في رحاب الدعوة وتجارب الحياة ..

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
في رحاب الدعوة وتجارب الحياة ..
حوار مع القيادى الإسلامى أحمد رشيد شيخ حنفى
احمد رشيد شيخ حنفى.jpg

أجرى الحوار عبد الفتاح نور أحمد (أشكر)

تصوير /عبد الرحمن شيخ بشير

هرجيسا:(الصومال اليوم) -اللقاء مع القادة ورجال الفكر تعتبر فرصة مهمه,وأثناء عودتى من رحلة الاستشفاء الأخيره والتى قمت بها مؤخرا الى أديس أبابا التقيت عن طريق الصدفه فى فندق برواقو فى هرجيسا أحد مؤسسى حركة الإصلاح وهو الأستاذ أحمد الرشيد شيخ حنفى القيادى البارز فى حركة الإصلاح والباحث فى مركز القرن الإفريقى للدراسات الإنسانيه وأستاذ الدراسات الإفريقيه فى جامعة مقديشو سابقا, فى العقد السادس من عمره لكنه يتمتع بذاكرة قوية تحتفظ بأدق التفاصيل المتعلقه بحياته وتاريخ الصحوة الإسلامية في الصومال.

وهو يحمل مزيجا من ثقافات متنوعه من صوماليه الى سودانيه و أمريكيه ,تلك الثقافات تركت عليه أثرا بارزا فى مسيرة حياته فإلى كونه منحدرا من أسرة دينيه تابعه للطريقه الصالحيه إتخدت من أقصى جنوب الصومال م [القيادي أحمد رشيد حنفي] نطلقا لأفكارها,تراه الى جانب ذلك داعية ورجل سياسه يعطيك تحليلات عن الراهن السياسى الصومالى ,طلبنا منه اللقاء فرحب بسعة الصدر.

فإليكم الحوار الذي يبحرنا به الأستاد عن تفاصيل حياته ويؤرخ كذلك لحركة الإصلاح كبرى الحركات الإسلاميه فى منطقة القرن الأفريقى.

سعادة الأستاذ حدثنا عن نشأتك كيف كانت ؟

من مواليد عام 1949 فى قرية جماعة شيخ بشير فى ريف مدينة جوهر قرب العاصمه الصوماليه مقديشو هذه القريه أسسها والدى عليه الرحمة فى عام 1919 وكان يعيش فيها أسر متدينه و تجمعهم كان على أساس دينى بحت وأذكر أن القريه كانت لها شرطه تقيم أعمال الحسبة فيها.

كالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونسائها كن محجبات وكان يكثر فيها الحلقات والتلاوه وقد حفظت القرآن وعمرى عشر سنوات.

وحتى مؤذن مسجدها كان أسمه بلال تيمنا بالصحابى الجليل بلال إبن الرباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وأهلها كانوا فى تناغم وإنسجام فيما بينهم .

أسلوب الحياة فيها كان بسيطا على عادة معظم الصوماليين لم يكن يعكر صفو حياتهم أى شىء. فوالدى لم يكن الشيخ الوحيد فى الأسره فأنا والحمد لله أسرة تفتخر بالانتماء الدينى حتى الجد السابع عشر.فأحد أجدادى وهو الشيخ شعيب هو الآخر اسس جماعه سماها بالمعروف.

وأحتفظ حاليا فى مدينة أوتاوا فى كندا بنسخه نادرة من كتاب فتح المعين بشرح قرة العين لمؤلفه زين الدين بن عبد العزيز زين الدين الهندى الأصل فى الفقه الشافعى لجدى الشيخ عثمان وهو جدى الخامس فى الترتيب للدلاله على عراقة هذه الأسرة العلمية واهتمامها بالتراث وبالكتب والمخطوطات.

التحقت الإبتدائيه عام 1959 فى مدرسة غاردنال ماساى الإيطاليه والتى تحولت فيما بعد بمدرسة "معلم بشير الإبتدائيه" فى صيف 1963 جئت الى مقديشو لأعيش فى كنف عمى الحاج يحيى زوج عمتى ،ووالد الكاتب الشهير الدكتور عبد الرحيم حاج يحيى -له مقالات فى موقع الصومال اليوم -وكان رجلا فاضلا عفيفا نقيا ربانا على النزاهه والصدق وكان يعمل محاسبا عاما فى البنك المركزى الصومالى.

