دعوة الإخوان في الأردن وصراع الهوية (الحلقة الثالثة)

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دعوة الإخوان في الأردن وصراع الهوية


(الحلقة الثالثة)


إخوان ويكي

استقالة أبو قورة

كما يصيب الحركات فقد أصاب البعض روح المنفعة الشخصية من وراء انتسابه للحركة- ولربما كان هذا من أسباب استقالة مؤسسة الحركة بالأردن الشيخ عبد اللطيف أبو قورة، ومن بعد أحمد محمود الطراونة والذي استقال تضامنا مع رفيقه أبو قورة، خاصة أن الطراونة لم يذكر في مذكراته أنه انتسب للإخوان في أي مرحلة وفقا لما ورد في الحلقة السادسة من مذكراته المنشورة في "صحيفة الدستور" في 25/10/1997م.

يبدو أن أسباب استقالة الحاج عبد اللطيف أبو قورة كثيرة – ومؤثرة – حيث أنها كانت مفاجأة أن يتقدم المؤسس بالاستقالة لمرشد الجماعة بمصر المستشار حسن الهضيبي، فالبعض قال بأن السبب يرجع إلى تحركات نجيب جويفل – كان من الإخوان ثم استقطبه نظام عبد الناصر - ومؤامراته التي جعلت الشقاق بين إخوان الأردن، حيث طلب من إخوان الأردن الإطاحة بأب وقورة واختيار القاضي محمد عبد الرحمن خليفة مما دفع أبو قورة للاستقالة.

يقول إبراهيم غرايبة أن الأستاذ زهير الشاويش أحد قادة الإخوان في سورية روي لعوني العبيدي أن جويفل أفسد العلاقات في الأردن مما سبب في انتقال رئاسة الإخوان من أبو قورة إلى محمد خليفة ولم يشارك خليفة في تلك الفتنة وكان تسلمه للرئاسة إنقاذا للجماعة. (1)

ويروي الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة للعبيدي

أن مجموعة الإخوان التي جاءته إلى مأدبا لإبلاغه بنبأ اختياره مراقبا عاما للجماعة، وكان من بينها نجيب جويفل، و ممدوح كركر، وممدوح الصرايرة، و مشهور الضامن، و حسن البرقاوي، ويوسف البرقاوي، و محمد أبو الفيلات.

ويقول عوني العبيدي في كتابه صفحات من حياة الحاج عبد اللطيف أبو قورة إن الفتنة التي حدثت في مصر، والفتن التي أثارها نجيب جويفل في بلاد الشام عامة والكويت وفي الأردن خاصة وبث بذور الفتنة بن أفراد الجماعة في عمان كانت من الأسباب التي دفعت الشيخ عبد اللطيف أبو قورة إلى تقديم استقالته. (2)

ويروي عن الحاج ممدوح الصرايرة أنه يؤكد نظافة يد الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة من تلك الفتنة فقد ذكر له عند مقابلته، أن التصويت لصالح الأستاذ أبو ماجد قد تم في المكتب العام دون علمه فقد كان حينئذ يعمل قاضيا في مأدبا، وقد سبق أن رشح لمنصب المراقب العام بدلا من الحاج عبد اللطيف القاضي نايف الخطيب إلا إنه رفض ترشيخ نفسه فاختار الإخوان الأستاذ خليفة مراقبا عاما للجماعة. (3)

وآخرين سببوا الاستقالة بالمصالح الشخصية وتغليبها على الصالح العام خاصة في الانتخابات حينما أراد أبو قورة المشاركة بنسبة بسيطة في حين رأى البعض محاولة السيطرة على اكبر نسبة من المقاعد في البرلمان مما دفع بأب وقورة لتقديم استقالته. (4)

يقول الشيخ عبد الباقي جمو - شيخ عشيرة الشيشان ومؤسس الإخوان في الزرقاء:

في عام 59 قدمت استقالتي من جماعة الإخوان المسلمين لخلاف مع غالبية القيادة ولا ارغب في الحديث عن الأسباب التي دفعتني الى مغادرة الإخوان المسلمين ويؤكد انه لم يكن وحده الذي قدم الاستقالة بل إن هناك مجموعة من القيادة قدمت استقالتها أبرزهم الحاج عبد اللطيف أبوقورة الذي كان أول مراقب عام للجماعة . ويقول لقد كانت لدي قناعة من أن الأسلوب المتبع في قيادة الجماعة وقتها لن يخدم البلد ولا الإسلام. (5)

ويقول الأستاذ غالب أبو قورة:

إن من أسباب ترك والدي جماعة الإخوان المسلمين رأيه في الانتخابات التي كان يحضر لها في الخمسينيات، حيث أنه طالب الجماعة عدم خوضها بنسبة لا تشكل الأغلبية في البرلمان - حتى لو نجح جميع المرشحين- لكن الأغلبية من الإخوان رأوا أن هذه النسبة الضئيلة لن تمكن الجماعة من تطبيق الشريعة الإسلامية وأن دخولهم الانتخابية لتشكيل الأغلبية في البرلمان في ذلك الوقت مستحيلة
وأن بقاءهم خارج قبته لن يتيح لهم فرصة إبداء الرأي أو المعارضة أو شرح المفاهيم الإسلامية كما لو كانوا تحت هذه القبة وطبعا تغلب رأي الأكثرية في صفوف الجماعة على رأي المعارض فقدم استقالته التي لم تمنع الإخوان من الرجوع إليه على اعتباره أخا لهم يتشاورون معه ويتناقشون في كثير من القضايا التي تهم دعوتهم. (6)

إلا أن الدكتور عزت العزيزي قال:

لقد استمرت قيادة الحاج عبد اللطيف أبو قورة للجماعة حتى عام 1952 ثم بدأ رحمه الله في توجيه قيادة الجماعة إلى التغيير واختيار قيادات شابة من المتعلمين وخريجي الجامعات الذين لم يكونوا من قيادة الجماعة في أول تأسيسها وكان يقول إنني قد تجاوزني الزمن ولابد من إفساح المجال لدم جديد وقد سمعته مرة يقول نحن أسسنا الجماعة وجاء دور الشباب ليتحملوا المسؤولية وكان يتصل ببعضهم ليقنعه بتولي أعمال قيادية. (7)

كانت استقالة المرحوم عبد اللطيف أبو قورة مؤسس جمعية جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، والمرفوعة إلى المرشد العام للجماعة المستشار حسن الهضيبي في 9 فبراير من عام 1953 مؤثرة وموضحة للأحداث التي كانت تجري، فقد جاء في نصها: "نزولا عند حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "إذا رأيت شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً، وإعجاب كل ذي رأي برأيه.. فعليك بخويصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".

ونزولا عند كثير من الإخوان الذين لم تسجل أسماؤهم بدفاتر الإخوان المسلمين ممن قامت على أكتافهم وعواتقهم الدعوة، وجميع مشاريع الإخوان في المملكة الأردنية من بناء وشراء دور ومدارس وشركات اقتصادية. أتشرف لفضيلتكم برفع استقالتي من جماعة الإخوان المسلمين، رافعا عن عاتقي كل تبعة ومسؤولية أمام الله والناس أجمعين.. والله اسأل أن يسدد خطانا ويهدينا جميعا سواء السبيل، وختاما تفضلوا بقبول فائق الاحترام..

وبعد استقالة الحاج عبد اللطيف من الجماعة عام 1953 م استمر في مسيرة العطاء والخير والتضحية التي كرس حياته ونذر نفسه ووقته وجهده وماله للقيام بها وذلك من خلال عشرات الجمعيات والمراكز التي كان له فضل كبير في تأسيسها وتفعيل نشاطاتها، وذلك حتى وفاته في العشر الأواخر من رمضان 1384ه الموافق 2/1/ 1967م أي قبل حرب حزيران وسقوط القدس.

وحينما قام المستشار حسن الهضيبي بزيارة فلسطين والأردن قام بزيارة إلى بيت المراقب العام السابق للإخوان الحاج عبد اللطيف أبو قورة الذي له في نفوس الإخوان وقلوبهم مكانة خاصة، حيث صحبه في رحلته بالأردن.

محمد عبد الرحمن خليفة ومرحلة جديدة

بعدما تقدم الشيخ عبد اللطيف أبو قورة باستقالته، تم اختيار القاضي محمد عبد الرحمن خليفة خلفا له وذلك في أواخر عام 1953م، حيث تقدم باستقالته من وظيفته كقاض بناءً على طلب مجلس الشورى في جماعة الإخوان.

ولقد أصبح للجماعة في عهده دور مهم في الحركة الإسلامية العالمية، وذلك عندما نقلها من دور (جمعية) إلى دور الجماعة ذات التنظيم، ومن جماعة تهتم بالأعمال الخيرية، إلى حركة فاعلة في الواقع السياسي والاجتماعي والفكري والاقتصادي الأردني.

