عمرو موسى يعود إلى بيروت ومولوي يؤكد الحرص على التوازن والبعد عن التصعيد

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عمرو موسى يعود إلى بيروت ومولوي يؤكد الحرص على التوازن والبعد عن التصعيد


موسى.jpg

أكد الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ فيصل مولوي أن الجماعة ترفض التصعيد وتدعو جميع أطراف الأزمة اللبنانية الحالية إلى الحوار، مؤكدًا أن السبب الرئيسي للأزمة الراهنة في البلاد هي انعدام الثقة بين الجانبين، فيما دخل اعتصامُ المعارضة لإسقاط الحكومة اللبنانية اليوم الإثنين 18/12/ 2006 م يومَه الـ18.

وقال في تصريحات لـ(الجزيرة): إن الجماعة قدَّمت مبادرةً تقوم على التوازن وتقف على الحياد بين أطراف الأزمة، موضحًا أن الأزمة الحقيقية هي في فقدان الثقة الذي أدَّى إلى زيادة مستوى التدخل الأجنبي في البلاد، الأمر الذي دعا الجماعة إلى الحوار مع جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن لدى الجماعة "مجالاً واسعًا للحوار والزيارات والتواصل مع الطرفين".

وتتلخَّص مبادرة الجماعة في إنهاء الاعتصام الذي تقوده المعارضة لإسقاط الحكومة اللبنانية، وتشكيل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة حكومةَ وحدةٍ وطنيةٍ، وفتح حوار حول الملفات المختلفة، ومن بينها مشروع تأسيس المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المتورِّطين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتعديل قانون الانتخابات البرلمانية، والاتفاق على موعد لإجرائها بصورة مبكرة.

وأشار الأمين العام للجماعة الإسلامية إلى أن انعدام الثقة راجِعٌ إلى المطالب بنزع سلاح المقاومة؛ حيث تَعتبر المقاومة أن نزع سلاحها يهدف إلى تحقيق أجندة أجنبية، وإلى تحقيق مصالح قوى سياسية داخلية لا أجندة وطنية، وقد انتقلت أزمة الثقة إلى مختلف الملفات الأخرى ومن بينها المحكمة الدولية، وأضاف الشيخ مولوي أن المعارضة تؤكد أنها مع المحكمة لكنها تريد مناقشة التفاصيل وهو ما ترفضه الأغلبية؛ معتبرة أن نقاشًا مثل ذلك سيؤدي إلى رفض المحكمة الدولية؛ مما دفعها إلى المضيِّ في طريقها للموافقة على تأسيس المحكمة "دون رأي الآخرين".

ورأى مولوي أن لبنان يمر بحالة كبيرة من الاستقطاب السياسي الأجنبي؛ الأمر الذي يجعل الأطراف المستقلة- مثل رئيس الوزراء الأسبق سليم الحصّ- غير ظاهرة على الساحة، مشيرًا إلى أن هناك أقليةً في الشعب اللبناني تقف على الحياد، من بينها الجماعة الإسلامية التي تحرص على التعامل مع "الرأي المتعقِّل الموزون"، كما أكد أن الجماعة مصرَّة على الاستمرار بطرح هذا الرأي، على أمل أن ترتفع هذه الأقلية مع الزمن، وتدرك أن لبنان لا يقوم بالتشنُّج، وإنما بالتفاهم".

وأكد مولوي أن الجماعة الإسلامية نصحت حزب الله بعدم اللجوء إلى الاعتصام، مشيرًا إلى رفْض الجماعة الاعتصامَ في الشارع، وقال: "وقلنا لهم يمكنكم أن تضبطوا شارعَكم، لكنكم لن تتمكَّنوا من ضبط العناصر المدسوسة التي تريد افتعال أزمة، وبالتالي ستؤدي إلى خلق جوٍّ طائفيٍّ مذهبيٍّ يكون مقدمةً لحرب أهلية" مضيفًا: "قلنا لهم حتى لو حصلتهم على مطلب حكومة وطنية فإنكم ستخسرون كثيرًا من تأييدكم في الساحة اللبنانية والعالم العربي، لكنهم مصرُّون على أن مطلبهم سياسيٌّ بحت وليس طائفيًّا، ويقولون إنهم ماضون به بطرق سلمية، وهذه نقطة خلاف بيننا وبينهم"، وأوضح وجود اتصالات بين الجماعة الإسلامية وبين الحكومة وقوى الأغلبية؛ حيث قال: "زرنا رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وقدَّمنا له المبادرة وتحاوَرْنا مع تيار (14 آذار) والزيارات مستمرة ونتحاور على مختلف الاتجاهات".

يأتي ذلك فيما تفاعلت التحركات السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اللبنانية وفق المبادرة العربية؛ حيث أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه سيعود إلى العاصمة اللبنانية بيروت غدا الثلاثاء لاستئناف بحث حل الأزمة وفق المبادرة العربية، مشيرًا إلى أنه سيقوم بزيارة العاصمة السورية دمشق أيضًا، وذكر موسى أن موعد زيارته إل

المصدر

للمزيد عن الشيخ فيصل مولوي

وصلات داخلية

حوارات مع الشيخ فيصل مولوي

مقالات بقلم الشيخ فيصل مولوي

مقالات كتبت عنه

أخبار متعلقة

وصلات فيديو