عبدالعزيز عبدالقادر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبدالعزيز عبدالقادر في رحاب الدعوة بمحافظة الشرقية


إخوان ويكي

مقدمة

إن عمر الإنسان ليس بوجوده فوق الأرض، ولكن بطول ذكراه على الأرض بعد وفاته، وهكذا المصلحين رسموا بأعمالهم صحائف من ضياء تظل تنير للناس درب الصالحين حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

فتناول حياة الرجال العظماء الذين رسخوا قواعد دعوة الإسلام المعاصرة، ليست مادة تطرح من أجل الاطلاع أو التسلية بل إن مراجعة تلك الحيوات والأحداث والتصرفات هي مادة للتأمل، والتعلم، والاعتزاز بوجود مثل هؤلاء الرعيل الأول، الذين آلوا على أنفسهم إلا أن يحملوا أمانة الدعوة إلى الله في وقت كانت ترزح فيه البلاد تحت نير الاستعمار.

حياته

في قرية ميت أبو عربي إحدى القرى التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية ولد الحاج عبدالعزيز إبراهيم عبدالقادر عام 1934م حيث حرص والده على تحفيظه القرآن والحاقه بالتعليم حتى تخرج في مدرسة المعلمين حيث التحق بسلك التدريس.

بين صفوف الإخوان

في المرحلة الثانوية تعرف على دعوة الإخوان المسلمين عام 1951م مما كان يسمعه عن جهاد الإخوان في حرب القنال في محافظة الإسماعيلية المجاورة لمحافظته وأيضا التل الكبير والقصاصين. استمر جنديا مخلصا في دعوة الإخوان حتى أصبح مسئولا عن الإخوان في الشرقية عام 1978م في الوقت الذي كانت تعمل الجماعة على لملمة صفوفها بعد خروجها من محنة جمال عبدالناصر.

ظل مسئولا عن إخوان الشرقية حتى عام 1985، ثم اختير نائبًا للحاج سعد لاشين (الذي تولى مسئولية الإخوان) بعد وفاة الحاج صابر عبد السميع حتى عام 2007م، ثم مسئولاً للإخوان بمكتب إداري جنوب الشرقية حتى توفاه الله عام 2011م. كما عمل فترة في إعادة تأسيس قسم الأخوات المسلمات حتى نهض به وأعاده إلى سيرته الأولى أيام الإمامين حسن البنا والهضيبي.

وحينما رفع الحظر الذي فرضه النظام الحاكم على جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير سارع الإخوان في كل شعبة بافتتاح مقر لهم، وقد افتتح الإخوان في الزقازيق في 12 يوليو 2011م مقرا عاما للإخوان في الشرقية كان على رأس الحضور الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان والأستاذ عبدالعزيز عبدالقادر مسئول المكتب الإداري لجنوب الشرقية والحاج سعد لاشين والمهندس عبداللطيف غلوش مسئول المكتب الإداري بشمال الزقازيق.

حيث كان الافتتاح الأول للمقر عقب انتخابات عام 1987 واستمر يواجه ضربات النظام البائد؛ ودائما ما كان يستشهد بكلمة الحاج سعد لاشين " دعوة الإخوان دعوة عالمية علنية مشرفة". ويعتبر هذا الافتتاح الثالث للمقر بعد إغلاقه مرتين في عامي 1992 و2010م.

محنته

لم يتعرض الحاج عبدالعزيز عبدالقادر لمحنة 1954م لصغر سنه، إلا أنه ما كادت السنوات تمر ويهل عام 1965م حتى اجتاحت جحافل الجيش والشرطة لاعتقال كل من سبق اعتقاله ومن لم يعتقل تنفيذا لأوامر عبدالناصر باعتقال كل من يمت للحركة الإسلامية أو يحبها أو تعاطف معها.

اعتقل عبدالعزيز عبدالقادر وقدم للمحاكمة ضمن القضية العسكرية الثالثة والذي حكمت عليه بالسجن 8 أعوام وكان عمره وقتها 35 عاما. ظل في السجن حتى قضى مدة الـ8 سنوات وخرج عام 1973م، إلا أن المحن واضطهاد النظام العسكري للعاملين في الحقل الإسلامي لم تتركه، فاعتقل أكثر من مرة.

وفي 21 مايو 2007م داهمت قوة من الشرطة منزل الحاج عبدالعزيز واعتقلته ضمن مجموعة من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات في الوقت التي كانت البلاد تستعد لانتخابات مجلس الشورى فيما عرف بتنظيم أبو حماد. ويقول الإخوان إن هدف الاعتقالات هو إفساد استعداداتهم لانتخابات التجديد النصفي للشورى والتي ستجرى يوم 11 يونيو - حزيران 2007م.