من جمعية لجماعة

كانت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، تعمل بموجب قانون الجمعيات والأندية، ولذلك فإن جهد الأستاذ خليفة بعد أن أصبح المراقب العام للجماعة، انصبّ على وضع قانون أساس لجماعة الإخوان المسلمين، ليتمكن بعدها من أخذ موافقة رئيس الوزراء على اعتبار الجماعة هيئة إسلامية عامة شاملة

وفي ذلك يقول الأستاذ محمد خليفة:

"أول عمل فكرت في إخراجه هو إصدار قانون أساس لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وقد صدر أول قانون سنة 1953م، استعنتُ على إصداره بالقانون الأساس للجماعة الأم في مصر، لأنه يجب أن يكون منبع الدعوة لما وضعه مؤسسها الأول الأستاذ الإمام حسن البنا، ولذلك فقد أنشأنا الهيئة العامة لكل شعبة، وتم تنظيم جميع الإخوان المسلمين العاملين في تلك الشعبة.
والهيئة العامة تنتخب أعضاء مجلس أعضاء مجلس الشورى حسب القانون الأساس الذي يحدد عددهم، ومجلس الشورى هو القيادة العليا، ومن وظائفه انتخاب المراقب العام، وانتخاب المكتب العام "المكتب التنفيذي"، وقد وضعت ومعي لجنة هذا القانون مع النظام الداخلي، وجمعنا مجلس الشورى الذي دام اجتماعه يومين، قرأنا فيه القانون الأساس والنظام الداخلي، وقد تمت الموافقة عليهما من قبل مجلس الشورى بالإجماع، وقد تمت هذه الإجراءات بعد أخذ موافقة مجلس الوزراء، على اعتبار أن الإخوان المسلمين هيئة إسلامية عامة شاملة، وليست حزبًا سياسيًا.
وكنا نؤمن أن الدولة جزء من الإسلام، وليست جمعية خيرية، رغم أن عمل الخير من صميم دعوتنا، ولسنا ناديًا رياضيًا، وإن كنا نرى أن التربية الجسمية تسير جنبًا إلى جنب مع التربية الروحية والثقافة الفكرية، وبذلك خرجنا من أسر قانون الجمعيات والأندية، وقد سبق ذلك أن اجتمعت مع رئيس الوزراء في ذلك الحين، السيد توفيق أبو الهدى، وعرضت الأمر عليه بعد تمهيد سابق بالاتفاق مع أحد الوزراء، الذي كان أخًا لامعًا في دعوة الإخوان المسلمين، وهو الأستاذ أحمد الطراونة "أبو هشام"، وكان وزيرًا للزراعة في وزارة توفيق باشا "أبو الهدى".
وسبب حرصي على إخراج الجماعة من قانون الجمعيات والأندية، هو أن الدولة كانت ترسل - بحكم القانون، وبعد السماح من الحاكم الإداري وقائد الشرطة - مندوبًا للأمن ومندوبًا للإدارة، ولا يُعقد اجتماع عام مع الناس لمحاضرة أو غيرها إلا بموافقة الحاكم الإداري وقيادة الشرطة.
وهذا لا يتماشى مع طبيعة نشر الدعوة والتربية الإسلامية الصحيحة، فكان صدور قرار رئيس الوزراء بناءً على الإرادة السنية بالسماح للجماعة بنشر دعوتها في المساجد وفي الأماكن العامة، وفي دور الجماعة، وبفتح فروع لها في أنحاء الأردن كافة، وأن تُدار هذه الفروع من قبل هيئات عامة بحرية تامة ومن دون تدخل من السلطات الأمنية، إلا في حالة وقوع ما يسبب مخالفة للقانون". (9)

كان أول ما فكر فيه المراقب الجديد هو تغيير لفظ جمعية أو نادي في القانون الأساسي حتى يتناسب وضع الجماعة مع كينونتها الشاملة، ولا تكون تحت سيطرة أو ابتزاز قوانين الجمعيات. تقدم هو وبعض إخوانه لتغيير مسمى الجمعية وبالفعل وافق مجلس رئاسة الوزراء على ذلك حيث جاء فيه: دولة وزير الداخلية ..أشير إلى كتابكم رقم 1/ 11/ 38/ 1760 بتاريخ 17/ 2/ 1953م.

بناء على الطلب الذي قدمه المراقب العام للإخوان المسلمين في عمان، قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 23/ 2/ 1953م الموافقة على استبدال كلمة "جمعية" أو "نادي"، أينما وردت في النظام الداخلي لهذه المؤسسة بجملة (جماعة الإخوان المسلمين) (10)

نشاط ملحوظ

خطت الجماعة في عهده خطوات رائدة، حيث تم إرساء المؤسسات الدعوية والتربوية والخيرية، كما اهتمت الجماعة بالتربية والعناية بالخرجين والمثقفين، كما استطاعت الجماعة احتواء أبناء الحركة الفلسطينيين. (11)

وفي 3/4/ 1954 حددت الجماعة سياستها بالخطوط العريضة، حيث جاء ملخصها:

  1. الأردن جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي
  2. الإخوان المسلمون يرفضون أى نظم لا يقوم على أساس الإسلام
  3. الإخوان المسلمون لن يؤيدوا أى حاكم حتى يقيم شرع الله في الأرض .
  4. الإخوان المسلمون في الأردن جزء من الحركة الإسلامية في مصر.
  5. الإخوان المسلمون ينظرون إلى قضية فلسطين أنها قضية إسلامية وهم يحشدون كل إمكاناتهم المادية والمعنوية لتحرير فلسطين من اليهودية العالمية والصليبية الدولية. (12)

وبعدما تولى الأستاذ حسن الهضيبي مرشدا عاما قام بزيارة إلى الأردن وقام خلالها بزيارة الملك حسين في القصر الملكي. وكان يشاركه في هذه الرحلة الأستاذ سعيد رمضان والمستشار منير الدلة والأستاذ عبد الحكيم عابدين وصالح أبو رقيق، حيث بقى عبد الحكيم عابدين وسعيد رمضان، وعاد الباقون لمصر حيث كان محنة أكتوبر 54م. (13)

محاربة الفساد

شعر الإخوان بأن فسادا أخلاقيا تشجعه الحكومة الأردنية في بداية الستينات بإقامة الحفلات الماجنة في غابات جرش وغيرها وفي استدعاء الفرق الراقصة من الغرب. كما ظهرت موجات الألبسة النسوية العارية وشبه العارية بتشجيع من الحكومة مما اضطر الإخوان إلى إنكار هذا الفساد الأخلاقي ومقاومته والوقوف في وجهه.

ولذا أنكر الإخوان هذا المنكر وقالوا للحكومة:

إن دولة اليهود تستورد من أمريكا وغيرها الدبابات والطائرات وأنتم تستوردون الساقطات في حفلة التزلج على الجليد. ولكن الحكومة استمرت في غيها وفي سياستها الإفسادية واعتقلت فضيلة المراقب العام الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة في سجن الجفر الصحراوي وقد بقي فيه أكثر من ستة أشهر ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة رئيس الحكومة الذي اعتقله والذي أقسم ألا يخرج المراقب من السجن ما دام السيد رئيس الوزراء على قيد الحياة وقد كان. (14)

وحين قبلت الحكومة الأردنية بهذه المعونة الأمريكية أنكر الإخوان المسلمون في الأردن على الحكومة ذلك وزعوا بيانا اعتبروا فيه قبول الحكومة الأردنية أخذ المعونة الأمريكية ثمنا لسكون الحكومة عن مؤامرات أمريكا الخبيثة مع دولة العدوان اليهودي في فلسطين وعنونت الجماعة بيانها هذا بعنوان بخط عريض: " لا صلح ولا دولار ولا لحاد ولا استعمار". (15)

المراجع

  1. رواد الإصلاح والتغيير في العصر الحديث - الكتاب الثالث، مرجع سابق، صـ76
  2. المرجع السابق
  3. المرجع السابق
  4. المرجع السابق
  5. الشيخ عبد الباقي جمو
  6. عوني جدوع العبيدي: صفحات من حياة الحاج عبد اللطيف أبو قورة، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مركز دراسات وأبحاث العمل الإسلامي، 1992م، صـ 85.
  7. ستون عاما ذكريا في العمل الإسلامي، مرجع سابق، صـ17.
  8. بسام علي سلامة العموش: محطات في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، طـ1، دار زهران للنشر والتوزيع، 2008مـ صـ9.
  9. أعلام الحركة الإسلامية المعاصرة - المستشار عبد الله العقيل - موقع العقيل 2014م
  10. وثيقة نشرها موقع البوصلة
  11. عوني جدوع العبيد: مرجع سابق، صـ109.
  12. محمد عبد المجيد وآخرون: الجماعة الإسلامية الأردنية خارطة الاتفاق والاختلاف، (دبي، مركز المسبار للدراسات والبحوث، 2012م)،صـ59.
  13. عباس السيسي : في قافلة الإخوان المسلمين، دار التوزيع والنشر الإسلامية.
  14. المرجع السابق: صـ30
  15. صحيفة الكفاح الإسلامي: العدد 29، الجمعة 28 ذي الحجة 1376 هـ الموافق 26/7/ 1957م، صـ6

وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن

وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن.. ألبوم صور
وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن (1).jpg
وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن (2).jpg
وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن (3).jpg
وثائق تؤكد قانونية الإخوان بالأردن (4).jpg
تاريخ جماعة الإخوان المسلمون في الأردن

إعداد: ويكيبيديا الإخوان المسلمين

علم الأردن.png
شعار إخوان الأردن.jpg


للمزيد عن الإخوان في الأردن

من أعلام الإخوان في الأردن

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

وصلات فيديو

.


بيانات صادرة عن الإخوان في الأردن