مرشحو البحيرة: سنواجه فساد المحليات ومستعدون للتضحيات

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مرشحو البحيرة: سنواجه فساد المحليات ومستعدون للتضحيات
المتحدثون في المؤتمر

بقلم:حسن محمود

نظَّم مرشَّحو الإخوان المسلمين لانتخابات المحليات بمحافظة البحيرة اليوم مؤتمرًا صحفيًّا بمكتب نواب الكتلة البرلمانية تحت عنوان: "معًا ضد الفساد"، وحضر المؤتمر النواب م. زكريا الجنايني، ود. محمد الجزار، وعبد الوهاب الديب أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان بالمحافظة، وسط مشاركة بعض مرشَّحي المحليات، ومنهم: عصام حمبوطة المحامي، وماهر حزيمة، وصفاء الحفناوي، وم. زينب الجمل.

أكَّد النائب عبد الوهاب الديب عضو الكتلة البرلمانية عن دائرة حوش عيسى وأبو المطامير أن الشعب المصري لم يمر بمثل هذه الظروف خلال عقود قريبة؛ حيث لا حريةَ ولا اقتصاد، موضحًا أن نواب الإخوان تقدَّموا ببياناتٍ عاجلةٍ في مجلس الشعب وتمَّ تحويلها إلى لجنة الدفاع والأمن القومي، إلا أن اللجنة- كونها لجنة الدفاع عن وزارة الداخلية- أنكرت كلَّ ما يحدث من منْعٍ للمرشحين، محذِّرًا النظام مما يصنعه؛ حيث إنه هو الذي يصنع العنف في الشارع الآن، وإن الجميع يشكو بمن فيهم العاملون في الأمن الذين يعيقون الحريات.

وأعرب د.محمد الجزار عضو الكتلة البرلمانية عن دائرة إيتاي البارود عن أسفه لاستشراء الفساد في المحليات، مؤكدًا أن وضع مصر الآن بين الدول محزن، وأن وضع شعبها مزرٍ في كل المجالات؛ بسبب استمرار حماية الحزب الوطني للفساد.

صفاء الحفناوي إحدى المرشحات

وتساءل عصام حمبوطة المحامي وأحد المرشحين: "أين تتجه البلاد؟!" مشدِّدًا على أن الحكومة تريد المحليات رهانًا يجري فيه فرس واحد عاجز هو الحزب الوطني!.

ووصف ماهر حزيمة أحد المرشحين ما تقوم به الحكومة في انتخابات المحليات بالإجرام البشع، متسائلاً: "لماذا لم يعلن الرئيس مبارك منذ البدء أن الانتخابات للحزب الوطني؟!".

م. زينب الجمل إحدى المرشحات

وعرض حزيمة لمحةً سريعةً من برنامج الإخوان المسلمين في انتخابات المحليات 2008، مؤكدًا أن الإخوان سيبذلون كامل جهدهم مهما دفعوا من ضرائب في حياتهم لأجل رضا الله- عز وجل- ثم مساندة حقوق الشعب ومواجهة الفساد.

وقال د. محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة دمنهور: إن هذا النظام قد أورث مصر جوعًا وخوفًا لم يمر على البلاد منذ عصور طويلة، وهذا الجوع والخوف نتاج طبيعي؛ فنحن نعاني من التخلف الإداري والعلمي والاستبداد السياسي والخلل الاجتماعي والتدهور الاقتصادي.

وأضاف د. حشمت أن هذا النظام أدمن الظلم والفساد ومخالفة القانون وعدم احترامٍ للدستور أو القانون، مشيرًا إلى أن هذا العصف بالقانون يُفقد النظام شرعيته القانونية، وتزويرَه للانتخابات يُفقده شرعيته الشعبية، مطالبًا النظام بأن يتحمَّل نتيجة سياسته الفاشلة في الشارع المصري بعد أن عجز عن التنمية وتوفير رغيف العيش، مستنكرًا سكوت الأحزاب على مهزلة المحليات واختفائها غير المبرَّر، مع العلم أن الكثير من الأحزاب أعلن خوضه المحليات.

وأكَّد أحمد أبو زيد المحامي أن الأجهزة الأمنية نفَّذت ما أسماه: "العملية الخماسية لإدارة عملية الترشيح للمحليات"، موضحًا أن الخطة بدأت باعتقال كوادر الإخوان في المحافظات ومنْع حصول مرشحي الإخوان من الحصول على المستندات اللازمة للترشيح وتشديد شروط الترشيح مثل اشتراط الألف جنيه والبطاقة الحمراء ومنع المرشحين من الوصول إلى لجان تلقي طلبات الترشيح، ثم أخيرًا إعلان النتائج حسبما يريدون!!