حسين إبراهيم

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حسين إبراهيم محمود علي .. عالم له تاريخ


إخوان ويكي

مقدمة

تظل الإسكندرية مصدرا للإبداع لا ينتهى أو ينضب، ومهما حاول أى مصور الاستغراق فى جمالها محاولا إظهاره فإن هذا الجمال يبدو أنه مستمر ويتجدد، ومع كل محاولة تصوير جديدة للمعالم الكثيرة التى تضمها عروس البحر الأبيض المتوسط، بداية من شواطئها الخلابة التى تضربها مياه البحر يوميا، أو معالمها التاريخية الشاهدة على أصالة هذه المدينة.

حياته

على أرض مدينة الإسكندرية ولد وترعرع الدكتور حسين إبراهيم محمود عام 1953م حيث التحق بمراحل التعليم المختلفة حتى تخرج في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية بتقدير ممتاز مما أهله للالتحاق بالكادر العلمي في الكلية، ليكون مدرسا في قسم الأشجار الخشبية بكلية الزراعة

وقد حرص على التميز العلمي الذي أهله ليكون رئيسا للقسم قبل أن يتم اختياره في منصب سكرتير نادي أعضاء هيئة التدريس بالإسكندرية، كما أصبح أيضًا عضو بلجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالإسكندرية، وعضو جمعية علوم وتكنولوجيا الأخشاب بالولايات المتحدة الأمريكية

وعضو الجمعية الزراعية للتنمية الريفية بجامعة الإسكندرية، وعضو مجلة الإسكندرية للبحوث الزراعية، والمدير التنفيذي لوحدة الغابات وتكنولوجيا الأخشاب بكلية الزراعة سابقًا، كما أنه عضو لجنة الحريات بنادي أعضاء هيئة التدريس جامعة الإسكندرية، وعضو لجنة الدفاع عن فلسطين.

حصل د. حسين إبراهيم على العديد من الجوائز العلمية، كان أبرزها جائزة الجامعة للتشجيع العلمي- جامعة الإسكندرية 1993م، كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الزراعية من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية 1994م.

أشرفَ على العديد من رسائل الدكتوراه في المجالات العلمية المختلفة بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية وكلية العلوم بجامعة بنها وكلية الموارد الطبيعية وعلوم البيئة بجامعة عمر المختار في ليبيا.

كما شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية في مجال البحث العلمي والبيئي، وشارك أيضًا في العديد من المشروعات البحثية، أبرزها مشروع "تثبيت الكثبان الرملية بشمال سيناء"، كما كان الباحث الرئيسي لمشروع "إزالة الأحبار من ورق الجرائد وإعادة استخدامها في إنتاج الورق"، وله العديد من الكتب العلمية التي تمَّ نشرها في مصر والوطن العربي.

حياته السياسية

التحق الدكتور حسين إبراهيم محمود – وهو غير الأستاذ حسين إبراهيم المولود في حي القباري بالإسكندرية ومسئول مكتب الإخوان بالإسكندرية سابقا والأمين العام لحزب الحرية والعدالة والذي يلتبس على البعض بينهما – بجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر منذ انطلاق الحركة الإسلامية في جامعة الإسكندرية، حتى أصبح أحد قيادات الجماعة بالإسكندرية، وأصبح عضو لجنة الدراسات بجماعة الإخوان المسلمين، كما كان عضو مجلس إدارة نادي هيئة تدريس الجامعة.

رشحه الإخوان في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى عام 2010 غير أنها زورت، لكن بعد ثورة يناير التي شارك فيها، انتخب هضوا في مجلس الشورى، والذي أصبح فيه وكيل لجنة الزراعة بالمجلس. حينما أجريت انتخابات نقابة الزراعين تم نتخابه نقيبا للزراعين في محافظة الإسكندرية حيث ظل بها نقيبا حتى وقع الانقلاب العسكري في يوليو 2013م.

