محمود حافظ

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدكتور محمود حافظ .. بين المجمعين


موقع إخوان ويكي ويكيبيديا الإخوان المسلمين

مقدمة

لقد رحل عالم أخر بعدما ترجل عن فرسه بعد مشوار طويل مع العلم أعطى فيه الكثير، بل أفنى حياته من اجل ترسيخ دولة العلم في عقول وقلوب أبناء الوطن ورحل دون ضجة بعد أن صدم بحريق أتى على كل ما جمعته الأجيال المصرية داخل المجمع العلمي.

النشأة

الدكتور محمود حافظ من مواليد القاهرة في العاشر من يناير 1912م، ثم انتقلت الأسرة بعد ذلك إلى فارسكور للعمل هناك، فأدخل الكُتَّاب.

وعندما قامت ثورة (1919) كان عمره وقتها سبع سنوات، وكان والده من أبطال هذه الثورة؛ فالتف حوله سكان المدينة ومن حولها، ونادوا به مَلِكًا على فارسكور وشمال الدلتا، وتولوا الاستيلاء على مراكز الشرطة وما بها من أسلحة وقاوموا القوات الإنجليزية، وتزامنت هذه الأحداث مع أحداث متشابهة في مدينة زفتى بمحافظة الغربية، التي أُعْلِنَ فيها قيام جمهورية زفتى، وتعيين شخص يُدعَى "يوسف الجندي" رئيسًا لها..

ونظرًا لوجود عدد من القضاة الشرعيين في أسرته؛ التحق بمعهد دمياط الديني الأزهري، وأمضى به عامين، وبعد ذلك أصرت والدته على أن يلتحق بالتعليم العام؛ فدخل مدرسة فارسكور الابتدائية عام (1922)، وتلقَّى بها تعليم اللغة العربية، واللغة الإنجليزية بدرجة جيدة.

وبعد حصوله على الابتدائية عام (1926)، التحق د. "حافظ" بالمدرسة السعيدية بالنظام الداخلي، ونظرًا لتفوقه، وحصوله على مجموع بنسبة (93%) في الابتدائية، حصل على المجانية في السعيدية التي قضى بها خمس سنوات، وكان مجموعه في شهادة البكالوريا "الثانوية" (92 %)؛ فالتحق بكلية طب القاهرة وأمضى ثلاثة شهور بالسنة الإعدادية بها.

وحدثت للدكتور "محمود حافظ" في بدايته الجامعية نقطة تحول غيّرت مجرى حياته العلمية والعملية؛ فقد طلب منه والده أن يذهب إلى أحد أصدقائه؛ ليحدثه في أمر مهم، وبالفعل توجه إليه؛ فقال له صديق والده: إن كلية الطب صعبة، ودراستها مرهقة، وكلية العلوم فتحت حديثًا، ويمكن أن يكون له بها مستقبل، ومكانة علمية.

حيث يقول في حواره: درست فى الطب لمدة 3 شهور.. بعد ذلك وجدت والدي يخبرني بأن مجدي الدين حفني ناصف مدير مكتب لطفي باشا السيد، يريد التحدث معي، وذهبت إليه فى جامعة القاهرة، وكان المشوار بعيداً جداً من العباسية للجيزة، وتحدث معى عن كلية العلوم وأنها كلية جديدة ولم يتخرج فيها إلا اثنان هما الدكتور أحمد مرسى أحمد، الذي تولى بعد ذلك منصب وزير التعليم العالي، والدكتور حامد جوهر عالم البحار الشهير الراحل، ولو تخرجت فى كلية العلوم سوف تحصل على منحة دراسية بالخارج، وستتخرج سريعاً عن زملائك بكلية الطب، ولكي تساعد إخوتك فى مصاريف المنزل.

وقتها شعرت بصدمة كبيرة وذهبت للوالدة وأخبرتها بالحوار الذي دار بيني وبين مجدي الدين حفني ناصف، وشعرت بضيق شديد، ولكنني وعدتها بأن أساعد أخي يحيى الذي يصغرني 7 سنوات للالتحاق بكلية الطب، وبالفعل أصبح يحيى حالياً لواء متقاعداً وخاض 5 حروب متتالية وذهبت للدكتور مصطفى مشرفة وطلبت منه قبول تحويلي إلى كلية العلوم.

