الفرق بين المراجعتين لصفحة «قالب:كتاب الأسبوع»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


'''<center><font color="blue"><font size=3>[[الإخوان وعبد الناصر القصة الكاملة لتنظيم 1965م]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=3>[[من قتل حسن البنا]]</font></font></center>'''


'''للأستاذ / [[أحمد عبد المجيد]]'''
'''[[محسن محمد]]'''


الإهداء
رفعه أتباعه فوق كل المصلحين وأئمة [[الإسلام]] فى العصر الحديث قالوا إنه جمع بين تطور فكر [[محمد عبده]] وشجاعة [[جمال الدين الأفغانى]] وتفوق عليهما  لأنهما تركا مبادئ ولم يبنيا حركة منظمة, أما الشيخ [[حسن البنا|حسن أحمد عبد الرحمن البنا]], وشهرته [[البنا]] , فقد أقام تنظيم [[الإخوان المسلمين]].


<center>'''إلي الأحبة الذين أحببتهم قبل وبعد استشهادهم  '''
لم يحاول الدخول فى التفسيرات والشروح والاجتهادات الدينية التى خاض فيها رجال [[الأزهر]] وعلماء [[الإسلام]], بل أراد أن يكون مجددا , ويطالب المسلمين بإعادة التأمل فى دينهم.


[[سيد قطب]]  
ولم يهتم بالخلافات بين المذاهب بل حاول تجميع المسلمين رغم خلافاتهم ووجد فى [[الإسلام]] : الدين والدولة, والوطن والجنسية و والمذهب والقانون الروح والثقافة. والعقيدة والقيادة. الثورة والسيف.


• [[محمد يوسف هواش|محمد هواش]]
وصفوه بأنه داعية إسلامى من طراز فريد عبقرى. والعالم الربانى الفذ الصالح, الذى لم بنجل مثله العالم الإسلامى منذ قرون!
• [[عبد الفتاح إسماعيل]]


الذين ساروا في درب [[الجهاد]] الطويل الشاق باذلين كل جهد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض .
'''وقالوا أنه الرجل القرآنى الذى استطاع أن يبذر فى الأرض  بذرة المصحف وقال عنه [[عمر التلمساني]] أنه'''


حتى قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ، راغبين درجات الشهادة السامقة .</center>
:" الملهم الموهوب بطاقة لا يحظى بها إلا القليل. جهوده خارجه عن نطاق الجهد العقلى. صاحب فراسة لا تخيب. أستاذ الجميع فى كل شئ. إمام أنقذ أمة".


<center>'''[[أحمد عبدالمجيد]] '''</center>
'''وقالوا أنه '''


مقدمة الطبعة الأولي
:" أفلت من غوائل المرأة والمال والجاه. فشلت كل محاولات أغرائه بفضل صوفيته الصادقة وزهده الطبيعى".


<div class="reflist4" style="height: 500px; overflow: auto; padding: 3px" >
'''وقف [[محمد نجيب]] أول رئيس الجمهورية [[مصر]] أمام قبره فقال نيابة عن مجلس الثورة المصرى:'''


(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ) [الأحزاب 23].  
:" صاحب عقيدة.. حرب على الفساد والانحلال, بقدر ما كان حربا على الإحتلال.. عاش لأمته ووهب لها حياته".


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي نبينا الأمين ، عليه وعلي آله وصحبه أجمعين ، والتابعين له بإحسان إلي يوم الدين .
'''ذكر [[فتحي رضوان]] اسم [[البنا]] لأول مرة أمام [[جمال عبد الناصر]] فوجده يقول:'''


وبعد ...
:كان [[البنا]] يبعث على احترامه,وقال [[فتحي رضوان]] إن هذه الشهادة من أكبر الشهادات لمرشد [[الإخوان]] وهو أول شهادة سمعها منه [[فتحي رضوان]] من عظيم من الأحياء أو الأموات!
   
