تاريخ الإخوان المسلمون في الصومال

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الإخوان المسلمون في الصومال

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمين

جغرافية الصومال

خريطة الصومال

الصومال دولة تقع في منطقة القرن الإفريقي. ويحدها من الشمال الغربي جيبوتي، وكينيا من الجنوب الغربي، وخليج عدن واليمن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق وأثيوبيا من الغرب، وقديما، كانت الصومال أحد أهم مراكز التجارة العالمية بين دول العالم القديم.

ولم تقع الصومال قديما تحت وطأة الاستعمار حيث تمكنت دولة الدراويش من صد هجوم الإمبراطورية البريطانية أربع مرات متتالية وأجبرتها على الانسحاب نحو الساحل. ونتيجة لشهرتها الواسعة على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا اعترفت بها كل من الدولة العثمانية والإمبراطورية الألمانية كحليف لهما خلال الحرب العالمية الأولى، وبذلك بقيت السلطة المسلمة الوحيدة المستقلة على أرض القارة الإفريقية. وبعد انقضاء ربع قرن من إبقاء القوات البريطانية غير قادرة على التوغل داخل الأراضي الصومالية، هُزمت دولة الدراويش في عام 1920 عندما استخدمت القوات البريطانية الطائرات خلال معاركها في إفريقيا لقصف "تاليح" عاصمة الدولة الدرويشية وبذلك تحولت كل أراضي الدولة إلى مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية. كما واجهت إيطاليا نفس المقاومة من جانب السلاطين الصوماليين ولم تتمكن من بسط سيطرتها الكاملة على أجزاء البلاد المعروفة حالياً بدولة الصومال إلا خلال العصر الفاشي في أواخر عام 1927 واستمر هذا الاحتلال حتى عام 1941 حيث تم استبداله بالحكم العسكري البريطاني. وظل شمال الصومال مستعمرة بريطانية في حين تحول جنوب الصومال إلى دولة مستقلة تحت الوصاية البريطانية إلى أن تم توحيد شطري الصومال عام 1960 تحت اسم جمهورية الصومال الديمقراطية.

ونتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي، تم قبول الصومال عضواً في جامعة الدول العربية عام 1974. كما عملت الصومال على توطيد علاقاتها بباقي الدول الإفريقية، فكانت من أولى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي.


علاقة الإخوان المسلمين بالصومال

لقد حرص الإخوان على توصيل دعوتهم لكل مكان في الكرة الأرضية سواء قي شرقها أو غربها فرأينا كيف وصلت إلى دول الشرق الأقصى وتمكنت فيها وأصبح يشار إلى أعضاءها بكل خير كما استطاعت أيضا أن تصل إلى دول غرب أفريقيا عن طريق سفر كثير من الإخوان لهذه الدول، وأيضا دول جنوب شرق أفريقيا.

ويرجع اهتمام الإمام البنا والإخوان بهذه البلاد منذ أن نشأ قسم الاتصال بالعالم الإسلامي حيث نشط هذا القسم قي استقبال الطلبة الوافدين إلى مصر من كل مكان وتعريفهم بالدعوة ومبادئها فكان كل طالب يعود وهو يحمل فكر هذه الجماعة وسرعان ما يبدأ أن يطبق ما تعلمه في مصر من مبادئ وأهداف دعوية.

ومن المعروف أن قسم الاتصال بالعالم الإسلامي نشأ في عام 1944م، وتولى رئاسته عند تأسيسه الأستاذ عبد الحفيظ الصيفي.

غير أن صلة الإخوان بدول جنوب شرق أفريقيا يعود لبداية استقرار الدعوة في القاهرة، حيث حضر أحد الإخوان من جيبوتي - الصومال الفرنسي بشرق أفريقيا – وزار فرع الإخوان بالقاهرة، وقد أعجب بها وبعد رجوعه إلى بلده أرسل خطابًا إلى فرع القاهرة يعلن فيه إنشاء شعبة للإخوان المسلمين في جيبوتي، ويسأل الإمام البنا أن يمده بالدروس والمحاضرات اللازمة، وكان ذلك في عام 1932 م، وقد أعلنت جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية عن ذلك فقالت: "رغب بعض شباب جيبوتي الغيورين في تكوين شعبة للجمعية بها فانتدب مكتب الإرشاد العام حضرة الأخ المهذب عبدالله أفندي حسين علي نور اليماني ليكون صلة بين حضراتهم وبين المكتب".

