الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue" size=5> | '''<center><font color="blue" size=5>الإخوان في لبنان</font></center>''' | ||
<center> | <center> | ||
سطر ٥: | سطر ٥: | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[الإخوان المسلمين في لبنان]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
في مطالع الخمسينات كانت الحركة الإسلامية في عدد من أقطار العالم العربي قد نمت وباتت تشكل تياراً فكرياً وسياسياً واضحاً على الساحة العربية. كانت مؤلفات حسن البنا وسيد قطب ومصطفى السباعي، وما جرى تعريبه ونشره من كتب أبي الأعلى المودودي في باكستان، وإصدارات الإخوان المسلمين كمجلة "الدعوة" و"المسلمون" من مصر و"الشهاب" من سوريا و"الكفاح الإسلامي" من الأردن.. بدأت تشكل تياراً فكرياً وسياسياً إسلامياً في مختلف المناطق اللبنانية. وقد ساعد على بلورة هذا التيار في لبنان لجوء الدكتور مصطفى السباعي (المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا) إلى لبنان عام 1952 خلال فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي في سوريا.. حيث استطاع تأصيل الفكر الإسلامي الملتزم لدى صياغة دراسات فكرية وحركية لكل من "جماعة عباد الرحمن" التي تشكلت في بيروت وكان أسسها الأستاذ محمد عمر الداعوق عام 1950، ولدى مجموعة من الشباب بطرابلس كان أبرزهم النائب السابق فتحي يكن. | |||
</font> | </font> | ||
! style="width: 50%;" | | ! style="width: 50%;" | | ||
<center><font color="green" size=5>'''[[ | <center><font color="green" size=5>'''[[تاريخ الإخوان في لبنان]]'''</font></center> | ||
<font size=2> | <font size=2> | ||
كانت الساحة اللبنانية تتنازعها القوميات المختلفة، والأحزاب السياسية المتعددة التي شكلت الطابع السياسي والذي غلب عليه الطائفية، والصراعات بين الأحزاب المختلفة خاصة بعد استقلال البلاد. | |||
لقد دفع هذا التعدد الطائفي بلبنان إلى صراع طائفي شديد، ربما وقف حائلاً دون ترابطه مع باقي الشعوب العربية المجاورة. | |||
ولقد قدّر الإخوان هذه الأحوال وفهموها جيدًا؛ لذلك بدأ الإخوان خطواتهم تجاه هذه البلاد بسياسة تناسب كل بلد على حدة، مما أوجد آثارًا تختلف من قطر إلى آخر رغم اهتمام الإمام البنا بقضاياها وتقديمها على بعض القضايا إيمانًا منه بأن هذه البلاد هي الامتداد الطبيعي لنشر فكر الإخوان ونشاطهم. | |||
</font> | </font> | ||
مراجعة ٠٠:٠٤، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤
في مطالع الخمسينات كانت الحركة الإسلامية في عدد من أقطار العالم العربي قد نمت وباتت تشكل تياراً فكرياً وسياسياً واضحاً على الساحة العربية. كانت مؤلفات حسن البنا وسيد قطب ومصطفى السباعي، وما جرى تعريبه ونشره من كتب أبي الأعلى المودودي في باكستان، وإصدارات الإخوان المسلمين كمجلة "الدعوة" و"المسلمون" من مصر و"الشهاب" من سوريا و"الكفاح الإسلامي" من الأردن.. بدأت تشكل تياراً فكرياً وسياسياً إسلامياً في مختلف المناطق اللبنانية. وقد ساعد على بلورة هذا التيار في لبنان لجوء الدكتور مصطفى السباعي (المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا) إلى لبنان عام 1952 خلال فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي في سوريا.. حيث استطاع تأصيل الفكر الإسلامي الملتزم لدى صياغة دراسات فكرية وحركية لكل من "جماعة عباد الرحمن" التي تشكلت في بيروت وكان أسسها الأستاذ محمد عمر الداعوق عام 1950، ولدى مجموعة من الشباب بطرابلس كان أبرزهم النائب السابق فتحي يكن. |
كانت الساحة اللبنانية تتنازعها القوميات المختلفة، والأحزاب السياسية المتعددة التي شكلت الطابع السياسي والذي غلب عليه الطائفية، والصراعات بين الأحزاب المختلفة خاصة بعد استقلال البلاد. لقد دفع هذا التعدد الطائفي بلبنان إلى صراع طائفي شديد، ربما وقف حائلاً دون ترابطه مع باقي الشعوب العربية المجاورة. ولقد قدّر الإخوان هذه الأحوال وفهموها جيدًا؛ لذلك بدأ الإخوان خطواتهم تجاه هذه البلاد بسياسة تناسب كل بلد على حدة، مما أوجد آثارًا تختلف من قطر إلى آخر رغم اهتمام الإمام البنا بقضاياها وتقديمها على بعض القضايا إيمانًا منه بأن هذه البلاد هي الامتداد الطبيعي لنشر فكر الإخوان ونشاطهم. |
---|