وفي عام (1935) حصل على بكالوريوس العلوم، وعُيِّنَ معيدًا بالكلية، وتوجَّه في دراساته العليا نحو علم الحشرات، وكان توجهه لهذا العلم بسبب أنه أثناء دراسته بالمدرسة الابتدائية في فارسكور كان يخرج مع أصدقائه إلى القرى المجاورة، ويقومون بجمع الفراشات، والحشرات، والرعاشات ذات الألوان الزاهية من الحقل؛ فرسخت هذه الهواية في وجدانه.

وفي عام (1937) تم إيفاده في بعثة إلى المتحف البريطاني وجامعة لندن، وحصل على درجة الماجستير عام (1938)، ثم بدأت الحرب العالمية الثانية عام (1939) وكان قد جمع جزءاً كبيرًا من المادة العلمية لرسالة الدكتوراه، وعاد إلى مصر، وتابع البحث في كلية العلوم بالقاهرة، وحصل على درجة الدكتوراه سنة (1940) فَعُيِّنَ مدرسَ "ب" بالكلية سنة (1941)، وبدأ مرحلة البحوث العلمية وأصبح مدرسَ "أ" سنة (1944)، ثم أستاذًا مساعدًا عام (1948)، ثم أصبح أستاذَ كرسي، ورئيس قسم الحشرات بالكلية عام (1953) وحتى عام (1972)، ووكيلاً لكلية العلوم (1964-1966)، ثم وكيلاً بوزارة البحث العلمي (1967-1968).

مكانته العلمية

كان عشقه لجمع الفراشات والحشرات ذات الألوان الزاهية، وملاحظة طرق حياتها؛ وراء تأسيسه لأول مدرسة علمية مصرية وعربية في مجال الحشرات عبر رحلة طويلة من البحوث والإنجازات العلمية، وعلى مدى ما يقرب من (70) عامًا جعلته عالمًا بارزًا في هذا التخصص، وجديرًا بالعديد من المناصب العلمية، والجوائز، والأوسمة، وشهادات التقدير، وكان آخرها جائزة مبارك لعام (1999).

وقد كانت زيارته لصديق والده نقطة التحول في حياته، عندما نصحه بالتحويل من كلية الطب إلى كلية العلوم؛ ليكون العالم الكبير الأستاذ الدكتور "محمود حافظ" صاحب أول مدرسة في علم الحشرات في الشرق الأوسط..

أوفد في بعثة علمية إلى جامعة لندن والمتحف البريطاني سنة 1937م، ثم في عام 1946م وإلى جامعة كمبردج بإنجلترا لإجراء بحوث متقدمة في علم الحشرات، واختير خبيرًا بالمجمع في لجنة علوم الأحياء والزراعة، ثم اختير عضوًا بالمجمع في سنة 1977م، في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور مراد كامل، ثم نائبًا لرئيس المجمع عام 1996م حتى عام 2005م، ثم رئيسًا للمجمع من عام 2005م.

وقد اتسع نشاط الدكتور محمود حافظ العلمي، وانتشر خارج الجامعة، وأصبحت له مكانة مرموقة في الدوائر والهيئات العلمية والعربية والعالمية، ونشرت هيئة علمية روسية إنجازاته العلمية في مجلد عن رواد علوم الحياة في عام 1969م، وقد ساهم في إنشاء قسم الحشرات ووقاية النبات بالمركز القومي للبحوث وعمل على تطويره وإعداد الباحثين فيه، ووحدة للبحوث بهيئة الطاقة الذرية، والمركز الإقليمي للنظائر المشعة.

وأسهم في تطوير معهد بحوث ناقلات الأمراض في وزارة الصحة ووضع البرامج البحثية لها، والإشراف على تنفيذها وإعداد الكوادر العلمية بها، كما أسهم في تخطيط البحوث على مستوى الجمهورية في أثناء شغله منصب وكيل وزارة البحث العلمي، وشارك في أكثر من 50 مؤتمرًا عالميًّا في العلوم البيولوجية وعلوم الحشرات ومكافحة الآفات، وكذلك في تاريخ العلم. كما ألقى العديد من المحاضرات في الجامعات الأوروبية والأمريكية والإفريقية والآسيوية أستاذًا زائرًا بها.

وإلى جانب هذا النشاط العلمي كان له نشاط ديني، فقد عمل أمينًا عامًّا لجمعية "الهداية الإسلامية" مع المغفور له الشيخ محمد الخضر حسين، شيخ الجامع الأزهر الأسبق، طيلة سبعة عشر عامًا.

اكتشافاته العلمية

طوال حياته العلمية أجرى أ.د. "محمود حافظ" مئات الأبحاث والدراسات، وتوصل إلى العديد من الاكتشافات العلمية التي كان من أهمها اكتشاف ذبابة الرمد، وأثبت أنها الناقل الرئيسي لأمراض العيون في مصر، وتنتشر في أواخر فصل الربيع، وأوائل فصل الصيف، وتحمل الآلاف من بكتيريا "إستربتو كوكاي Strepto Cocci "، و"إستافيلوكوكاي Staphylo Cocci "على جسمها وأرجلها، وقد تزامن هذا الاكتشاف مع تزايد أعداد المترددين على أقسام العيون في المستشفيات في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات.

وقد اهتمت منظمة الصحة العالمية بهذا الاكتشاف، وقامت بتعيين د. "حافظ" خبيرًا في مجال حشرات الذباب، سواء: العاديّ، أو الناقل للأمراض، أو الماصّ للدماء.

وتناولت بحوث العالم الكبير ثلاثة مجالات رئيسة:

  • أولها: مجال الحشرات الطبية التي أولاها اهتمامًا خاصًّا، واكتشف (55) نوعًا من القمل القارض، أو قمل الطيور، وكان أول مَن لفت الأنظار إلى أن مشكلة الذباب لا تُحَلُّ بالمبيدات؛ نظرًا لتكون المناعة لديها، ودعا إلى استخدام المعقمات الكيميائية لمنع توالد الذباب، ونفّذ هذه الفكرة بالتعاون مع المراكز البحثية الأمريكية، وتناولت بحوثه كذلك دراسة القُراد الذي يصيب الماشية في مصر، وعلاقته بنقل الأمراض وطرق مكافحته.
  • ثانيها: الحشرات الزراعية، حيث تناولت أبحاثه الكثير من الآفات، والحشرات القشرية، والجراد، وديدان القطن، والجعال، والمن، وحشرات الحبوب المخزونة، من النواحي البيولوجية، والبيئية، والفسيولوجية؛ باعتبارها دراسات أساسية تُبْنَى عليها مكافحة الآفة.
  • ثالثها: الحشرات الصحراوية، حيث اهتم أ. د. "حافظ" ببعض الحشرات الصحراوية في مصر، ومراحل حياتها، وبيئتها، وسلوكها حيال الظروف الطبيعية، وهو مجال حشري لم يسبق أن طرقه باحث من قبل في مصر.

كما قام بتجارب ناجحة في مكافحة ذبابة الفاكهة بالإشعاع، واستخدام المركبات الهرمونية، ومنظمات النمو الحشرية، والكشف عن تأثيرها البيولوجي على الآفات.

وقام أيضًا بدراسة رائدة على استخدام الممرضات البكتيرية، والفطرية، على بعض آفات القطن بهدف الإقلال من استخدام المبيدات الكيميائية، والحفاظ على البيئة.

مؤلفاته

مؤلفاته كثيرة جليلة في مجال علوم الأحياء وهي:

1- كتاب علم الحيوان العام.
2- كتاب تشريح الحيوان.
3- أسس علم الحيوان.
4- الحشرات.
5- أعد الجزء الخاص بعلم الحيوان في الموسوعة العلمية العربية، وبالإضافة إلى ذلك فقد راجع عدة كتب مرجعية مترجمة، منها:
  • تاريخ علم الأحياء.
  • عالم النحل.
كما شارك في ترجمة معجم "كومُتن" في علوم الحياة مع الدكتور أحمد عمار، وحفلت الدوريات العلمية بكثير من بحوثه (163 بحثًا) في مجال علم الحشرات، وعلم الحيوان، كما أشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه في هذا الميدان.

