محمد الزناتي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمد محمود علي زناتي .. الطبيب الإنسان


إخوان ويكي

مقدمة

محمد الزناتي مشكلته أنه أراد أن يعيش شريفًا في زمن أصبح فيه الشرف والأمانة من دروس التاريخ. فالشرفاء في أوطاننا يعانون من ضيق في العيش وحالهم يرثى لها ويصارعون لكي يعيشوا مستوري الحال في زمن صار يأكل الأخ أخاه والابن أباه، وأصبحت الأنظمة العربية الحاكمة تتربص بهم الدوائر خوفًا من شرفهم أن ينتشر وسط الناس، فلا يجد هؤلاء الحكام فاسدين يعونهم في فسادهم وديكتاتوريتهم، فالغرباء في هذا الوطن غرباء آخر الزمن.

وما دام الفاسدون والانتهازيون والمنافقون يحكمون – خاصة المنافقون العابرون لكل الأنظمة - فمن الصعب الحديث عن الأمل والتغيير.

محمد محمود علي زناتي من مواليد 14 يناير 1963، وهو ترتيبه الثالث بين إخوته ومن أبناء محافظة المنوفية. نشأ في أسرة متدينة ثم انتقل إلى القاهرة وهو كطالب وكان أهله يأتون إلى القاهرة كل فترة للاطمئنان عليه، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1988 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير الجراحة العامة 1998م، ثم دبلوم إدارة المستشفيات 1998م، وهو مدير عام تنفيذي بالإدارة الطبية بشركة تاون جاس التابعة لقطاع البترول واستشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير.

تزوج من الدكتورة أمل غلاب عام 1991 وله من الأبناء ثلاثة:

أحمد وهو الابن الأكبر للدكتور محمد وكان طالبًا بكليه الهندسة بالأكاديمية البحرية ومن مواليد 1991 والذي كان يبلغ من العمر 21 عامًا قبل أن يتم قتله برصاصات أمن الانقلاب المصري يوم فض رابعة العدوية إثر إصابة في الصدر بطلق ناري نافذ؛ حيث كان أحمد من المؤيدين لشرعية الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي للبلاد وكان من ضمن المعتصمين بميدان رابعة.
الثاني هو عبدالرحمن وهو الابن الأوسط ومن مواليد عام 1992 وهو طالب بكلية الصيدلة. نهلة من مواليد 1998 وهي البنت الصغرى وطالبة بكلية الصيدلة. تقول زوجته إنه إنسان حنون وطيب وودود، يجيب مسرعا من يستغيث به ولو بعد منتصف الليل، ويكرم ضيوفه ويتودد لهم ويقف بجانب المظلوم ويسارع لنجدة المحتاج.

ويذكر أنه في ليلة وعند عودته من عمله متأخرًا وجد سيارة معطلة تقف في شارع مظلم رآها بأنوار سيارته؛ لأن الشارع كان شديد الظلمة وبجوار السيارة صاحبها يقف بجوارها حائرًا لا يدري ماذا يفعل، فاستدار الدكتور محمد بسيارته وعاد إلى الرجل وعرف منه أنه يريد العودة إلى منزله وأن سيارته تعطلت وما من أحد يغيثه؛

لأن كل من يقف له يطلب منه مبلغًا من المال لا يقدر عليه، فقام الدكتور محمد - على الفور - بدفع سيارة الرجل أمام سيارته "بمقدمة السيارة" والرجل ركب بجانبه يدله على منزله في أحد أحياء القاهرة حتى وصل الرجل وسيارته إلى منزله.

ويعرف عن الدكتور محمد أنه بار بوالديه رحمهما الله ودائم الدعاء لهما وبارٌّ أيضا بوالدي زوجته ويدعو لهما ويسأل عنهما ويزورهما. ويعرف عنه أنه لا يتقاضى أجرًا على عمله في المستشفى الخاص ويتركه صدقة لوالديه ووالد زوجته، رحمهما الله. وكانت إحدى عماته لا أولاد لها، فكان شديد البر بها ويزورها ودائم السؤال عنها، وحين توفاها الله بكاها كثيرا ويقول إنه يعتبر نفسه ابنًا لها.

وتقول زوجته رغم انشغاله الشديد قبل اعتقاله فإنه كان دائم الحرص على متابعة أحوال أولاده في كل صغيرة وكبيرة، وأن الأمر لم يختلف بعد اعتقاله؛ حيث كان دائم السؤال عنهم وعن أحوالهم وعن مستواهم الدراسي ومواعيد المحاضرات والامتحانات، كما أنه كان دائم النصح لهم والتوجيه في كل الأمور.

