تاريخ مكتب الإرشاد والفترة الانتقالية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تاريخ مكتب الإرشاد والفترة الانتقالية

مركز الدراسات التاريخية

ويكيبيديا الإخوان المسلمين

مقدمة

بعدما ظهرت الجماعة بمظهر القوية والتي أدت لتخوف الملك من قوة الإخوان، خاصة بعدما ثبتت مهارتهم في حرب فلسطين وبسالتهم مما دفعه في يناير من عام 1949م أن يكافأ قادتهم بالنياشين لبسالتهم في الحرب، كان لزامًا على تغيب هذه الجماعة والتي أصبحت خطر يهدد كيانات المحتل والدول الغربية والصهاينة، بل أصبحت خطرًا على الملك والذي ظن أنَّ الإخوان سيقومون بانقلابٍ عليه.

تجمعت كل هذه المخاوف أمام هذه القوى والتي اجتمعت واتفقت على حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أملاكها، وزاد الملك والنقراشي باعتقال أعضائها، فتم ذلك في 8 ديسمبر 1948م، حيث فوجئ الجميع بقرار رئيس الوزراء بحل الجماعة ومصادرة أملاكها.

فترة مابعد الحل

كانت الفترة التي تلت حل الجماعة فترة عصيبة حيث تم اعتقال قادة الإخوان وعلى رأسهم أعضاء مكتب الإرشاد.

ونشرت صحفية "المصري" ما فعله رجال الشرطة في مساء يوم 8 من ديسمبر عقب إذاعة قرار الحل، مما دل على أنَّ الفترة التي انقضت منذ يوم 18 من نوفمبر كانت مرحلة استعداد كاملة،

حيث قالت الصحفية الوفدية:

"عند الساعة الحادية عشر والدقيقة العاشرة اخترقت قوات البوليس بسياراتها القاهرة في طريقها إلى المركز العام لجماعة الإخوان.
وعند وصول القوات كان هناك بعض شباب الإخوان مجتمعين في فناء المركز العام فاقتحم البوليس الدار وألقى القبض عليهم جميعًا ونقلهم، بعد تفتيشهم، إلى قسم الخليفة توطئة لإرسالهم إلى المعتقل.
وقام رجال البوليس بعد ذلك بالتفتيش فلم يتركوا ركنًا في حجرة إلا فتشوه ولم يهملوا دولابًا دون أن تمتد إليه أيديهم بالبحث والتنقيب. ووضع رجال البوليس جميع الأوراق التي ضبطت في الدار، أو مع الشباب المقبوض عليهم في جوالات وأرسلت إلى قسم الخليفة لحفظها بمعرفة المختص.
وشاهد مندوب "المصري" عددًا كبيرًا من السيارات المصفحة يستقلها بعض الضباط في طريقهم إلى باقي شُعب الإخوان المسلمين، وكان الجنود يرتدون الخوذات الحديدية ومزودين بالأسلحة والمدافع الرشاشة.واستمرت القوات تواصل تفتيشها واعتقالاتها حتى تم تنفيذ جميع الإجراءات وأغلقت جميع الشُعب والفروع التابعة للجمعية بالشمع الأحمر". (1)

كما وصفت (مجلة الدعوة) في عام 1952م عملية احتلال مركز الإخوان واعتقال من فيه عشيّة صدور قرار الحل، فقالت تحت عنوان (جاء الحق وزهق الباطل):