اعتقل مع عدد من أعضاء هيئة التدريس المناهضين للانقلاب العسكري، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 11 قياديًا إخوان يًا ب الإسكندرية ، منهم الدكتور فهمي فتح الباب عميد كلية الهندسة، والدكتور حسين إبراهيم - نقيب الزراعيين بالمحافظة، الدكتور أسامة عبد العزيز حسين أستاذ بكلية التجارة قسم إحصاء بجامعة الإسكندرية

والدكتور محمد محمد البنا أستاذ بكلية التربية جامعة الإسكندرية ، والدكتور على صلاح الدين خليفة أستاذ بجامعة الإسكندرية ، والدكتور محمود عبد الواحد أستاذ بكلية فنون جميلة قسم عمارة بجامعة الإسكندرية ، والدكتور شريف فرج إبراهيم معيد بكلية فنون جميلة بجامعة الإسكندرية ، وياسر رجب أحمد طالب بالفرقة الثانية بكلية التربية

ومحمد عبدالحميد عبد الحميد، وزكريا محمود حماد، وذلك خلال حملة أمنية استهدفت مجموعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين صباح الأحد 24 نوفمبر 2013م، حيث ظل الدكتور حسين ما يزيد عن السنة ونصف داخل محبسه حتى تم اخلاء سبيله.

نشاط وحركة

اشتهر عن الدكتور حسين إبراهيم نشاطه وهمته في مجال تطوير الزراعة والعناية بها حيث أقامت نقابة الزراعيين بمحافظة الإسكندرية في نوفمبر 2012م مؤتمر إحياء الدورة الزراعية تحت رعاية دكتور صلاح عبد المؤمن، وزير الزراعة، والمستشار محمد عطا عباس، محافظ الإسكندرية، والمهندس سيد حزين، رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشورى، ودكتور حسين إبراهيم، نقيب الزراعيين بالإسكندرية، وأعضاء مجلس النقابة العامة والفرعية، وعدد من أساتذة الجامعات.

حيث أكد الدكتور حسين إبراهيم - رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشورى ونقيب الزراعيين بالإسكندرية - أن نتائج الدراسات التي أجراها نحو 30 باحثاً من أساتذة كليات الزراعة والمراكز البحثية تؤكد على ضرورة إعادة العمل بنظام الدورة الزراعة، مشدداً علي ضرورة مواجهة حالة التدمير التي لاقتها الزراعة في مصر والقضاء علي الحشرات والآفات دون اللجوء إلي المبيدات المسرطنة.

وطالب إبراهيم بضرورة تحمل وزارات الزراعة والري، والصناعة والتجارة مسئوليتهم تجاه المشاكل التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، ومنها "الصرف الصحي، وتوفير السماد".

وفي مؤتمر أخر يقول الدكتور حسين:

إن نقابة المهن الزراعية بالإسكندرية تقيم المؤتمر من اجل بحث قضايا الزراعة ورعاية المزارع من خلال الوصول الى اعلى معدلات انتاجية يمكن للفلاح الوصول اليها بالعودة الى الدورة الزراعية التى من شأنها رفع كفاءة الانتاج وتحسين خصوبة التربة وقليل حجم استهلاك المياه وتقليل استخدام مبيدات الافات التى قد تكون سببا فى ضعف الانتاج واستهلاك كميات كبيرة من المبيدات المختلفة بالاضافة الى طمأنة الفلاح بأن عودته للدورة الزراعية سيكون له جانب ايجابى يحقق للفلاح زيادة فى الدخل ويحقق ربح مجزى.
وأن المؤتمر سيناقش أهمية دور الارشاد الغائب عن الساحة الزراعية وضرورة وضع آليات ونظم جديدة تساهم تقديم المعلومة بشكل سريع ومبسط للمزارع لحين عودة المهندس الزراعى المرشد مرة اخرى

كما استقبل الدكتور حسين إبراهيم وعدد من النقابيين بمصر وفدا من نقابة المهندسين الزراعيين بمحافظات غزة في مارس 2013م.

