عزيز دويك

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث


الدكتور عزيز دويك.. سطور من سيرته الذاتية

دويك.jpg

يعدّ الدكتور د.عزيز الدويك أحد وجهاء محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومن أهم مفكري وقادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، و من أهم ما يميزه هو ابتسامته الدائمة والهدوء، وتشعب علاقاته الاجتماعية، وهو رابع رئيس للمجلس التشريعي بعد أحمد قريع، وروحي فتوح، وحسن خريشة.

ولد الدكتور عزيز سالم مرتضى الدويك "أبو هشام" من أم مصرية و أب فلسطيني من الخليل، حيث كان ولادته بمصر في 1/12/ 1948.

نشأ في أسرة محافظة تربى و نشأ في أكنافها محبا لأرض الوطن، ساعيا لخدمته، فقد تلقى عزيز الدويك تعليمه في مراحله الأولى وكان مثال الطالب النجيب المتفوق.

د عزيز دويك متزوج من امرأة مثقفة حاصلة على دبلوم في الرياضيات، وله من الأولاد سبعة؛ أربعة ذكور وثلاث بنات.

يعيش د دويك مع أسرته في بيت متواضع في حي المصايف برام الله.

انتمى مبكرا لحركة حماس و أصبح من نشاطائها في المجال الفكري و الدعوي ويعتبر من أقطاب الحركة الإسلامية في فلسطين إذ تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي خمس مرات، وتم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 برفقة 415 من قيادات الحركة الإسلامية، وكان ناطقا باسمهم باللغة الإنجليزية.

ولكن بعد عودته من مرج الزهور ابتعد دويك عن العمل السياسي، على عكس رفيقه الشهيد عبد العزيز الرنتيسي الذي تسلم زمام الأمور في حماس بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في مارس 2004، إلى أن اغتالته المروحيات الإسرائيلية في إبريل 2004.

لم يكتف عزيز دويك بما تعلَّمه بل راح يرتقي في التحصيل العلمي لينال أعلى الدرجات العلمية؛ فهو حاصل على ثلاث شهادات ماجستير، في التربية و تخطيط المدن و التخطيط الإقليمي، كما يحمل شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

ويعتبر د. دويك مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لسنوات طويلة، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل منصب مدير العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض بنابلس.

ود. دويك رئيس اللجنة التربوية العليا لعدد من المؤسسات الخيرية، كما أنه عضو لجنة البحث العلمي في جامعة النجاح، وعضو منتخب لمجلس كلية الآداب سابقاً، وعضو صياغة أنظمة مجلس اتحاد الطلبة، وعضو منتخب لنقابة العاملين في الجامعة، وأمين سرها. وله العديد من المؤلفات؛ من أبرزها رئاسة فريق تأليف كتاب(المجتمع الفلسطيني) وزع منه ثلث مليون نسخة.

وخلال ترشحه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، والتي جرت في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير الماضي رفع دويك شعارات ضد الفساد والظلم وتهميش مدينة الخليل.

الدكتور الدويك أكد أكثر من مرة أن المرحلة القادمة من عمل المجلس التشريعي ستتسم بالجدية والنزاهة، وأن منصب رئاسة المجلس يفرض على صاحبه أن يتعامل مع الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجهاته السياسية. كما أنه من أشد المنتقدين لأداء المجلس السابق، واصفًا إياه بالترهل وعدم الجدية.


الدكتور عزيز دويك لازال لحد كتابة هذه الاسطر في سجون الاحتلال الصهيوني وقد اتم بعونه تعالى حفظ القران الكريم وكتب عنه الاخ محمد الكمالي ( الامارات ) عزيز دويك

أمة الإسلام أمة زاخرة بأبنائها المبدعيين والمجاهدين في سبيل رفعة المسلمين والإسلام ، ولا يخلو عصر من العصور إلا انبرى لنا عالم أومفكر أو مجموعة منهم يذبون عن الإسلام بكل ما أتو من علم وقوة ويقفون في وجه الأعادي كجلمود وقف في وجه سيل جارف ، ومشكلتنا أننا لا نبحث عن هؤلاء كثيراً ونهملهم ولا نقدر الجهود العظيمة التي يقدمونها من أجلنا ومن أجل أواطننا ، فهم يسجنون ويعذبون ويمارس معهم اقسى وحشية عرفها التاريخ .

ومن هؤلاء المجاهد المصابر العالم والحاصل على ثلاثة شهادات ماجستير منها شهادة في التربية ومتخصص في علم تخطيط المدن، والتخطيط العمراني، وحاصل على الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة، وهو مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس أنه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (( عزيز دويك )) هذا الرجل الباسم ثغره والذي تتلألأ أنوار الشموخ من وجه عرفناه عبر وسائل الإعلام ولكنا نسيناه بعد أن تم اعتقاله من قبل الصهاينة المجرمين ، ولم نسمع أن احداً طالب بالإفراج عنه وهو يمثل قمة الحكومة الفلسطينة وحتى الرئاسة الفلسطينية لم تلح وتصر على الإفراج عنه ولو نظرنا إلى الناحية الأخرى نجد اليهود يطالبون وبإصرار الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ، عجباً لنا كيف لا نهتم بأبناء شعوبنا ، فعلاً غثاء كغثاء السيل ولا نزال مصريين على الدخول في جحر الضب لأنهم دخلوها .

هل تعلم أخي أن عزيز دويك لا يزال مسجوناً في سجن انفرادي ، وهل بعد هذا عذاب أن يعزل عن الآخرين وفي زنزانة صغيرة ملئها الحشرات والصراصير .

والله لهو أشرف من جل الأحرار ، وأحرى أن يقبل كل مسلم رأس هذا الرجل لما قدمه ولا يزال يقدمه لنا فهو رمز عزتنا وافتخارنا في هذا العصر الذي قل من يوصف بهذه الأوصاف .

أنت كبير يا عزيز ، كبير في قلوبنا وقدرك عندنا تعجز الكلمات أن توفيها ، نسأل الله أن يفك أسرك ويثبتك وأنت معروف بالثبات .

فلك من كل الصادقين تحية إجلال وتقدير


المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام