدر المجلس واجلسه بجواره.

و قد كان له دور عظیم في جمعیة الدعوة الإسلامیة العالمیة المشتركة بین البحرين و ليبيا وكان ممثلا للبحرین في ھذه الھیئة بجواز دبلوماسي بحریني.

واذكر انه في عام 1990 كان في برواندا بالمركز الإسلامي بباجنبورا و قد نشبت آنذاك حرب أھلیة بین الھوتو والتوتسي و كان الإقتتال عنیفا و خشي الإخوان في السودان على الشیخ سبال وعلم الشیخ صادق عبدالماجد أن الشیخ سبال سیحضر إلى طرابلس لإجتماع جمعیة الدعوة العالمیة الإسلامیة

فأرسلنا إلى طرابلس لإبلاغه بضرورة الحضور إلى السودان و أوصاني بأن اذھب للشیخ مصطفي مشهور علیه رحمة الله لأعضد طلب الحضور؛ فذھبت إلى التوفیقیة وقابلت الشیخ مصطفي مشهور رحمه الله واخبرته بطلب الشیخ صادق عبد الله، و حملت رسالة مختصرة (الأخ سبال إخوانك یحتاجونك).

و كانت ليبيا محاصرة جوا آنذاك فذھبت إلى الإسكندرية لأسافر عن طریق الباصات إلى طرابلس و لكن منعت من السفر عن طریقھا نسبة لسوء العلاقة بین مصر والسودان في ذلك الوقت و قیل أنه لابد من الذھاب بحرا إلى قبرص و من ثم إلى طرابلس فحزنت حزنا شدیدا ورجعت إلى القاهرة و الھم یخیم على قلبي، و عندما وصلت التوفیقیة وطرقت الباب فإذا بالشیخ سبال یفتح لي الباب ففرحت فرحا شدیدا وحمدت الله حمدا كثیرا (وعسى أن تكرھوا شیئا و ھو خیر لكم).

و جلست مع أنه رد علیھم وقال لھم:

الھوتو والتوتسي یقتتلون خارج المركز الإسلامي ویأكلون في صحن واحد داخله فكیف ارجع واتركھم .. ھذا تولي یوم الزحف، و طلب منھم بأدب أن یسمحوا له بالرجوع إلى باجنبورا و قد كان. و اتصلت بالشیخ صادق رحمه الله واخبرته فأمرني بالرجوع. و بعد أن توقفت الحرب عاد الشیخ سبال رحمه الله إلى السودان.

و كان الشیخ سبال لایرد احدا یطلب المساعدة منه و قد كان یدفع مبالغ طائلة لمساعدة من یحتاجه؛ و اذكر أنه عندما جرد مسئول إعداد القساوسة والمبشرین في شرق إفریقیا ومدیر كلیة النیل اللاھوتیة ببحري بعد إسلامه من سیارته، و مرتبه، و طرد من سكنه كان الشیخ سبال بعد الله عز وجل الید الحانیة التي احتضنته و قدمت له العون، واخرجه من السجن بعد أن دفع كل المبالغ المحكوم بھا وقام بكل شئونه رحمه الله.

قد كان للشیخ رحمه الله ممتلكات و عقارات باعھا لیقضي حوائج الناس حتى أنه باع سیارته الخاصة لیحل مشكلة أحد الطلاب.

وفاته

ظل الشيخ محمد مدني سبال صابرا مرابطا محتسبا على طريق دعوته عاملا وسط إخوانه حتى ثقل عليه المرض فكان أخر شيء حضره وسط إخوانه انتخابات المكتب التنفيذي للإخوان بالسودان والذي جرى عام 2017 بمدينة الشباب، وظل كذلك حتى رحل يوم الثلاثاء، 21 جمادى الأول 1442 هـ - 5 يناير 2021م.

