(إخوان) ليبيا: اغتيال الشيخ "ياسين" دليل خوفِ أعدائه

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ٠٩:٤٩، ٤ مايو ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(إخوان) ليبيا: اغتيال الشيخ "ياسين" دليل خوفِ أعدائه


الشهيد "أحمد ياسين" يرتقي شهيدًا إلى العلا


أدانت جماعة (الإخوان المسلمون) في ليبيا عملية الاغتيال الجبانة التي تعرَّض لها الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" فجر اليوم الإثنين22/3/2004م بصواريخ الغدر الصهيونية.

وأكدت الجماعة- في البيان الذي أصدرته اليوم تعقيبًا على هذه الجريمة النكراء- أن "استشهاد شيخ الانتفاضة بهذه الطريقة الشارونية الجبانة لتدل بكل وضوح على مدى خوف ووجل أعداء الأمة من كل من يصمد ويثبت وينادي برفع راية الجهاد؛ من أجل التحرير وإقامة شرع الله".

ودعت الجماعة- في بيانها- "كل الدعاة والمناضلين من أجل الحرية ورفع الظلم وتحرير المقدسات أن يتعلموا من هذا الحدث درسًا في الثبات والصمود والجهاد"، مشيرةً إلى أن "الأمة التي أنجبت الشهيد "أحمد ياسين" لن تخلوا من إنجاب القيادات الصامدة المجاهدة مثل الشيخ البطل".

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

تأبين وتعزية من (الإخوان المسلمون)- ليبيا في استشهاد الشيخ المجاهد "أحمد ياسين"

نقول للدنيا ما قال الحق: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169).

ونقول للمصابين بفقد علم الجهاد والثبات: ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (البقرة: 156). ونقول للظالمين: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ* مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ (إبراهيم: 42- 43).

وننادي روح شهيدنا الحي كما ناداها رب العالمين: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (الفجر: 27- 30).

تتقدم جماعة (الإخوان المسلمون) في ليبيا للشعب الفلسطيني الصامد، وإلى الشعب الليبي وللأمة الإسلامية؛ بل للإنسانية جمعاء، بالتعزية الحارة لفقيد الجهاد والتضحية، فقيد المقدسات، فقيد فلسطين والأمة، الشيخ البطل "أحمد ياسين".

إن استشهاد شيخ الانتفاضة بهذه الطريقة الشارونية الجبانة لَتدل بكل وضوح على مدى خوف ووجل أعداء الأمة من كل من يصمد ويثبت وينادي برفع راية الجهاد؛ من أجل التحرير وإقامة شرع الله. إننا ندعو كل الدعاة والمناضلين من أجل الحرية ورفع الظلم وتحرير المقدسات أن يتعلموا من هذا الحدث درسًا في الثبات والصمود والجهاد.

وليلعم كذلك أعداء الأمة- من خارجها ومن داخلها- أن الأمة التي أنجبت الشهيد "أحمد ياسين" لن تخلوا من إنجاب القيادات الصامدة المجاهدة مثل الشيخ البطل.

نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا برحمته، وأن يتقبله في الشهداء الصالحين، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ (البقرة: 156).

الإخوان المسلمون- ليبيا غرة صفر 1425هـ= 22 من مارس 2004م