يحيي إسماعيل

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدكتور يحيى إسماعيل و صور من جهاد العلماء

إعداد:أشرف عيد العنتبلي

عضو اللجان العلمية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أولا:المقدمة

العلماء ورثة الأنبياء ، قدموا عطاءهم العلمى للأمة عبر العصور ، ولم يقتصر كثير منهم على دوره العلمى فى تأليف الكتب فقط ، كانوا منارات هدى لمجتمعهم ، فلم يكونوا بمعزل عن هموم الناس ومشاكلهم ، ولم يكونوا كذلك بمعزل عن قضايا أمتهم ، فكانوا يمثلوا الرقابة على أداء الحكام والولاة عبر العصور .

لم يسايركثيرون منهم الحكام ،وإن سار بعضهم فى ركابهم ،لكنهم كانوا يمثلون الاستقامة عند اعوجاج الحكام ، ينصحونهم بالرجوع إلى الطريق الصحيح ، وعلى هذا النحو كان الأئمة :أحمد بن حنبل ،والعز بن عبد السلام ، وابن تيمية .. وغيرهم .

ونحن فى عصرنا لا نعدم أمثال هؤلاء العلماء الذين وقفوا شامخين للظالمين لا يخافون فى الله لومة لائم ، ومن هؤلاء العلماء الدكتور يحيى إسماعيل .الدكتور يحيى إسماعيل أحمد حبلوش من علماء الإخوان المسلمين، وأستاذ الحديث وعلومه والأمين العام لجبهة علماء الأزهرالأسبق .

ثانيا:السيرة العلمية

ولد عام الدكتور يحيي إسماعيل سنة 1373هـ-1951، وحفظ القرآن الكريم صغيرا،التحق بالتعليم الأزهرى فى مراحله المختلفة حتى حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1971.

  • حصل الليسانس فى كلية أصول الدين جامعة الأزهر تخصص (حديث شريف) سنة 1975.
  • حصل على درجة العالمية (الدكتورة) في الحديث وعلومه سنة 1982م ، وموضوعها: منهج السنة في العلاقة بين الحاكم والمحكوم.وعمل مدرسا فى كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة أكتوبر سنة 1982م.
  • عمل أستاذا مشاركا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
  • عمل عضوا هيئة تدريس بهيئة التعليم التطبيقي بدولة الكويت منذ العام 2004ـ2005.
  • العنوان:
كلية الدراسات الأساسية قسم الدراسات الإسلامية .

ثالثا:جهوده الدعوية

تعرف على دعوة الإخوان المسلمين فى رحاب الجامعة وتأثر بهم، وشارك فى الأنشطة الجامعية، وتأثر كثيرا بالدكتور سيد نوح أحد أعلام الإخوان والدعوة الإسلامية والأستاذ بجامعة الأزهر .

ويوضح الدكتور يحيى إسماعيل أن من أكثر الشخصيات التي أثرت فيه الشيخ محمد الغزالي والشيخ عبد الحليم محمود عليهما رحمة الله، فقد كان يتكلمان بأرواحهما، فإذا انقدح الأمر في ذهن الشيخ الغزالي يتكلم بالكلمة ، ولا يفكر في الكلام الذي سيأتي بعدها، فقد كان يتحدث بحماس وحرارة. أما الشيخ عبدالحليم فقد كان هادئًا، ولا يعبأ بمن يجلس أمامه يسمع أم لا.

عمل أستاذا للحديث وعلومه بالسعودية والكويت ، وسافرإلى أمريكا للدعوة بولاية نيوجيرسي ، يقول الدكتور يحيى إسماعيل : هناك ثلاثة أشخاص أسلموا أمامي في نيوجيرسي، لأنهم يقدسون النظام، فالنظام لديهم شيء أساسي من أساسيات الحياة، والسينما كانت بجوار مسجد الغزالي بنيوجيرسي، وكان هؤلاء الثلاثة واقفين منتظرين، فرأوا أشخاصًا يجهزون للإفطار أمام المسجد، وعند الأذان طلب منهم أحد الإخوان أن يفطروا معهم في المسجد، فاستغربوا طلبه حيث لم يحضر أحد النقود الكافية لذلك؛

فقال لهم: إنه بدون مال.. هذا ما يقوله ديننا، حيث يحثنا على إكرام الضيف، فأسلم الأشخاص الثلاثة، لأن طبيعة المجتمع هناك ليس بها مثل ذلك، فإذا ما شعر هؤلاء بأن هناك من يبذل جهدًا من أجلهم فإن ذلك يؤثر فيهم كثيرًا.