قالوا عنه

نعت جماعة الإخوان المسلمين أحد قادتها بالسودان وهو رئيس مجلس الشورى العام للجماعة بها، حيث جاء نعيها:

تنعى جماعة "الإخوان المسلمون" العالم الرباني والداعية المجاهد الشيخ محمد محمد مدني (سبال)، رئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين بالسودان، الذي لقى ربه عصر أمس الاثنين في السودان ، عن عمر يناهز ٩٤ عاما، بعد معاناة مع المرض وصبر جميل.
والشيخ، يرحمه الله، من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، الذين بايعوا الإمام الشهيد حسن البنا في مصر، وهم شباب، وصاحبوه في رِحلاته الدعوية، وقد عاصر قيادات الجماعة في مصر وناله الأذى، سجناً وتنكيلاً، خلال محن الإخوان في عهد عبد الناصر، وتحمل بصبر وثبات، وظل وفياً لدعوته، ومحافظاً على عهده مع ربه وإخوانه.
و جماعة "الإخوان المسلمون" تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرته الكريمة، و إلى قيادة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالسودان، وإلى تلاميذه و محبيه في كل مكان، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم جميعًا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يُنزل الصبر والسكينة على قلوب أبنائه وإخوانه أجمعين.

وكتب أحد الإخوة المسمى بأبي اليسر يقول عنه:

إنه رجل الدعوة إلى الله التي امتلكت روحه وفكره وقلبه فصلُحَ الجسد كله.. رجل فن الدعوة المُبدع حيث يسبق الآخرين بأزمان وأعمال تجد له بذور الخير في أمدرمان وبحري والخرطوم و الشمالية و الجنوب وجبال النوبة و مصر وبوروندي وليبيا والكويت وغيرها مما لا يحصى ولا يُعد... حكى الأستاذ المُعَظَّمي أن الأستاذ مدني كان من خواص الإمام البنا رحمه الله وكانت توكل إليه مهام دقيقة
ومما روي عنه كذلك أنه قد تم تكليفه مع شباب حيّ بحلوان بالتأثير على أديب وناقد أدبي معروف والعمل علي دعوته للإنضمام لجماعة الإخوان ، وقد كان يكبر الأستاذ محمد مدني بأكثر من عشرين عاما ولم يجدوا له طريق سوى إستيعاب أبناء أخته حتى يدخلوا إلى داره ثم إلى عقله وقلبه لتبليغ دعوة الله فاستوعبوا في الدعوة الشهيد رفعت بكر إبن أخته
ومن ثم طلبوا أن يحضروا مناقشات عن الأدب والتاريخ كان يقيمها الأديب في منزله ولم يكن ذلك الرجل إلا صاحب الظّلال الأستاذ الشهيد سيد قطب ... إنه الصدق أيها الإخوة إنه الإخلاص ... عندما تمتلك الدعوة القلب والعقل والروح ... ويا لها من دعوة لو أن لها رجالاً.

وكتب الصحفي أبوذر أحمد محمد:

مِن النّاسِ مَن لا تستطيع أن تَصِفَه، إلاَّ بما تَظُنُّ أنَّك بَلَوْتَه معرفةً وخَبِرتَه.. ومنهم مَن تحتشدُ في أقطار نفسك صفاتٌ يصعب أن تميّزه بواحدةٍ منها، ذلك بأنّ الكتابةَ شَهادة صعبة، والشهادة (كتابةٌ غَيْرِيَّة) عن ذات عالية المقام، وشهادةٌ على تاريخ مِن أيِّ الجوانب قرأتَه فقد قرأتَ سِفراً كبيرا، وأتيتَ صفحةً تحتاج إلى حاشيةٍ تَشرحُ مَتنَها وتفسِّرُهُ، ومِن هؤلاء الكِبار الّذين يَصعب أن تكتب عنهم وتُحيط صفحتَهم بنوعٍ من المعرفة والشرح والتفسير الشيخ محمد محمد مدني سبال الذي رحل مساء يوم أمس الاثنين الرابع من يناير في مستهلّ هذه السنة الجديدة 2021م.

تكلّم عنه داعيةُ الكويت الشيخ جاسم المهلهل الياسين مشدوها بِزُهده، مُعجَباً ببساطته، مادِحاً مُستَغرِباً لِهديِهِ العجيب. وكَتبَ عنه المستشارُ المؤرِّخ عبدالله العقيل في كتابه (أعلام الدّعوة الإسلامية)، وكتب عنه الشيخ الداعية عباس السيسي في كتابه (في قافلة الإخوان المسلمين).