المناصب التي شغلها

الدكتور محمود حافظ وسط أعضاء المجمع العلمى
1- نائب رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة حتى عام 2005م، ثم رئيسًا له حتى وفاته.
2- رئيس المجمع العلمي المصري حتى الآن، فهو المصري الوحيد الذي نال شرف رئاسة المجمعَيْنِ (مجمع اللغة العربية، والمجمع العلمي المصري) في آنٍ واحدٍ.
3- عضو المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي.
4- عضو مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
5- رئيس الجمعية المصرية لتاريخ العلوم.
6- رئيس الجمعية المصرية لعلم الحشرات.
7- رئيس الجمعية العلمية المصرية العامة (الاتحاد العلمي المصري).
8- رئيس اللجنة القومية للعلوم البيولوجية بالأكاديمية.
9- رئيس لجنة جوائز الدولة التقديرية وجائزة مبارك في العلوم الأساسية بالأكاديمية.
10- عضو المجمع المصري للثقافة العلمية ورئيس سابق.
11- عضو بالأكاديمية المصرية للعلوم ورئيس سابق.
12- عضو مؤسس للجمعية المصرية لعلم الطفيليات ورئيس سابق.
13- عضو وزميل بالأكاديمية الإسلامية للعلوم (عمَّان- الأردن).
14- عضو وزميل بأكاديمية العلوم الأفريقية (نيروبي- كينيا).
15- عضو وزميل بأكاديمية العالم الثالث للعلوم (تريستا- إيطاليا).
16- عضو فخري بجمعية علم الحشرات الروسية.
17- عضو متميز بجمعية علم الحشرات الأمريكية.
18- زميل بالجمعية الملكية لعلم الحشرات بلندن.
19- عضو الاتحاد الدولي للعلوم البيولوجية (باريس).
20- عضو بالمنظمة الدولية للمكافحة البيولوجية للآفات (باريس).
21- عضو مجلس الاتحاد الدولي لتاريخ العلوم (لييج- بلجيكا).
22- عضو مؤسس بالمركز الدولي لبيئة وفسيولوجيا الحشرات (نيروبي- كينيا).
23- عضو فخري بالمجلس الدائم للمؤتمرات الدولية لعلم الحشرات والمجلس الدولي لوقاية النبات (بكين- الصين).
24- مستشار للمنظمة الدولية للصحة العالمية في موضوع الحشرات الناقلة للأمراض.

الجوائز والأوسمة الحاصل عليها

  • جائزة الدولة التقديرية في العلوم لعام 1977م.
  • الميدالية الذهبية لجهوده العلمية البارزة مع شهادة تقدير من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عام 1978م.
  • شهادتا تقدير من هيئة بحوث وزارة الزراعة الأمريكية ومركز البحوث البحرية الأمريكية، لبحوثه الرائدة في الآفات الزراعية والطبية (1972، 1987م).
  • وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1978م.
  • وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1981م.

وفاته

انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور محمود حافظ، في يوم الجمعة 28 محرم 1433هـ - 23 ديسمبر 2011م وتم تشييع الجنازة ظهرا من مسجد عمر بن عبد العزيز بمصر الجديدة، وكان الفقيد الجليل رحمه الله في العناية المركزة، وقد ساءت حالته الصحية بعد احتراق المجمع العلمي المصري الذي كان يرأسه.

ولقد عبر أعضاء مجمع اللغة العربية الدكتور، عن حزنهم الشديد بفقدانهم الدكتور "محمود حافظ" رئيس المجمع، الذين وصفوه بأنه "شيخ علماء مصر"، وأنه كان مثالاً للأخلاق والتواضع والتعاون والاجتهاد فى عمله، معتبرين أنه من عجائب القدر أن تكون خاتمته مع خاتمة "المجمع العلمى" الذى أهتم كثيرا بتطويره.

قال الدكتور طاهر مكى، الأستاذ بكلية دار العلوم، وعضو مجمع اللغة العربية، لقد كان رجلاً صابراً وسمحاً وودوداً مع كل الأعضاء، فقد كان أخاً كبيراً لكل الأعضاء، وكان حريصاً على تحقيق رسالة المجمع فى الحفاظ على اللغة العربية، مشيرا إلى أنه كان يهتم على إلقاء بياناته باللغة العربية الفصحى التى كان يجيدها بدرجة كبيرة، كما أنه اهتم بإصدار كتاب عن أعضاء المجمع وإنجازاته فى ذكرى مرور 75 عاماً على المجمع.