ويقدم الدكتور يحيى إسماعيل نصائح دعوية للدعاة،ومنها:

أن يتمثل الداعية أو يتخلق على قدر الوسع بما يقول ، فما يقوله الداعية تسمعه الدنيا بأسرها، وتراه رأي العين، وكثرة الكلام داعية للخطأ، فينبغي الاقتصاد في الكلام ما أمكن، وعدم الجري وراء الأضواء، والزهد في الشهرة.. وكثير من إخواننا وأبنائنا كانوا ممن نؤمل فيهم خيرًا، ولكن الأضواء أحرقتهم.

فالداعية مثل النموذج، فهو لا يعبر عن الحقيقة، ولكنه يشير إلى الحقيقة، فالناس عندما تريد الوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك عن طريق الداعية .

وأنصح الداعية كذلك بأن يدعو نفسه أولا ثم يتمثل شرف المكانة التي هو فيها، لأن الله عز وجل إذا أحب عبدًا استخدمه في طاعته، ويتمثل كذلك عظيم الأثر المترتب على ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خير لك من حمر النعم»، وعندما يكون الداعية بين الناس يحدث نفسه بأنه مبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويتجنب أن يتخذ من رسالته وظيفة، فالداعية يكفيه شرفًا أن حياته كلها أصبحت طاعة.

وقد حاضر الدكتور يحيى إسماعيل كثيرا من الندوات والمؤتمرات الدعوية،ومنها:

  1. مؤتمر النصرة العالمية .
  2. مؤتمر علماء المستقبل.
  3. مؤتمر التعريف بنبي الرحمة.
  4. مؤتمر أزمة الرسوم المُسيئة بمركز الوسطية.

المنظمات والجمعيات الخيرية التى عمل بها:

  • واشترك الدكتور يحيى إسماعيل فى الجمعيات الخيرية كنشاط اجتماعى ودعوى،ومنها:
  1. جمعية النجاة الخيرية (لجنة زكاة العثمان).
  2. الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية (لجنة ساعد أخاك المسلم).
  3. مبرة الآل والأصحاب .

ومن الدورات التدريبية التي قام بتدريسها:

  • دورة في الحديث وعلومه بمعهد الدراسات المتخصصة بهيئة التعليم التطبيقي العام الدراسي 2007ـ2006.
  • دورة في "الأخلاق في الإسلام" بلجنة "ساعد أخاك المسلم" إحدى لجان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت.
  • وله أحاديث فى الدعوة لبعض الصحف الكويتية. وله محاضرات دعوية بمساجد الكويت مثل: مسجد الشايجي، ومسجد شاهة الدهيم، ومسجد الحشاش، ومسجد سبيكة، ومسجد الجراح، ومسجد جامعة الكويت.

رابعا:جهاده فى رحاب الأزهر

لم يكن الدكتور يحيى إسماعيل يخاف غير ربه،لذا كانت له مواقف مشهوده إزاء الأحداث المتصاعدة التى تمر بها مصر، ومن تلك الجهود:

جبهة علماء الأزهر وصور من جهودها

قام الدكتور يحيى إسماعيل بالاشتراك فى عضوية جبهة علماء الأزهر ، وتولى أمينا عاما لها ثم رئيسا لها ، وقد قام علماء الجبهة ومنهم الدكتور يحيى إسماعيل بالتصدى لعلماء السلطة الذين اتخذوا من مواقعهم العلمية وسيلة لإرضاء ذوى المناصب وتسويغ أعمالهم وإن كانت تخالف الإسلام.

فقد انتقد علماء الجبهة ومنهم الدكتور يحيى إسماعيل شيخ الأزهرالدكتور سيد طنطاوى عقب لقائه مع الحاخام اليهودي مما أدى إلى غلقها بقرار من محافظة القاهرة سنة 1998 .

وكذلك انتقد الدكتور يحيى إسماعيل مصافحة أعداء الأمة مثل زيارة شيخ الأزهر لبيريز، والتي استغلها الأخير واتخذها غطاء سابقا لعدوان كيانه على أهلنا في غزة.وهكذا عانت الجبهة كما عانى الشعب المصرى من ظلم واستبداد مبارك ورجاله .

وقام الدكتور طنطاوى برفع دعوة قضائية ضد الدكتور يحيى إسماعيل بسبب انتقاداته لآرائه فى الخلع فبسبب مقال له تم نشره في صحيفة الشعب في يناير عام 2000م تحت عنوان "الخلع المصري صناعة أمريكية" ساقه النظام السابق إلى محكمة جنايات جنوب القاهرة في مارس من نفس العام بتهمة السب والقذف بحق الإمام الطنطاوي الأكبر شيخ الأزهر السابق وقد حكم لي فيها بالبراءة .