كان قبل اعتقاله يصطحب أحمد ابنه - رحمه الله - وعبدالرحمن لصلاة الفجر في المسجد جماعة، كما كان حريصًا على محادثة أولاده ومشاورتهم وأخذ رأيهم، ويعرف عنه أنه يحب أن يجمع أولاده وأولاد العائلة ويقص عليهم المواقف التي مرت به في حياته مستنبطًا العظة والدروس ليتعلموا منها الشجاعة والإقدام والوقوف جوار الحق.

وتقول زوجته رغم انشغاله وكثرة مواعيده والعمليات التي يؤديها في عمله الحكومي أو المستشفى الخاص فإنه كان حريصًا على استقطاع جزء من وقته للمشاركة في أعمال المنزل وتصليح ما عطل بالمنزل من تليفونات أو كهرباء أو نجارة وأحيانًا سباكة، وينادي على الأولاد ليتعلموا منه كيف يصلحون ما تعطل من أجهزة ويقول لهم "اعرف شيء عن كل شيء واعرف كل شيء عن شيء".

شارك الدكتور محمد في العديد من القوافل الطبية والأعمال الخيرية وأعمال الإغاثة في لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء. تم اعتقال الدكتور محمد بتاريخ 24/7/2013 من مكتبه بالإدارة المركزية لشركة تاون جاس بألماظة وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

حيث جاء في خبر صحيفة "الوطن" يوم الخميس 25 يوليو 2013م أن مباحث القاهرة ألقت القبض على مدير المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية، المتهم باحتجاز وتعذيب معاون مباحث مصر الجديدة، كما تم القبض على مساعده. وتبين من التحريات أن المتهمين هما محمد محمود زناتي، 50 عاما، المشرف على المستشفى الميداني في رابعة، ومدير إدارة الشئون الطبية بشركة تاون جاز، وعبد العظيم إبراهيم عطية، 38 عاما، مدير العيادات في شركة تاون جاز

تقول زوجته الدكتورة "أمل":

قد علم أبناؤه خبر الاعتقال عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وكان أول رد فعل لنا هو أن توجهنا إلى ميدان رابعة بناءً على طلب الشهيد بإذن الله أحمد؛ حيث قال: "يلا بنا نروح رابعة نشوف إخوانا هيقولوا لنا إيه كان حريص على أخذ رأي إخوانه داخل ميدان رابعة ولم يطلب رأي أو مشورة من حولنا وبعد أخذ المشورة تقدمنا بعمل بلاغ للنائب العام وبفضل الله تجاوزنا المرحلة الأولى للاعتقال".

وتقول الدكتورة أمل:

"أذكر في الزيارة التي سبقت فض رابعة مباشرة وكانت يوم 12 /8/2013 في سجن العقرب وقبل استشهاد أحمد بيومين ظل أحمد يلحّ علينا بأننا حين نرى والده ألا نبكي وأن نظهر الشجاعة، ولكنه كان أول من بكى ولم يستطع حبس دموعه حين وقع نظره على والده، وكان رحمه الله دائم الدعاء لوالده بـ"ربنا يقويه".

وتقول الدكتورة أمل:

"كلما تذكرت هذا الدعاء أجده فعلا هو أنسب دعاء ممكن أن ندعوه به في هذا الوقت فالقوة في العقيدة والتحمل والثبات والتراب".

توفيت والدة الدكتور محمد وكذلك استشهد نجله أحمد وهو في محبسه ولم يتمكن من حضور جنازة أيّ منهم، فتقول زوجة الدكتور محمد: "لما علم باستشهاد أحمد بكى بكاء شديدًا وظل يردد أحمد كان حنيّن عليّ.. أحمد كان حنين عليّ ويرددها كثيرا".

وبعد وفاة والدته ازداد ألمه وحزنه الشديد؛ لارتباطه بها كثيرًا، وتصف زوجته الحال بقولها:

"كلما رأيته في الزيارة بعد وفاتها كان شارد الفكر وصامتًا بحزن ودائما ما يذكر والدته أمامنا وتختنق عبراته ويخفي دموعه ودائما وإلى الآن يحمد الله ويسترجع ويحتفظ بصورة والدته وابنه أحمد".