"في يوم 8 ديسمبر (كانون أول) 1948م وفي الساعة الحادية عشر مساءًا دوّي صوت المذيع لنشرة الأخبار بأول خبر، فإذا به أمرٌ عسكري بحلِّ جمعية الإخوان المسلمين.
فأسرعنا إلى دار المركز العام (بالحلمية الجديدة) حيث وجدنا الإمام الشهيد والمرشد الراحل في مكتبه، رابط الجأش، ثابت الجنان، وقد وصله ومعه صفوة من الإخوان لم تكن قد انصرفت بعد.
ومضت دقائق معدودات في حديثٍ هام، وإذا بصوتٍ يشقُّ الفضاء عرفنا فيه صوت معاون الدار، وخرجنا إلى الفضاء نستطلع، فرأينا القوات المسلحة والسيارات المصفّحة تحاصر الدار من كل جانب، ثم تقتحمها، وكأنها تقتحم حصنًا منيعًا ملؤه الجنود والسلاح، وعلى رأس القوة ضابط شاهر مسدسه مثبت بصره وحواسه في شخص فضيلة المرشد العام وقال:
إنَّ عندي أمرًا بالقبض على مَن بالدار عدا فضيلة المرشد،ثم أخذ يرجو فضيلته أن يسهّل مهمتّه لأنه (عبد المأمور).
وخرجنا من المركز العام بعد أن أغلق البوليس أبوابه إلى سيارة من سيارات البوليس كانت عند الباب، وركبنا في حراسة الجند وهم شاهروا السلاح، وأبى فضيلة المرشد العام رحمه الله إلاّ أن يركب معنا، ويطلب إلى رئيس القوة أن يعتقله معنا.
وعبثًا حاول الضابط الاعتذار، وقد ركب معنا السيارة حتى مقرّ المحافظة، وهناك احتالوا عليه فجاءه أحد الضبّاط يرجوه للتفاهم معه، فنزل فضيلته من السيّارة واتّجه إلى مكتب الحكمدار. (2)

ونشرت جريدة دمياط تحت عنوان "حل جماعة الإخوان المسلمين" هذا الخبر:

قام الصاغ محمود جودة مأمور بندر دمياط على رأس قوة من رجال البوليس وأغلق بالشمع الأحمر مركز الجمعية بشارع البحر وشعبة الشهابية والعيادة الخارجية التابعة للجمعية وناديها الرياضي الكائن بشارع فاروق...". (3)

أسرع الإمام البنا في الرد على دعاوى الحكومة واتهاماتها الباطلة للإخوان المسلمين وتعسفها في حل الجماعة واتخاذها كل أساليب البطش والقمع للقضاء على دعوة الإخوان المسلمين، فكتب رسالة بعنوان قضيتنا بين يدي الرأي العام المصري والعربي والإسلامي والضمير الإنساني العالمي؛

فذكر فيها أن العالم كله قد سمع عن قضية الإخوان المسلمين من جانب واحد هو جانب الحكومة التي اعتدت على هذه الهيئة بإصدار أمر عسكري عليها وهو الجانب الذي يملك كل وسائل الدعاية... ولكن هذا الرأي العام لم يسمع من الطرف الآخر.

والسبب في ذلك أنهم حرموا كل وسائل الدفاع عن أنفسهم وشرح قضيتهم للناس فصودرت صحفهم وعطلت أقلامهم وكممت أفواههم واعتقل خطباؤهم، واعتبر كل اجتماع خمسة منهم في أي مكان جريمة أقل عقوبتها السجن ستة أشهر. (4)

وقالت مجلة آخر ساعة تحت عنوان "المعارضون يصفقون ويبكون لحل الإخوان المسلمين":

"أبدى المعارضون ارتياحهم لهذا القرار سرًا فقد تخلصوا من جمعية كانت تعتبر من أقوى خصومهم. ولم تكن هذه الجمعية حزبًا فقط بل كانت أشبه بدولة لها جيش ومستشفيات ومدارس ومصانع وشركات.

وقالت صحيفة "شيكاغو ديلي تريبيون":

"حلت جماعة الإخوان المسلمين بأوامر شخصية من الملك عندما علم أنها تخطط للإطاحة به والاستيلاء على الحكم". (5)

ولقد عارض قرار الحل بعض المنصفين من الكتاب البارزين من أمثال المؤرخ الكبير الأستاذ عبد الرحمن الرافعي صديق النقراشي الذي علق على قرار حل الإخوان المسلمين بقوله:

ولعمري إنَّ النقراشي لم يكن موفقًا في إصدار هذا الأمر، فإنه ليس من العدل أن تؤخذ الجمعيات والأحزاب بتصرفات أو جرائم، وقعت من بعض أعضائها، بل يجب أن يقتصر الجزاء والقصاص على من ارتكبوا هذه الجرائم. ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام: 164)
وإذا كانت الحكومة قد أعجزها أن تأخذ المجرمين بإجرامهم، أو تتخذ الوسائل الوقائية لمنع ارتكاب الجرائم، فليس من حقها أن تعتمد في مكافحتهم على وسائل يحرمها الدستور والقانون، والدستور يحرم مصادرة الأموال والأملاك، وقد صادرت الحكومة أموال الجماعة وأملاكها.
ووضعت دورها وشُعبها ومنشآتها وسجلاتها وأوراقها تحت يد البوليس، وصادرت ما أنشأته من معاهد للعلم ومستشفيات طبية ومعامل، بل إن شركات مدنية وتجارية صادرتها، بحجة أن لها صلة بهذه الجماعة، مثل شركات المناجم والمحاجر العربية، وشركة الإعلانات العربية، وشركة الإخوان للنسيج، ودار الإخوان للصحافة والطباعة، ومدارس الإخوان بالإسكندرية، وما إلى ذلك... كل هذه تصرفات لا يجيزها القانون والدستور. (6)

ظل الإمام البنا مطلق السراح مع اثنين من أعضاء مكتب الإرشاد هما الأستاذ أحمد حسن الباقوري والأستاذ المرحوم منير الدله.

وكان من الطبيعي أن يحاول الأستاذ المرشد إنابة أحد الإخوان عنه في إدارة شئون الجماعة عندما عزم على التوجه إلى إحدى القرى في الريف، وعدم الاتصال بأحد، دفعًا لمضرة القبض على كل من يتصل به!!..

ولذا عهد بمسئولية الجماعة إلى أحد الإخوة الذين لم يشملهم الاعتقال برعاية شئون الإخوان داخل المعتقلات وخارجها، فاختار لذلك الأستاذ أحمد حسن الباقوري، وكلف الأستاذ عبد القادر حلمي باستدعائه سرًا وألقى عليه هذه التبعة في حضوره.

واستعان الأستاذ أحمد حسن الباقوري بالأستاذ المرحوم منير دلة بالإضافة إلى الأستاذ المرحوم حسن العشماوي الذي كان يعمل وكيلاً للنائب العام في الصعيد واستقال لينهض بمهام العمل في مكتب والده المحامي المرحوم محمد العشماوي وزير المعارف السابق. (7)

ولم يمض على قرار حل الجماعة شهران حتى اغتيل الإمام البنا أمام المركز العام للشبان المسلمين وذلك في 12 فبراير عام 1949م.

ظل الإخوان في السجون حتى أفرج عنهم، وفي هذه الفترة الانتقالية التي تلت استشهاد الأستاذ البنا استكمل الإخوان طريقهم في القضاء لإلغاء قرار الحل الجماعة حيث، قام الدكتور عبد الكريم محمد منصور وزكريا عبد الرحمن باعتبارهما أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين برفع دعوى رقم 176 لسنة 3 قضاء إداري وتم إيداع صحيفة الدعوة في 3 يناير 1949م وطالبا فيها بوقف تنفيذ الأمر العسكري؛

كما أقام الإمام البنا وسكرتير الجماعة عبد الحكيم عابدين دعوى أخرى في 13 يناير 1949م، وهي الدعوى 190 لسنة 3 قضاء إداري، وقد طالبا فيها بوقف تنفيذ القرار العسكري رقم 63 لسنة 1948م والأوامر المترتبة عليه؛

وذلك على سبيل الاستعجال، وظلت القضية متداولة حتى حكمت محكمة القضاء الإداري الصادر في 17 سبتمبر 1951م، والتي قررت أن جمعية الإخوان المسلمين تكوَّنت في ظل الحق الأصيل في تكوين الجمعيات الذي أعلنه دستور 1923م وقرر قيامه، فاكتسبت صفتها القانونية كما تمتعت بشخصيتها المعنوية من تكوينها وفق المبادئ المقررة من إسناد هذه الشخصية إلى كل هيئة استوفت عناصرها وتوافرت لها مقوماتها من إرادة خاصة ونظام تبرز به هذه الإرادة وتظهر.

