الرنتيسي على درب الشهداء

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
نسخة ١٠:٥٦، ٣١ مايو ٢٠١٤ للمستخدم Attea mostafa (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الرنتيسي على درب الشهداء


﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب:23).

نحسب أخانا- الدكتور عبد العزيز الرنتيسي - من هؤلاء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فصدقهم الله، هنيئًا للشهيد فإن الله قال في حقه: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران:169).. ذلك بأنه استجاب لله ورسوله من بعد ما أصابه القرح والأذى والاضطهاد في سبيل الله، فصبر وما وهن وما ضعُف وما استكان.. ونحن على درب الشهداء سائرون بإذن الله.. ولن نيأس أو نُحبط، وأملنا في نصر الله لن يتزعزع.. ﴿كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة:21).******* تهنئة عزاء وبرقية

الحمد الله الذي أعزنا بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله، لا أعرف من أين أبدأ كلامي؛ ولكن أبدأه من عنوان رسالتي:

إنني أزف إليكم مناسبتين؛ أحدهما تهنئة، والأخرى تعزية؛ أما الأولى فهذه التهنئة بشهادة د/ عبدالعزيز الرنتيسي ، نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدًا، فقد قال تعالى: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ (الرعد:38)، فيا حبذا لو كانت شهادة".

فهم رجال تسعى الشهادة إليهم، فاللهم احشرهم في زمرة الشهداء، فرحم الله أستاذنا وألحقه الله إن شاء الله بشيخه وشيخنا، ومعلمنا شيخ المجاهدين الشيخ الشهيد أحمد ياسين، نحسبه أيضًا على ذلك، ولا نزكي على الله أحدًا، اللهم احشرهم مع نبيك وألحقنا بهم.

أما المناسبة الأخرى، فهي تعزية أكثر من مليار مسلم في أنفسهم، فقد ماتت قلوبهم وحيت أجسادهم، شغلتهم أموالهم وأنفسهم عن ربهم، إلى متى سوف نزف شهيدًا تلو الآخر، ونفرح بأنه نال الشهادة، ونحاول أن نرد عجزنا بالقول: إنه نال الشهادة، فكيف ذلك، وقد نالها غدرًا.

فنحن الذين سلَّمنا لليهود رقبته، كما سلمنا من قبل رقبة شيخنا، ومن قَبلُ عياش، وغيرهم وغيرهم، ومن البداية سلمنا فلسطين من قبل.. فيا أسفى على أمة لعبت بدينها، فقد ابتغينا العزة في غير الله، فهانت علينا أنفسنا؛ ولكن لأن الله يعلم أن شرعه سوف يحكم الأرض ويسود فقد اختار فئةً من المؤمنين صدقوا مع الله فصدق معهم؛ إنهم إخواننا في حماس والجهاد، وغيرهم من المقاومين الذين باعوا أنفسهم لله، واشتروا الآخرة بالدنيا ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111).

كما رزقنا الله في مصرنا بأستاذة وشيوخ وعلماء، تعلموا وتربوا على الفهم الصحيح للدين تخرجوا من مدرسة الإخوان المسلمين ليثبتوا للعالم أن الإسلام لم يمت ولن يمت، فاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا، وارزقنا الشهادة في سبيلك وحكِّم شرعك في الأرض.

أخوكم/ ممدوح أحمد سلطان- مصر

البقاء لله.. إلى جنة الخلد يا رنتيسي مع حبيك ياسين.. الله أكبر ولله الحمد.

أخوكم ماهر

أعظم الله أجركم، ورحم الله الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، اللهم اجمعنا به في الجنة.

