تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أعلام الحركة الإسلامية
أعلام الحركة الإسلامية
صبري عرفة


الاستاذ: صبري عرفة الكومي
الاستاذ صبري عرفة الكومي
من الرعيل الأول للإخوان المسلمين ، يمتاز بالشجاعة والدقة والهدوء والصمت والصرامة ، ولعل الصفة الأخيرة اكتسبها من عمله كضابط احتياط بالجيش ، هذا طبعًا إلي جانب خلقه الإسلامي ... وهو العضو السابق بمكتب الإرشاد والأمين السابق للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين وقائد تنظيم 65 لفترة قبيل تولى سيد قطب زمامه .


حكم عليه بالإعدام شنقاً هو وستة آخرين من بينهم سيد قطب في قضية إحياء تنظيم الإخوان المسلمين عام 1965 ثم خفف عنه الحكم إلي المؤبد ..واستمر في صفوف الحركة يعمل لنصرة دينه حتى وقت كتابة هذه السطور ..

ولد الأستاذ الفاضل صبري عرفة الكومي عام 1930م بمركز أجا في محافظة الدقهلية ، وظل مقيما بها إلى أن انتقل وعائلته في عام 1938م إلى المنصورة ، وفيها التحق بالمدرسة الإبتدائية ، ثم الثانوية ، وبعد نجاحه وحصوله على التوجيهية حاول الالتحاق بكلية الزراعة في جامعة فؤاد الأول لكن مساعيه لم تكلل بالنجاح ، ليوفق بعد ذلك بفضل الله في الالتحاق بها في شبين الكوم .

وبعد حصوله على بكالوريوس الزراعة عام 1952م ، التحق بالمعهد العالي للمعلمين لمدة عام كامل ، ثم عين مدرسا بمدارس الغردقة وظل بها مدة سنتين لينتقل بعدها إلى أسيوط معلما في إحدى مدارسها .

وفي عام 1956م تم استدعاؤه كضابط احتياط في الجيش لدخول حرب 56 ، وبعد الحرب تم إنهاء خدمة الاحتياط ليعود مجددا للعمل في سلك التربية والتعليم حيث عين مدرسا للكيمياء والأحياء بإحدى المدارس الثانوية في المنصورة بالدقهلية، كما أعير للعمل مدرسا في المملكة العربية السعودية عام 1960م لمدة ثلاث سنوات ....تابع القراءة
أعلام الأخوات
رجاء داود .. زوجة الصحفي جابر رزق

في قرية كرداسة الواقعة غرب الجيزة، هذه القرية التي شهدت أحداثا جساما ارتبطت بمصير دعوة الإخوان المسلمين منذ نشأة هذه الدعوة فيها، فقد شهدت هذه القرية انتشار الدعوة فيها في عهد الإمام البنا على يد الشيخ عثمان عبد الرحمن نائب الشعبة، ولقد كانت القرية معروفة لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بسبب قربها من الصحراء الغربية والتي كانت تقام فيها المعسكرات بصورة دورية، كما كان لهذه الدعوة المباركة الفضل في القضاء على التناحر بين عائلة مكاوي (عائلة العمدة) وعائلة عمار، حيث دخل في الدعوة الكثير من شبابها، ثم زاد أثرها بعد ثورة يوليو 1952م عندما برز فيها بعض الأفراد صغيري السن الذين حملوا الدعوة في قلوب مؤمنة وصاروا بها، حتى أصبحوا قادة لتنظيم 1965م أمثال أحمد عبد السميع والسيد نزيلي وجابر رزق الفولي، كما ارتبطت هذه القرية بحادث هام ما زال عالقا في أذهان الأجيال التي عايشته يحكونه لأبنائهم جيلا بعد جيل....تابع القراءة

صفحات تصنيف «أعلام الحركة الإسلامية»

الصفحات ٢٠٠ التالية مصنّفة بهذا التصنيف، من إجمالي ١٬٠٩٠.

(الصفحة السابقة) (الصفحة التالية)

ح

(الصفحة السابقة) (الصفحة التالية)