ممدوح عبدالقادر البوريني

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ٠٢:٠٤، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٢ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات) (حمى "ممدوح عبدالقادر البوريني" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد) [النقل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ممدوح عبدالقادر البوريني .. شهداء الإخوان في الأردن


" وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" ولد ممدوح البوريني ، في مدينة اربد عام 1922م ، حيث تعلم في مدارسها وكتاتيبها ، وكان يحب تلاوة القرآن والتاريخ وخاصة قصص الانبياء ، وعندما اتسعت مداركه ، انضم الى جماعة الإخوان المسلمين في اربد .

كان يشارك في المسيرات والمظاهرات التي تطالب بمقاومة الاستعمار البريطاني ، وبناء على تكليف من قيادة الجماعة ، التحق بمعسكر صرفند في دورة ضباط ، فكان متفوقا في اتقان المهارات الحربية والقتالية ، فكان من اوائل الضباط في الفوج الاول برتبة ملازم ، لكنه رفض الخدمة تحت العلم البريطاني ، فاتخذ جانبا اخر ، حيث انطلق مع اخوانه لتنظيم هجمات متتالية على مستعمرات العدو الصهيوني في منطقة طبريا وبيسان ، بمعاونة المجاهد أسعد شرار ، واحمد التل ، واحمد الخطيب .

التحاقه بسرية منكو

بعد نشوب القتال في فلسطين التحقق القائد ممدوح البوريني بفوج سرية منكو التي تخوض المعارك بقيادة بركات الخريشا في منطقة القدس ، ثم التحقت هذه السرية بفوج اليرموك الثالث حيث تمركزت على جبل الزيتون.

بعد ذلك التحق بسرية الإخوان المسلمين المتحصنة على جبل الرب المطل على عين كارم ، بقيادة القائد عبداللطيف أبو قورة وممدوح الصرايرة . ثم التحق مجاهدنا ممدوح البوريني بجيش الانقاذ في شمال فلسطين بقيادة اديب الشيشكلي .

معركة قلعة جدين 1948

حاول القائد الشيشكلي بمساعدة من المجاهد ابو ابراهيم الكبير واكرم الحوراني احتلال قلعة جدين التاريخية الواقعة على طريق رئيسية في شمال فلسطين ، ولكن كل المحاولات فشلت ، وارتقى عدد من الشهداء على اعتاب هذه القلعة منهم المجاهد ممدوح البوريني .

ووفق ما جاء في الموسوعة الفلسطينية عن هذه المعركة التي وقعت في يناير - كانون الثاني 1948م:

اختار قائد الفوج الأول الهجوم على هذه المستعمرة التي عرفت فيما بعد باسم "يحيعام"، من أجل تمكين بقية الفوج الثاني من عبور نهر الأردن فأطبقوا عليها وحصاروها تحت وابل من الرصاص والنيران، فبدأت قوّات الهاجاناة بدفع الإمدادات والقوافل لهذه المستعمرة
من أجل فكّ الحصار ولكن العرب تصدّوا لهم ومنعوهم من ذلك وألحقوا بهم الخسائر الفادحة حيث رابطوا على تلة تسمى تلة الشجرة وما زالت آثار الخنادق التي بناها جيش الإنقاذ ماثلة إلى يومنا هذا، إلا أن وصلت قوّة بريطانية وساعدت الهاجاناة باسترداد المستعمرة وقلب المعركة لصالح اليهود.
كان هذه المعركة هي المعركة الأولى التي خاضها جيش الإنقاذ العربي دون تحضيرمسبق أو تدريب أو أي عتاد عسكري، رغم ذلك عملت المعركة على رفع الروح المعنوية وإرادة النضال لدى أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وقدمت للقيادة العربية معلومات وافية عن قوة المستعمرات الصهيونية، ومناعتها، وتحصينها، وأساليب الدفاع عنها. كذلك حققت غايتها الأولى، ومكنت فوج اليرموك الثاني من عبور نهر الأردن إلى المنطقة المخصصة له في فلسطين.

يقول احمد رفاعي الشرايري :

كان مكتب الإخوان المسلمين في اربد ، منارة فكر للشباب الباحث عن الالتحاق بقوافل المجاهدين للدفاع عن فلسطين ، يستقبلهم وينظمهم استعدادا للتوجه للجهاد وجمع الاموال وشراء الاسلحة وتنظيم المجموعات المقاتلة المتوجهة الى ساحة القتال في فلسطين .