محمود زكارني فعور- فلسطين

هنيئًا ل عبدالعزيز الرنتيسي

سار على درب نبيه والصالحين المجاهدين من قبله، فاستحق من الله الدرجات العلا، ومنحه الله أسمى المنازل في جنات النعيم، هذه منزلة عبدالعزيز الرنتيسي عند ربه، فهل نسير على دربه، ونقتفي أثره، ونموت كرماء أعزاء، ولا نرضى بسواها ميتة؟

أسامة مصطفى

البطل الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي عاد إلى ربه شهيدًا مكرمًا، أما نحن الآن مطالبون بأن نكون مثل عبد العزيز الرنتيسي، ولا نخشى هؤلاء الصهاينة الجبناء؛ قتلة الأنبياء، ونرجو من الله العلي القدير أن تنجح قوافل المجاهدين في أن ترد ردًّا يثلج صدورنا، وينتقموا لنا من أولئك الجبناء الذين يحتمون خلف تكنولوجيتهم، أما الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي فإلى جنة عرضها السماوت والأرض بفضل الله.

محمود فتحي ومحمد عطوة

إن هذه الجريمة- وإن قام بها شارون ومن حوله، ومن ورائه أمريكا تسدده وتسانده- المسئول عنها مسئولية كاملة هو تخاذل الحكام العرب وإخلادهم إلى الكراسي، وتثاقلهم إلى الأرض، أولئك الذين لا يكلفون أنفسهم سوى الشجب والاستنكار، والذي لم يعد هو الآخر على المستوى المطلوب.

لماذا لا تتحرك هذه الحكومات البالية لمصلحتها على الأقل؟! فليس من مصلحتها الشخصية هذا القعود!!

إن المجاهدين في فلسطين هم الذين يمنعون يد هؤلاء السفاحين من أن تطالهم، وإن عُبِّد الطريق أمامهم إلى بلاد العرب، فلن يتراجعوا عمَّا يفعلوه في فلسطين إلا أن يفعلوه بأراضي العرب، فالتحرك الإيجابي الفعلي الواقعي الحقيقي، ومجاوزة مرحلة القول إلى مرحلة العمل هو في الحقيقة لمصلحة هؤلاء الحكام، إن كانوا يريدون بقاء على كراسيهم التي ملتهم وسئمتهم.

إلى متى سيظل هذا المسلسل الذي أوقف الدماء في عروقنا، إنهم لم يمهلوا دماء الشيخ ياسين حتى تجفَّ، حتى ألحقوا بها دماء زكية أخرى هي دماء القائد عبد العزيز الرنتيسي .

وإذا كان حكامنا العرب لا يتحركون، وبالذل المهانة راضون، وبالكلام والشجب قانعون، فواجب الشعوب أن تتحرك، واجب الشعوب أن تضغط ضغطًا قويًّا على هذه الكراسي البالية والحكومات المعتقة حتى تتحرك وتستجيب لداعي العزة والكرامة.

إن مليارًا من العرب، وخلفهم ثلاثمائة مليون مسلم لو كانوا ذبابًا- كما قال أحد المصلحين- لأخرج طنينهم أيَّ عدو من أرضهم.

أقول لم يعد هناك قولٌ لقائلٍ بعد هذه الطعنة المزلزلة؛ بل الطعنات المتوالية، ولم يبق إلا العمل والاستنفار على كل الأصعدة وعلى كل المستويات، وكما قال الشاعر:

لغةُ الكلامِ تعطَّلت

إلاَّ التَّكلُّمَ بالرِّمَاحِ

أبو آلاء- القاهرة

نشعر بالحزن لتخاذل الحكام العرب، وندعو الله أن ينصر الإسلام والمسلمين، ونسأل الله أن يتقبل شهدائنا في الجنة

سامي

قد كنتَ وستظلُّ حُلمًا جميلاً في ضمائرنا، ونموذجًا كم تمنينا أن نكون مثله في الشموخ والعظمة، لعلكَ الآن تنظر للدنيا وتبتسم وتقول: ما أشقى أهل الدنيا بدنياهم، وداعًا سيدي يا نسمة الحب التي كم مسحت جراح المتعبين.