فقد قضت محكمة جنايات القاهرة فى 29 أبريل 2001 ببراءة الدكتور يحيى إسماعيل أمين عام جبهة علماء الأزهر من تهمة سب وقذف شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.

وأكدت المحكمة في حكمها أن الدكتور يحيى اسماعيل استخدم حقه الدستوري في انتقاد شيخ الأزهر لموقفه المؤيد لقانون الخلع. وأضاف أن ما ورد جاء على سبيل الغيرة والحمية وأنه يبتغي من وراء النقد المصلحة العامة.

وفي تعليقه على الحكم قال الدكتور يحيى إسماعيل لـ "الشرق الأوسط ":

إننا كجبهة علماء لا نبغي من موقفنا إلا وجه الله وأداء حق الأمة علينا.

وقد سافر الدكتور يحيى إسماعيل عقب ذلك إلى الكويت ثم فوجىء وهو فى غربته بعد سنوات بأن الدكتور طنطاوى استأنف الحكم ، وصدر ضده حكما غيابيا استغله أمن الدولة لمطاردة الشيخ عن طريق الانتربول (البوليس الدولى) ليتم تحديد إقامة الشيخ فى الكويت، ويظل الشيخ فى غربته عشر سنوات حتى بعد وفاته الشيخ طنطاوى ؛ ليعود إلى مصر بعد ثورة 25 يناير .

وقد ظل الشيخ الدكتور يحيى إسماعيل مطالبا بالإصلاح فى الأزهر الشريف ،وأشار إلى أن دور الأزهر ضاع فى عهد الشيخ طنطاوى الذى دمر المؤسسة بعد عبد الناصر ويكفى أن تاريخ عمر بن الخطاب في مناهج الأزهر ثلاثة أسطر وتاريخ نابليون 42 صفحة.وانتقد كذلك فتاوى علماء الأزهر وفقا لتوجهات السلطة ومخالفتها للشرع

فتاوى الدكتور يحيى إسماعيل لنصرة أهل غزة

فى الوقت الذى قام العدو بالاعتداء على غزة برا وبحرا وجوا سنة 2008م ، وكان عدوان غزة الأخير ميدانا برزت فيه فتاوى وبيانات الجبهة بصورة لافتة كان أبرزها فتوى الدكتور يحيى إسماعيل (نفي الشهادة عن الضابط المصري الذي قتل في محاولة عبور بعض الفلسطينيين معبر رفح).

وأوضح الدكتور يحيى إسماعيل أن من يلجأ للأرض المصرية بسبب العدوان أو الحصار الصهيوني طلبا للأمان، وطلبا المساعدة على اختلاف أشكالها، ويجري قتله تحت أي حجة فقاتله قاتل، وعليه دية دم، ومن يسقط مقتولا من الضباط أو العسكر في أي مواجهة لهذا السبب فهو ليس بشهيد، "داعيا" لعدم إطاعة الأوامر العسكرية في هذا الشأن مهما كانت العواقب.

وقال إن معركة غزة الأخيرة:

"فرقت بين الحق والباطل وفرزت علماء الأمة بين مهادن للسلطة وبين صادح بالحق"، ولفت إسماعيل إلى أن أحفاد العلماء في فلسطين هم الذين قادوا النصر في غزة "فهم أحفاد العالم الأزهري الشيخ المجاهد عز الدين القسام".

وهاجم فتاوى "التخذيل" التي أفتت بعدم جواز التظاهر نصرة لغزة، وانتقد كذلك فتاوى بعض العلماء التي عارضت أسلوب مقاطعة البضائع الأمريكية والغربية.

فحرب غزة سميت معركة "الفرقان"، فهي حقا أفرزت العلماء والأنظمة والشعوب، وهنا أقول إن العلماء فعلا ظهروا كأصناف فهناك من هادن وهناك من صدح بالحق.

وكذلك انتقد إصدار بعض المشايخ فتاوى فوائد البنوك التي تحلل الربا، ومعلوم أن تحليل الربا من عوامل تعطيل النصر والتمكين للأمة، كذلك هادن بعض كبار علماء إحدى الدول المعروفة بفتوى عدم جواز التظاهر لنصرة فلسطين واعتبارها بدعة وغوغاء.