وجاء الحكم في الموضوع في القضية 190 لسنة 3 قضاء إداري ليؤكد الحكم السابق ويؤكد أنَّ الإخوان هيئة إسلامية جامعة، وأنَّ الإخوان وفَّقوا أوضاعهم وفقًا للقوانين المعمول بها، ومما يجدر الإشارة إليه أنَّ الحكم اعتبر أنَّ جماعة الإخوان المسلمين تستند في وجودها إلى ما تستند إليه الأحزاب السياسية وهو المادة 21 من دستور 1923م. (8)

إنتخاب مرشد جديد

بعد عودة الجماعة كان لابد من انتخاب مرشدًا جديدًا خلفًا للشهيد حسن البنا، واجتمعت الهيئة التأسيسية لترشيح خلفًا للبنا، وقد حدث شيئًا لم يكن مؤلفًا حيث حاول الإخوان الدفع بالدكتور مصطفى السباعي أن يكون مرشدًا عامًا للإخوان غير أنه رفض لكون مصر هي مهد الدعوة ولابد أن يكون المرشد منها؛

يقول عدنان سعد الدين:

شكلت الجماعة التنظيم القطري السوري للإخوان المسلمين الذي صار لاحقا أقوي تنظيم فاعل على المستوي القطري إذ كان مرشحا أن تكون سوريا مقر مكتب الإرشاد العام بعد اغتيال حسن البنا والصدام مع عبد الناصر وهو ما شكل بالفعل قاعدة خلفية لمكتب الإرشاد العام عامي 1953-1954 وتولي بعد ضرب إخوان مصر عام 1954 مهمة التنسيق ما بين التنظيمات القطرية الإخوانية في البلدان العربية. (9)

حصر الأمر بين الشيخ أحمد حسن الباقوري وصالح عشماوي وعبد الحكيم عابدين وعبد الرحمن البنا (الساعاتي) غير أن الباقوري وعابدين تنازلوا عن الترشح فبقي عشماوي والبنا وفشلت كل المحاولات لتنازل أحدهم للآخر، مما دفع المستشار منير الدله لاقتراح اسم من خارج الهيئة التأسيسية يجتمع عليه الجميع حتى تزول غمة الانقسام.

يقول صلاح شادي:

عندما استشهد الإمام حسن البنا كان هناك أربعة أشخاص مرشحين لتولي قيادة الجماعة هم الأستاذ عبد الرحمن البنا شقيق الإمام الشهيد والأستاذ صالح عشماوي وكيل الجماعة والأستاذ عبد الحكيم عابدين سكرتير الجماعة والشيخ أحمد حسن الباقوري الذى كان الإمام البنا أوكل إليه أمور الجماعة أثناء المحنة، ولكن الأربعة لم يستطيعوا الاتفاق على اختيار أحد منهم , مما جعل كبار الإخوان يفكرون فى البحث عن شخص يلتقي عليه جميع الإخوان ولا يكون موضع تنازع أو اختلاف.
وهنا طرح البعض اسم الأستاذ الهضيبي ومكانته من الأستاذ البنا ويعرفون طريقة تناوله للأمور كما يعرفون شجاعته ومواقفه فيما يتصل بعمله.
ولم يكن جمهور الإخوان يعرفون الأستاذ الهضيبي ولا يعرفون علاقته بالإمام الشهيد حسن البنا ولكن القريبين من الإمام البنا هم الذين كانوا يعرفون الأستاذ الهضيبي ويعرفون مكانته من الإمام الشهيد ويعرفون أمانته وثقته فى ربه وشجاعته؛
وكان الاختيار موفقًا فقد اتضح أنه أصلح الأشخاص للقضاء على الفرقة والتنازع داخل الجماعة ولما طرح اسمه على الإخوان كان هناك أخذ وعطاء بين الإخوان حول اختيار الرجل وحول الفائدة التي يمكن أن تعود على الجماعة من وجود شخص مثل الأستاذ الهضيبي قائدًا لها ومن فضل الله أنَّ ترشيح الأستاذ الهضيبي قد قوبل من جموع الإخوان بشئ من الرضا فبعد أن شرح للإخوان وجهة نظر الإخوة الذين اختاروا الأستاذ الهضيبي شرح الله صدور الإخوان لهذا الاختيار؛
ولما فوتح الأستاذ الهضيبي في هذا الأمر استقبله استقبال الإنسان الأمين الذي لا يرى في نفسه الكفاءة لشغل هذا المكان فاعتذر لمرضه وكان يقول:أنا لا أستطيع أن أتحمل هذا العبء لمرضي .
فقيل له يكفينا أن تكون أنت العلامة التي نجتمع حولها وعلى الإخوان حتى لا يحدث أي لون من ألوان الفرقة والاختلاف . ثم أخذ الأمر شكله القانوني فاختير الأستاذ الهضيبي مرشدًا للجماعة وقبل الرجل هذا الأمر وهو يظن أنَّ دوره سيكون فى الإطار الذى حدده الإخوان من كونه رمزًا للجماعة ولم يكن يتصور أنَّ المتاعب تنتظره بهذه الصورة التي لم يتوقعها.وقد كشفت هذه المتاعب عن آفاق جديدة فى شخصية الرجل لم أكن أدركها من قبل .
وبعد شهرين أو ثلاثة حضر الأستاذ الهضيبي اجتماع الهيئة التأسيسية للإخوان ووقف يخطب وكنت مندهشًا لأني لم أكن أنتظر منه وهو فى حالته المرضية هذه أن يستطيع أن يتحدث إلى الإخوان بهذه الصورة وأن يستمر حوالي ساعة يتكلم.وأكثر من هذا فقد اكتشف الإخوان فى الرجل كفاءة عجيبة في معالجته للأمور مما أثلج صدورنا جميعًا .
وبدت صلابة الرجل وشجاعته وجراءته ورباطة جأشه في حادث احتلال منزله ومحاولة إرغامه على الاستقالة وثباته ورفضه وإصراره على الرفض رغم وجوده وحده وسط هؤلاء الشباب المدفوعين وتهورهم وتجاوزهم حدود الأدب معه .