مدحت الجمل

لماذ الردُّ من حماس فقط؟! لماذا ننتظر الرد من حماس فقط؟! مع أن أعداءنا يستهدفون الأمة بأكملها والإسلام ليس خاصًّا بحماس فقط لتدافع عنه؟!

محمد صلاح - مصر

أقول للدكتور عبد العزيز الرنتيسي"- ومن قبله الشيخ المجاهد أحمد ياسين -: أنتما أشرف منَّا جميعًا.. فلا نامت أعين الجبناء.

محمد هاشم/ من إخوان القاهرة

لله ما أخذ ولله ما أعطى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.. وأتمنى من الله- سبحانه- أن يبادر السيد المرشد العام بإعلان وتنظيم انتفاضة شعبية، وإعلان العصيان المدني على النظام الخائن فقد بلغ الأمر منتهاه، وصرنا دون أن نشعر في ركاب العدو وسيحاسبنا الله جميعًا وأولنا القيادات.

أخوكم شعبان إمام

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169)، إن الأمة الإسلامية تنعي قائدًا عظيمًا، وهو الشهيد الدكتور " عبد العزيز الرنتيسي " هذا الرجل الذي عاش حياته كلها جهاد في سبيل الله، فما لانت له قناة، ونقول لهؤلاء الخونة اليهود: إن مات عبد العزيز الرنتيسي فالمسلمون كلهم عبد العزيز الرنتيسي، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مصطفى محمود

هؤلاء رجال قدموا لدينهم ودعوتهم، فأكرمهم ربهم بالشهادة، ونعاهد الله أننا على الدرب سائرون؛ فإما النصر، وإما الشهادة، والله غايتنا، والقرآن دستورنا، والرسول قدوتنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.

والله أكبر ولله الحمد.. وإنا لله وإنا إليه راجعون

تامر شيخ

معًا على درب الجهاد سائرون

إلى إخواننا في فلسطين ..

لم ولن ننساكم.. ونحن معًا على درب الجهاد سائرون.. وغًدا- إن شاء الله- في الأقصى مجتمعون.. وإنا والله لصادقون.. مهما فعل المجرمون ودبَّر الملعونون.. فإنا بموعود الله لواثقون..

أبو عبدالرحمن بن رضوان

الإخوان المسلمون -المنوفية- مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نكتب إليكم والكلمات لا تسطيع أن تخرج من الأفواه، إننا فقدنا شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين منذ شهر، فقد كان موته حسرة شديدة، ما زلنا نشعر بها، وإذا بالعدو الغاشم يقوم باغتيال الزعيم د. " عبد العزيز الرنتيسي " دون أي تردُّد أو خوف من ردود فعلٍ في الشارع العربي أو من الحكام العرب؛ ولكن من الآن- ونقولها بأعلى الصوت- مهما تخاذل الحكام العرب وخافوا من رؤسائهم الأمريكان أو اليهود فنحن مستعدون لأي شيء من أجل فلسطين، ومن أجل المسجد الأقصى، إن دماءنا وأجسادنا فداؤه؛ ولكن نطلب من سيادتكم التحرك من أجل ذلك، ونقول لليهود والأمريكان: إن دماء الشيخ " أحمد ياسين " والدكتور " عبد العزيز الرنتيسي " كانت وقودًا ومنبهًا من أجل استيقاظ الأمة التي كانت تكاد أن تموت، ولن نتخاذل أو نتراجع إلى الوراء، أو نتخلى عن المقاومة، والعزة للإسلام والمسلمين، والبقاء لله وحده، والله غالبٌ على أمره، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

م/ أحمد فتحي

محافظة البحيرة- مصر

قتلة " عبد العزيز الرنتيسي" هم حكامنا

يا حكامنا أنتم قتلة " عبد العزيز الرنتيسي"، وأنتم من أهدرتم كرامتنا، وسبب تأخرنا، فوالله إن كان هناك من خونة في هذه الأمة، فأنتم أصل الخيانة، وأنتم يد الأمريكان والصهاينة، ومن قتل عزة هذه الأمة، فيا شرفاء الأمة ثوروا على هؤلاء الخونة.