أوصى بتعليمنا للغه العربيه وقواعدها أنا وعبد الرحيم عند الشيخ على عنبرى العالم الذى لا يشق له غبار فى اللغه وعلومها .

وبدأنا انا والدكتورعبد الرحيم المعهد الدينى فى مقديشو وتخرجنا فى عام 1967 وكنت فى الترتيب الثالث بعد الشيخ عبد القادر نور فارح (Gacamey)والذى كان فى الترتيب الثانى, فى عام 1967 عام تخرجنا حدثت النكسه العربيه المشهوره وكان من المقرر أن نذهب الى الأزهر الشريف للإنضمام إلى المعهد الأزهرى هناك.

لكن قدر الله أن نكمل الثانويه فى المدرسة المشهورة باسم "الله " والتى سميت فيما بعد بمدرسة جمال عبد الناصر.

عقب تخرجى أصبحت مدرسا للتربيه الإسلاميه واللغه العربيه فى مدرسة menonite mission التى كانت تابعه للكنيسه البروستانتيه فى أمريكا وكنت أتقاضى حينها راتبا يبلغ 600 شلن صومالى وكان راتبا مغريا حينها اثناء عملى فى تللك المدرسه حصل أن علمت الطلبه بعض مبادىء الدين الإسلامى الحنيف مما أثارت حفيظت إدارة المدرسه وبناء عليها أنهوا خدماتى بعد السنه والسبب فى عملى من تللك المدرسه هو [الشيخ أحمد رشيد حنفي مع المحاور _هرجيسا] إجادتى للغه الإنجليزيه كونى درست بمعهد sudan interior mission التابع للكنيسه البروستانتيه الكنديه الى جانب دراستى النظاميه بتوصيه من والدى رغم مواجهته انتقادات لاذعه من قبل الأهل خوفا منهم على تنصيرى لكن حصل العكس.فوالدى رحمة الله عليه كان ثاقب النظر.

كان يجيبهم بقوله:"مهما يكن أريد تعليم إبنى ولن يكون مثقفا كما أريد إلا إذا أجاد الإنجليزيه كإجادته بالعربيه".

وكان والدى يحترم العلم لأنه جل عمره قضى فى الحلقات فى مدينة جوهر فى مدة تتجاوز خمسين عاما وشيخه كان الشيخ محى الدين وكان يسمى بالنووى الصغير والشيخ آدم (cawl yahan) والعجيب أننى هاتفت أستاذى فى هذا المعهد السيد جون ملر وزوجته الآنسه الفاضله آلن والتى كانت هى الأخرى معلمتى فى اللغه الإنجليزيه فى أوتاوا كندا بعد 40 عاما من الفراق.

وفى سبتمبر عام 1971 إلتحقت فى جامعة الخرطوم كأول طالب من جنوب الصومال الخاضع تحت الإستعمار الإيطالى.وتخرجت فى عام 1976 وفى عام 2003 سجلت الماجستير من جامعة أوهايو فى ولاية كولومبوس الأمريكيه بعد 27 عاما من الإنقطاع الدراسى وحاليا قدمت أطروحة الدكتوراه فى جامعة ملايو الماليزيه.

عن حوار الحضارات, أب لستة من الأبناء بنين وبنات يدرسون كلهم المرحله الجامعيه فى أوتاوا وأدمتون كونك خريج جامعة الخرطوم فى السودان ماذا أضافت السودان فى حياتك؟

أضافت السودان الكثير فى حياتى وذكريات التى مرت بى فى السودان لا يمكن نسيانها بسهوله حتى أننى عملت فى إذاعة أمدرمان فى برنامج كان يذاع على الهواء مباشرة وإسم البرنامج هو من أمدرمان الى مقديشو ,وكنت إماما فى مسجد داخلية الطلبه التى كنت أسكن فيها لأننى كنت حافطا للقرأءن وما زلت أحفطه عن ظهر القلب.يمكن القول أن السودان أضافت فى حياتى أننى تعلمت فيها الفكر الإسلامى المعتدل والذى ما زلت وفيا بمبادئه, وجندنى في الحركه الإسلاميه الأخ الفاضل محمد الفاتح وهو سودانى. .

