حزب جبهة العمل الإسلامي يقلل من أهمية التعديل الوزاري في الأردن
بقلم:حبيب أبو محفوظ
قلل زكي بني أرشيد- الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي- من أهمية التعديل الوزاري في حكومة رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت الذي جرى أمس الأربعاء ودخل بموجبه (11) وزيرًا، وخرج (9) وزراء، منوهًا إلى أن الحكومات المتعاقبة فقدت القدرة على صنع القرار السياسي في البلد.
وأكد بني أرشيد أن الجبهة لا تعول على التعديل شيئًا، مشيرًا إلى أنَّ التجاربَ السابقة "أكدت أنه لا جدوى من تعديل حكومات تقوم أصلاً على أسس غير سليمة".
وأضاف الأمين العام للجبهة في تصريحاتٍ لـ(إخوان أون لاين) أنَّ الخللَ يكمن في أمرين أولهما "طريقة تشكيل الحكومات"، مشيرًا بذلك إلى عدم قيامها على أسس برلمانية منتخبة من الشعب"، أما الأمر الثاني فيتمثل في طريقة ممارسة هذه الحكومات لسلطاتها الدستورية؛ حيث باتت مراكز قوى في الدولة تتغول على صلاحيات الحكومة، مما أدَّى إلى واقع أصبحت فيه الحكومات مجرد منفذة لسياساتٍ تُرسَم لها، فاقدة بذلك القدرة على صناعة القرارات والتخطيط ومكتفية بالتنفيذ فحسب.
ولفت إلى أنَّ الحياةَ السياسيةَ في الأردن معكوسة، فالأصل أن يكون البرلمان "ممثلاً للقوى السياسية الموجودة تمثيلاً حقيقيًّا"، وبالتالي"تتشكل الحكومات بعد التشاور مع الكتل النيابية"، لكن "الواقع أن لدينا برلمانًا منتخبًا بالصوت الواحد المجزوء، تغيب عنه القوى السياسية وتتحكم فيه الفردية"!.
في موضوعٍ آخر استنكر الناطق الإعلامي للحزب رحيل الغرايبة اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل، داعيًا اللبنانيين إلى ضبطِ النفس وتغليب الحكمة وعدم الانجرار وراء دعاة الفتنة، وقال في تصريحٍ له اليوم إنَّ "الاغتيال السياسي جريمة مستنكرة بكل الأعراف، وتكون أكثر استنكارًا في مثل الظرف اللبناني العصيب الذي يحمل مؤشرات الانفجار".
مشيرًا إلى أن الجناة "أرادوا تعقيد المشكلة اللبنانية، وإعاقة فرص الاتفاق اللبناني"، محذرًا مما وصفه بالأيادي الخفية التي "تعمد إلى خلط الأوراق بغية الإبقاء على لبنان مسرحًا للاختلافات، وبوابة للتدخل الأجنبي، مؤكدًا أن حادثة الاغتيال هذه لا تخدم مصلحة لبنان ولا أي مصلحةٍ عربيةٍ أو إسلامية"، ملمحًا بذلك إلى جهات غير عربية لم يسمها.
- المصدر :حزب جبهة العمل الإسلامي يقلل من أهمية التعديل الوزاري في الأردن موقع إخوان أون لاين