كلمات على طريق الدعوة

الدكتور محيي حامد عضو مكتب الإرشاد والحاج عبد العزيز عبد القادر

كان دائما ما يطلب من إخوانه زيادة الترابط والتلاحم والتكافل مع بعضهم البعض، ودعى إلى توسيع دائرة الحب وغرسه في جموع الشعب.

ولقد حضر كثير من المؤتمرات التي كانت لها فيها كلمات مضيئة:

فحينما شهد إستاد الزقازيق بمحافظة الشرقية مساء الثلاثاء 13 يوليو 2011م مؤتمرًا حاشدًا، شارك فيه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، والمستشار محمد عبد القادر محافظ الشرقية، ولفيف من قيادات الإخوان المسلمين؛
في مقدمتهم الدكتور محيي حامد، عضو مكتب الإرشاد، والحاج عبد العزيز عبد القادر، مسئول الإخوان في مكتب إداري جنوب الشرقية، وم. عبد اللطيف غلوش، مسئول مكتب إداري شمال الشرقية، وعدد كبير من قيادات العمل التنفيذي والمجتمعي بالمحافظة، وفي ظل حضور جماهيري كبير تجاوز الـ40 ألف مواطن من أبناء المحافظة.
جاءت كلماته التي تكلم بها في المؤتمر: لاأدري ماذا أقول؟ فقد اختلطت دموع الفرح بدموع الأمل بعودة مصر حرة من براثن الظلم والظالمين بفضل الله عز وجل ثم بترابط الشعب المصري، وتذكر الشهداء والمناضلين الذين قدموا الكثير في سبيل هذه الحرية.
وفي 5 سبتمبر 2008م نظم إخوان الشرقية إفطارا عاما حضره الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام والدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة والدكتور محمد مرسي والدكتور محيي حامد عضوَيْ مكتب الإرشاد والنائب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان
وجمع كبير من قيادات ورموز الإخوان بالشرقية، على رأسهم المهندس سعد لاشين والحاج عبد العزيز عبد القادر والمهندس عبد اللطيف غلوش وأحمد عبد المقصود وصبري عبد المقصود وكمال الدين عطية والدكتور أمير بسام والدكتور أمجد عبد العزيز والدكتور ياسر رشدي والدكتور عمر عبدالغني.
وفي مايو 2010 احتشد الإخوان في نقابة الأطباء بالزقازيق في مؤتمرا حاشد حضره الآلاف وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والمتحدث باسم الجماعة، والحاج عبد العزيز عبد القادر نائب مسئول المكتب الإدارى للإخوان بالشرقية
والدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، والمهندس محمد عصمت سيف الدولة الباحث فى الشأن الفلسطينى من أجل إحياء الذكري 62 لنكبة فلسطين، غير أن أمن الدولة شن حملة اعتقالات في صفوف الحضور واعتقل 28 من الإخوان لحضورهم المؤتمر.
وفي أثناء افتتاح الإخوان لمقرهم بالشرقية حيث أقسم الحاج عبد العزيز بأن النصر قادم لامحالة ولكن أين نحن من الله، مشدداً علي ضرورة اللجوء إلي الله والعودة إليه، كما عبر عن سعادته بوجود المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ الدكتور محمد بديع في الشرقية مشيراً أن مرشدين الجماعة منذ تأسيسها تخرجوا من السجون، وختم كلمته بشكر الإخوان وشعب الشرقية علي الحضور.
وحينما سقط 36 قتيلاً و24 مصابًا فى (حصيلة أولية) لحادثتين منفصلتين بطريقي الصالحية وبلبيس بمحافظة الشرقية صباح 11 يناير 2011م وقيل أن الحادثتين ترتبطين بسبب سوء الأحوال الجوية، شارك إخوان الشرقية وعلى رأسهم الحاج عبدالعزيز والحاج سعد لاشين بتقديم واجب العزاء لأهالي الضحايا.

وفاته

ظل يعمل لدينه حتى أخر لحظة من حياته، حتى وهو على فراش المرض كان يسأل عن سير العمل الدعوي حتى صعدت روحه إلى بارئها بعد أشهر معدودة من رؤيته نجاح ثورة 25 يناير، حيث توفاه الله يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2011م الموافق 26 ذو الحجة 1432م بعد صراع مع المرض، حيث نعاه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين والإخوان.