وتنتهي العملية وتفشل المؤامرة عليه ويقف موقفه الصلب بعد أن أدرك أبعاد الموقف وعرف من وراءه.وكنت أتصور أنَّ هذا الحادث سوف يدفعه إلى ترك الجماعة ولكن ما حدث كان عكس هذا.وجدت الرجل يزداد إصرارًا على موقفه ويزداد إيمانًا بتحمل واجباته تجاه دعوته وجماعته. (10)

تشكل مكتب الإرشاد في هذه الفترة من:

  1. المستشار حسن الهضيبي مرشدًا عامًا
  2. الأستاذ عبد القادر عودة وكيلاً
  3. د محمد خميس حميدة
  4. صالح عشماوي
  5. عبد العزيز كامل
  6. البهي الخولي
  7. عبد المعز عبد الستار
  8. عبد الرحمن البنا
  9. عمر التلمساني
  10. محمد حامد أبو النصر
  11. عبد الحكيم عابدين
  12. محمد فرغلي
  13. منير الدله
  14. أحمد حسن الباقوري
  15. عبد القادر حلمي
وكانت الفترة الانتقالية مليئة بالأحداث خاصة حرب القنال والتي كانت في عام 1951م واشترك فيها أعداد كبيرة من أبناء الإخوان المسلمين واستشهد عدد كبير منهم على أرض الجهاد. (11)

المراجع

  1. محسن محمد: من قتل حسن البنا . دار الشروق . 1407 – 1987م . ص 414
  2. أنور الجندي : حسن البنا الداعية الإمام والمجدد الشهيد . دار القلم . 1421هـ - 2000م . ص242، 243
  3. دمياط. العدد 583. السنة 13. 12 صفر 1368هـ. 13 ديسمبر 1948م . ص5
  4. أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين: مرجع سابق
  5. محسن محمد: من قتل حسن البنا؟ . ص 421، 427
  6. عبدالرحمن الرافعي: في أعقاب الثورة المصرية ثورة سنة 1919م، دار المعارف، الجزء الثالث
  7. صلاح شادي: صفحات من التاريخ . ص 79
  8. إسماعيل تركي: الوجود القانوني للإخوان المسلمين.. دراسة تاريخية قانونية
  9. عدنان سعد الدين: مذكرات وذكريات ما قبل التأسيس وحتي عام 1954، الجزء الأول، مكتبة مدبولي، 2010م.
  10. جابر رزق: حسن البنا الإمام الممتحن، دار اللواء، الجيزة
  11. للمزيد عن دور الإخوان في حرب القنال، عبد الرحمن البنان، مذكرات فتى الجهاد، إعداد عبده مصطفى دسوقي، دار النشر للجامعات، 2009م

إقرا إيضا