الأردن.. ملتقى نسائي لنصرة غزة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأردن.. ملتقى نسائي لنصرة غزة


خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
مظاهرة نسائية أردنية تطالب بفك الحصار الغاشم على غزة

الزرقاء- حبيب أبو محفوظ

وسط إضاءةٍ للشموع وإطفاءٍ للإنارة، عُقد في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي في الزرقاء الملتقى النسائي الأول لنصرة قطاع غزة بحضور حشدٍ من النساء والأطفال تحت عنوان "أغيثوا غزة النور والضياء".

حيث بدأ الملتقى بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، وألقت النائبة السابقة الدكتورة حياة المسيمي كلمةً أشارت فيها إلى الترابط الوثيق بين الشعبَين الأردني والفلسطيني، ومدى التزام الشارع الأردني بواجباته تجاه أشقَّائه الفلسطينيين.

وأشادت بالهبَّة الجماهيرية للشعب الأردني نصرةً لغزة في وجه الحصار الذي فُرض عليه وقَطع المواد الأساسية للعيش عنه.

وأشارت إلى أن الشعب الأردني كان سبَّاقًا في مجال التفاعل مع قضايا الأمة جميعها؛ ابتداءً من العراق وليس انتهاءً بغزة، وفي ذات السياق أشادت بموقف الشعوب العربية والإسلامية وتفاعلها المباشر مع حصار قطاع غزة، مطالبةً في الوقت ذاته بموقف عربي رسمي يوازي تطلعات الشعوب والعمل الجاد لكسر الحصار وفتح معبر رفح أمام سكان قطاع غزة.

وقالت ميسون الدراوشة رئيسة القطاع النسائي في الحزب: إن موضوع غزة يحمل في طيَّاته مدلولاتٍ سياسيةً مرتبطةً بحصار المقاومة دون إغفالٍ للجانب الإنساني في الأمر، وإن حصار غزة إنما يأتي في سياق الضغط على المقاومة لإلقاء السلاح، معتبرةً أن أهل غزة، رغم حصارهم ورغم قطع المواد الأساسية للعيش، لا يزالون يعضُّون على جراحهم، ويرفضون الانكسار أمام ضربات الجلاد المحتل لأرضهم.

وتخلَّل الملتقى العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي حيَّت الشعب الفلسطيني عامةً، وفي قطاع غزة خاصةً.

وكان مقر الحزب قد اكتظ بالمعونات والمساعدات؛ حيث بدأ باستقبال المعونات المادية والعينية في مقرِّه بمدينة الزرقاء؛ حيث أشار المهندس علي أبو السكر- رئيس فرع جبهة العمل الإسلامي في الزرقاء- إلى أن الحزب، وشعورًا منه بالمسئولية تجاه شعب فلسطين الشقيق ومع قضيته التي تُعتبر من أهم القضايا، قد تفاعل منذ اللحظة الأولى بإقامة الفعاليات والأنشطة الداعية لفك الحصار عن قطاع غزة، كما بدأ بجمع التبرعات والمعونات لإرسالها ضمن حملة النقابات المهنية الأردنية إلى قطاع غزة، معتبرًا ذلك أقلَّ ما يمكن تقديمه لشعبٍ قدَّم الغاليَ والنفيس للذود عن بقعةٍ من أطهر بقع الأرض.

المصدر