علي إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبَّل الله أخانا أبا محمد في الشهداء، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ونقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولعنة الله على الظالمين في كل مكان، اللهم آمين.

سامي راشد

طبتَ أيها الشهيد، وألحقنا الله بك على درب الشهداء، إنها ملحمة يسطرها إخواننا الفلسطينيون، وشهادة يقدمونها للتاريخ بأن الأمة الإسلامية حية ما بقي الله غايتها، والرسول قدوتها، والقرآن دستورها، والجهاد سبيلها، والموت في سبيل الله أسمى أمانيها.

امضِ أبا محمد.. فنحن على الدرب سائرون، وكأني بسيدي الشهيد الدكتور " عبدالعزيز الرنتيسي " منذ أول يوم بويع فيه بقيادة المجاهدين يتمثل قول الشاعر:

سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق

وإما مَمَاتٌ يُغظُ العِدا

عبدالناصر قزاز

اللهمَّ تقبله في الشهداء، ونسأل الله لإخوانه الصبر والوحدة والثبات والنصر.

الإخوان المسلمون- أويش الحجر- المنصورة

تهنئة وعزاء

بسم الله الرحمن الرحيم، تهنئة إلى روح الشهيد البطل الدكتور. عبد العزيز الرنتيسي الذي ما رضي أن يفارق شيخه ورفيقه مدة طويلة ولحقه في الجنة، وكأنه كان سباق بينهما إلى الجنة، وكأن السباق بين أهلنا جميعًا من يصل إلى الجنة أولاً هنيئًا له، ولمن سبق، والعزاء لنا نحن الذين لم نلحق بالركب حتى الآن.

الإخوان المسلمون في مليج– منوفية-مصر

لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، فلتهنأ يا أستاذنا في الجنة مع حبيبك "ياسين" والله نسأل، أن يلحقنا بكم شهداء في مستقر رحمته اللهم آمين.

أبو خالد

درب المجاهدين

موكب الشهداء هو درب المجاهدين.. حياة أبدية، وجنة عرضها السماوات والأرض، وما يفعله اليهود إنما هو إيقاظ للأمة وإشعال للهمة.. وهم لا يشعرون، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. وإنا على الدرب سائرون.. وغدًا إن شاء الله في فلسطين مجاهدون.

الإخوان المسلمون دبركي- منوفية- مصر

غدًا نلقى الأحبة محمدًا وصحبه

أبى المجاهد الشهيد إلا أن يرافق زميل الدرب، فلحق به قبل أن يمضي 40 يوم على استشهاده، ونحن نعاهد الله أننا على الدرب سائرون، وأنتم السابقون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون.

د.مصطفى

يقول الله تعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَن يُّقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: 154) ولأهل الشهيد نقول: إن لله ما أعطى، وله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمًّى.. فاصبروا واحتسبوا وإنما الصبر عند الصدمة الأولى.

ولأهل حماس نقول: موتوا على ما مات عليه خيار الناس وفضلاؤهم.. بدءًا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومرورًا بالصحابة الكرام وانتهاءً بقوافل الشهداء الباقية ما بقيت الدنيا.

وللحكام العرب: لقد ضيعتم- بما حدث لياسين والرنتيسي- ما استرعاكم الله.. ومن خان أمانة حمَّلها الله إياه فإليه هذه الآية ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾ (الفرقان: 19).. لقد استشهد أمس ياسين على الكرسي المتحرك، واستشهد اليوم الرنتيسي على كرسي السيارة التي كان يستقلها... يعني الكرسي لا يمنع ملك الموت من قبض الروح.

طالما عاش ذلك البطل يرجو الغد، وما أدراكم ما الغد الذي كان يرجوه؟! إنه الغد الذي يلقى فيه الأحبة.. محمدًا وصحبه.