وشيع الآلاف من إخوان ومحبي الحاج عبدالعزيز بعد صلاة العصر من مسجد الفتح بالزقازيق بجوار مستشفى المبرة، ودفن في مسقط رأسه ببلده ميت أبو عربي، وأقام الإخوان له عزاء أمام مقر الإخوان بالزقازيق.

وشهدت الجنازة حضورًا واسعًا من قيادات الإخوان المسلمين في مقدمتهم د. محيي حامد عضو مكتب الإرشاد، والحاج طلعت الشناوي مسئول المكتب الإداري لإخوان الدقهلية؛ وم. سعد الحسيني عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة؛ وم. إبراهيم أبو عوف أمين الحزب بالدقهلية.

وكان آخر كلامه "لا إله إلا الله محمد رسول الله.. عليها نحيا، وعليها نموت، وفي سبيلها نجاهد، وعليها نلقى الله.. صابرون محتسبون.. صابرون محتسبون.. صابرون محتسبون". وأكد د. محمود الشافعي، الطبيب المعالج، أن آخر أسئلته كانت عن أداء الإخوان في انتخابات نقابة المحامين وانتخابات نقابة المهندسين

وأكد د. أحمد بحيري أنه كان مثالاً للمؤمن الصابر المحتسب الواثق. رحمك الله شيخنا وأستاذنا يا من تعلمنا على يديه كل فضيلة ووجدناه أمامنا مثالا حيا للصبر والتضحية والجهاد والأخوة والثقة والتجرد والفهم الراقى لدينه ولدعوته.

هؤلاء كتبوا عنه

كتب عنه الدكتور أمير بسام أحد قيادات الإخوان في الشرقية فقال:

ودَّعت محافظة الشرقية، بل مصر كلها، بل العالم الإسلامي قاطبةً، واحدًا من أكبر رجالاتها، قد لا يعرفه الكثير، ولكن الله وحده هو الذي يعلم كم بذل هذا الرجل من جهد في سبيل الله، وحركة دءوب في التأسيس الثاني لدعوة الإخوان المسلمين، إنه الحاج عبد العزيز عبد القادر مسئول الإخوان المسلمين بالشرقية.
لقد عرفت هذا الرجل سنين طوالاً، ورغم أنه في سن والدي رحمه الله، إلا أن علاقتي به شملت البنوة والأخوة، والتلميذ مع أستاذه، والجندي مع قائده، والشيخ مع مربيه، لقد كان بحق جندي فكر وعقيدة، ينطبق عليه وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى لرجل أشعث أغبر، ممسك بعنان فرسه، إن كان في المقدمة كان في المقدمة، وإن كان في الساقة كان في الساقة".
ولقد رأيته في كل عمل يُكلف به في أمور الدعوة وهو مجتهد فيه أيما اجتهاد ولا ينظر إلى موقعه بل يحمل هم مسئوليته، كان مسئولاً عن الشرقية في وقت من الأوقات، ولما استقر والدنا الحاج سعد بالشرقية سلّم المسئولية له وعمل جنديًّا تحت إمرته.
ولما أرادت جماعة الإخوان المسلمين أن تنهض بالقسم المركزي للأخوات لم تجد إلا الحاج عبد العزيز عبد القادر، القائد الذي يعمل في صمت ليُحسن تأسيسه، فجاب مصر بطولها وعرضها ونقل قسم الأخوات نقلة كبيرة، ثم سلَّم مسئوليته لآخر ليتفرغ لمحافظة الشرقية.
وبين مسئوليته عن الشرقية لفترةٍ من الزمان، ومسئوليته عن قسم الأخوات، كانت بصمته في قسم التربية واضحة جليّة يدل عليها من تربوا على يده. كل من عرفه أحبه، واجتمعوا على الشهادة له بدقة مواعيده وكثرة حركته وعظم بركته، فنحسبه من المخلصين كثيري الحركة، كثيرة البركة.
تعلمت منه الكثير وأول ما تعلمته هو تجرده عن نزعات نفسه، فلم أجده يومًا يغضب لنفسه أو يثأر لها؛ رغم كثرة ما تعرض له من إساءة، وخاصة في بداية تأسيس الدعوة بالشرقية، فكان مصداقًا لقول الله عز وجل: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)) (فصلت).
كان له حب ورحمة ورأفة لإخوانه قد تخفيها أحيانًا شدته في الحق وحرصه على الدعوة وحبه للانضباط، فقد كان شديد الجندية، يبدي رأيه لإخوانه ويلتزم بقرارات الإخوان مهما خالفت رأيه. تعلمنا منه احترام قيادة الإخوان، ومن هو أسبق منه في طريق الدعوة، وقد كان أدبه الجم مع والدنا الحاج سعد لاشين ومع قيادات الإخوان خير درس عملي لنا في كيفية التعامل بخلق الأخوة والجندية معًا.
كنا حينما نطلبه إلى عمل دعوى يجيبنا قائلاً: "حددوا لي الزمان والمكان وسوف تجدوني عندكم"، فإذا سألناه كيف ستأتي، وخاصةً أنه كان لا يملك سيارة خاصة، فكان يقول لنا مازحًا "مش شغلكوا".
كم خجلت من نفسي حينما طلبت منه الحضور إلى مدينة بلبيس لحضور لقاء دعوي، ونسيت أن أقترحُ عليه أن أُوفِّر له وسيلة مواصلات تنقله إلينا، ولكنه جاء مسافرًا بالمواصلات في الميعاد والزمان المحدد، وحينما وصلت إليه وجدته منهكًا من مرض شديد قد ألمّ به، فلما اعتذرت له وقلت له: لماذا لم تتصل بنا للاعتذار، خاصةً أنك مريض؟ فأجابني قائلاً: "لم أحب أن أحرم نفسي من لقائكم"، وما زال موقفه ماثلاً أمام عيني.
وأثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير كان يصر على أن يقف معنا في المظاهرات، وحينما جاء الدور على إخوان الشرقية للذهاب إلى ميدان التحرير طلب بعض الإخوة منه ألا يذهب؛ وذلك لأن المرض قد اشتد عليه، وظروف التحرير لن تناسبه بالمرة، ولكنه أصرَّ على الذهاب، وأثناء وجودنا بالتحرير أصررت أنا أن أجمع إخوان الشرقية ليسلموا عليه، ويتعلموا من مجرد جلوسه الدرس الخالد في الجهاد والتضحية، والذي لا ينساه من يريد السباق إلى الجنان.
كان رحمه الله شديد الحرص على مال الدعوة يجتهد في المحافظة عليه؛ لأنه يعلم أن هذا المال اقتطعه الإخوان من قوتهم وجيوبهم. إنه الحاج عبد العزيز عبد القادر الذي تشهد له طرقات مصر وقطاراتها بأنه قد غبّر قدمه كثيرًا في سبيل الله.
كما تشهد له السجون والمعتقلات بالسنين الطوال التي قضاها فيها متحملاً آلامها في سبيل الله، ويشهد له تلامذته ومحبوه بأثره فيهم وحسن تربيته لهم، ومنهم من هم في قيادة الحركة الإسلامية، إنه الحاج عبد العزيز عبد القادر الذي لقي الله عن عمر يناهز 77 عامًا قضاها كلها في طاعة الله والدعوة إليه، فقد عاش في سبيل الله، والعيش في سبيل الله أصعب كثيرًا من الموت في سبيل الله، نسأل الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته ويلحقنا به على خير، وأن نموت على ما مات عليه.

وأكد الحاج مسعود السبحي (سكرتير المرشد العام) في كلمته على المقابر بعد دعن الحاج عبدالعزيز: أن الراحل لقي ربه صابرًا محتسبًا، وأنه كان مثالاً للأخ العامل المجاهد؛ مشيرًا إلى أنهما كانا في زنزانة واحدة في السجن الحربي في تنظيم 65؛ مطالبًا كلَّ الإخوان بالاقتداء به.

كما ألقى الحاج علي متولي كلمة الإخوان المسلمين بالشرقية، موضحًا آثار الفقيد وجهاده الطويل في دعوة الإخوان المسلمين، وكيف أنه ترك أثرًا مع كل من قابله من الإخوان.

المصادر

  1. فضيلة المرشد العام على مائدة إفطار إخوان الشرقية: 6 سبتمبر 2008
  2. الحاج سعد لاشين وإخوانه بالشرقية يتقدمون بالعزاء لأسر ضحايا حادثي الشرقية: 12 يناير 2012
  3. المرشد العام يفتتح مقر الإخوان بالشرقية: 12 يواليو 2011
  4. تشييع جنازة المجاهد عبد العزيز عبد القادر: 22 نوفمبر 2011
  5. المرشد العام ينعى المجاهد عبد العزيز عبد القادر: 22 نوفمبر 2011
  6. وداعًا الحاج عبد العزيز عبد القادر: 1 ديسمبر 2011