علي فتح الباب

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي فتح الباب


المؤهل

- الثانوية العامة 1975

الوظيفة

- مدير العمليات- شركة الحديد والصلب المصرية

العمل النقابي والعمالي والعام

- عضو مجلس إدارة اللجنة النقابية بشركة الحديد والصلب من 91- 1996م.

- عضو مجلس إدارة شركة الحديد والصلب المنتخب من 2001- 2006.

- سكرتير لجنة الزكاة بشركة الحديد والصلب وأحد المؤسِّسين الأوائل للجنة التي تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية.

- عضو مجلس الشعب للفصل التشريعي السابع (1995- 2000) والنائب الوحيد للتحالف الإسلامي بالبرلمان (إخوان- حزب العمل).

- عضو مجلس الشعب للفصل التشريعي الثامن (2000- 2005).

أهم الأعمال والإنجازات

على المستوى البرلماني

- المشاركة بجدية وإيجابية في مناقشة جميع برامج الحكومة على مدار عشر سنوات والتي يلقيها رئيس الوزراء مع بداية كل دورة انعقاد، والتعرض لكثير من القضايا العامة والوطنية بالنقد والتحليل، وطرح العديد من الحلول للكثير من المشكلات، مثل (البطالة- الاكتفاء الذاتي من القمح- الإسكان- المياه الجوفية- ألغام الصحراء الغربية- الدروس الخصوصية- مشكلات الصناعة- الدعم- ترشيد الاستهلاك- الخلل في الميزان التجاري- الدين العام.. إلى غير ذلك من القضايا).


- تقديم العديد من الاقتراحات أثناء مناقشة بعض القوانين، منها ما تمَّت الموافقة عليها (قانون الأسرة- الضرائب- العمل- التجارة- الإيداع والقيد المركزي)، ومن هذه الاقتراحات ما رفضته أغلبية الحزب الوطني, ثم جاءت أحكام المحكمة الدستورية العليا لتؤيد ما قدمناه من اقتراحات ويتم تعديل القوانين طبقًا لذلك، رغم أنف الأغلبية من الحزب الوطني, وخيرُ دليلٍ على ذلك قانون انتخابات رئاسة الجمهورية، ومن هذه الاقتراحات ما دفع بالحكومة إلى سحب العديد من المواد في بعض مشروعات القوانين تحت الضغط المكثَّف، كما حدث في قانون الأسرة في مسألة سفر الزوجة بدون إذن الزوج.

ومن هذه الاقتراحات ما أصرَّ أغلبية الحزب الوطني في المجلس على رفضه, ثم جاء الواقع الخارجي ليؤكد حاجته إليه، مثل الإشراف القضائي على انتخابات الرئاسة، ووضع أكثر من صندوق في لجنة واحدة أمام القاضي.

- رفع مستوى الأداء البرلماني بشكل عام خلال المناقشات والاقتراحات الجادة التي تدفع الكثيرين إلى محاولة مسايرة هذا المستوى والمنهج.

- المواظبة على حضور جميع الجلسات صباحية أم مسائية، مهما كان حجم الجهد والوقت المطلوب؛ مما نتج عنه إلزام كثير من نواب الأغلبية بالحضور والتواجد، على الرغم من احترافهم لعادة التزويغ من الجلسات.

- على الرغم من أن نسبة الكتلة البرلمانية للإخوان في حدود 3% من إجمالي عدد أعضاء المجلس، إلا أن عطاءَهم الرقابي (أسئلة- طلبات إحاطة- استجوابات) والتشريعي قد تجاوز نسبة 35% من حجم أعمال المجلس.

- لقد ترك كلُّ نائب من مجموعة الـ17 بصمةً واضحةً في حياة المجلس, فكل منهم أصبح الآن نجمًا على شاشات التليفزيون وعلى صفحات الجرائد الحكومية والمستقلة, بل وأصبح معروفًا لدى كافة الأجهزة، مجلس الشعب من رئيسه وحتى حارس البوابة, وفي الوزارات والمصالح الحكومية.

