د. جمال حشمت يكذِّب "الأهرام"

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. جمال حشمت يكذِّب "الأهرام"
د. محمد جمال حشمت

بقلم: حسن محمود

كذب د. محمد جمال حشمت، أحد قيادات الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة، بعض التصريحات التي جاءت في حواره اليوم في جريدة (الأهرام)، مؤكدًا أنه تمَّ تحريف بعض عباراته، وإضافة عبارات لم يقُلها إلى نص الحوار.

وقال- في تعقيب وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: كما هي عادة الصحف ما قبل 25 يناير تحاور نفسها ويكتب رئيس التحرير على لسان غيره ما يريد أن يقوله تدليسًا وخيانةً للأمانة الصحفية، كما عاشوا دائمًا في جوٍّ من التزييف وقلب الحقائق، وهذا ما حدث مع (الأهرام) الذي سعى لأول مرة لعمل حوار كنت أظن أنه تكفيرٌ لما فعله (الأهرام) في الصحافة والشعب المصري، من تسطيح للرأي العام، وإهانة لكل الرموز الشريفة في الوطن، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وحواري المنشور اليوم الجمعة 11 مارس في ذكرى مرور شهر على سقوط صنم (الأهرام) الأكبر طوال أكثر من ثلاثين عامًا به بعض الملاحظات.

وأوضح أنه كان موجودًا بالتحرير في اليوم الأول 20 يناير، واليوم الأخير 11 فبراير فقط، وبقي أولاده أيامًا، وليس كما جاء أنه وُجد منذ اليوم الأول؛ ما يوحي بوجوده طوال الـ3 أسابيع، ونفى أن يكون قال: "نعم الشباب كان لهم الدور الكبير، وأطلقوا شرارة الثورة، وأشعلتها القوى السياسية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين"، موضحًا أن هذا ليس أسلوبه، "بل أذكر دائمًا، وفي القلب منهم الإخوان المسلمون، وليس على رأسهم".

وأكد أنه لم يقل إنه لو تم وضع ضمانات حقيقية لسلامة وأمان الانتخابات فسأتقدم على الفور دون تفكير، قائلاً: لم أذكر لصحفي من الصحفيين أو أحد ممن سألني هذا السؤال تلك الإجابة قط، فلم أقرر حتى الآن خوض الانتخابات، فكيف أذكر على الفور ودون تفكير!!، مشيرًا إلى أن ما قاله المحاور على لسانه حول د. مصطفى الفقي، عضو مجلس الشعب عن دائرة دمنهور سابقًا، غير صحيح؛ حيث ذكر الكاتب: "ولو أراد الفقي الحفاظ على تاريخه فعليه أن يعتذر للناخبين ولشخصي حتى يعيد الثقة المفقودة بينه وبين الناس‏"، وهذا عكس ما قلته تمامًا، فقد قلت إنه ليس بيني وبين الدكتور مصطفى الفقي خلاف شخصي؛ لذا يجب عليه أن يعتذر لشعب مصر أولاً الذي استخفَّ به ولأبناء دائرة دمنهور وزاوية غزال، ثم للقضاة الذين اتهمهم بأنهم من الإخوان المسلمين!!.

واستنكر ذكر الكاتب على لسانه: "وأطلب منه الآن أن يلتقي بي في مناظرة لأكشف المزاعم التي خدَع بها الكثيرين‏!!‏ مؤكدًا أن هذا لم يحدث مطلقًا، بل رفضت مقابلته، حتى يعتذر للشعب وأهالي الدائرة والقضاة، وبالتالي لم أشترط شيئًا والتسجيل موجود لدى المحرر، أتحدى أن يأتي بمثل ما كتبه!!.

ونفي أيضًا أن يكون من أسلوبه ما كتبه المحاور على لسانه، مثل: "نحن متواجدون بصورة مرضية‏..‏ فنحن لدينا عقيدة التواصل مع الناس"، قائلاً: هذه ألفاظ لا أتحدث بها، لكن قلت إن خدمة الناس عندنا عبادة نتقرب بها إلى الله، ولم أسمع عن عقيدة التواصل هذه!.

وأكد أن المحاور فبرك تصريحات على لسانه لم يقلها عن جهاز أمن الدولة، ومنها: "الجهاز الفاسد الذي تلقيت فيه أبشع أنواع القهر؛ فقد تم اعتقالي أربع مرات، وزرت سجون مصر، وأنا دكتور بالجامعة‏,‏ وقد تمت إهانة كرامتي وحرمت من أولادي وأهلي‏"، قائلاً: هذا كلام لم أقله فقد كانت معاملة الإخوان- وخاصةً أنا على مستوى من الاحترام- رغم القبض علي وتفتيش المنازل وتلفيق القضايا، لكن أبدًا لم يكن يجرؤ أحد أو أن أسمح لأحد كائنًا من كان بإهانة كرامتي وقد تم اعتقالي ثلاث مرات وليس أربعًا!! .‏

واستطرد د. حشمت في تعقيبه قائلا : جاء فى الحوار " أنا لا أري أن هذا عيب لو فكرنا في الحفاظ علي الأغلبية في المجلس‏..‏ رغم إعلان الجماعة أن الأمر لن يزيد علي‏53%‏ من المقاعد‏..‏ لكن ماذا نفعل لو أحرزنا الأغلبية هل ستقوم برفضها‏.‏"

وطبعا هذا الخطأ فى النسبة 35% مقصور على النسخة الاليكترونية وليس الورقية لكن فكرة الأغلبية لم تطرح فى حديثى حيث أن القرار الذى نقتنع به هو الثلث يكفى لأن كلما زاد عدد الحضور للتصويت كلما تأثرت أغلبية الإخوان، وبالتالي صار ما جاء على لساني بهذا الشكل تأكيدًا أن الإخوان يخدعون الرأي العام بإصرارهم على الإعلان عن عدم الحصول على الأغلبية، وهذا ما لم أقله والتسجيل موجود".