«الغنوشى: الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبةللإسلام برغم معاداته له»: الفرق بين المراجعتين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center> الغنوشى: الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبةللإسلام برغم معاداته له</center>''' [[ملف:اااااا...')
 
سطر ٧: سطر ٧:
 
في إحدى الشهادات الغربية النادرة دعا بروفيسور نرويجي مرموق إلى منح المجرمين حق الاختيار بين عقوبة السجن وعقوبة الجلد التي ترد في الشريعة الإسلامية كحد عقابي وتلقى انتقادًا واسعًا من الجمعيات الحقوقية، خاصة الغربية منها، بدعوى أن العقوبات البدنية "إهانة" لكرامة الإنسان.
 
في إحدى الشهادات الغربية النادرة دعا بروفيسور نرويجي مرموق إلى منح المجرمين حق الاختيار بين عقوبة السجن وعقوبة الجلد التي ترد في الشريعة الإسلامية كحد عقابي وتلقى انتقادًا واسعًا من الجمعيات الحقوقية، خاصة الغربية منها، بدعوى أن العقوبات البدنية "إهانة" لكرامة الإنسان.
  
واعتبر المفكر الإسلامي، راشد الغنوشي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 26-1-2010 أن الغرب لديه قدر من "الموضوعية في التعامل مع الشرائع الإسلامية برغم مناصبته العداء"، مشددا على أن الإسلام "لا يقضي بالمسارعة في العقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها".
+
واعتبر المفكر الإسلامي، [[راشد الغنوشي]] في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 26-1- [[2010]] أن الغرب لديه قدر من "الموضوعية في التعامل مع الشرائع الإسلامية برغم مناصبته العداء"، مشددا على أن [[الإسلام]] "لا يقضي بالمسارعة في العقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها".
  
 
وفي تصريحات نقلتها عنه صحف نرويجية الأسبوع الماضي، قال البروفيسور النرويجي إسبن سشاننينج أستاذ تاريخ الفلسفة بجامعة أوسلو إنه "لا يوجد سبب لمنع الشخص من الاختيار حين يحكم عليه.. ولا شك أن الجلد للمحكوم عليهم ممن لهم عائلات، سيكون بديلا بناء أكثر من السجن".
 
وفي تصريحات نقلتها عنه صحف نرويجية الأسبوع الماضي، قال البروفيسور النرويجي إسبن سشاننينج أستاذ تاريخ الفلسفة بجامعة أوسلو إنه "لا يوجد سبب لمنع الشخص من الاختيار حين يحكم عليه.. ولا شك أن الجلد للمحكوم عليهم ممن لهم عائلات، سيكون بديلا بناء أكثر من السجن".
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
  
 
موضوعية الغرب
 
موضوعية الغرب
الشيخ راشد الغنوشي المفكر الإسلامي، ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، علق على دعوة البروفيسور النرويجي بالقول إنه "في الغرب، وخاصة في الدول الصغيرة التي ليس لها تاريخ استعماري مع المسلمين مثل البلاد الإسكندنافينية، هناك قدر من الموضوعية في النظر للإسلام والتعامل مع شرائعه، برغم أن هذه البلدان نفسها تتأثر بمخلفات الثقافة الغربية عامة، وفيها قدر يعادي الإسلام".
+
 
 +
الشيخ [[راشد الغنوشي]] المفكر الإسلامي، ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، علق على دعوة البروفيسور النرويجي بالقول إنه "في الغرب، وخاصة في الدول الصغيرة التي ليس لها تاريخ استعماري مع المسلمين مثل البلاد الإسكندنافينية، هناك قدر من الموضوعية في النظر للإسلام والتعامل مع شرائعه، برغم أن هذه البلدان نفسها تتأثر بمخلفات الثقافة الغربية عامة، وفيها قدر يعادي الإسلام".
  
 
وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "لا عجب أن تخرج مثل هذه الأصوات المنصفة للإسلام والتي تنظر إلى موضوع الجريمة وأساليب معالجته نظرا عقلانيا موضوعيًّا".  
 
وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "لا عجب أن تخرج مثل هذه الأصوات المنصفة للإسلام والتي تنظر إلى موضوع الجريمة وأساليب معالجته نظرا عقلانيا موضوعيًّا".  
سطر ٣٤: سطر ٣٥:
  
 
وخلص إلى أنه "برغم الحملات المنظمة ضد الشريعة الإسلامية والتي تغذيها بعض الأعمال الطائشة لمسلمين، فإن الحلول الإسلامية تلقى مزيدا من التفهم في الغرب بسبب الانفتاح الإعلامي واتساع الاطلاع على الإسلام، وأيضا بسبب حالة الانسداد التي انتهت إليها كثير من الحلول الغربية للمشكلات الاجتماعية، كمشكلة معالجة الجريمة".
 