- تقديم العديد من المبادرات التشريعية، مثل: مشروع قانون الجمعيات الأهلية، ومشروع قانون مباشرة الحقوق السياسية، ومشروع قانون طلاب المدارس الأزهرية وحقوقهم في الالتحاق بالكليات العسكرية والشرطة.

على المستوى الدولي

تمثيل مصر والبرلمان المصري في العديد من المؤتمرات الدولية، مثل:

- المؤتمر البرلماني الدولي في الجابون لمناقشة العلاقات بين الأغلبية والمعارضة في البرلمانات الأفريقية.

- الاتحاد البرلماني الأفريقي بالجزائر لمناقشة قضايا الديمقراطية والحكم الرشيد والتجارة الدولية.

- المؤتمر السنوي لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا لمناقشة قضايا المسلمين في فرنسا وأوروبا

- إلى غير ذلك من المؤتمرات الدولية الأخرى، وورش العمل والندوات والتي شارك فيها خبراء دوليون أجانب وعرب.

على المستوى المحلي أو الدائرة

على الرغم من الاختصاص والدور الذي حدده ورسمه الدستور والقانون لعضو مجلس الشعب من مهام رئيسية تتلخص في مناقشة برنامج الحكومة ومنها الثقة أو سحبها منها، واعتماد الحساب الختامي للدولة، واعتماد الموازنة العامة للدولة، وما يتعلق بالجوانب الرقابية (أسئلة- طلبات إحاطة- بيانات عاجلة- استجواب) أو من خلال الجانب التشريعي، من خلال التقدم بمبادرات تشريعية أو المشاركة في مناقشة مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة، وكذلك مناقشة تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات عن أجهزة الدولة.

وعلى الرغم من ذلك فقد كان لزامًا على نائب مثل الأستاذ علي فتح الباب أن يهتم بالظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي يحياها المواطن البسيط؛ لذلك كان الاهتمام جنبًا إلى جنب بكافة مظاهر حياة المواطن البسيط من (تعليم- صحة- بيئة- إسكان- أسعار- دعم- خبز- بطالة- زراعة- نظافة- كهرباء- مياه شرب- صرف صحي) ومن الإنجازات التي تحققت في هذا الصدد:

أولاً في مجال التعليم

تم بناء العديد من المدارس علي مستوى جميع مناطق الدائرة من ابتدائي والأزهر، مرورًا بالإعدادي، وحتى الثانوي, وتم القضاء نهائيًّا على ظاهرة مدارس الفترتين والثلاثة والتي لا تزال موجودةً بمنطقة مثل المعادي حتى الآن!!

ثانيًا في مجال الصحة

تم بناء وتطوير وتحديث العديد من المستشفيات والمراكز الصحية، وهي أكثر من أن تُحصى، على رأسها مستشفى جراحات اليوم الواحد بالتبين (25 مليون جنيه) وحلوان العام ومايو (تحت التجهيز للافتتاح) ومستشفى النصر للتأمين الصحي بحلون, هذا فضلاً عن افتتاح عيادة للتأمين الصحي بمدينة 15 مايو لتوفير الوقت والجهد على آلاف الطلبة والموظفين, وتطوير مبنى العيادات الخارجية بمستشفى التأمين، وكذلك عيادات المعاشات، وإضافة العديد من مراكز الغسيل الكلوي في التبين ومايو وحلوان.

ثالثًا في مجال البيئة

يستطيع كل منصف يحب الحق أن يقول بكل وضوح إن مستوى البيئة في حلوان والتبين ومايو قد قفز قفزاتٍ كبيرةً إلى الأمام، والواقع يؤكد ذلك؛ حيث قام النائب علي فتح الباب بما يلي:

- تغطية ترعة الخشاب في منطقتي التبين البحري وكفر العلو وتحويلها إلى صرف مغطَّى.

- إنشاء وافتتاح مصنعَين للإعادة وتدوير القمامة وتحويلها إلى سماد عضوي بالمنطقة الجنوبية لمدينة 15 مايو؛ مما نتج عنه القضاء التام على ظاهرة حرق القمامة فضلاً عن نظافة الشوارع وتحسين مستوى الصحة العامة والبيئة.

- التحسن الملحوظ في معدل انبعاث غبار الأسمنت والذي يعرفه جميع أبناء المنطقة, حيث كان يلقى في هواء حلوان والتبين ما يزيد عن 400 طن اسمنت يوميًّا!!