ومن المعروف أن دولة الصومال هى المجاورة لدولة جيبوتي، غير أن ذلك لم يكن عاملا لوصول الدعوة إلى هذه البلاد.

الإخوان المسلمين في الصومال

حركة الإصلاح في الصومال؛ فرع الإخوان الدولي والممثل لها، وتعتبر من كبريات الحركات الإسلامية في الصومال، تأسست عام 1978، ولكن البذور الأولى للحركة ترجع إلى منظمة النهضة التي أسسها الشيخ عبدالغني شيخ أحمد آدم في أواسط الستينيات ،وقد توفي بالكويت 17 أغسطس 2007، حيث كان عضوا في الموسوعة الفقهية الكويتية.

وحركة الإصلاح حركة إسلامية- كما ورد في موقع الحركة الرسمي- وطنية تهدف إلى إصلاح المجتمع الصومالي في جميع جوانب الحياة، وتم تأسيسها في 6 شعبان 1398هـ الموافق 11 يوليو عام 1978 م وهي حركة انبثقت من فكر ومنهج حركة الاخوان المسلمون. وتعمل الحركة لرفع مستوى الالتزام الفردي والجماعي بالقيم والمبادئ الإسلامية، وفق منهج الوسطية والاعتدال المستمد من مقاصد الشريعة، وفي إطار الإلمام والاعتبار للواقع المحلي والعالمي. وتسعى كذلك إلى إيجاد مجتمع صومالي حر متطور، يستوعب المبادئ والقيم الإسلامية، وتترسخ فيه مفاهيم الشورى (الديمقراطية) والعدالة والمساواة. بالإضافة إلى جعل منطقة القرن الإفريقي منطقة آمنة وخالية من القلاقل والاضطرابات والحروب، وذلك عن طريق إزالة أسبابها وبواعثها لتعيش شعوب المنطقة في سلام ووئام وتعاون في المجالات المختلفة مع احترام الخصوصيات الثقافية، وصيانة كافة الحقوق لشعوبها. وكذلك تسعى الحركة إلى تقوية العلاقات الأخوية بين الشعوب الإسلامية والعربية والإفريقية. وأخيرا تسعى الحركة للمساهمة في إيجاد عالم يسود فيه السلام والعدالة الاجتماعية والحرية، وقيم التسامح والاحترام المتبادل في ظل التنمية الشاملة لجميع شعوب العالم.

تاريخ الإصلاح في الصومال

يمكن تقسيم تاريخ الحركة إلى ثلاث مراحل: مرحلة نشر الفكرة ومرحلة التجميع والتنظيم ومرحلة التوسع والانفتاح.

1) مرحلة نشر الفكرة

لقد سعى بعض رواد الفكر الإسلامي المعاصر الذين يمثلون الرعيل الأول والمؤسسين لهذه الحركة المباركة إلى نشر الفكر الإسلامي، وتوفير الكتاب الإسلامي في الساحة الصومالية، وتجميع العناصر المثقفة تمهيدا لتأسيس حركة إسلامية منظمة. وظلت هذه الجهود التي بدأت في أواخر العقد السادس من القرن العشرين تشق طريقها، وتؤدي دورها حتى وقع الانقلاب العسكري عام 1969 م، الذي قمع الحريات، وكمم الأفواه، وحظر الأحزاب السياسية، وتبنى الماركسية اللينينية فلسفة للحكم ، مما اضطر رواد العمل الإسلامي الانتقال إلى طور العمل السري من أجل حماية المشروع الوليد من قبضة النظام وجبروته، مع التركيز على نشر الدعوة، ومحاربة المد الشيوعي في البلاد.

يقول الشيخ عبدالرحمن بادو: " إن الطلبة الصوماليين الذين درسوا في جامعات العالم العربي في الستينيات كانوا قد تفاعلوا مع مختلف الجماعات الإسلامية واعتنقوا أفكارها وكَوَّنُوا تدريجياً حركات مشابهة لها. ونذكر بالأخص منظمتين رئيستين أصبحتا أكثر شهرةً في الصومال منذ الثمانينيات هما: حركة الإصلاح المنتمية للإخوان المسلمين (1978) والسلفية المرتبطة بحركة الاتحاد المنتمية للفكر الوهابي (1980) وفروعها التي ظهرت بعد ذلك . وفي هذه الأثناء ظهر نشاط دعوي ملحوظ لجماعة الدعوة والتبليغ التي تنتمي إلى جذورها في شبه القارة الهندية."

2) مرحلة التجميع والتنظيم

لقد أسس جماعة الإصلاح الإسلامية في يوليو 1978 م، وكان من أبرز أهدافها إصلاح المجتمع الصومالي في جميع جوانب الحياة، والعمل على رفع مستوى الالتزام الفردي والجماعي للقيم والمبادئ الإسلامية، وفق منهج الوسطية والاعتدال في مقاصد الشريعة الإسلامية، وفي إطار التعامل مع الواقع المحلي والعالمي.

وتم تأسيس الحركة من قبل خمسة من خيرة رواد الفكر الإسلامي في الصومال وهم:

1. شيخ محمد أحمد نور (جريري)

2. د. علي الشيخ أحمد أبو بكر

3.الأستاذ أحمد رشيد شيخ حنفي

4. د. محمد يوسف عبدي

5.الأستاذ عبد الله محمد عبد الله

وفي تلك المرحلة كانت تتبنى فكرة علنية الدعوة وسرية التنظيم، فنشر الدعوة الإسلامية عبر المنابر المختلفة تستهدف جميع شرائح المجتمع بغية إحداث صحوة إسلامية عامة وعارمة، بينما كانت عملية التجميع تستهدف الشباب والعناصر ذات المستويات العلمية المختلفة مثل العلماء الشرعيين، وحملة المؤهلات العلمية المختلفة، وشباب الجامعات وطلاب المساجد. وكان الهدف الأساسي في تلك المرحلة رفع مستوى الوعي الإسلامي والالتزام العملي بأحكام هذا الدين، ومحاربة الغزو الفكري والأفكار الدخيلة والقيم الفاسدة في المجتمع.

3) مرحلة التوسع والانفتاح

وفي أواخر الثمانينيات ازداد تضعضع النظام الحاكم في البلاد وبدأت مؤسسات الدولة تنهار واحدة تلو الأخرى جراء تفشي الفساد والمحسوبية، وانسداد الآفاق الشرعية للعمل السياسي، ومن ثم انشأت جبهات مسلحة على أساس قبلي حيث اتخذت القبائل والعشائر الكبرى جبهات مسلحة تمثلها وتحارب في إطارها ضد النظام، ويعتبر انهيار المؤسسة العسكرية. أقوى المؤشرات الدالة على سقوط النظام، وكذلك بات واضحا بأن الجبهات المسلحة لا تشكل بديلا سياسيا قادرا على ملء الفراغ الناجم عن انهيار النظام بسبب انقساماتها الداخلية وافتقارها إلى رؤية وخطة للتعامل مع الواقع الجديد.

واستجابة لمتطلبات المرحلة رأت حركة الإصلاح ضرورة توسيع قاعدتها الحركية في عام 1988 م لاستيعاب القوى الإسلامية والوطنية، فقامت بجهود مكثفة في توحيد الصفوف لمواجهة الأخطار المحدقة. وارتفع صوت الحركة عبر البيان الشهير "صوت الحق" في أكتوبر 1990 م الذي تضمن تشخيص الداء، وتوصيف العلاج، وطالب رئيس النظام بالتنحي عن السلطة، كما طالب الجبهات التخلي عن استخدام العنف والصراع المسلح، ونادى في المقابل بعقد مؤتمر وطني عام للمصالحة تشترك فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية لتشكيل حكومة انتقالية، ووضع دستور يلبي متطلبات المرحلة، ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد الفترة الانتقالية.

إلا أن تسارع الأحداث أدت إلى تفجر الوضع في العاصمة واندلاع الحرب بين بقايا قوات النظام المنهمكة أصلا وبين مليشيات الجبهات المسلحة وانهيار كيان الدولة بالكامل، وانقسام الشعب الصومالي إلى فئات متناحرة. وهذا الوضع الجديد فرض على الحركة تغيير أساليب تحركها والتكيف مع الوضع الجديد، والتعامل معه.

اعتبرت الحركة ما حدث في الصومال من قبيل الفتن التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم (ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه ومن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به). وهو أمر يتطلب إلى إعادة النظر في مجمل القضايا الوطنية.