شكَّل غياب الدكتور عاملاً نفسيًّا كبيرًا على أولاده، فإلى الآن وبعد مرور أكثر من 6 سنوات، لا يزال الاحتياج لوالدهم كثيرًا، سواء معنويًا أو نفسيًا أو غير ذلك.

الزناتي وقضية خطف الضابط

د.محمد الزناتي والدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت حجازي في إحدي جلسات المحاكمات الهزلية

يذكر أن الطبيب محمد الزناتي تم اعتقاله من مكتبه بالإدارة المركزية لشركة تاون جاس بألماظه ومساعده الدكتور عبد العظيم إبراهيم؛ على خلفية قيامهما بدورهما الإنساني في علاج حالات الإصابة بالمستشفى الميداني برابعة العدوية، بعد مجزرة الحرس الجمهوري وأحداث رمسيس، ووُجهت لهما تهمة اختطاف وتعذيب نقيب وأمين شرطة، وتم الحكم عليه بـ15 سنة وتم تخفيفها إلى عشر سنوات

وأثناء تأدية فترة العقوبة التي صدرت ضده من قبل حكومة وقضاء الانقلاب العسكري بالسجن تم إدراج اسمه في قضية فض رابعة العدوية بمحضر ملحق على القضية، على الرغم من اعتقاله قبل الفض نحو شهر، وبتاريخ 8/9/2018 أصدرت المحكمة برئاسة حسن فريد الحكم على الدكتور محمد زناتي وآخرين بالإعدام شنقاً وبدلاً من أن يطالب بالتحقيق في مقتل ابنه الأكبر أصبح هو مدانًا بالقتل والشروع في القتل.

تم حبس الدكتور محمد زناتي في عدد من السجون المصرية؛ حيث تم إيداعه سجن العقرب لمدة 6 أشهر ثم تم ترحيله إلى سجن التحقيق ثم سجن وادي النطرون ثم سجن استقبال طرة ثم سجن ليمان طرة لمدة أكثر من سنتين، وبعد الحكم عليه بالإعدام بتاريخ 8/9/2018 تم ترحيله إلى سجن التحقيق في زنزانة خاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام، ومؤخرًا تم ترحيله إلى سجن شديد الحراسة 440 بوادي النطرون في عنابر الإعدام.

تصف زوجة الدكتور الزيارة والتنقل بين السجون طيلة هذه الأعوام برحلة العذاب وكلمة رحلة عذاب هي أقوى وأبلغ التعبيرات، ولكنَّ رحمة الله تعالى وفضله لا نستطيع أن ننكرها في التهوين والتخفيف والتلطف وأن تختم الزيارة برؤية الأحبة، فذاك فضل الله وأسأله تعالى أن يجمع شمل كل المعتقلين وأهاليهم في بيوتهم قريبا عاجلا.

وعن أول زيارة بعد حكم الإعدام كانت مليئة بالشجن والقلق، إلا أن فضل الله المتمثل في كلمات طيبة سمعناها من الدكتور محمد وإخوانه المحكوم عليهم بنفس الحكم نزلت كلماتهم بردًا وسلامًا على قلوبنا جميعًا من الرضا بأقدار الله، وأنه لا يقدّر إلا الخير، وأن الموت والحياة بيد الله تعالى لا يملكهما أحد غيره، وأنهم واثقون من عدل الله ورحمته.

هذا وكما جاء في موقع النقابة العامة للأطباء بتاريخ 28/7/2013م، استنكر د. جمال عبد السلام – أمين عام نقابة أطباء مصر – التهم الموجهة للدكتور محمد الزناتي منسق المستشفى الميداني برابعة العدوية، مشيرا إلى أن تلك الممارسات تعد جريمة في حق الشعب المصري ولا يجوز بأي حال اعتقال طبيب لقيامه بمهمته الطبية الإنسانية بعيد عن أية حسابات، فواجب الطبيب هو علاج المصابين لا سيما في مثل تلك الأحداث التي تمر بها البلاد.

واستنكر "عبد السلام" عدم تمكين محامي الطبيب من حضور التحقيقات التي تباشرها النيابة معه، مشددًا على أن هذا المنع مخالف للقانون والدستور وحق المتهم في الدفاع عن نفسه، ومن الجدير بالذكر أن الدكتور محمد الزناتي من الأطباء المميزين وأصحاب الخلق الرفيع وتم تكريمه من قبل النقابة في عدة حفلات وحصل على جائزة الطبيب المثالي.