- التعاقد مع شركات متخصصة في النظافة وجمع القمامة في مدينة 15 مايو وحلوان والتبين.

رابعًا في مجال مياه الشرب

- إمداد وتجديد شبكات مياه الشرب على مستوى جميع مناطق الدائرة، وجارٍ الآن وضع خطة لمزيد من التجديد والتطوير.

- مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمحطة إنتاج مياه الشرب في التبين ومحطة شمال بقرية الوالدة بتكلفة استثمارية تجاوزت مبلغ 400 مليون جنيه.

- أوشك العمل على الانتهاء من توصيل خط مياه من التبين إلى مدينة 15 مايو، بالإضافة إلى قرب تسليم محطة الرفع بالمدينة ليتم القضاء نهائيًا على مشكلة المياه بمدينة 15 مايو والتي تحسنت إلى حد كبير خلال الصيف الماضي.

- سوف تتحول الدائرة لأول مرة في تاريخها من مستقبلة للمياه المعالجة للشرب من المعادي ومصر القديمة إلى مصدرة للمياه بعد التوسعات التي سبق ذكرها.

خامسًا في مجال الصرف الصحي

- تم توصيل الصرف الصحي إلى كافة المناطق القديمة, بل وتم تجديد الشبكة بالكامل في حلوان والمساكن الاقتصادية.

- نضغط الآن باستكمال توصيل الشبكة لبعض المناطق الجديدة، مثل التبين الشعبية وأرض اللواء وبعض المناطق الجديدة الأخرى.

سادسًا في مجال الرصف والإنارة

فهي أكثر من أن تُحصى وما زلنا نسعى للمزيد، وهناك مناطق تم تطويرها بالكامل مثل الحكر والمساكن.

قضايا أخرى

هناك العديد من القضايا الأخرى التي اهتم بها النائب علي فتح الباب، مثل مشكلة رغيف الخبز والبطالة والأسعار والإسكان والزراعة ومياه الري، وغير ذلك من القضايا، فقد تم مناقشتها والمطالبة بتحسين مستوى هذه الخدمات والقضاء على هذه المشكلات ومضابط مجلس الشعب خير شاهد على ذلك.

على المستوى الشعبي

على الرغم من المسئوليات الملقاة على عاتق النائب على المستوى التشريعي والرقابة والقضايا العامة وهموم الوطن, إلا أن ذلك كله لم يَحُول بين النائب وأبناء دائرته، وكان ذلك من خلال التواصل المباشر بين الأستاذ علي فتح الباب والمواطنين من خلال:

- فتح ثلاثة مكاتب لاستقبال الجماهير في حلوان ومايو والتبين وبشكل منتظم أسبوعيًّا.

- المرور الدائم والمستمر على أماكن تجمعات المواطنين، سواءٌ في المساجد والجمعيات الأهلية أو دواوين العائلات لتبادل المشورة والرأي ومناقشة بعض القضايا التي تهم الجماهير.

- المشاركة في المناسبات الاجتماعية المتنوعة.

- استخراج مئات القرارات للعلاج على نفقة الدولة للمرضى غير القادرين؛ حيث تقدر هذه المبالغ بعشرات الملايين خلال الأعوام السابقة.

- المساهمة في حل كثير من المشكلات الشخصية للمواطنين من خلال تأشيرات الوزراء والمحافظين.

- الحصول على العديد من فرص العمل لكثير من الشباب في وزارات مختلفة (الاتصالات- البترول- الكهرباء- الشباب والرياضة- الأوقاف- التليفزيون- المالية- الضرائب- الجمارك- الصناعة- الإدارة المحلية).

الجهود الخيرية والإنسانية

- فهي أعمال كثيرة من خلال المساعدات العينية لبعض الأسر الفقيرة (مواد غذائية- ملابس- أدوات مدرسية).

- عمل كثير من القوافل الطبية في الأماكن الفقيرة والمساهمة بالكشف المجاني والأدوية وعمل الفحوصات والعمليات الجراحية بالمجان.


المصدر

علي فتح الباب موقع:إخوان أون لاين