 
فلعل من الملاحظ لمن عايش الأحداث في [[مصر]] يعلم أنه لم يتعرض تشكيل أو تنظيم لمثل ما تعرض له تنظيم [[الإخوان المسلمين]] عام [[1965]]م ، من الضجة الإعلامية التي نسجت حوله بواسطة أجهزة الإعلام المصرية المختلفة سواء الإذاعات المسموعة أو المرئية أو الكتب والنشرات الموجهة أو الخطب الكلامية علي مختلف منابر الخطابة ، ولم يستثن من ذلك أحدًا إلا نادرًا ، وحتى بعض المشايخ وعلي رأسهم شيخ [[الأزهر]] وقتها .
'''رآه [[محمد أنور السادات|أنور السادات]] لأول مرة فوجده'''
   
 
ولقد استثيرت الجماهير بشتى أنواع الاستثارة بدءًا من مرحلة التعليم الابتدائي وانتهاء بالتعليم الجامعي ، وإلي جانب القطاعات المهنية والصناعية والحرفية المختلفة ، مع تشويه صورة أعضاء التنظيم وأهدافهم ومقاصدهم بأنهم كانوا سينسفون ويقتلون ويدمرون ، ويعبثون في الأرض فسادًا ، إلي غير ذلك مما حوته أجهزة الإعلام الناصرية . والذي زاد من تأثير هذه الضجة ، أن المتهم لم تتح له فرصة ولو يسيرة لتوضيح الأمر وإجلاء الحقيقة ، كما فعل فرعون [[مصر]] الذي يضرب به المثل في الجبروت والطغيان ، إذ أتاح الفرصة لسيدنا موسي – عليه السلام – لتقديم بينته يوم الزينة في جمع من الناس ، ولم يكن المتهم كذلك يجد أي فرصة للدفاع عن نفسه إزاء الافتراءات الموجهة إليه . بل إنك لا تجد ولو واحدًا من ذوي العقول الراجحة أو من أصحاب العزيمة والشجاعة ليقول قولة حق في هؤلاء الناس ، الذين تكلم ضدهم كل الأجهزة .
:" يلتحف بعباءة حمراء لا تكاد تظهر منه شيئا كثيرا إلا البشاشة في وجهه. والتواضع في مظهره والرقة في حديثه.ليس في خطابته وعظ المتدينين, لا الكلام المرتب , ولا العبارات المنمقة ولا الحشد الكثير, ولا الاستشهاد المطروق, ولا التزمت في الفكرة, ولا ادعاء العمق, ولا ضحالة الهدف, وإحالة  إلى التواريخ والسير,رجل يدخل موضوعه من زوايا بسيطة ويتجه إلى هذه عن طريق واضح ويصل إليه بسهولة أخاذة".
   
 
ولم نسمع صوتا واحدا من الكتاب والأدباء والصحفيين ولا شيخ [[الأزهر]] نفسه – [[حسن مأمون]] – بدلا من أن يحترم نفسه , والمنصب الذي يتقلده ويلتزم الصمت علي الأقل , أصدر بيانا نشرته الصحف بتاريخ  11 [[سبتمبر]] [[1965]] باسمه بعنوان ( رأى الإسلام في مؤامرة الإجرام ) . لم يستطع هؤلاء جميعا أن يقولوا ولو كلمة واحدة لوجه الله تعالي , فالكل مرتعد , مرتجف من أن تصيبه هذه العاصفة التي لا تبقي ولا تذر في عهد [[جمال عبد الناصر|عبد الناصر]] , ذلك الطاغية الجبار المتكبر , بل حتى أقرباء المعتقلين لم يستطيعوا الكلام أو اللجوء لأي جهة , فالكل مغمض العينين أصم الأذنين , مكبل اليدين , مطبق الفم , ومقيد اللسان , لا تجد واحدا يقول قولة الحق أو الدفاع عن هؤلاء , فالكل يخشي المصير المظلم المجهول . إنه العذاب الرهيب الذي قد يصل بأصحابه إلي الموت , بل لو كان الموت وحده لتقدم شخص راغبا في الشهادة , كما فعل مؤمن آل فرعون: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) [غافر 28]
التقى به أحمد مرتضى المراغى وزير الداخلية السابق فوجده
   
