حركة الاصــلاح الاســلامية في الصـــــومال……

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ٠٨:٥١، ٢٢ يوليو ٢٠١١ بواسطة Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (حمى "حركة الاصــلاح الاســلامية في الصـــــومال……" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حركة الاصــلاح الاســلامية في الصـــــومال ……
قيــادة جديـــدة وتوجه مثـــالى فــريــد
حركة الاصلاح في الصومال.jpg

بعد الخطوة الجبارة التى قامت بها القيادات الوسطى ومعظم القيادات العليا بإقالة ادارة الحركة الاسلامية فى القرن الافريقى (الاصلاح) وفى مؤتمر طارئ كان يمثل نقلة نوعية فى تاريخ المؤتمرات العامة للحركة تحت شعار(اعادة تاسيس حركة الاصلاح الاسلامية فى الصومال )

مما اثار بدوره زوبعة اعلامية فى الساحتى العالمية والمحلية ، والتى لم يهدأ صداها بعد، و حمل البيان الختامى لذلك المؤتمر جملة من القرارات النوعية الدالة على قوة ارادة المؤتمرين وامكانية صياغة الحركة وترميمها من الداخل مما يحفظ لها مكانتها المعهودة ودورها الاسلامى الوطنى المشرّف المفقود فى الاونة الاخيرة، متمثلا باعفاء المراقب العام ونائبه عن منصبيهما ، بعد عجزهما عن اداء مهامهما والقيام بواجباتهما ، بجانب حل جميع مجالس الشورى واللجان التنفيذية واعادتها بصيغ جديدة منتخبة من قبل المؤتمر العام ، وتعديل النظام الاساسئ واللوائح الداخلية بما يتلائم مع متطلبات المرحلةالراهنة ، كما حمل البيان فى طياته بندا أخر يعكس التوجه المثالى للحركة (وقوف الحركة بجانب الشعب الصومالى فى مقاومته للاحتلال الاثيوبى)وهى الرؤيةالتى افتقرته القيادة المقالة .

وممالايدع مجالا للشك ان حركة الاصلاح فى الصومال قد حققت نجاحات باهرة ، وفى مجالات عدة منذ ربع قرن من الزمان (وهو عمرها) والتف حولها جمع غفير من مختلف شرائح المجتمع الصومالى ، فصعد نجمها وتالق، واستطاعت ان تشق طريقها ، وتجتاز الحواجز والعقبات فى اصعب الظروف التى مرت بها البلادفى تاريخها الحديث، اذ بقيت وحدها فى الساحة بينما التيارات الاخرى الاسلامية وغيرها عجزت فى نيل اهدافهم .فهل ياترى حافظت الحركة مكتسباتها ام انها تناضل اليوم من اجل مجرد بقائها؟؟؟!!!!!!

لقد مرت الحركة عدة مراحل اخطبوطية تأسيسية واخرى ازدهارية ذهبية وفى الاخير انحطاطية انحسارية، والتى اشتهرت وبامتياز استئثار السلطة والمال، والركود الدائم والتأكل الداخلى ، بجانب عدم اتخاذ مواقف وقرارات تجاه الاحداث والقضايا المصيرية للامة، بل صاحبها الانحراف عن مبادئها الاسلامية المنشودة واهدافها الاستراتيجية المرصودة.

فالقيادة المقالة (د/ علي شيخ أحمد ابوبكر وطاقمه الاداري) وقراراتهم التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير تتهم ببعدهم عن صحبة العلماء وأهل الصلاح والخير فبدل ان تبتعد من أصحاب التغريب والضلال ، وتصدع بالحق باتت تتحالف مع مؤسسات مشبوهة ، وكان موقفها تجاه رابطة علماء الصومال الجامعة للاتجاهات الاسلامية الصومالية سلبيا ، حيث قوبلت هذه الرابطة من قبل قيادة الحركة بالرفض القاطع ونصب لها والعداء .

فالمجلس الصومالي للوحدة والانقاذ المكون من الفعاليات الاسلامية والرموز الوطنية كان هو الآخر الذي واجهته القيادة بالعداء المنقطع النظير .

وكان من المؤسف أيضا أن عطلت القيادات المقالة جميع أجهزتها الاعلامية خوفا من شبح الارهاب، بينما نجحت موسسات اعلامية تابعة للتيار العلماني و انفردت الساحة الصومالية بغية سحب البساط من تحت أقدام الاسلاميين وسيطرة الجيل الصاعد .

ولقد ظلت الحركة مثل يحتذي في المجال التعليمي والمؤسسات الخدمية عموما ، مثل المدارس والجامعات ، والمستوصفات بيد أن المتمعن في حال تلك المؤسسات يدرك اليوم مدي خطورة الوضع والفساد الاداري الذي شاب تلك المؤسسات في حقبة القيادة المقالة ، فجامعة مقديشو عملاقة المشروع الحضاري التعليمي للحركة ، والتي تم تأسيسها بقرار رشيد من الادارة الرشيدة بقيادة الدكتور محمد علي ابراهيم انداك ، تبدو اليوم وكأنها باتت جامعة عائلية (مقبرة أكاديمية)يسيطر عليها مجموعة من أفراد المراقب المقال وبني عشيرته.

فاذاكانت القيادة الم قالة تتهرب من تمثيل الحركة فى المحافل خوفا من ان يصنفو بخانة التشدد الاسلامى فلا محالة ان القيادة الجديدة تتبع نهجا مغايرا يستدعى تحمل المشاق والصمود امام المحن والازمات من اجل الدفاع عن المبادئ السامية للحركة،مما احرج القيادة المقالة وأدخلها فى صراع اعلامى بات حتميا مع الاشقاء قبل الاعداء بغية اثبات الوجود المفقود.

ويبدوا ان الصراع قد بلغ ذروته ، وانتقل عدواه الى مسرح التنظيم الاخوانى الدولى مما جعله يصدر بيانات متضاربة مابين مؤيد للقيادة الجديدة مهنئ لها ، وأخر نافيا لماسبقه مما يشيرالى وجود دلالات خاطئة للتعاطى بمثل هذه المسائل الشائكة، وبدل العمل من اجل رأب الصدع بين اعضاء التنظيم الاخوانى فى القرن الافريقى ، يتخبط التنظيم الدولى ومكتب الارشاد على وجه الخصوص فى حسم احقية طرف دون أخر ناهيك عن استطاعته بتضميد الجراح ولم الشمل فى اطار الاخوة والتألف فى بوتقة المحبة فى الله ………. وربمالتلك هى المأخذ السلبية المعتادة من الاخوان المسلمين فى التعامل مع الاقطار………………..!!!!!!!!

للمزيد عن الإخوان في الصومال

ملفات متعلقة

أبحاث ومقالات متعلقة

الموقع الرسمي لإخوان الصومال

أخبار متعلقة

من بيانات حركة الإصلاح في الصومال

من أعلام الإخوان في الصومال