وأضاف مكى، أن "حافظ" كان أيضا من أكبر علماء مصر فى مجال علم الحشرات، فقد كان من العلماء المعدودين فى هذا المجال، إلى جانب كونه رئيساً للمجمع العلمى، مشيرا إلى أنه من حسن حظه أنه لم يشهد حرقه الذى سعى كثيرا فى الحفاظ عليه، وعلى ما يحويه من تراث كبير من الوثائق والكتب التاريخية.

قال الشاعر فاروق شوشة، أمين عام مجمع اللغة العربية، لقد كان الدكتور محمود حافظ" شيخ علماء مصر، فقد كان متخصصا فى علوم الحشرات وكان يتقن اللغة العربية ويحفظ الأشعار والقصائد، وكان يهتم كثيرا بتطوير مجمع اللغة العربية، مشيرا إلى أنه كان لديه مشروع لإصدار معجم "علم الحشرات" ومعجم "علوم الفضاء" ومعجم "علوم الحاسبات" لاستكمال سلسلة المعاجم التى أصدرها المجمع من قبل، وهم ما يسعى المجلس لاستكمالهم فى الفترة الحالية.

وأكد شوشة على دماثة أخلاق "محمود حافظ" وشدة تواضعه من الجميع وكان يشعر كل فرد أنه ابنه، مضيفا أنه " كان أكبر عالم مصرى من حيث المكانة والسن".

وقال الدكتور محمود الربيعى، الأستاذ بكلية دار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية، لقد كان الدكتور "محمود حافظ" مثالاً للتعاون والتواضع ودماثة الخلق، وكان مُجداًَ فى عمله، يهتم بحضور جميع الجلسات والاستماع إلى كافة الأعضاء بكل اهتمام، مشيرا إلى قوة ذاكرته "حيث كان يستمع إلى كافة مداخلات الأعضاء فى جلسات المجمع ويتذكرها جيدا متذكرا المتحدثين وعددهم".

وأوضح الربيعى أنه كان يمد اللجان العلمية بالمجمع من علمه وخبرته فى مجال علوم الحشرات، ويهتم بمساعدة الجميع بتواضع شديد، مشيرا إلى أنه من رحمة الله أنه لم يشهد حريق "المجمع العلمى" بسبب الغيبوبة التى دخل فيها منذ فترة.

واعتبر الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف، أستاذ النحو وعضو مجمع اللغة العربية، أن مصر فقدت عالماً من علمائها الكبار بوفاة الدكتور "محمود حافظ"، موضحا أنه كان مثالاً للأخلاق والتواضع ومحباً للجميع، بجانب معرفته الواسعة فى اللغة العربية وإتقانه لها بالرغم من تخصصه فى علم الحشرات، إلا أنه كان يجيد اللغة العربية بدرجة كبيرة جدا، مضيفا إلى أنه من عجائب القدر أن تكون خاتمته مزامنة لخاتمة المجمع العلمي الذى اهتم به كثيرا وكان حريصا على تطويره.

ألبوم صوره

ألبوم صور الدكتور محمود حافظ


إضغط علي الصورة لتظهر بحجمها الكامل

 

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ .. رئيس مجمع اللغة العربية

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ .. رئيس مجمع اللغة العربية

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ .. رئيس مجمع اللغة العربية

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ وسط أعضاء المجمع

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ .. رئيس مجمع اللغة العربية

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ فى ذكرى عيد ميلاده

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ وحديث صحفى مع مراسل المصري اليوم

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ .. رئيس مجمع اللغة العربية

الدكتور محمود حافظ

الدكتور محمود حافظ وعبدالمنعم سعيد وأحمد زكي بدر وقت تكريمه



روابط خارجية

1- أعضاء مجمع اللغة العربية ينعون "شيخ علماء مصر" ،اليوم السابع

2- رحيل رئيس المجمعين "العلمي" و"اللغة العربية".. والجنازة اليوم ،إخوان أون لاين

3- وفاة الدكتور محمود حافظ رئيس المجمع العلمي المصري عن عمر ناهز 100 عاما ،جريدة الوسط

4- الدكتور محمود حافظ .. رائد علم الحشرات ،موقع أون إسلام

5- د.محمود حافظ.. رئيس مجمع الخالدين فى ذكرى مولده الـ٩٩ ،المصري اليوم

6- مصر تحتفل بمئوية رئيس مجمع اللغة العربية ،موقع من قلب الدلتا