وخلص إلى أنه "برغم الحملات المنظمة ضد الشريعة الإسلامية والتي تغذيها بعض الأعمال الطائشة لمسلمين، فإن الحلول الإسلامية تلقى مزيدا من التفهم في الغرب بسبب الانفتاح الإعلامي واتساع الاطلاع على الإسلام، وأيضا بسبب حالة الانسداد التي انتهت إليها كثير من الحلول الغربية للمشكلات الاجتماعية، كمشكلة معالجة الجريمة".
 +
 
وبحسب الغنوشي فإن "الغرب يبقى عقلانيا تجريبيا، وهو ما يرشحه لتفهم متزايد للحلول الإسلامية، وتبقى العقبة الأشد في طريق الحلول الإسلامية هي التخلف التي يعيشها العالم الإسلامي والذي يقدم أسوأ النماذج، سواء الدول التي تقيم الحدود أو لا تقيمها كلها، والتي لا تقدم نماذج جيدة تبشر بالإسلام".
 
وبحسب الغنوشي فإن "الغرب يبقى عقلانيا تجريبيا، وهو ما يرشحه لتفهم متزايد للحلول الإسلامية، وتبقى العقبة الأشد في طريق الحلول الإسلامية هي التخلف التي يعيشها العالم الإسلامي والذي يقدم أسوأ النماذج، سواء الدول التي تقيم الحدود أو لا تقيمها كلها، والتي لا تقدم نماذج جيدة تبشر بالإسلام".
  
سطر ٣٩: سطر ٤١:
 
*'''مقال:'''[http://www.ghannoushi.net/index.php?option=com_content&view=article&id=327:west&catid=1:dialouge&Itemid=37 الغنوشى: الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبةللإسلام برغم معاداته له]'''موقع إسلام أون لاين'''
 
*'''مقال:'''[http://www.ghannoushi.net/index.php?option=com_content&view=article&id=327:west&catid=1:dialouge&Itemid=37 الغنوشى: الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبةللإسلام برغم معاداته له]'''موقع إسلام أون لاين'''
  
 
+
{{روابط راشد الغنوشي}} 
 
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
 
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
 
[[تصنيف:روابط راشد الغنوشي]]
 
[[تصنيف:روابط راشد الغنوشي]]

مراجعة ٢٢:٣١، ١ يونيو ٢٠١١

الغنوشى: الغرب لديه قدر من الموضوعية بالنسبةللإسلام برغم معاداته له
ااااااااااااااااااا.jpg

هبة زكريا - صحف

في إحدى الشهادات الغربية النادرة دعا بروفيسور نرويجي مرموق إلى منح المجرمين حق الاختيار بين عقوبة السجن وعقوبة الجلد التي ترد في الشريعة الإسلامية كحد عقابي وتلقى انتقادًا واسعًا من الجمعيات الحقوقية، خاصة الغربية منها، بدعوى أن العقوبات البدنية "إهانة" لكرامة الإنسان.

واعتبر المفكر الإسلامي، راشد الغنوشي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 26-1- 2010 أن الغرب لديه قدر من "الموضوعية في التعامل مع الشرائع الإسلامية برغم مناصبته العداء"، مشددا على أن الإسلام "لا يقضي بالمسارعة في العقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها".

وفي تصريحات نقلتها عنه صحف نرويجية الأسبوع الماضي، قال البروفيسور النرويجي إسبن سشاننينج أستاذ تاريخ الفلسفة بجامعة أوسلو إنه "لا يوجد سبب لمنع الشخص من الاختيار حين يحكم عليه.. ولا شك أن الجلد للمحكوم عليهم ممن لهم عائلات، سيكون بديلا بناء أكثر من السجن".

أويند ألنايس، مدير سجن أوسلو، أيد من ناحيته فكرة سشاننينج، معربا عن أمله في أن يتحول هذا الطرح لـ"حوار جدي".

وأضاف ألنايس أن "السجن يحدث ألما شأنه شأن الجلد، غير أنه يعتبر أكثر إنسانية"، واستدرك "لكن الجلد -من جهة- عقوبة مفتوحة وصادقة، ولذا دعونا نجعل العقوبة قصيرة وعنيفة، حتى نبدأ بسرعة في إعادة التأهيل".

