الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue" size=5>حادثة المنشية</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>مصطفى مشهور</font></center>'''


<center>
<center>
سطر ٥: سطر ٥:
! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |


<center><font color="green" size=5>'''[[مذبحة المنشية (1)]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[مصطفى مشهور صاحب الهم]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>


مذبحة المنشية (1)
بقلم : الدكتور الحبر يوسف نور الدائم
بقلم د. محمد عباس


بداية أقول، إنني لا أهدف إلى كتابة تاريخ ولا إلى سرد وقائع ولا إلى تغليب وجهة نظر على وجهة نظر أخرى.. و إنما ما أهدف إليه هو اقتناص ومضات كانت جديرة بأن تكشف لنا الحقيقة منذ البداية.. ومضات تمتزج فيها الروح بالعقل..
مصطفى مشهور صاحب الهم بقلم د. الحبر يوسف نور الدائم الحمد لله القائل « إنّك ميِّت وإنّهم ميِّتون ثُمَّ إنّكم يوم القيامة تبعثون».. كان لموت الأستاذ الفاضل، والشيخ الوقور أبي هانئ مصطفى مشهور دويٌّ هائل فمثله لا يمر نبأ وفاته من غير أن يحدث ما يحدث من دوي وتأثير، فالرجل ذو تاريخ بطولي ناصع لا يرضى أن يثلم دينه فشعاره ( إذا سلم ديني فأهون بالمصاب )


ودثاره:


لقد اكتشفت على سبيل المثال يا قراء أن من أكثر ما أوقعنا في الخطأ هو أننا تعاملنا بحياد مع وجهات النظر المختلفة.. وتوهمنا أن هذا الحياد هو الموضوعية.. فكنا كمن يقف على الحياد بين السارق والمسروق منه.. بين القاتل والقتيل.. ونسينا أنه لا يوجد حياد بين الإيمان والكفر.. بين الخير والشر.. بين الصدق والكذب.
ولست أبالي حين أقتل مسلماً
على أي جنب كان في الله مصرعي


نعم.. لا يوجد حياد بين الصدق والكذب..
</font>
</font>


! style="width: 50%;" |
! style="width: 50%;" |
<center><font color="green" size=5>'''[[مذبحة المنشية (2)]]'''</font></center>
<center><font color="green" size=5>'''[[مصطفى مشهور رجل صنع تاريخ]]'''</font></center>


<font size=2>
<font size=2>


مذبحة المنشية(2)
في تلك الظروف وفي ظل هذه الاحداث العارمة ؛ يظل مداد جهادنا ، وصمودنا ؛ قرآن ، وذكر ، ودعاء ، وصلاة ، وصدقة ، وزكاة وبر ، و أخوة ، و .....وذكر للصالحين وسيرهم ، والقادة وسلوكهم ؛ نعيش معهم ؛ بالعاطفة نحوهم ، والفهم عنهم ، والقدوة منهم.


لا تصدقوا حرفا مما أكتب.. ولا تستمعوا لكلمة مما أقول..نعم..لا تصدقوني.. ولا تستمعوا إلي.. لكن :اقرءوا أنتم.. واعرفوا..من أي مصدر شئتم اقرءوا.. ولكن ضعوا في اعتباركم أن القراءة ليست لمكافحة سآمة أو للقضاء على ملالة.. بل هي بحث محاط بالشوك واللظى.. بحث عن سبيل يبتعد بنا عن خراب الدنيا وخزي الآخرة.. قراءة من يدرك أنني دفعته إلى شفا جرف هار فيكاد ينهار به في نار جهنم.. وليحذر .. فالله لا يهدي القوم الظالمين..لم يعد بعده أي واحد منكم يملك رفاهية الاعتذار بالجهل..لم تعد جاهلا..
وصدق الله العظيم حين قال {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا}(الأحزاب23).  
 
فإما أن تثبت أن ما أقوله صواب فتتبع الحق أو أن تثبت أنه خطأ فتثبت على ما رأيته حقا.. لم تعد جاهلا .. فاقرأ..نعم .. إنني أضع الاختيار أمامكم واضحا لا لبس فيه.. فالصراع الذي يحيطنا على مستوى العالم - ويكاد يلتهمنا- إنما هو صراع بين الإسلام والكفر.. وليس ثمة من سبيل غير الإسلام.. ففيه النجاة وبه النجاة..  
</font>
</font>



مراجعة ١٨:٣٠، ١ نوفمبر ٢٠٢٤

مصطفى مشهور
مصطفى مشهور صاحب الهم

بقلم : الدكتور الحبر يوسف نور الدائم

مصطفى مشهور صاحب الهم بقلم د. الحبر يوسف نور الدائم الحمد لله القائل « إنّك ميِّت وإنّهم ميِّتون ثُمَّ إنّكم يوم القيامة تبعثون».. كان لموت الأستاذ الفاضل، والشيخ الوقور أبي هانئ مصطفى مشهور دويٌّ هائل فمثله لا يمر نبأ وفاته من غير أن يحدث ما يحدث من دوي وتأثير، فالرجل ذو تاريخ بطولي ناصع لا يرضى أن يثلم دينه فشعاره ( إذا سلم ديني فأهون بالمصاب )

ودثاره:

ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي

مصطفى مشهور رجل صنع تاريخ

في تلك الظروف وفي ظل هذه الاحداث العارمة ؛ يظل مداد جهادنا ، وصمودنا ؛ قرآن ، وذكر ، ودعاء ، وصلاة ، وصدقة ، وزكاة وبر ، و أخوة ، و .....وذكر للصالحين وسيرهم ، والقادة وسلوكهم ؛ نعيش معهم ؛ بالعاطفة نحوهم ، والفهم عنهم ، والقدوة منهم.

وصدق الله العظيم حين قال {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا}(الأحزاب23).