قالب:أحداث معاصرة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لماذا يظل الإخوان كبش الفداء الدائم لفشل الأنظمة؟

حظيت جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها على العديد من الاهتمام في شتى المجالات لما ظهرت به من فكر جديد وأعمال واقعية جعلت الجميع يحللون كريزمة هذه الجماعة التي أصبحت أكبر وأقوي حركة إسلامية على الساحة الإسلامية، حتى دفعت العديد من المخابرات العالمية لدراستها أو محاربتها ومحاولة عرقلة مسيرتها خاصة بعدما برزت أهدافها التي تتصدي للفكر الاستعماري والتبشيري، والعمل على فهم الإسلام المعتدل وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة.

ولقد ظهر الإخوان المسلمون اسم للجميع وعلا شأنهم وقويت شوكتهم لتبنيهم المنهج الوسطي للإسلام لا غلو فيه ولا تفريط، ولذا حوربوا من كل ظالم وأعوانه، وحاولوا عزلهم عن بقية مجتمعهم وكأنهم جاءوا من كوكب أخر أو غزاة لهذه الأوطان وكأنهم ليسوا من ابنائها وعاشوا على أرضها وعملوا للنهوض بمقوماتها.

يقول حسن البنا هذه الدعوة بقوله:

لكل دعوة خصائص، ومن خصائص دعوة الإخوان - فيما أعتقد - أمور تحقق بعضها ونغفل عن البعض الآخر، وحبذا لو لاحظنا الجميع حتى يكون النجاح تامًا والتوفيق كاملاً إن شاء الله. من هذه الخصائص الإيجابية والبناء، فدعوتنا تبنى ولا تهدم وتأخذ بالإيجاب دائمًا، فعلينا أنفسنا قبل كل شىء. (1)

لقد وقع العالم الإسلامي كله تحت الاحتلال الغربي الذي عمد على طمس هوية الشعوب، وبث روح التغريب في نفوس الجميع، فاستجاب له من استجاب انبهارا بحضارته، أو خوفا من قمعه، ووقف في وجهه أحرار هذه الأوطان الذين وجدوا السبيل في مقاومته وإخراجه من وطنهم. كان الإخوان المسلمون أحد الذين جابهوا المستعمر وتصدوا له وطالبوا بمقاومتهم – خاصة بعد سقوط رأس الخلافة الإسلامية.... تابع القراءة