وبناءاً على هذا قررت الحركة ما يلي:

1. حماية أفرادها من التورط في تلك الفتنة الهوجاء والوقوع في حبائلها الشائكة.

2. الحفاظ على تماسك الصف الداخلي للحركة في مرحلة خطرة تتسم بالدموية وبموجات من العنف الهمجي والتشرذم وتمزيق وحدة المجتمع وتقسيمه إلى فئات متناحرة..

3. التلاحم مع الجماهير ومشاركتهم في الآلام والأحزان وعدم الانعزال عنهم، والابتعاد عن خوض غمار الحروب الأهلية، والاهتمام بإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي ذلك الذي تحول إلى برامج عملية استفاد منها المجتمع الصومالي بصورة قوية.

4. العناية بالمهاجرين إلى خارج البلد وعوائلهم.

5. رفع شعار (الإغاثة، إصلاح ذات البين، الدعوة والتعليم).

ومنذ عام 1992 م بدأت الحركة مرحلة الانتشار والانفتاح على المجتمع وتفعيل دورها في المجتمع؛ وكان عملها يتركز على السياسات التالية:

1. اتخاذ موقف صارم من فتنة التناحر حيث أعلنت رفضها القاطع لأي مشاركة في الحرب الأهلية، واعتبرت ذلك فتنة عمياء تحرق الأخضر واليابس، وأبلغت موقفها جميع الأطراف المشاركة في الحرب.

2. التعاون الوثيق مع العلماء والفقهاء باختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.

3.التعاون الوثيق مع رؤساء العشائر والعمل معهم في المصالحة بين الأطراف المتناحرة.

4. نهج سياسة "الحيادية" بين الجبهات والفصائل المتحاربة وإبعاد المشروع الإسلامي من الوقوع في مستنقع الحروب القبلية.

5.التركيز على المصالحة بين القبائل والشرائح الاجتماعية وذلك بتأسيس المجلس الصومالي للمصالحة بالتعاون مع زعماء العشائر والعلماء والطبقة المثقفة ليشرف على الأعمال اليومية للمصالحة الوطنية وأنشطتها.

6. الاهتمام بالتعليم الأساسي واتخاذ اللغة العربية اللغة الرسمية في المدارس بجانب اللغة الصومالية باعتبارها سياسة تخدم الأهداف الإستراتيجية والحيوية للشعب الصومالي.

7. اتخاذ سياسة "التعامل مع الواقع" والتي تقضي التعاون مع الكيانات والسلطات القائمة وزعماء القبائل والعشائر في المناطق المختلفة من البلاد من أجل تحقيق المصالح الشعبية وتوجيه المجتمع نحو الخير والتعاون ونبذ العنف وغرس السلام والمحبة في النفوس.

وفي عام 1999 م اتخذت الحركة قرارا تاريخيا بالعمل والسعي على إيجاد الدولة الصومالية بعد فشل جهود المصالحات الوطنية كلها وذلك بالتعاون مع كافة القوى الوطنية في مختلف توجهاتها، وكثفت جهودها في هذا الاتجاه. وبناء على ذلك كانت مشاركة الحركة فعالة في مؤتمر المصالحة الصومالية في جيبوتي بقيادة الرئيس إسماعيل عمر جيلي، وتمخض عن هذا المؤتمر ميثاق وطني إسلامي ومؤسسات مركزية للدولة الصومالية إلا أن هذه الحكومة لم تستمر طويلا ، وعقد بعدها مؤتمر آخر للمصالحة الوطنية في كينيا.

والحركة مستمرة في نهجها في السعي إلى إعادة الكيان الصومالي ودعم هذه الدولة الصومالية ومؤسساتها عبر المصالحة والوفاق الوطني.


غاية الحركة

حركة الاصلاح في الصومال.jpg

1. نيل مرضاة الله سبحانه وتعالى باتباع شريعته والاستقامة على نهجها والالتزام بتطبيقها في جميع مجالات الحياة.

2. إيجاد مجتمع صومالي يستوعب المبادئ والقيم الإسلامية وتترسخ فيه قيم الشورى والديمقراطية والعدالة والمساواة.

3. جعل منطقة القرن الإفريقي مكانا آمنا من القلاقل والحروب بإزالة أسبابها وبواعثها ، لتعيش شعوبها في سلام ووئام وانفتاح وتعاون في المجالات المختلفة مع احترام الخصوصيات الثقافية وضمان كافة الحقوق لشعوب المنطقة.

