ركن الدعوة.. في رثاء الحاج عباس السيسي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٢:٣٧، ٣ أكتوبر ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ركن الدعوة.. في رثاء الحاج عباس السيسي
الشيخ عباس السيسي.jpg

نودع اليوم رجلاً من رجالات دعوة الإخوان البارزين، الذي كان وسيظل معلمًا بارزًا في مسيرة دعوتنا؛ حيث كان له دور متميز في داخل هذه الدعوة المباركة سواء في مرحلة التأسيس وحتى مطلع الخمسينيات، أو في مرحلة المحن والسجون من الخمسينيات وحتى مطلع السبعينيات، ثم في مرحلة استئناف وإعادة التأسيس منذ السبعينيات وحتى مرضه في السنوات الأخيرة.

وليس فقط على مستوى الإسكندرية بل على مستوى مصر بأسرها وعلى مستوى العالم العربي والعالم كله، وترك آثارًا واضحة وترك بصمات في كل مكان ذهب إليه وارتبط اسمه بالحب والبشر.

فرحمة الله عليه، والله نسأل أن يعوضنا فيه خيرًا وأن يدخله فسيح جناته.

م. خيرت الشاطر- النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

إذا أردت أن تعرف الحاج عباس السيسي فتعرف عليه من قوله: "الدعوة إلى الله فن، والصبر عليها جهاد" فهو داعٍ إلى الله من طراز فريد، وكان يقول أيضًا: "الدعوة إلى الله حب"، يُسمع العالم جميعه، حبيبه وعدوه، القريب والبعيد، وهكذا كان يعيش لله.

ويقول: "الحياة في سبيل الله أشق من الموت في سبيل الله ألف مرة" هذه كلمات نذكرها له ونتذكر معها قول القائل:

الناس صنفان موتى في حياتهم وآخرون ببطن الأرض أحياء

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته

كمال فهيم- المحامي

إلى أستاذي ومعلمي وقدوتي على الطريق، إلى من كنا ننظر إليه في السجن الحربي وفي أشد أوقات المحنة والعذاب والإيذاء والسب والتنكيل بالإنسانية فننظر إلى عينيه الوضاءة المشعة بالإيمان واليقين فيما عند الله فكنا نقرأ فيها كل معاني الصبر والصدق والثبات حتى الممات.

حمد البحيري- من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين

نودع اليوم في هذا الشهر المبارك شهر القرآن والغفران رجلاً من رجالات الدعوة الإسلامية، تعرفنا على طريق الحق على يديه، فله الفضل بعد الله سبحانه علينا؛ فقد عرفنا الطريق الصحيح للدعوة إلى الله وسقانا من نبع المصطفى صلى الله عليه وسلم.

نسأل الله أن يأجر والدنا الفاضل خير الجزاء على جهاده في نشر دعوة الله، وأسكنه الله فسيح جناته، وألهم أهله وإخوانه الصبر والسلوان.

م. زراعي سامي الشيخ- مصنع أعلاف رشيد

الحاج عباس السيسي هو أول من تفتحت عيناي على صورته في طريقي إلى الدعوة الحاج عباس.. القلب الحاني.. الأفق الواسع.. صاحب الرؤية، الذي عالج تطرف أفكارنا في السبعينيات بالحب، وتوضيح رسالة الإخوان المسلمين.

الحاج عباس الذي أظن أنه ما في بقعة من الأرض إلا وترك فيها أثرًا، الحاج عباس الذي علمنا كيف نقاتل الناس بالحب.

دائمًا كان يستوعب الشباب وحماسه، ويوجه حماس الشباب لخير الأمة والدعوة، رحم الله الرجل العظيم الذي يندر الزمان أن يجود بمثله.

م. علي عبد الفتاح- أمين اللجنة الشعبية لمناصرة فلسطين


الحاج عباس ..المبتسم بأمر الله

رحم الله الحاج عباس السيسي، صاحب الوجه النضر المبتسم، والله ما رأيته إلا مبتسمًا فلقد كان يؤمن بهذا القول الجليل: "سنقاتل أعداءنا بالحب"، أرأيت إلى هذا القلب.. أعداؤه الذين ظلموه، الذين غيبوه في السجون ومع ذلك قلب عامر بالحب يقول هذا.

كان في السجن مبتسمًا، صاحب روح طيبة، كان يبتسم ابتسامة السعيد وهو مريض حين يرى الإخوان، وكان يقول: "راحتي في لقاء الإخوان"، حتى أنه حينما ركب الترام يومًا وداس على قدم رجل، فقال له الرجل: أنت حمار؟، فقال له الحاج عباس: لا أنا سيسي، وهكذا كانت الدعوة في روحه، في نفسه، في قلبه، فكان يتصرف مع الجميع على أنه صاحب الدعوة، ما عرف قلبه كرهاً لأحد أو بغضًا لأحد، فنسأل الله أن تطل البسمة على وجهه في الآخرة من فرحه بلقاء ربه، اللهم آمين.

سامي عبد الحميد ماضي- إخوان رشيد وإدكو والبحيرة

المصدر


للمزيد عن الحاج عباس السيسي

مؤلفاته

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

متعلقات أخري

وصلات فيديو