اللهم أحسن ختامنا.. وارزقنا شهادةً في سبيلك.. وارزقنا الإخلاص في نياتنا حتى نسألك الشهادة بصدق فتبلِّغُنا إيَّاها ولو مِتنا على فُرُشنا.

إخوانك سالكو الدرب

قرية السعديين- شرقية

إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم تقبله في الشهداء.. اللهم إنا نسألك أن تدخله الفدوس الأعلى.. اللهم اجمعنا به في الفروس الأعلى وبرسولنا الكريم.

إخواني: لا تيأسوا فالنصر قادم لا محالة.. إلى إخواننا في حماس: استمروا على طريقكم، واعلموا أننا معكم بقلوبنا وبدعائنا وبما نستطيع فعله.

إلى حكامنا: سامحكم الله.. اعلموا أنكم محاسبون عن كل هذا.

إلى شباب المسلمين: إلي متى السكوت..؟ إلى متى عدم الوعي بالقضية..؟ اللهم سامِحنا على التقصير في حق إخواننا..

أخوكم في الله/ أبو بصير

حركة المقاومة الإلكترونية حماسنا

نحتسب عند الله- عز وجل- الشيخ الشهيد الدكتور " عبد العزيز الرنتيسي "، وأقولها وأكررها دائمًا: بالأمس ماتَ " البنا " ومن بعده " أحمد ياسين " ولحق بهم الآن عبد العزيز الرنتيسي.. ونحن على نهجهم ماضون، وعلى الشهادة مصرون..

وأسأل الله كما جمعنا على محبته في الدنيا أن يجمعنا في الفردوس الأعلى مع حبيبه المصطفى.

أخوكم/ شريف عبد البديع

من إخوان المنيا

قال تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ* إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ (آل عمران: 141:139) صدق الله العظيم.

محمد سمير

إخوان ميت غمر دقهليه

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ صدق الله العظيم.. (آل عمران: 169).

يتقدم طلاب التيار الإسلامي بسوهاج بخالص التعازي في وفاة أخيهم رجل حماس المناضل الشهيد الدكتور/ عبد العزيز الرنتيسي، ويسألون الله تعالى أن يتقبله في عداد الشهداء...

اللجنة الإعلامية لطلاب التيار الإسلامي بجامعة جنوب الوادي بسوها

البقاء لله.. لله ما أخذ.. ولله ما أعطى.. وكل شيء عنده بمقدار.. اللهم آجرنا في مصيبتنا وارزقنا خيرًا منها.

حازم مكي ، محمد أحمد، عمرو تمام، محمد عمران

اللهم إنا نحتسب عندك شهيدنا، واجمعنا به في الجنة إخوانًا على سرر متقابلين.. اللهم أبدله أهلاً خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه..

وعزاؤنا أنك حيٌّ عند الله.. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ صدق الله العظيم.. (آل عمران: 169).

لم يمتْ مَن عندَ "ياسينَ" ذهبْ

ورأى "عياشَ" أو لاقى "شنبْ"

لم يمُت مَن باع دنياهُ بأخــراهُ

ولم يسعَ لجاهٍ أو لـــــقبْ

لم يمُتْ "عبدُ العزيزِ" انتبِهــوا

إنمَّا مَن مـاتَ حُكَّامُ العربْ

عاصم عبد الوهاب، هيثم حمــــدي

إنالله وإنا إليه راجعون.. اللهم تقبَّلهم عندك شهداءً، وأعِنَّا على السَّيْر على دربهم، واجمعنا معهم اللهم آمين..

أسد الدين

ماذا سينطقُ بعدك الشعراءُ؟!