4. المساهمة في إيجاد عالم يسود فيه السلام والعدالة الاجتماعية وحرية الشعوب ، وقيم التسامح والاحترام المتبادل في ظل التنمية الشاملة لجميع الشعوب.


أهداف الحركة

1. إصلاح الفرد والأسرة والمجتمع في جميع جوانب الحياة وصولا به إلى حكم راشد يتخذ من الإسلام منهاجا للحياة.

2. تنمية الموارد البشرية ومواجهة الجهل وإعطاء الأولوية للتربية والتعليم والتدريب.

3. دعم المؤسسات الأهلية للمجتمع من منظمات خيرية ونقابات مهنية وغيرهما لتحقيق التعاون والتكافل بين شرائح المجتمع.

4. بذل الجهد في تذليل العقبات وتوفير المناخ المناسب للتطور الاقتصادي والتكنولوجي مع الاهتمام بحماية البيئة.

5. رفع وعي الشعب وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية مثل الأخوة وحرية الفرد والشورى والعدالة وسيادة القانون وغيرها.

6. السعي إلى إزالة الصراعات العشائرية والنزاعات الانفصالية عن طريق تقوية الروابط الاجتماعية ، وإزالة المظالم وتعميق الأخوة ومكافحة أسباب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

7. العناية بالمرأة وصيانة حقوقها وإعطاء الرعاية المناسبة للأسرة والطفل.

8. السعي إلى توفير الخدمات الاجتماعية مثل التعليم والصحة وغيرهما.

9. السعي إلى تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

10. تعميق التعاون بين شعوب العالم وخاصة الشعوب الإسلامية والعربية والإفريقية.

11. إزالة كافة أشكال الاستعمار والمظالم الاجتماعية واحتكار الثروات، والدفاع عن القضايا المصيرية المشتركة بين الأمم مثل السلام العالمي وحماية البيئة واحترام حقوق الإنسان وحرية الشعوب وسيادة الدول.

وتستخدم الحركة في سبيل تحقيق أهدافها الوسائل المشروعة ومنها:

1. التربية وفقا للقيم الإسلامية وفي إطار الثوابت الوطنية.

2. الدعوة والإعلام.

3. المشاركة في العمل السياسي والمساهمة السلمية في صناعة القرار بما يخدم المصلحة العامة للبلاد.

4. الحوار كأسلوب حضاري للتفاهم وحل النزاعات.

5. التضامن الوطني كوسيلة حضارية لتقوية روابط المجتمع وإلغاء ثقافة التهميش والإقصاء.

6. استخدام وسائل التعبير والتعبئة السياسية المختلفة.

7. الاهتمام بمؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات، والملتقيات الحضارية والثقافية. مراقبو الإخوان المسلمين في الصومال:

1. المراقب الأول الشيخ محمد أحمد نور المعروف ب(غريري)

2. المراقب الثاني د. محمد علي إبراهيم (الصومال)

3. المراقب الثالث الدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر (1998 - 12 أغسطس 2008)

4. المراقب الرابع الدكتور علي باشا عمر حاج (12 أغسطس 2008 - حتى الآن)

الحركة والأحداث الجارية في الصومال

يقول محمد عمر أحمد (كاتب صومالي): " تنشط الحركة في مجال التعليم والإغاثة، ونجحت بعد انهيار الحكومة المركزية عام 1991 في فتح عشرات المدارس، وجامعة مقديشو أكبر جامعة في الصومال، وتتبع منهج "الإخوان المسلمون" من حيث المشاركة في مختلف الأنشطة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والسياسية في البلاد، وإعداد الكوادر ودفعها لتولي مسئولية العمل في مختلف الميادين.

تبذل الحركة -حسب مراقبين- أقصى جهدها لكبح جماح مشروعها السياسي المستقل لصالح المشاريع الاجتماعية والخدمية، ويأتي الحكم الإسلامي وفقا لرؤيتهم عن طريق اختراق الأنظمة القائمة والسعي لأسلمة الدستور، وضرورة عدم إثارة مخاوف الدول الإقليمية والدولية ذات المصالح في الصومال، والبعد عن الخطاب الجهادي العدائي لاستفزاز هذه القوى.

