الفلاحات: إخوان الأردن يرفضون اتهامات الحكومة لحماس

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الفلاحات : إخوان الأردن يرفضون اتهامات الحكومة لحماس


خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود

عمان- وكالات

رفضت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الاتهاماتِ الرسميةَ التي وجَّهتها الحكومةُ الأردنيةُ لحركة المقاومة الإسلامية حماس بشأن بتهريب أسلحة "خطرة" والتخطيط لاستهداف مواقع حيوية في المملكة الهاشمية، وشكَّك الإخوان في الأردن في مدى مصداقية هذه الاتهامات.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات قوله: إنه يضع علامةَ استفهام حول توقيت الإعلان عن تورط حماس في تهريب أسلحة ورصد أهداف محتملة داخل الأردن، معتبرًا أنه توقيتٌ "مُحرجٌ وموضع شبهة" وليس له تفسيرٌ سوى أن الحكومة الأردنية "مرتبكةٌ في التعامل مع هذا الموضوع".

وأكد الفلاحات أن حماس توصلت إلى تفاهمات مع الحكومةالأردنية في العام 1992م، تعهَّدت بموجبها بـ"عدم استخدام أراضي المملكة مطلقًا مقرًّا أو ممرًّا لأي عمليات عسكرية"، وأشار إلى أن حماس قد التزمت بالفعل حتى الآن بهذا التفاهم ولم تسجِّل أيَ حادثة اختراقٍ له حتى في غمرة الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في سبتمبر من العام 2000م.

وجاء ذلك الاتفاق بعد أن ضبطت السلطاتُ الأردنية كميةً من الأسلحة في العام 1991م كانت في طريقها للدخول إلى الأراضي الفلسطينية، حسبما ذكر الفلاحات وكذلك الخبير في الشئون الإسلامية سميح المعايطة، وقال المعايطة إنه لا يمكن القياس بطبيعة الحال على تلك الحادثة.

واستبعد الفلاحات تمامًا تورط حركة حماس في القضية الأخيرة؛ بسبب "مرونتها السياسية، لا سيما في ضوء المرحلة الخطرة والدقيقة والحسَّاسة التي تمر بها وسط حصار دولي وعربي"، وقال: "منذ سنة وشهر لم تقم حماس بأي عملية عسكرية تجاه العدو الصهيوني، فكيف تمارس هذا العبث على أرض الأردن؟! إن حصل ذلك فهو عمل هواة وليس مفكِّرين سياسيين".

وانتقد الفلاحات إلغاءَ الأردن لزيارةٍ كانت مقررةً لوزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى الأردن على خلفيةِ هذه القضية، التي ألمَحَ القيادي الإخواني إلى احتمالية أن تكون القضية ملفَّقةً أو "مفبركةً"، على حد وصفه، لكنه رأى أن الأَوْلَى بالحكومةِ "إن كان هذا صحيحًا أن يُستقبل الزهَّار ويُسأل ويُحرج لا أن تحل بالقطيعة التامة".

يُذكَر أن الأردن قامَ في العام 1999م بإبعاد خمسةٍ من قادة حماس بعضهم من أصحاب الهوية الأردنية، وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل، ومنذ ذلك الوقت ترفض عَمَّان استقبال قياديين من حماس الخارج، لكنها وافقت على استضافة الزهار الذي يقوم بجولةٍ عربيةٍ، قبل أن يتم الإعلان عن خبر ضبط الأسلحة مساء الثلاثاء الماضي 18 أبريل.

المصدر