الأربعاء: إضراب للأسرى الأردنيين بالسجون الصهيونية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأربعاء: إضراب للأسرى الأردنيين بالسجون الصهيونية

الأردن- خاص

يبدأ الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء إضرابًا مفتوحًا عن الطعام سيستمر إلى حين الإفراج عنهم أو نيل الشهادة،حسب ما جاء في بيان صدر عن الأسرى أنفسهم.

ودعا الأسرى الأردنيون في السجون الصهيونية الرأيَ العامَ الأردني ومختلف فعالياته إلى التضامن مع قضية المطالبة بالإفراج عنهم،وناشد الأسرى في بيانهم أصحاب الضمائر الحية وممثلي وسائل الإعلام وأصحاب الأقلام الشريفه والنواب والأعيان والحركات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان إلى "مؤازرة الأسرى القابعين المنسيين في مدافن الأحياء والباستيلات الصهيونية، والقيام بواجبهم تجاه إخوانهم الأسرى الذين هبوا غيارى لأجل شرف أمتهم وكرامتها،فكان أن وقعوا بالأسر وهم الأحرار في زمن الذل والانكسار".

وجاء في البيان: "إلى الأهل والأحبة على ثرى الأردن الغالي.. إلى الشرفاء وكل صوت حي ومؤثر.. غدًا ومع إشراقة الصباح يبدأ إخوانكم في باستيلات وسجون العدو الصهيوني إضرابَهم المفتوح عن الطعام.. نستحثُّ هِمَمَكم العالية ونخوتكم المعهودة للتضامن مع أبنائكم أسرى الحرية".

وأضاف: "فنحن الذين ما خذلنا الأمة يومًا،وما تأخرنا عن نصرتها، وقاومنا ولا زلنا،وها هي معركتنا الأخيرة معركة البطون الخاوية،فهي الحرية أو الشهادة،وسلاحنا الأجساد المنهكة والمعد الخاوية، فكونوا معنا بأصواتكم وتضامنكم وفعالياتكم ودعائكم".

ومن جهته عبر النائب الإسلامي علي أبو السكر عن بالغ أسفه لعدم تعاطي الحكومة الجدِّي مع هذا الملف الوطني، منوِّهًا إلى أن عودة السفير الأردني إلى الكيان الصهيوني تمَّت دون ثمن، كما ألقى باللائمة على مجلس النواب الذي لم يتحرك لمناصرة أسرانا الأبطال،مشيرًا إلى أن جَهد كتلة الحزب النيابية المستمر يجب أن يساند بجهود كافة القطاعات،فالوقوف إلى جانب من ضحَّوا في سبيل الوطن واجب وطني على الجميع.

ولم يستبعد أبو السكر أن تستقبل الحكومة الأردنية نائب رئيس وزراء العدو دون أي تحريك لملف الأسرى،على الرغم من التأكيدات الحكومية بأنها لن تستقبل الأخير إلا إذا عاد الأسرى، مذكرًا بقائمة وعود بهذا الخصوص لم تنفَّذ.

وكان الأردن قد طالب بالإفراج عن كافة الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال في مقابل إعادة سفيره الذي امتنع عن إرساله إلى تل أبيب عقب انطلاق انتفاضة الأقصى أواخر سبتمبر 2000م، غير أن السفير عاد 20/2/2005م دون إطلاق الأسرى.

وكانت مصادر في وزارة الخارجية الصهيونية قد أعلنت رفض تل أبيب الإفراج عن أسرى أردنيين، لا سيما وأن 4 من المعتقلين أيديهم "ملطخة بدماء صهاينة" على حد تعبيرها.

ومن الجدير بالذكر أن لجنة أهالي الأسرى الأردنيين في السجون الصهيونية تنظم عند الساعة الثانية عشرة من ظهر الثلاثاء مؤتمرًا صحفيًا في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي للحديث عن آخر تطورات قضية الأسرى.

المصدر