 
ولقد صاحب هذه الضجة , ضجة أخرى , ولكنها كانت وقتها أخفت صوتا , وأضعف صدى , تلك هي القضايا الفكرية التي أثيرت عن [[الإخوان|التنظيم]] , هؤلاء يكفرون الحكام , إنهم يكفرون الناس , ويرمون المجتمع بالجاهلية , إلي غير ذلك من الأمور التي كان دافعها الأساسي هو غرس الحقد والكراهية في نفوس الناس من الإسلاميين بل ومن [[الإسلام]] نفسه . حتى هذه لم تتح فرصة لهؤلاء المتهمين أن يوضحوا الحقيقة الغائبة , ويجلوا الأمر , وحينما أراد الشهيد [[سيد قطب]] – رحمه الله – توضيح جاهلية المجتمع لما يسمي " المحكمة " التي يرأسها الفريق أول [[محمد فؤاد الدجوى]] قاطعه ومنعه من الكلام . أما الأمر الثالث الذي تعرض له أفراد [[الإخوان|التنظيم]] فهو ذلك العذاب الرهيب الذي وقع علي الجميع بلا استثناء , البري منهم قبل المتهم , الشيخ منهم والشاب السليم والمريض , حتى النساء لم يسلمن من الاعتقال والتعذيب , وبأساليب وحشية وقذرة , حتى خرج الكثير منهم وهم مصابون بالعاهات , أو الأمراض , ناهيك عن الشهداء الذي سقطوا في ساحات التعذيب . كل ذلك بأيدي ضباط وجنود , أنفقت عليهم الدولة ودربتهم ليكونوا حماة بلادهم ويذودوا عن أهلها وأرضها , أو هكذا يكون , ولكن الدولة سخرتهم ليستنفذوا طاقتهم وجهدهم للتنكيل بخيرة الرجال والشباب ، حتى أدخلوا السعادة علي أعداء [[الإسلام]] ، وتحملوا عنهم الجهد والعناء بدلاً منهم . ....[[الإخوان وعبد الناصر القصة الكاملة لتنظيم 1965م|تابع القراءة]]
:" ذا لحية لا هى طويلة ولا هى قصيرة.خفيف الخطى سريع الحركة والكلام.آية في الذكاء يركز عينيه اللامعتين على محدثه, يخفى وجهه, ثم يعود إلى التحديق دمث المعشر, حلو الحديث, خلت طبيعته الدينية من التزمت".
 
'''تكلم الشيخ الباقورى عن ثقافة [[البنا]] فقال:'''
 
:" إنه كان يحفظ ديوانا المتنبى مضمونا إلى ذلك ما متعه به الله من حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة والسيرة المحمدية العطرة. قرأ لابن خلدون والأفغاني و[[محمد عبده]] والغزالى وابن تيمية وكان حريصا على اقتناء كل كتاب يظهر"
 
'''وصفته مجلة " [[آخر ساعة]]" المصرية فقالت''':
 
:" وجهه مشوب بمسحة وقار لطيف حاد الملامح بين التعابير تحت جبين عريض لماح بقبس من الذكاء تقعد وسطه" زبيبة صلاة" كبيرة داكنة من أثر السجود.عيناه هادئتان بسيطتان في بساطتهما لمحة من " عيون المقطم" تحسبها قليلة الغور, فإذا ألقيت فيها الحجر, ظل يتدحرج إلى غير قرار.
 
:دائم الابتسام , فاره القامة يبدو قويا  كشجرة السنديان في صوته عمق وعرض وطول وللسانه سحر إذا تكلم يتلاعب بالألباب وقد أمده الأدب العربى, على شتى أصوله بفيض هائل من الآيات والأحاديث, وأمجاد الجهاد الإسلامى يطلقها من فمه كالمدفعى  الماهر في أنسب وقت, وأنسب مكان, فيكون لها فعل القذائف في معارضيه.
 
:مدرس خط, ومع ذلك فإن خطه بشهادته, هو نفسه ليس جميلا بل ولا مقروءا.وزعيم لمليون من المصريين ولكنه وبشهادته أيضا ليس زعيما وإنما هو مدرس فقط ولعل هذا مصدر لقبه الرسمى وهو [[المرشد العام]] [[للإخوان المسلمين]].ميزه هذا الرجل الكبرى أنه يعرف كيف يخاطب الناس كيف يلهب  شعورهم".....[[من قتل حسن البنا|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٣:٠١، ٢٩ يناير ٢٠٢٢

مكتبة الموقع
من قتل حسن البنا

محسن محمد

رفعه أتباعه فوق كل المصلحين وأئمة الإسلام فى العصر الحديث قالوا إنه جمع بين تطور فكر محمد عبده وشجاعة جمال الدين الأفغانى وتفوق عليهما لأنهما تركا مبادئ ولم يبنيا حركة منظمة, أما الشيخ حسن أحمد عبد الرحمن البنا, وشهرته البنا , فقد أقام تنظيم الإخوان المسلمين.

لم يحاول الدخول فى التفسيرات والشروح والاجتهادات الدينية التى خاض فيها رجال الأزهر وعلماء الإسلام, بل أراد أن يكون مجددا , ويطالب المسلمين بإعادة التأمل فى دينهم.

ولم يهتم بالخلافات بين المذاهب بل حاول تجميع المسلمين رغم خلافاتهم ووجد فى الإسلام : الدين والدولة, والوطن والجنسية و والمذهب والقانون الروح والثقافة. والعقيدة والقيادة. الثورة والسيف.

