رسالتي إلى الأخوات رمز التضحية والفداء

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٥:٢٩، ٣٠ أبريل ٢٠١١ للمستخدم Rod (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
رسالتي إلى الأخوات رمز التضحية والفداء

أ.د/ محمد حبيب


مقدمة

الدكتور محمد حبيب

الأخوات الفضليات أمهات وزوجات وبنات الإخوان الشرفاء الذين غيَّبهم الاستبداد في السجون والمعتقلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد؛

بمناسبة هذا الشهر العظيم، شهر رمضان المبارك، خاصةً أننا في العشر الأواخر منه؛ حيث يتجلى الله على عباده الصالحين فيعتق رقابهم من النار، نسأل الله تعالى أن نكون منهم..

يطيب لي أن أبعث إليكنّ بهذه الكلمة تثبيتًا للقلوب وشحذًا للهمم، وتقويةً للعزائم، وأقول لكنَّ إن قدرًا كبيرًا من سكينة واطمئنان الإخوان خلف الأسوار يعتمد في جانبٍ منه على ما تتمتعن به من صلابة وجلد وصبر واحتساب، وأحسب أنكن كذلك إن شاء الله، بل من هذا الصنف المتميز الذي اختاره الله تعالى واصطفاه كي يكون له دور في هذه المرحلة من تاريخ الدعوة، إنه دور المجاهدات الفضليات على مدار التاريخ الإنساني، قديمه وحديثه.


أخواتي وبناتي العزيزات

أرجو أن تثقن في أن هذه الجماعة بالغة- بإذن الله- أهدافها ومراميها شاء من شاء وأبى من أبى، وأن الله تعالى اختارها لكي تحمل هذا الدين وتبلغ هذه الرسالة إلى الدنيا كلها، ولن يتوانى رجالها ونساؤها وفتيانها وفتياتها، في تقديم كل طاقاتهم وجهودهم وأموالهم، بل وحريتهم من أجل إعزاز هذه الدعوة حتى تستطيع أن تنهض بمهامها ومسئولياتها تجاه عقيدتها وأمتها.


أخواتي وبناتي الكريمات..

إن الإخوة الكرام الذين يقبعون في زنازينهم خلف القضبان هم شرف هذه الدعوة، هم طلائعها وأبطالها وقادتها، هم أمل الأمة ومعقد رجائها، سوف يخرج هؤلاء الشرفاء الأعزاء إلى أهلهم وأولادهم ودعوتهم اليوم أو غدًا- بإذن الله- رغم أنف الطغاة.

أما أنتن أيتها الأخوات فلا يستطيع أحد أن ينكر فضلكن ودوركن وجهدكن، ولا يستطيع أحد أن يجازيكن على تضحياتكن، فجزاؤكن لا يوفيه حقه إلا الله تعالى سواء في الدنيا أو في الآخرة ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر: من الآية 10).

أسأل الله تعالى أن يربط على قلوبكن، وأن يشرح صدوركن، وأن يثبت على طريق الحق أقدامكن، وأن يستركن بستره الجميل، وأن يجعل جزاءكن الفردوس الأعلى من الجنة، اللهم آمين، ومع حلول عيد الفطر المبارك أتوجه إليكن بخالص التهنئة راجيًا المولى تعالى أن يدخل على قلوبكن السعادة والطمأنينة والسكينة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.. وكل عام وأنتن بخير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والله من وراء القصد.


المصدر : نافذة مصر


للمزيد عن قسم الأخوات المسلمات

من أعلام الأخوات المسلمات

.

.

أقرأ-أيضًا.png

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

متعلقات أخرى

وصلات فيديو

.