وفي كلّ هذه السطور تجد صِفةً مِن صِفاتِ الدُّعاة المَتبوعين ظاهرة، وميزة من أخلاق الربانيِّين ماثِلة، وخُلقا من علامات التربويّين لاتملك إلاّ أن تَعجَبَ لَهُ، وتشهدَ أنَّه كلّ هذا النسيج الذي أُعجِبَ به العُلماء الكاتبون عنه في حياته قبل أن يَرثُوه في يوم رحيله ووداعه.

أثبتَ عنه أحدُ الدُّعاة الأوفياء في منتصف التسعينيّات - وقد ناصَرَ سبَّالُ قضيَّتَه وبذلَ وُسعَه في حَلِّ مشكلتِه - وَصْفَ (المسلم العظيم) وقد - واللّهِ- ما كنتُ أقرأ هذا الملف إلاّ لِأقفَ عند هذه العبارة المملوءة المشحونة (المسلم العظيم).

وكنتُ في أوّل أمرِي قبل أن أراهُ أسمع اسمه (سبّال) وهو في دولة "بورندي" ، تلك التي لم نسمع بها ولابعاصمتها "بوجمبورا" إلاّ حين سمعنا بسبّال، فلمّا جاء واستقرّ في بلده السودان رأيتُ شيخا أشار النّاسُ إليه بأنّه مِمَّن جنّد سيّدَ قُطب لدعوة الإسلام، نعم سيد قطب ذاك النّجم الساطع والظلّ الممدود من ظلال القرآن، والأدب واللغة والعلم.

لا تسمع سبّال يتكلّم إلا قليلا، ولا يُناقِش إلاّ لمعالجة موقف، وحين وصف آخَرون إدارَته بالصَّرامة السَّالِبة والتقتير عادوا هُم أنفسُهم ليشهدوا لصرامته بالحزم، ولحزمه بالحكمة، ولشدّته بالحق الذي ليس بعده إلا الخلل أوالضلال!!

تكلّم عنه شيخ الدُّعاة "شيخ صادق عبدالله عبد الماجد" فقرّر أنّه تربطه مع سبّال أحلى الأماني، وأطيب الذكريات، وأنبل أواصر المحبّة والإخاء الإسلامي. لست أدري ماذا أقول، وكأنّه قد كُتِب علينا أن نَنعيَ آباءَنا - وكم في دعوتنا مكانة الوالد لكبارنا وأشياخنا-ولا غروَ فهي دعوة الحقّ والحبّ والوفاء

وكأنّه لامَناصَ مِن أن نردّد مع الإمام ابن القيّم قوله:

محاسِنُه هَيُولَا كلّ حُسنٍ

ومغناطيسُ أفئدةِ الرِّجالِ

فهي جاذبيَّةُ الدَّاعية الموهوبة في صَمْتِه وتَقوَاه، فإنْ وَصَفَ أهلُ العلم التَّقوى بأنّها الصَّمتُ؛ فإنَّ الصَّمتَ قد تجسَّدَ - قولاً واحِداً - في محمّد محمّد مدني سبّال.

وإن جاز لنا أن نذكر فضله علينا في تنمية تخصُّصنا الإعلاميّ بإصدار النشرات ومراسلة المجلاّت الإخوانيّة في الكويت فلن يَفوتَنا أن نَذكُر أنَّنا دَرَسنا الصِّحافةَ المُتخصِّصة، ووَجَدنا في مراجعها اسمَ زوجته الشَّيخة رفيقة العُمُر ثُريا أمبابي لأنّها مِن أعلام الصّحافة النسائية في السودان وإحدى رائدات العمل الإسلامي بالسودان، فهذا الفيض مِن التُّقى وهذا العطاء من الزهد الصادق والورع الباذخ كانت وراءه تلكم الملاك الوقورة رحمها اللّه:

لعلّ انهمارَ الدَّمعِ يَعقُبُ راحةً من الوَجدِ

أو يَشفِي نَجِيَّ البَلابِلِ

للمزيد عن الإخوان في السودان

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

متعلقات أخرى

أهم أعلام إخوان السودان

وصلات فيديو