تميزت نشاطاتهم بالاهتمام بالمشاريع الاجتماعية الخدمية، والمشاركة الفردية في الأنظمة السياسية القائمة بقدر يوفر لمشاريعها الحماية اللازمة، كما التزمت السرية والعمل الهادئ، وتجنب مواجهة المجتمع، والتغيير المنشود هو الذي يأتي بالتدرج في النضج وعلى أساس نهج الإصلاح التراكمي المبني على الوسطية والشمولية، حسبما يقول قادة الحركة.

والحركة تتهم من قبل خصومها بالمبالغة في تمييع الثوابت الشرعية إلى الحد الذي يقربها من الأحزاب العلمانية في كثير من المواقف.

حركة الإصلاح لم تشارك (رسميا) في المقاومة المسلحة ضد القوات الإثيوبية التي غزت الصومال في ديسمبر 2006 م؛ لأن الأزمة الصومالية لا تكمن فقط في التدخل الإثيوبي بل في التناقضات السياسية والفكرية بين مكونات المجتمع الصومالي حسب تسويغ المراقب العام للحركة.

وهذا الموقف أدى إلى إعلان قياديين في ديسمبر 2007 عن إقالة قيادة الحركة المتمثلة بالدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر، واختيار الشيخ عثمان أحمد إبراهيم عميد كلية الشريعة بجامعة مقديشو سابقا مراقبا عاما للحركة لمدة عامين، بحجة أن القيادة القديمة للحركة تبنت توجها رافضا لثورة المحاكم الإسلامية، كما أنها لم تعبر صراحة عن رفضها القاطع لدخول القوات الإثيوبية الصومال من الاجتياح العسكري الإثيوبي للصومال أواخر عام 2006 .

وقد تفاقم الصراع داخل "الإصلاح" منذ بزوغ نجم اتحاد المحاكم الإسلامية، حين فصلت الحركة د. محمد علي المراقب الأسبق بعيد ترؤسه وفد المحاكم الإسلامية في جولة مفاوضات بين المحاكم والحكومة الانتقالية بالخرطوم عام 2006، دعمًا لتوجه قيادات مهمة في الحركة رأت أن المحاكم جزء من المشروع الإسلامي يجب "مشاركته وتبنيه وتقويمه"، بينما عارضت القيادات التنفيذية ذلك الاتجاه وفصلت كل من انضم إلى المحاكم في فترة محاربتها لأمراء الحرب بالصومال المدعومين من إثيوبيا والولايات المتحدة في النصف الأول من 2006.

تنظيم الإخوان الدولي في مصر لم يعترف بالمجموعة الجديدة، حيث أصدر المرشد العام للإخوان المسلمين بيانا ينفي فيه اعتراف "الإخوان" بالقيادة الجديدة لحركة "الإصلاح" في الصومال، وبما أن المجموعة المنشقة لم تتسم باسم جديد بل قدمت نفسها بأنها "الإصلاح" الرسمية فقد اصطلح على تسميتها من قبل بعض المتابعين بـ"الدم الجديد" إشارة إلى أنهم دعاة تجديد للحركة، من أبرز قيادات حركة الإصلاح بشقيها الرسمي والمنشق أحمد محمد نور "غريري" أحمد المؤسسين الأوائل، والشيخ عبد الغني أحمد آدم خريج الأزهر، وزير عدل سابق في حكومة سياد برى، انتقل إلى الكويت، وعمل عضوا في الموسوعة الفقهية بالكويت توفي في 17 أغسطس 2007 م، والدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر المراقب السابق للحركة، ورئيس جامعة مقديشو الحالي، وإبراهيم الدسوقي الناشط السياسي والكاتب، والشيخ عثمان أحمد إبراهيم اختاره الجناح الجديد مراقبا، والدكتور محمد علي إبراهيم فصل من التنظيم الرسمي مراقب عام سابق، والشيخ الداعية أحمد حسن القطبي الأستاذ في جامعة مقديشو، والدكتور على باشا عمر المراقب الحالي للتنظيم."


الموقع الرسمي


المراجع

1- جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية – السنة الأولى - العدد الأول - 22صفر 1352هـ / 15 يونيو 1933م صـ22.


للمزيد عن الإخوان في الصومال

ملفات متعلقة

أبحاث ومقالات متعلقة

الموقع الرسمي لإخوان الصومال

أخبار متعلقة

من بيانات حركة الإصلاح في الصومال

من أعلام الإخوان في الصومال