في حوار مع جريدة البلاد : المرشد العام للإخوان المسلمين : لا أعترف إلا بوحدة الحركة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
في حوار مع جريدة البلاد : المرشد العام للإخوان المسلمين : لا أعترف إلا بوحدة الحركة


يؤكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أنه لن يعترف إلا بـحركة واحدة موحدة قائمة على تمثيل منهج الجماعة بأخلاقه وقيمه ومؤسساته.

وفي رد واضح على إعلان جماعة منفصلة عن الحركة فشل الحوار من جانب واحد وتأسيسها حزبا جديدا، نفى المرشد العام أن يكون قد زكى الخطوة الأخيرة لمناصرة وجماعته، داعيا إلى استمرار مسعى الصلح حتى يعود الجميع صفا واحدا، ومؤكدا أنه ما يزال يأمل في عودة الانسجام إلى الحركة التي قال إنها كانت تمثل قمة الصف الإسلامي في الجزائر.

مازلت على موقفي الذي كنت قد أعلنت عنه، وأنتظر أن يعود الجميع إلى ما طالبناهم به من وحدة الصف وتماسكه كما كانوا من قبل جسدا واحدا ويدا واحدة في الحركة التي كانت تمثل قمة الصف الإسلامي في الجزائر.
  • لكن بعد موقفكم الأخير لم تتجه الأمور نحو الصلح، بل على العكس سارت إلى المزيد من التأزيم بإعلان المعارضين لرئيس الحركة عن تأسيس حزب جديد وبايعوا مراقبا جديدا. كما أنهم يقولون إنهم يحظون بتزكيتكم.
لم أزك أحدا ولم أبارك أحدا..
كما لم أبارك ما حدث بعد موقفي الأخير، بل الكل مدان وموقوف، وأنا آسف على ما يحدث وموقفنا واضح في الدعوة إلى الصلح وليس إلى المزيد من التعقيد والانقسام في حركة مجتمع السلم.
  • هل يفهم من حديثكم أنكم لن تعطوا التزكية لأحد؟
لن نعطي ثقتنا ولا اعترافنا إلا لحركة موحدة قائمة على تمثيل منهج الإخوان بأخلاقه وقيمه ومؤسساته... إن شاء الله تعالى..
  • هناك مساعٍ جديدة للصلح والحركة لم تغلق الباب في وجه الذين قرروا مغادرتها؟
مساعي الصلح أهلا بها، بل إنها مطلوبة حتى يعود الجميع صفا واحدا.
وما يحدث في حركة مجتمع السلم للأسف يحدث في الكثير من الأقطار الإسلامية.
أنصح القواعد والمناضلين وأبناء الحركة بالعض على أصل الشجرة والصبر والثبات، وأن يتمسكوا بوحدة الصف.
  • هل تأملون ذلك؟
نعم نأمل الكثير
أنا لم أفقد الأمل أبدا أن أحبابي في الجزائر سيكونون عند حسن ظننا فيهم بحول الله وقوته.
  • في الختام، هل من نصيحة لمن لا يزال يحمل السلاح في الجزائر؟
كل من يحمل السلاح في وجه الدولة والوطن مخطئ، وأدعو المسلحين لترك سبيل العنف وترهيب الآمنين، خاصة أن الرئيس بوتفليقة لايزال فاتحا أبواب الحوار وحقن الدماء وحفظ الأنفس، ونحن ندعمه في ذلك ونشدّ على يديه وندعو الجميع إلى دعمه ومساندته.

المصدر: جريدة البلاد الجزائرية

المصدر