من جهته لم يستبعد المحامي النرويجي فريدتجوف فيدت في تصريحات صحفية أن يختار الكثير من موكليه عقوبة الجلد، بدل المكوث وراء القضبان لعدة سنوات، لكنه رأى في الوقت ذاته أنه "من الخطأ تطبيق هذه العقوبة؛ لأنها تعتبر تعذيبا وتخالف حقوق الإنسان".

أما السكرتير العام لمنظمة العفو الدولية بالنرويج جون بدر إجناس فرأى أن "عقوبة الجلد ارتبطت بدول تطبق قوانين الشريعة بتطرف، مثل إيران والسودان والسعودية"، مشددا على أن منظمته ترفض رفضا قاطعا اعتماد وسيلة الجلد.

موضوعية الغرب

الشيخ راشد الغنوشي المفكر الإسلامي، ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، علق على دعوة البروفيسور النرويجي بالقول إنه "في الغرب، وخاصة في الدول الصغيرة التي ليس لها تاريخ استعماري مع المسلمين مثل البلاد الإسكندنافينية، هناك قدر من الموضوعية في النظر للإسلام والتعامل مع شرائعه، برغم أن هذه البلدان نفسها تتأثر بمخلفات الثقافة الغربية عامة، وفيها قدر يعادي الإسلام".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "لا عجب أن تخرج مثل هذه الأصوات المنصفة للإسلام والتي تنظر إلى موضوع الجريمة وأساليب معالجته نظرا عقلانيا موضوعيًّا".

واعتبر أن "هناك رأيا عاما سائدا في جمعيات حقوق الإنسان، بأن العقوبات البدنية مخلة بكرامة الإنسان، وبالتالي فالبديل هو السجن.. هؤلاء يغفلون أن السجن في ذاته عقوبة بدنية؛ لأنه حبس للجسم وتعطيل لكل وظائف الإنسان عن أداء مهامها الاجتماعية، كرعاية الأسرة".

وتابع قائلا: "في السجن جناية على الجسم وعلى الآخر من زوجة وأولاد وآباء وأمهات، فضلاً عما فيه من مساس، فهو أبعد من أن يكون مؤسسة تربوية، حتى أنه أصبح للسجن زبائنه الدائمون لا يكادون يغادرونه حتى يعودوا بعد أن تدربوا على ارتكاب جرائم تستخدم فيها خبراتهم وخبرات زملائهم المحترفين".

وبالتالي، يضيف الغنوشي، "فالسجن الذي هو بديل عن العقوبات البدنية، هو أقرب لكونه مؤسسة للتدريب على الإجرام وتدمير قوى الإنسان من كونه مؤسسة تربوية"، مشددا على أن "العقوبات البدنية ليست بالحل الأمثل، ولكنها قد تكون الأقل سوءًا، والمشرع الحكيم ليس دائما بين خيار الأمثل والأسوأ، فقد يكون بين خيارات سيئة فيختار أقلها سوءًا، وأحسب هذا منطق المشرع الإسلامي". إزالة الأسباب

وأكد رئيس حركة النهضة التونسية أن "سياسة الإسلام لا تنص على المسارعة بالعقوبة، وإنما العمل على إزالتها بإزالة أسبابها.. ادرءوا الحدود بالشبهات، فأيما شبهة أن من سرق سرق لحاجة أو ضرورة يمكن أن تدرأ عنه الحد، وبالتالي تبقى وظيفته الردع ودرء الناس".

وخلص إلى أنه "برغم الحملات المنظمة ضد الشريعة الإسلامية والتي تغذيها بعض الأعمال الطائشة لمسلمين، فإن الحلول الإسلامية تلقى مزيدا من التفهم في الغرب بسبب الانفتاح الإعلامي واتساع الاطلاع على الإسلام، وأيضا بسبب حالة الانسداد التي انتهت إليها كثير من الحلول الغربية للمشكلات الاجتماعية، كمشكلة معالجة الجريمة".

وبحسب الغنوشي فإن "الغرب يبقى عقلانيا تجريبيا، وهو ما يرشحه لتفهم متزايد للحلول الإسلامية، وتبقى العقبة الأشد في طريق الحلول الإسلامية هي التخلف التي يعيشها العالم الإسلامي والذي يقدم أسوأ النماذج، سواء الدول التي تقيم الحدود أو لا تقيمها كلها، والتي لا تقدم نماذج جيدة تبشر بالإسلام".

المصدر

للمزيد عن الشيخ راشد الغنوشي

مؤلفات وكتابات الشيخ راشد الغنوشي

.

أقرأ-أيضًا.png

مفات متعلقة

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

ألبوم صور الشيخ

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

أقرأ-أيضًا.png
ملف الإخوان في تونس

.