وصفوه بأنه داعية إسلامى من طراز فريد عبقرى. والعالم الربانى الفذ الصالح, الذى لم بنجل مثله العالم الإسلامى منذ قرون!

وقالوا أنه الرجل القرآنى الذى استطاع أن يبذر فى الأرض بذرة المصحف وقال عنه عمر التلمساني أنه

" الملهم الموهوب بطاقة لا يحظى بها إلا القليل. جهوده خارجه عن نطاق الجهد العقلى. صاحب فراسة لا تخيب. أستاذ الجميع فى كل شئ. إمام أنقذ أمة".

وقالوا أنه

" أفلت من غوائل المرأة والمال والجاه. فشلت كل محاولات أغرائه بفضل صوفيته الصادقة وزهده الطبيعى".

وقف محمد نجيب أول رئيس الجمهورية مصر أمام قبره فقال نيابة عن مجلس الثورة المصرى:

" صاحب عقيدة.. حرب على الفساد والانحلال, بقدر ما كان حربا على الإحتلال.. عاش لأمته ووهب لها حياته".

ذكر فتحي رضوان اسم البنا لأول مرة أمام جمال عبد الناصر فوجده يقول:

كان البنا يبعث على احترامه,وقال فتحي رضوان إن هذه الشهادة من أكبر الشهادات لمرشد الإخوان وهو أول شهادة سمعها منه فتحي رضوان من عظيم من الأحياء أو الأموات!

رآه أنور السادات لأول مرة فوجده

" يلتحف بعباءة حمراء لا تكاد تظهر منه شيئا كثيرا إلا البشاشة في وجهه. والتواضع في مظهره والرقة في حديثه.ليس في خطابته وعظ المتدينين, لا الكلام المرتب , ولا العبارات المنمقة ولا الحشد الكثير, ولا الاستشهاد المطروق, ولا التزمت في الفكرة, ولا ادعاء العمق, ولا ضحالة الهدف, وإحالة إلى التواريخ والسير,رجل يدخل موضوعه من زوايا بسيطة ويتجه إلى هذه عن طريق واضح ويصل إليه بسهولة أخاذة".

التقى به أحمد مرتضى المراغى وزير الداخلية السابق فوجده

" ذا لحية لا هى طويلة ولا هى قصيرة.خفيف الخطى سريع الحركة والكلام.آية في الذكاء يركز عينيه اللامعتين على محدثه, يخفى وجهه, ثم يعود إلى التحديق دمث المعشر, حلو الحديث, خلت طبيعته الدينية من التزمت".

تكلم الشيخ الباقورى عن ثقافة البنا فقال:

" إنه كان يحفظ ديوانا المتنبى مضمونا إلى ذلك ما متعه به الله من حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة والسيرة المحمدية العطرة. قرأ لابن خلدون والأفغاني ومحمد عبده والغزالى وابن تيمية وكان حريصا على اقتناء كل كتاب يظهر"

وصفته مجلة " آخر ساعة" المصرية فقالت:

" وجهه مشوب بمسحة وقار لطيف حاد الملامح بين التعابير تحت جبين عريض لماح بقبس من الذكاء تقعد وسطه" زبيبة صلاة" كبيرة داكنة من أثر السجود.عيناه هادئتان بسيطتان في بساطتهما لمحة من " عيون المقطم" تحسبها قليلة الغور, فإذا ألقيت فيها الحجر, ظل يتدحرج إلى غير قرار.
دائم الابتسام , فاره القامة يبدو قويا كشجرة السنديان في صوته عمق وعرض وطول وللسانه سحر إذا تكلم يتلاعب بالألباب وقد أمده الأدب العربى, على شتى أصوله بفيض هائل من الآيات والأحاديث, وأمجاد الجهاد الإسلامى يطلقها من فمه كالمدفعى الماهر في أنسب وقت, وأنسب مكان, فيكون لها فعل القذائف في معارضيه.
مدرس خط, ومع ذلك فإن خطه بشهادته, هو نفسه ليس جميلا بل ولا مقروءا.وزعيم لمليون من المصريين ولكنه وبشهادته أيضا ليس زعيما وإنما هو مدرس فقط ولعل هذا مصدر لقبه الرسمى وهو المرشد العام للإخوان المسلمين.ميزه هذا الرجل الكبرى أنه يعرف كيف يخاطب الناس كيف يلهب شعورهم".....تابع القراءة