أحمد الزاهراني

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحمد الزاهراني .. زهرة أفغانستان

موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمين)

في بيت المجاهدين

(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدي) (الكهف :13)
  • نشأ المجاهد في بيت بسيط متواضع عرف عنه منذ الصغر الاتجاه إلى الله . ذلك لأنه ترعرع في أحضان أسرة آثرت الجهاد على كل شئ في الحياة بل أصبح الجهاد شغلها الشاغل. وكان أحمد وأسرته يعيشون في الطائف بلدهم الأول . وليس معني ذلك أن بقية أهل الطائف كانوا بمعزل عن أحداث أفغانستان المسلمة لا بل كان الحديث السامر للناس هو تتبع أحداث الجهاد وموقف الأمة الإسلامية وموقف العالم أجمع .
  • عاش أحمد بين إخوته عيشة هادئة وله بينهم مكانة مرموقة وهم يتقلدون مناصب اجتماعية هامة في بلدهم وفي رمضان عام 1406هـ .
  • أراد أحمد أن يقف بنفسه على طبيعة الجهاد في أفغانستان ودخل أفغانستان واستقبله بعض المجاهدين الذين شرحوا له مهامهم أمام الأعداء فسر بذلك أحمد الزهراني الذي بدأ يبتسم وكأنه ود ضالته وانشرح صدره بل أحب المجاهدين حب الروح .
  • قبل أحمد أن ينضم للمجاهدين مع أنهم شرحوا لع قساوة الحياة في منطقة (جاجي) التي نزل بها – إن الشتاء شديد . والجند يعيشون في وسط الثلوج . ولكن كل هذا لم يؤثر في نفس المجاهد أحمد بل أحب الشهادة وأقبل بإخلاص ووداعة وصفاء نفس لا يريد إلا الوفاء لدينه والنصر للمسلمين.

الشاب المجاهد

  • انخرط أحمد في صفوف المجاهدين وأصبح يضرب به المثل في الطاعة لله حيث كان يوقظ إخوانه لصلاة الفجر وتمركزت القوة التي يعمل فيها أحمد في منطقة بالقرب من العدو بينه وبين مراكز الشيوعيين ثلاثة كيلو مترات ونصف وبينها وبين مركز المجاهدين أربعة عشر كيلوا مترا .
  • وبدأت الأعمال العسكرية الحساسة في تلك المنطقة الخطرة ويبدو على المجاهد الاستبسال والشجاعة .
  • سأل أحد الحاضرين أحمد بقوله: ماذا لو هجم العدو بدباته وطائراته وقنابله وصواريخه على هذه المنطقة . هل تنسحبون ؟ فقال البطل : سنتصدي لها بإذن الله ونرجعها . فقال السائل: إنها أقوي قوة على الأرض فقال أحمد : الله في السماء أقوي منها .
  • كان الشهيد بجوار قتاله الأعداء من أعظم الدعاة في صفوف المجاهدين يشرح لهم الفقه ويبين لهم مكانة الجهاد وكل يوم يزدادون علما .
  • وصف أحمد بأنه كان عالي الهمة صاحب نفس أبية:
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام
  • سبحان الله . كان أحمد يتلو القرآن بين المجاهدين بصوت ندي ويروح عن إخوانه بأناشيد الكفاح وكان المجاهدون يرتاحون إليه ويصلون وراءه وفي مقابل هذا الحب كان يطلب منهم أن يدعوا له بالشهادة التي كانت أمله الوحيد في الحياة .

مع الأبرار

  • وتمر الأيام والشاب الداعية يقوم بدوره خير قيام . وفي صباح الجمعة 19 من شعبان عام 1407هـ الموافق 17 من أبريل عام 1987م مر على شباب يتحدثون ويمزحون فقال لهم : "لا تنسوا قراءة سورة الكهف" وبدأ أحمد كلما مر بأحد يوصيه . وكان لديه إحساسا بأن هذا اليوم آخر أيامه في الدنيا . حتى أنه قال لأخيه حذيفة وكان يكبره سنا: "سلم على ولدي فإني اليوم شهيد" .
  • واصطف المجاهدون كالبنيان المرصوص للانطلاق إلى أكبر العميلات العسكرية ضد العدو ومضت الجموع . وفي أفضل الأوقات استجابة للدعاء السادسة مساء فتح المجاهدون نيرانهم على تجمعات الأعداء ومراكز إمداده. ودارت معارك حامية الوطيس ... وكان الشهيد أحمد ينتقل من هنا إلى هناك وهو في بشر وسرور .
  • دخل الليل بظلمته وانقشع غبار المعركة وبدأ المجاهدون ينادي كل منهم على الآخر – ونادي – يحيي – وهو من المقربين للشهيد يا أحمد يا أحمد- وذهب يبحث عنه بين أحضان الصحراء فوجده مضرجا بدمائه معفرا بالتراب .. في جنة الخلد مع الصديقين الشهداء!" طوبي لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع "
  • ورحل أحمد الزهراني ليكون هناك في الجنة مع مصعب بن عمير والطفيل بن عمرو . بل مع الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم .
فيا شباب الأمة الإسلامية هذا مثال رائع فاقتفوا أثره


للمزيد الإخوان في أفغانستان

وصلات داخلية

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أعلام من أفغانستان

متعلقات أخرى

وصلات فيديو