ماذا سينطقُ بعدك الشعراءُ؟

وبمن ستهتفُ بعدك الإسراءُ؟

يا راحلاً هذا العزاءُ ببابنا

ما كنت أحسب أن يدومَ عزاءُ

يا راحلاً تاق الفؤاد لقربه

وبحبِّه قد أنشد الأحياءُ

حلِّيت من حُللِ المكارم همَّةً

يرنو إليها المجدُ والعلياءُ

ماذا أقول وأدمُعي فيَّاضةٌ

في ليلة وكأنها دلماءُ

وقفت خطوب الخافقين أمامنا

لمَّا تراءت فعلةٌ نكراءُ

وجرت دماءُ الطاهرين على الرُّبى

وبحقدهم قد برهنَ الحُقراءُ

شرب اليهود دماءنا وتلذَّذوا

قد تساوى عِرضُنا والماءُ

وتربَّعت دولُ الصليبِ بأرضنا

فتراكض الحكَّامُ والأُمَراءُ

وبأرضنا دِيست كرامتُنا هنا

من بعد عزٍّ شادَه القُدَماءُ

وهِتافُنا يعلو بسلمٍ زائفٍ

قد أيَّدتْه عصابةٌ عمياءُ

يا أمة الإسلام ماذا قد جرى؟

حتى يعيثَ بأرضِك النُّكَراءُ

ولمن ستحتكمُ العقولُ بربكم

و القدسُ تصرخُ أيُّها الشرفاءُ

بالأمس ودَّعنا جنازةَ شيخِنا

واليوم يرحلُ سيفُنا المضَّاءُ

عبدالعزيز.. فديتُها من همةٍ

تحيي القلوب فتخجَلُ الجَوزاءُ

عبدالعزيز.. ورُوِّعت أيَّامُنا

وتوقَّفت عن شَدوِها الوَرقاءُ

وتلفَّعت آمالنَا بسوادِها

وبكتكَ أرضُ كرامةٍ وسماءُ

فرحلتَ يا نورَ الزمان وبدرَهُو

السابقون أمامَك الشُّهداءُ

قد ضنَّ دهري بالكرام وانهمل

على العِدا والخائنين بلاءُ

قد أسرجوا للمكرماتِ خيولَها

تخشاهم الأهواءُ والأعداءُ

يستنطقون الصبر كل فجيعةٍ

وبمثلهم تتشرَّفُ الهيجاءُ

باعوا النفوس فلا خيارَ ببيعهم

الحقُّ يعرفهم.. همُ النبَلاءُ

يا مسلمون.. قلوبُنا مكلومةٌ

هل للجهادِ سترجِعُ الأصداءُ؟!

لِنُذيق أعدانا مرارةَ بأسِنا

ويفوحَ روضٌ باسِمٌ مِعطاءُ

ما متَّ يا مَن بالجهاد قد ارتقى

وحداؤه الآياتُ والإسراءُ

هنيئًا لك الشهادة

أستاذي الشهيد " عبدالعزيز الرنتيسي " هنيئًا لك الشهادة، أحسبك جاهدت في الله حق جهاده، وبعت نفسك لله، وصدقت الله في طلبك للشهادة فصدقك الله وأعطاها لك، وسوف نمضي على دربك حتى نلحق بك ونلقاك في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

ابنك/ فوزي أبوالفتح – مصر

بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

شهيد الأمة "الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي" عهدناك مرفوع الرأس في زمن التخاذل وصمت الحكام.. ولكنك أبيت أن تركع إلا لله..

ولم تخف إلا الله...

وكأنك بلسان الحال تقول "قُل إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ" فهنيئًا لك منزلة الشهداء في جنة الخلد، وعارٌ على حكامنا المتخاذلين.. لأن موقفهم المهين قد سجَّله التاريخ وكتَبَه الزمان، وإلى الله المشتكى.

أبو عبد العزيز – مصر

المصدر

للمزيد عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة بالرنتيسي

مقالات بقلم الرنتيسي

تابع مقالات بقلم الرنتيسي

.

حوارات مع الرنتيسي

حوارات مع عائلة الرنتيسي

بيانات حول إغتيال الرنتيسي

أخبار متعلقة

تابع أخبار متعلقة

.

وصلات فيديو

.