وكان هيئة دفاع الدكتور "محمد البلتاجي، والدكتور صفوت حجازي، والدكتور عبد العظيم محمد، والدكتور محمد زناتي" المحتجزين في قضية احتجاز ضابط وأمين شرطة، وتعذيبهما في اعتصام رابعة العدوية في جلسة ١٧ يوليو 2014م، قد انسحبوا اعتراضًا على إدخالهم القفص الزجاجي، وهو القفص العازل للصوت والمشوش للرؤية، ولا يمكن أن يتواصل الدفاع مع المتهمين من خلاله، ولا يمكن للمتهمين أن يتواصلوا مع المحكمة أو الدفاع من خلاله، وهو ما يهدر الضمانات المقررة لهم بموجب قانون الإجراءات الجنائية؛

حيث إن الصوت يتم التحكم فيه عن طريق مفتاح في يد رئيس المحكمة يتحكم في وصول الصوت أو خروجه، فضلاً عن وجود موظف فني يتحكم في الصوت، وأن هذا الإجراء يفقد المحاكمة ركنًا مهمًّا، وهو ركن العلانية في مواجهة المتهمين، وذلك حسب ما نشرته " الجزيرة مباشر" على موقعها الإلكتروني.

وأشار الدفاع إلى أن المحكمة لديها السلطات لمنع التشويش أو أي عرقلة للدعوى، وأن الدفاع اعترض بشدة على هذا الإجراء، وأكد أنه لا يمكن أن يقوم بدوره وقد عزل عن المتهمين الذين يحضر لهم لأنهم هم الأصل الذين يجب أن يسمع له؛ الأمر الذي يتعارض وقال الدكتور محمد البلتاجي إنه رفع صوته بطلب الكلمة كثيرًا ولم يسمعه أحد، وبالتالي يثبت أنهم معزولون، وطلب من محاميه أن يثبت أنهم في هذا الوضع "كحضور غيابي" كجثث فقط.

الحرس الجمهوري وشهادة طبيب

أدلى الدكتور محمد الزناتي، استشاري جراحة وأحد العاملين في المستشفى الميداني في اعتصام رابعة العدوية، بشهادة في أحداث الحرس الجمهوري؛ حيث أكد أن كل الإصابات التي تعرض لها مصابو اعتصام الحرس الجمهوري صادرة عن قناصة تعمدوا قتل هؤلاء الشهداء الذين وصل عددهم إلى 55 شهيدًا، كما تم رصد 4 أطفال من بين الشهداء تتراوح أعمارهم من 6 أشهر وحتى 11 عامًا.

نص التحقيق مع الدكتور محمد زناتي في قضية تعذيب ضابط

الدكتور محمد الزناتي والدكتور عبدالعظيم

نفى الطبيبان المتهمان بالمشاركة في تعذيب الضابط محمد فاروق، معاون مباحث قسم شرطة مصر الجديدة، وأمين الشرطة، هاني سعيد، جميع الاتهامات المنسوبة إليهما، خلال تحقيقات النيابة معهما، في قضية تعذيب الشرطيين، خلال اعتصام أنصار الرئيس محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية، والتي نشرت "المصري اليوم" نص أقوالهما خلالها:

  • س- ما اسمك وسنك؟
ج – اسمي محمد محمود علي زناتي، 51 سنة، أعمل مدير عام الشئون الطبية بشركة تاون جاز.
  • س- ما قولك فيما هو منسوب لك من أنك قمت وآخرين بالشروع عمدًا في قتل المجني عليهما الضابط محمد فاروق ومندوب الشرطة هاني عيد سعيد عمدًا بشأن تنفيذ غر ض إرهابي على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج - ماحصلش.
  • س- ما قولك فيما هو منسوب إليك من احتجاز المجني عليهما بالقوة والتهديد والإرهاب؛ وذلك بهدف التأثير على السلطات العامة في أدائها؟
ج - ماحصلش.
  • س- ما قولك فيما هو منسوب إليك بالانضمام إلى عصابة هدفها منع السلطات العامة من القيام بعملها؟
ج- ماحصلش.
  • س- ماهو قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخرين باستعمال القوة والعنف والتهديد مع المجني عليهما :حال القيام بعملهم؟
ج - ماحصلش؟
  • س - ما قولك أنك متهم وآخرين باستعمال القوة والتلويح بالعنف في مواجهة المجني عليهما لترويعهما وارتكاب جرائم؟
ج - ماحصلش.
  • س- ما قولك فيما منسوب إليك من أنك متهم بإحراز طلقة نارية دون التصريح من الجهات المختصة؟
ج - ماحصلش.
  • س- ما صلتك بالاعتصام القائم بإشارة رابعة العدوية؟
ج - أنا منسق بالمستشفى الميداني للاعتصام.
  • س - ما هو دورك في ذلك الاعتصام تحديدًا؟
ج - دوري الخدمة الصحية وعلاج المصابين وتقديم العلاج المبدئي وذلك بالمستشفى الميداني بالاعتصام.
  • س- من الذى يدير معك المستشفى الميداني بالاعتصام؟
ج - أنا معايا في الاعتصام الدكتور هشام إبراهيم ومعرفش باقي اسمه.
  • س- وما هي الأعمال التي تقوم بها داخل المستشفى الميداني؟
ج - أقوم بمعالجة الإصابات التي تلحق بالمعتصمين، سواء كانت إصابات نتيجة الاشتباكات وما شابه ذلك أو أسبابًا عضوية.
  • س - ما قولك فيما قرره المجني عليه الضابط محمد محمود فاروق ومندوب الشرطة هاني عيد سعيد في التحقيقات بقيامك وآخرين بالتعدي عليهما بالضرب وإحداث إصابتهما الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة واحتجازهما بغير وجه حق وتهديدهما بالقتل؟
ج - ماحصلش، اللي حصل يوم 23 يوليو 2013 أنه أثناء تواجدي بالمستشفى الميداني بالاعتصام وجدت عربية ميكروباص والناس حواليها سألتهم فيه إيه فقالوا إحنا مسكنا اتنين بلطجية وعايزينك تكشف عليهم في المستشفى الميداني فدخلوا المستشفى، والقائمون على التأمين في الاعتصام وتم تقييدهما، وتم وضع بلاستر على أعينهما، وأنا كشفت عليهما.
وبعدين اللي جابوهم والقائمون على التأمين قالوا إن واحد منه ضابط والثاني أمين شرطة. وقلت لهم أنا هنا مستشفى وماليش دعوة بالقصة دي وحضر بعدها محمد البلتاجي وعمرو زكي وآخرون ومعرفتش اللي كانوا معاهم وأنا سبتهم معاهم وطلعت بره الغرفة لأن دوري انتهى وأنا قلت للدكتور محمد البلتاجي يطلعوا الضابط وأمين الشرطة لأن مالهمش مكان هنا فقالوا لي احنا هنشوف هنعمل إيه فيهم وقعدوا يتكلموا 10 دقائق بعد كده كانوا بيقولوا عايزين نشوف طريقة من غير ما حد يتعرض ليهم بعد كده.
وقالوا إن فيه عربية هتاخد الضابط وأمين الشرطة وبعدها أخدوهم من الباب الخلفي للمستشفى الميداني، وبعدها ركبوا عربية مع وائل شعيب، رئيس حي مدينة نصر، وبعدها فوجئت بأن الضابط وأمين الشرطة رجعوا تاني للمستشفى الميداني، وعرفت من شعيب إن في ناس اعترضت العربية بتاعته ورفضوا مروره أمام بوابات الاعتصام، وقاموا بالاعتداء عليه هو شخصيًّا وعلى الضابط وأمين الشرطة ورجعوا تاني إلى المستشفى الميداني.
وتم إحضار نحو 25 من القائمين على تأمين الميدان حتى يتمكنوا من إخراج المجني عليهما. ومن المعروف أن المحكمة الأولى برئاسة هشام سرايا قد تنحَّت عن نظر القضية نظرًا لاستشعار الحرج؛ حيث تولى القاضي محمد شرين فهمي مجريات المحكمة والتي صدر حكمه بمعاقبتهم بالسجن 10 سنوات.

تهم سياسية هي كل ما ألصق بالدكتور الزناتي ورفاقه، وحكم الإعدام ما هو إلا نكاية سياسية من قضايا ينفذون رغبة السلطة التنفيذية دون النظر إلى القانون.

ألبوم الصور

محمد-الزناتي.1.jpg
محمد-الزناتي.2.jpg
محمد-الزناتي.3.jpg
محمد-الزناتي.4.jpg
محمد-الزناتي.5.jpg
محمد-الزناتي.6.jpg
محمد-الزناتي.7.jpg
محمد-الزناتي.8.jpg
الدكتور محمد الزناتي والدكتور عبدالعظيم.JPG