قالب:كتاب الأسبوع

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مكتبة الموقع

تربيتنا الروحية

بقلم : الشيخ سعيد حوى

إهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

تربيتنا الروحية

سعيد حوى

دار الكتب العربية

بيروت - دمشق

حقوق الطبعة محفوظة

الطبعة الأولى

1399 هـ - 1979م

إهداء

درج الناس على أن يعدوا كتبهم لجهة ما ولم أعتد ذلك لأن كتبي هدية متواضعة مني لأمتي ولكن عندما تتجسد الأمة في رجال فقد يكون ذلك مبرراً لأن يجعل الإنسان هدية الأمة هدية لهم ولذلك فإنني أهدي هذا الكتاب لبركات بلاد الشام ورّاث النبوة فيها أمثال: الشيخ حسن حبنكه والشيخ ملا رمضان والشيخ عبد الفتاح أبي غدة وكنت أتمنى لو صدر هذا الكتاب والشيخ محمد الحامد والشيخ مصطفى السباعي والشيخ عبد الكريم الرفاعي والشيخ أحمد البيانوني والشيخ خالد الشقفه، كنت أتمنى لو صدر هذا الكتاب وهم أحياء، لكانوا شركاء في الإهداء من أجل أن يمنوا علي بتصحيح خطأ.

ملاحظة

كنت قد أزمعت أن أخرج هذه الرسالة تحت عنوان / تصوف الحركة الإسلامية المعاصرة / ثم فكرت أن أخرجها تحت عنوان / الحياة الروحية لجند الله / ولكن لملابسات متعددة جعلتها تحت عنوان / تربيتنا الروحية / وإنما ذكرت هذه الملاحظة هنا لأن مضمون الرسالة قد يكون مرتبطاً بالعنوان الأصيل لها فليلاحظ القارئ ذلك.

هذه هي الرسالة التاسعة في سلسلة "في البناء". وكنت متردداً أن أجعلها هي والرسالة الثامنة التي عنوانها (جولات في الفقهين الكبير والأكبر) ثم رأيت أنه قد لا تتاح لي فرصة الكتابة في موضوع الفقهين الكبير والأكبر ثم إن سلسلة الأساس في النهج قد تغني إلى حد كبير عنها ولذلك جعلت هاتين الرسالتين جزءاً من / سلسلة في البناء / لأن رسالة جولات لها صلة في البناء الثقافي للحركة الاسلامية ولأن هذه الرسالة لها صلة في البناء الروحي والثقافي لهذه الحركة فاستقررت على أن تكون هاتان الرسالتان من هذه السلسلة. والذي دعاني إلى كتابة هذه الرسالة أمور:

1- حاجة الحركة الإسلامية إلى نظرية واضحة عن التصوف وعن السير الروحي بآن واحد. إن النظرة الواضحة عن التصوف تعصم عن الانجراف في تياره الغالي أو في التيار المعادي على غير بصيرة. والسير الروحي لأبناء الحركة الاسلامية شيء لا بد منه ومن ثم كان الفقه فيه كالفقه في قضايا التنظيم والتنفيذ والتعريف وغير ذلك من أمور لا يسع المسلم المعاصر أن لا يكون له صلة نظرية وعملية فيها.

2- ندرة الكتاب الصوفي المحرر على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية حتى إنني كنت استشعر حرجاً أن أذكر لإنسان كتاباً في التصوف وذلك لأن الكثير من كتب التصوف داخلها ما لا يرتاح له العليم فتجد عبارات غير منضبطة أو شطحات غير متزنة أو تصحيحاً لأمر على حساب أمر فكان لا بد من كتاب يضع الأمور في مواضعها ليكون بمثابة ميزان يستطيع المسلم منه أن ينطلق ليقرأ في كتب التصوف على بصيرة فيما ينبغي أن يأخذ أو يدع على ضوء ضوابط سليمة ترتاح لها قلوب المنصفين...اضغط هنا

مكتبة الموقع