الدعوة إلى المقاطعة نصرة لغزة

يقول الدكتور يحيى إسماعيل:

معركتنا مع الكيان الصهيوني ليست فقط معركة سلاح عسكري، بل تمتد لتنال مختلف صنوف الأسلحة، ومنها المقاطعة للمنتجات والسلع والعلاقات السياسية، فالمقاطعة سلاح حاد جدا، وبه يمكن إرسال رسائل للدول القائمة على أساس رأسمالي، وتهتم بمصالحها وأسواق تصديرها، وفحوى الرسالة أننا نرفض سياستكم، وبالتالي سيشكل هذا عنصر ضغط إلى جانب وسائلنا الأخرى.
إن سلاح المقاطعة وسلاح المظاهرة وسلاح البيان، وسلاح الدعاء وغيرها، كلها أسلحة يتعين تفعيلها، فالذي لا يصيب هنا من هذه الأسلحة يصيب غيره هناك، وأشير هنا إلى حجم الخسائر الطائلة التي نالت الاقتصاد الدنماركي بسبب المقاطعة التي أعقبت مظاهرات الاعتراض على الصور المسيئة للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، والتي قدرت بثلاثة مليارات.
كانت الرسالة للوضع العام، فلو لم تصدر الفتوى لتجرأ كل عسكري وضابط مستقبلا على القيام بذات الفعل، لذلك أردنا نزع هذا الفتيل من هذه القنبلة الخبيثة، ونوضح للضباط إن زميلكم ذهب ميتا بغير ثمن، بل آثما وبرقبته دم؛ لأنه قتل نفسا معصومة، سواء أكانت مسلمة أو نصرانية بغير ثمن، والنفس كانت معصومة.
وهناك عشرة ضباط اعتقلوا بسبب قولهم "نذهب شريطة قتال اليهود، وليس منع الناس من العبور"، وهذا هو الحس الإنساني الذي نريده ونهدف إلى ترسيخه.

الخيانة العظمى

نحن الآن متهمون وهناك مطالب بمحاكمتنا بتهمة الخيانة العظمى، وهنا أقول على المؤسسة العسكرية والشرطية عرض أوامرها في مثل هذه الظروف على أصحاب العلم الشرعي؛ حتى لا تذهب دماء الناس هدرا بقوة وحماية القانون.

وبخصوص ضرر الفتوى نحن لا نعتقد أن هناك ضررا ومفسدة كبيرة أكبر من أن يقتل بعضنا بعضا هكذا بدم بارد، نحن لسنا محرضين نحن مظهرين لحكم الله، ولهم وصفنا بما يشاءون من التعبيرات، فنحن أبرأنا ذمتنا أمام الله بهذه الفتوى.

وكذلك يتعين إزاحة الهواة عن سدة الفتوى؛ لأنهم يضللون الأمة، وأن ينتهي عصر ربط العالم براتب الحكومات، بل تفعل الأوقاف حتى يستقل العالم برأيه وعلمه عن ضغط السلطان، كذلك يتعين الاختلاط بصورة أكثر فاعلية بالناس، وعدم التذرع بحجج الانفصال عنهم والاختلاط بهم.

ويختم كلامه بقوله : إن دور العالم هو التوجيه والتأصيل وتقديم المستطاع، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وكل إنسان ميسر لما خلق له.

خامسا:جهوده العلمية والدعوية

  • الكتب:
  1. في موكب الصبر وصحبة الصابرين.
  2. غنية المسلم من شرح صحيح مسلم.
  3. مع الحديث وأهله نقله ونقده.
  4. إكمال المعلم شرح صحيح مسلم.
  5. مع الرسول في سيرته وسيره.
  6. في رياض السنة.
  • بحوث فى مجلات علمية:
  1. مرويات صلاة الخوف بين أهل الروية والدراية.
  2. دراسات في أعلام الإسلام.
  3. عناية المحدثين بنقد المتون.
  4. دلالات أساليب الطلب في القرآن والسنة النبوية.
  • مقالاته:
له مقالات منشورة بمجلة الوعي الإسلامي الصادرة عن وزارة الأوقاف، ومجلة المجتمع الصادرة عن جمعية الإصلاح، ومجلة البشرى.

سادسا:أهم المراجع

  1. موقع نوافذ: د.يحيي إسماعيل:تمصير الأزهر كارثة، الاربعاء 13 رمضان 1433 هـ الموافق 1 أغسطس 2012.
  2. جريدة الشرق الأوسط:محكمة تبرئ الدكتور يحيى إسماعيل من سب شيخ الأزهر، الاثنيـن 7 صفـر 1422 هـ 30 أبريل 2001 العدد 8189 .
  3. موقع شركة ينابيع تربوية:لقاء مع الدكتور يحيى إسماعيل أستاذ الحديث وعلومه بجامعتي الأزهر والكويت 15/2/1430 هـ /10/2/2009م
  4. موقع الهئية العامة للتعليم التطبيقى والتدريب د. يحيي إسماعيل أحمد حبلوش ،السيرة الذاتية.
  5. أحاديث الدكتور يحيى إسماعيل على اليوتيوب .
  6. جريدة المصريون:استغاثة من أستاذ جامعة الأزهر المعزول ظلما لرئيس الجمهورية ، 8 يناير 2013م.