حول تطورات الأحــداث على الساحة الفلسطينية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حول تطورات الأحــداث على الساحة الفلسطينية
5 / 7 / 2007 م

من خلال متابعتها الحثيثة لتطورات الحدث الفلسطيني والقضية الفلسطينية، فإن جماعة الإخوان المسلمين ترى أن حالة القطيعة، وغياب الحوار بين القوى الفلسطينية الأكبر (حماس، وفتح) تلحق خسائر كبيرة بمصالح الشعب الفلسطيني وتفتح الأبواب لولوج القوى المعادية وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لتأجيج نار الفتنة، وتهبه فرصاً إضافية للتأثير في مسار الأحداث والتحكم بواقع ومستقبل الشعب والقضية، كما تساعده في التعمية على واقعه السياسي المفكك جراء هزائمه وضعف قياداته أمام إصرار وضربات المقاومة سواء في لبنان أو فلسطين.

وفي سياق هذه التطورات فإن جماعة الإخوان المسلمين تدين القرارات والمواقف التي تميز بين الموظفين من أبناء شعب فلسطين، فتفصل عشرات الألوف منهم أو تحرمهم من رواتبهم، أو تسقط الضرائب عن جزء من أبناء الشعب، لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، ومحاصرتها مالياً، في الوقت الذي يتم فيه إغلاق معبر رفح، الشريان الحيوي للقطاع ومواطنيه، من جهة الكيان الصهيوني، إمعاناً في تشديد الحصار على القطاع، وضرباً لمشروع المقاومة، والذي يتقوى بإصدار المراسيم التي تتضمن نزع سلاح المقاومة، في ذات الوقت الذي يستمر فيه العدو الصهيوني في عمليات الاجتياح والقتل للمقاومين من أبناء شعب فلسطين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، حيث يسقط العشرات معظمهم من المدنيين ما بين قتيل وجريح، فضلاً عن الخسائر المادية الفادحة، في استهداف واضح لإرادة المقاومة وروح التحرر كمقدمات أساسية لتصفية القضية.

إن الجماعة إذ تناشد الأخوة في فتح و حماس الاقتراب وفتح باب الحوار واعتماد لغة التفاهم، فإنها تؤكد على ما يلي:

1. حفظ سلاح المقاومة الذي يشكل أفضل وسيلة للدفاع عن الحقوق وكرامة الشعب وحرية الوطن إذ لا يزال الاحتلال قائماً بكل بشاعته وإجرامه.

2. رفض المطالبة بقوات دولية في غزة باعتبار ذلك وسيلة لإنهاء المقاومة وحماية الكيان الصهيوني.

3. وقف عمليات الاعتقال والاختطاف لفئة كريمة من أبناء شعب فلسطين بحجة انتمائها أو قربها من حركة المقاومة الإسلامية حماس، وإطلاق سراح المعتقلين والمفقودين، والعمل على حماية جميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى لا يجتمع عليهم إجرام الاحتلال وظلم أبناء جلدتهم.

4. التقدير العالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وللصحفيين الفلسطينيين ولكل أبناء فلسطين الذين أسهموا في إطلاق سراح الصحفي ألان جونستون، وضمان سلامته دون إراقة قطرة من دم.

5. مطالبة أوروبا بتقدير هذا الموقف ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ولا سيما في غزة.

6. استمرار الدعم والمواقف المؤيدة لشعب فلسطين وحقوقه، ومقاومته، والعمل على جمع الصف الفلسطيني بمشاركة مختلف القوى والهيئات والفعاليات الشعبية والرسمية في الأمة كلها.

{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } آل عمران103

المكتب الإعـلامي

المصدر