وفاته

حينما خرج من السجن غادر أرض الوطن إلى السودان حيث قضى فترة قبل أن يغادرها إلى تركيا حيث استقر مقامه في اسطنبول وظل وفيا لدينه ودعوته قبل أن يبتليه الله بوباء الكورونا ويموت متأثرا به في يوم 8 ديسمبر 2020 الموافق 23 ربيع الاخر 1441هـ ودفن في اسطنبول.

قالوا عنه

ما إن شاع خبر وفاة الدكتور حسين حتى كتب عنه بعض من عرفوه بعض الكلمات التي دلت على حسن عشرته وأخلاقه وسجاياه الطيبة مع كل من تعامل معه

ومما كتب:

أخذ بيدي يوماً في يده، وطاف بي في مخيم لطلاب مصر بمرسي مطروح أيام الحرية النسبية بعد الثورة، وبدأ يبوح لي بما اعتمل في صدره من هموم، وما يراه لمستقبل مصر والإخوان، ويسألني المشورة وأنا الشاب اليافع الذي ألتمس التعلم منه ومن اخوانه.

وقال أخر:

فقدنا اليوم في اسطنبول مجاهداً في سبيل الله مهاجرًا صابراً . الاستاذ الدكتور حسين إبراهيم رحمه الله . عرفته عن قرب في الإسكندرية بشخصيته الهادئة و المؤثرة. رحم الله النائب الدؤوب المجاهد الصابر الثابت والأستاذ الخلوق والمربي الفاضل والعالم الجليل، كان ابن أمته الاسلامية مجاهدا فى سبيل قضايا ها فى سبيل القدس وفلسطين.
توفي الي رحمة الله تعالي أخي الحبيب الاستاذ الدكتور حسين ابراهيم العالم الجليل صاحب المدرسة العلمية في علوم الغابات و موارد البيئة في جامعة الاسكندرية والجامعات العربية .. عرفته عالما باحثا فقد حاز علي جائزة الدولة في العلوم في منتصف التسعينات وعضوا نشطا في نوادي هيئة تدريس الجامعات المصرية و نقابيا مدافعا عن حقوق ابناء المهنة ثم برلمانيا صاحب كلمة حق و اطروحات اصلاحية في مجلس الشوري المصري.
تزاملنا وتصادقنا لأكثر من ثلاثين عاما، كان خلالها نموذجا فى الإخلاص والتجرد والتضحية والثبات والوضوح. كان رحمه الله متواضعا، ملتزما بواجباته، شديدا فى الحق لدرجة تخيف الكثيرين، وتجبر الجميع على احترامه، طلابا وزملاء وإدارات.لايوجد من لايعرفه فى كليته، إذا كان هناك من له مظلمة، فالدكتور حسين (رحمه الله) هو الملاذ. وإذا كان هناك حاجة لمواجهة مع الإدارة، فالدكتور حسين لايتأخر.

كما نعته جماعة الإخوان المسلمين حيث قالت:

وكان - رحمه الله - أحد الرموز العلمية البارزة في مجاله؛ حيث كان يعمل أستاذا في علم الغابات بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية؛ وعضوا بجمعية علوم وتكنولوجيا الأخشاب بالولايات المتحدة الأمريكية.. وحصل على العديد من الجوائز العلمية في هذا المجال ؛ كما شارك في العديد من المشروعات البحثية الهامة .

كان وكيلا للجنة الزراعة والرى بمجلس الشورى (2012/ 2013)،كما اختير نقيباً لزراعي الإسكندرية بنفس العام. كما شغل عضوية مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية؛ وعضو بلجنة الحريات، وعضو لجنة الدفاع عن فلسطين. وتتقدم جماعة "الإخوان المسلمون" بخالص العزاء لأسرته الكريمة وإخوانه وتلامذته ومحبيه في كل مكان.