وتعلمت فيها كيف أن الإنسان يجب عليه أن يضحى النفيس والغالى فى سبيل فكره ومعتقده ,كنت فى بيئه تعج بالأفكار الكثيرة والمثيره أحيانا والكل يدافع عن توجهه فى أركان النقاش داخل الحرم الجامعى فى أسلوب حضارى وبعيد عن العنف والغوغاء,وأنا شخصيا لم أكن منغلقا منزويا عن المجتمع السودانى بل ذبت فيها مستفيدا بإيجابيات عاداتها والشعب السودانى شعب بسيط يمكنك التغلغل فى أوساطه شعب يحب الفن ويتأثر به,حتى أننى كنت أعشق الأغنيه السودانيه وأستمع إليها.

على ضوء ذكرك للفكر الإسلامى حدثنا عن نشأة وميلاد حركة الإصلاح كيف كانت؟

قبل الخوض فى تاريخ تأسيس الحركه هناك محطات تاريخيه لا يمكن تجاوزها بل من المفروض ذكرها ولولاها لا يمكن إستيعاب وفهم كيف تم تأسيس هذه الحركه المباركه ,من تللك المحطات الزياره التاريخيه التى قاما بها د.على شيخ أحمد ود.محمد يوسف الى السودان وهما كذلك من المؤسسين الخمسه للحركه فارين من بطش النظام الشيوعى الذى قام بتضييقهم زارانى وسكنا عندى ضيوفا فى داخلية بحر العرب فى الخرطوم التى كنت أقظن فيها وأقاموا عندى أشهرا.

كان ذلك فى مايوا 1973 أثناء تواجدهم معى فى السودان قررنا تأسيس حركه إسلاميه تنشط فى الصومال تحت شجرة داخلية بحر العرب الوارفة الظل وتواعدنا بتأسيس حركه يكون هدفها إنقاذ الأجيال الناشئه حتى لا يكونوا فريسة الأفكار الهدامه وتكون بديل إسلامى .

وبعدها سافر الدكتوران الى مملكة العربيه السعوديه بعدما حصلوا على منحة دراسيه هناك.وتركونى وحدى أواجه متاعب وإرهاصات ميلاد الحركه من تكوين أول خليه للحركة كونى أنتخبت مسؤلا للحركه من بين خمسة أعضاء أتذكر منهم الأخ المرحوم برهان على (kulane) توفى فى إيطاليا والأخ عبد الرازق شيخ عيسى حرسى ما زال إماما فى بعض مساجد الكويت والأخ عبد الله محمد عبد الله (askari) أحد المؤسسسين الخمسه للحركه وجندت للحركه كلا من.

الأخ شيخ عبد العزيز فارح توفى فى أحداث (saliid) الشهيره ضد العقيد عبد الله يوسف والأخ عبد العزيز حاج أحمد مقيم حاليا فى الرياض والأخ الشيخ احمد القطبى الداعيه المشهور.

وفى تللك الفتره أنتخبت رئيسا لاتحاد الطلبه الصوماليين كأول رئيس لذلك الاتحاد.تخرجت من الجامعه فى سبتمبر عام 1976 وبعدها سافرت إلى السعوديه.

سفرك الى السعوديه ماذا عملت هناك؟

أصبحت موظفا فى الخطوط الجويه السعوديه فى إدارة الموارد البشريه,وحدث أثناء تواجدى فى السعوديه أن أسسنا حركة الإصلاح فى القرن الإفريقى فى العاصمه السعوديه فى الرياض وأسس الحركه فى منزلى فى حى السليمانيه فى الرياض فى عام 1978 وكنت حديث الزواج من السيده الفاضله حواء أحمد ورسمه التى كانت وما زالت ذراعى الأيمن وقد قيل وراء كل رجل عظيم إمراءة.

وكان حدثا مهما أن يؤسس حركه تخدم للإسلام فى ظل محاولات مضنيه لسلخ المجتمع من هويته الإسلاميه العربيه وجره الى ثقافات لا تمت إليه بصله.

وإستبشر الناس خيرا وعلقوا علينا آمالا منتظرين منا بإحداث تغيير نوعى .

والحمد لله لم نخيب آمالهم فحركة الإصلاح أثمرت حاليا ومنبعها لم ينضب حتى الآن ما زال يعطى ويوجه ويرشد ،وسياستها التى تتسم بالهدوء والإعتدال أصبحت هى المنقذه بعدما شهد الشعب نجاح توجهاتنا,لأننا ننتسب الى جماعه ربانيه ودعوتها منتشره فى أصقاع العالم.

