الفرق بين المراجعتين لصفحة «تلويث مياه الأردن»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر ١: سطر ١:
{{مقالة مراجعة أحداث}}
<center>'''بيان صحفي صادر عن جماعة [[الإخوان المسلمين]] في الأردن بشأن تلويث المياه''' </center>
{{بذرة}}
{{بذرة}}
'''بيان صحفي صادر عن جماعة [[الإخوان المسلمين]] في الأردن بشأن تلويث المياه'''


تابعنا في جماعة [[الإخوان المسلمين]] بقلق عميق، ومعنا جماهير شعبنا الأردني؛ الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول ضخ العدو الصهيوني كميات كبيرة من المياه الملوثة من بحيرة طبريا إلى قناة الملك عبد الله، التي يرتوي منها قطاع واسع من مواطنينا وتسقى بها مزروعاتنا.
تابعنا في جماعة [[الإخوان المسلمين]] بقلق عميق، ومعنا جماهير شعبنا الأردني؛ الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول ضخ العدو الصهيوني كميات كبيرة من المياه الملوثة من بحيرة طبريا إلى قناة الملك عبد الله، التي يرتوي منها قطاع واسع من مواطنينا وتسقى بها مزروعاتنا.
سطر ١٩: سطر ٢٠:
المكتب الإعلامي
المكتب الإعلامي


[[تصنيف:أحداث صنعت التاريخ]]
[[تصنيف:أحداث صنعت التاريخ]]


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]

مراجعة ٢٢:٣٣، ٢ أغسطس ٢٠١٠

بيان صحفي صادر عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بشأن تلويث المياه

تابعنا في جماعة الإخوان المسلمين بقلق عميق، ومعنا جماهير شعبنا الأردني؛ الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول ضخ العدو الصهيوني كميات كبيرة من المياه الملوثة من بحيرة طبريا إلى قناة الملك عبد الله، التي يرتوي منها قطاع واسع من مواطنينا وتسقى بها مزروعاتنا.

ومما زاد من قلقنا تكتم الحكومة الأردنية على هذه القضية، وتضارب التصريحات الصادرة عنها بشأن نوع الملوثات التي صبت في القناة، وكمياتها، وتاريخ اكتشافها، والمناطق التي شربت منها، وآلية تعامل الحكومة معها.

ونظراً لخطورة هذه القضية المتعلقة بحياة المواطنين، وتكرارها من عدو لا يعبأ بحياة غير اليهود، انطلاقاً من عقيدته العنصرية الحاقدة، دون أن تتخذ الحكومة الموقف الحازم الذي يضع حداً لجرائم العدو في تلويث مياهنا التي لا تقل خطورة عن جرائمه في الضفة والقطاع، لأنه يستوي القتل العاجل بأسلحة الدمار الشامل والموت البطيء من خلال ملوثات ناتجة عن مخلفات المصانع ومحطات الصرف الصحي.. فإننا نعلن استنكارنا الشديد لسياسة الحكومة إزاء هذا الاعتداء على حياة المواطنين ومزروعاتهم، ونطالبها بالتعامل بشفافية، بحيث تضع المعلومات كاملة بين يدي الشعب الأردني، وأن تتصرف بما تمليه عليها أمانة المسؤولية تجاه المواطنين.

إن عدم جدية الحكومات المتعاقبة في التعامل مع الكيان الغاصب لفلسطين هو الذي جرأ العدو على التمادي في عدوانه، والاستخفاف بحياة مواطنينا، مذكرين بأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تلويث المياه وسرقتها والتجاوز على حقوقنا المائية وسائر حقوقنا، ويشكل هذا الاعتداء سبباً إضافياً لمطالبتنا بقطع العلاقات مع كيان قائم على الاغتصاب ولا يقيم وزناً للقيم الإنسانية.

وفي الوقت الذي نستنكر سياسة الحكومة في التعامل مع هذه القضية، فإننا نهيب بمجلس النواب للاضطلاع بمسؤولياته في محاسبة الحكومة على تقصيرها وعدم جديتها وحجب الحقائق عن مواطنيها في قضية من أخطر القضايا.

كما ندعو خبراء المياه في بلدنا وسائر المهتمين أن يفتحوا أعينهم على خطط العدو الرامية إلى تلويث مياهنا وتسميم مواطنينا، ووضع الحقائق كاملة بين يدي شعبنا حتى لا يكون ضحية لعدو لئيم وحكومة غافلة ومفرطة.. والله نسأل أن يحفظ أردننا من كل سوء وأن يرد كيد عدونا إلى نحره.

والله أكبر ولله الحمد.

المكتب الإعلامي