وهى جماعة الإخوان المسلمين. متى أصبحتم عضوا فى التنظيم الدولى للإخوان المسلمين؟

فى أبريل عام 1987 أصبحنا عضوا فى التنظيم الدولى للإخوان المسلمين وأكرمنى الله بمبايعة مرشد الإخوان فى ذلك الزمن الأخ محمد حامد أبو نصر وكنا ثلاثه شخصى الفقير الى رحمة مولاه.

والشيخ محمد نور (gar yare) والشيخ محمد شيخ رشيد.مسؤل الحركه فى داخل الوطن آنداك.

عند تأسيس مثل هذه الحركه لابد وأن تواجهكم عقبات وتحديات.

كيف تجاوزتم الصعوبات التى واجهتكم؟

حقا واجهتنا صعوبات والتحديات كبيره تجاوزناها والحمد لله وتنحصر تللك التحديات.

التحدى الداخلى أى ما كان يجرى فى داخل الوطن من غطرسة نظام سياد برى والذى كان بالمرصاد لأى نشاط إسلامى وتحد آخر من ثورة الغضب التى صدرت من بعض الإخوه كغضبهم لماذا لم يشاركوا فى التأسيس ولكن تم تجاوز تللك الصعوبات, وفى ظل هذا التحدى إلا أننا لا ننسى التسهيلات التى حظينا بها من قبل بعض الإخوة كاالشيخ عبدالله العقيل ومحمود الصواف المراقب العام السابق للإخوان العراق ومنهم الشيخ مناع القظان ومنهم كذلك العلامه والشيخ الربانى عبد العزيز بن باز الذى فرح كثيرا بتللك المبادره.

وكان شيخا لجميع المسلمين.ود.عبد الله زايد مدير جامعة المدينه المنوره.ود.عبد الله التنجى وغيرهم كثر.

قدموا لنا المشورات ولم يبخلوا بتوجيهنا وإفادتنا وتصحيح مسارنا لأننا كنا حديث عهد بإدارة الحركه,فجزاهم الله عنا كل خير.

ما الذى ترك لك أثرا سواء فى عالم الكتب والأشخاص؟

فى عالم الكتب أحب قراءة الكتب الأدبيه.

أذكر أننى عندما كنت فى المرحله الإعداديه حفظت كتاب المعلقات السبع في الشعر الجاهلى.

وإقتنيت كتب طه حسين ونجيب محفوظ ونجيب الكيلانى وشغوف جدا بالأشعار حيث أننى أحفظ لشعراء أمثال أبوا الطيب المتنبى وأحمد شوقى وحافظ إبراهيم شاعر النيل هذا عن الشعر والأدب أما الكتب الدينيه فقرأت فى الصغر حكم إبن عطاء الله السكندرى وقصيدة البرده للإمام البوصيرى المصرى وقرأ على والدى باب النكاح من كتاب المنهاج فى الفقه الشافعى ونفعتنى هذه القراءة لأننى إستفدت بها عند هجرتى الى الغرب حيث كنت مأذونا شرعيا.

وأحب بصورة أخص كتب الإمام أبوا حامد الغزالى كإحياء علوم الدين.وأثناء تواجدى فى الخرطوم قرأت كثيرا عن كتب الفكر الإسلامى ككتب سيد قطب .

أمثال معالم فى الطريق والتصوير الفنى للقرآن الكريم والنظام الإجتماعى فى الإسلام,وقد قرأت كتاب التفسير فى ظلال القراءن وإستغرق قراءتى له سنتان كاملتان.وشخصيا أحب القراءن وما يتعلق به من علومه وتفسيره وإستمعت أشرطة تفسير الشيخ أحمد القطبى كاملتا ولى خواطر قرأنيه أرجوا نشرها لاحقا أن شاء الله فى موقعكم الرائد.

مساهماتي فى مجال النشر قليلة، فلم أنشر سوى دراسه نشرتها فى مجلة المجتمع الكويتيه حول كتابة الحرف اللاتينى باللغه الصوماليه نشرتها فى عام 1995.

وأرجوا أن أصدر كتابا بمثابة مذكرات تاريخيه عن الأحداث التى عاصرتها سواء على الصعيد الشخصى أو العام فى المحيط الدعوى.

أما فى عالم الأشخاص فهناك كثيرون زاملتهم عندما كنت فى الجامعه كغازى صلاح الدين قيادى فى حزب المؤتمر الوطنى وزكريا بشير إمام مدير مركز حوار الحضارات التابع لجامعة الخرطوم وعبد الوهاب الأفندى المقيم حاليا فى بريطانيا والتيجانى عبد القادر المفكر الإسلامى المقيم حاليا فى الإمارات العربيه المتحده، ود.عبد الرحيم على مدير معهد الخرطوم للغه العربيه والتى تمولها جامعة الدول العربيه,وتأثرت بشكل خاص بالشيخ صادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام السابق لإخوان السودان وبالدكتور الحبر يوسف نور الدائم العالم اللغوى والمراقب الحالى لإخوان السودان كلهم تأثرت بهم بفعل الحراك الفكرى القائم آنداك إذ كانت هناك مدارس فكريه متعدده كاالإسلاميين والعالمانين والشيوعيين ,وتأثرت كثيرا كذلك باالشيخ محمد أحمد نور(غريرى) أول مراقب لإخوان الصومال لأننى تعلمت منه كيف تحل القضايا والمعضلات بتؤده وهدوء وهو شخص حليم جدا .

ولى معرفه بالكثيرين فى العالم العربى .قد لا يتسع لنا المجال بذكرهم,

من المعروف أنك هاجرت الى الغرب متى كانت هجرتك إليها؟

هاجرت الى أمريكا فى عام 1988فلم يطب لى المقام هناك فتحولت إلى كندا والآن أنا مستقر فى الصومال.

ماذا تعمل حاليا فى كندا؟

أنا الآن متفرغ للعمل الدعوى وأخطب أحيانا فى مساجد أوتوا.

وأقوم بزيارات الى أمريكا لأن الجاليه الإسلاميه فى كندا وأمريكا تطلب منى دائما زيارات أقوم بها الى أمريكا وزرت أكثر من عشرة ولايات من ولايات الأمريكيه المتحده.

وقمت فى رحلات دعويه الى أروبا أكثر من خمسة عشره مره بعض تللك الطلبات جاءت من الجاليه الصوماليه المقيمه فى أروبا وبعضها من الجاليه الإسلاميه.

والإنسان عندما يهاجر الى الغربه خاصة الغرب منها يفهم مدى سماحة الإسلام وأنا شخصيا عشرين السنه الأخيره إهتممت بالقراءن أيما إهتمام لأن البيئه فى الغرب تجبرك بتمسك أكثر فى ديننا الحنيف.

الصومال تمر حاليا فى منعطف خطير ما رؤيتك للخروج من هذه الأزمه؟

الصومال ليست رهينة لجهه بعينها،وليس هناك تنظيم أو طائفه معينه تستطيع أن تدعى إيجاد الحلول السحريه,والصومال تمر فى مرحله حرجه للغايه, لذا تطلب منا جميعا بذون إستثناء أن نهب لنجدتها مهما اختلفت أفكارنا من إسلاميين وليبراليين أو غيرهم ..وهناك جهود حثيثه لإستدامة العنف فى الصومال من قبل جهات أجنيه لها أطماع سياسيه فى الصومال وتعرقل دائما جل مساع السلام الراميه الى إنهاء العنف,ولا أرى حتى اللحظه من فظن بمخططاتهم بل كل الأطراف السياسة تبدوا بأنها وقعت فى الشرك ولن نخرج من دوامة العنف هذه مالم نتعاضد ونتماسك فى سبيل صومال آمن ومستقر كما كان سلفنا الذين ناضلوا حتى تحققت أمنيتهم من إجلاء المستعمر .

وأتمنى أن أرى صومالا آمنا تسوده الإظمئنان وليس ذالك على الله بعزيز.

وأخيرا ، هل من كلمة للجيل الناشىء ؟

أوصيهم بتمسك بالإسلام دينا وعقيدة ,والإقبال على التعليم لإنقاذ مجتمعهم وإسداء المعروف الى الوطن عن طريق رفع سمعته عالميا وخدمة أهاليه,وأوصيهم كذلك بدراسة التاريخ الصومالى المجيد قراءه مجديه ومنصفه وعليهم إحترام القيادات التاريخيه للوطن,فالأمم تفتخر بمناضليها,وأخيرا أوصيهم بالإبتعاد عن الحروب والفتن وأن لا يكونوا وقودا لنيران المشتعله منذ سقوط نظام الرئيس سياد برى.

المصدر

للمزيد عن الإخوان في الصومال

ملفات متعلقة

أبحاث ومقالات متعلقة

الموقع الرسمي لإخوان الصومال

أخبار متعلقة

من بيانات حركة الإصلاح في الصومال

من أعلام الإخوان في الصومال