الجثامين أشلاء .. والبيوت رماد .. هذا ما خلفه العدوان المستمر حتى اللحظة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الجثامين أشلاء .. والبيوت رماد .. هذا ما خلفه العدوان المستمر حتى اللحظة

من جانب واحد أعلن الكيان الصهيوني عن وقف حربه الشعواء على قطاع غزة محاولاً بذلك الظهور بصور "المنتصر" وأنه صاحبة اليد العليا في التحكم بذلك كما يرى المراقبون، فعادت الدبابات الصهيونية إلى مناطق تمركزت فيها بعيداً بعض الشيء عن نار المقاومة.

كل شيء رماد

وبعد إعلان دولة الاحتلال عن وقفها لإطلاق النار من جانب واحد سارع المواطنون المهجرين بالعودة إلى منازلهم التي هجروا منها بفعل الحرب الصهيوني التي طالت كل شيء لكنن الكثيرين منهم وجدوا منازلهم مدمرة، ومنهم من قال لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه لم يجد من منزله سوى رماد، قائلاً: "ما وجدت من بيتي شرق جباليا الذي نزحت عنه قبل أسبوعين، سوى رماد الملابس والأثاث مما آثار اندهاشي واستغرابي من نوعية الأسلحة التي استخدمتها قوات الاحتلال في هذه الحرب".

جثامين تحت الأنقاض

شهداء فلسطين

حرب شعواء طالت المدنيين والعزل من الأطفال والنساء، فهناك الآلاف من القصص التي يتأثر الحجر عند سماعها أو مشاهدة فصولها.

فبعد أن تقهقرت الدبابات الصهيونية عن أماكن كانت مفتوحة كانت تتمركز فيها في مناطق متفرقة من شمال وشرق غزة، تسارعت جهود الطواقم الطبية والدفاع المدني بحثاً عن أحياء أو شهداء أو حتى أشلاء.

فحتى هذه اللحظة منذ صباح يوم الأحد (18/1) انتشلت الطواقم الطبية ما لا يقل عن جثمان 40 شهيداً من تحت الأنقاض والمناطق التي توغلت بها قوات الاحتلال على مدار الأسابيع المنصرمة شمال وشرق قطاع غزة .

وقال الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ: "إن الشهداء الـ 40 تم انتشالهم من مناطق شرقي التفاح وجباليا وجبلي الريس والكاشف ومنطقة العطاطرة والقرم ومن عائلة السموني شرقي حي الزيتون شرق غزة".

وذكر أن هناك عشرات الشهداء في مناطق متفرقة منقطاع غزة خاصة التي كانت مسرحاً للعمليات العسكرية لم تتمكن أطقم الإسعاف من الوصول إليها، حيث سيجري العمل على إخلائها اليوم بعد التنسيق مع العدو الصهيوني لتتمكن طواقم الإسعاف من الدخول لتلك المناطق.


"مشاهد تقشعر لها الأبدان"

وأفاد حسنين أن عدد الشهداء بلغ 1245، والجرحى أكثر من 5450 حتى اللحظة بينهم 417 طفلا و108 سيدات و120 مسنا و14 من طواقم الإسعاف والدفاع المدني و4 صحفيين وخمسة من الأجانب.

وقال مسعفون شاركوا في انتشال الجثث إنهم رأوا مشاهد "تقشعر لها الأبدان"، وأن غالبية الجثامين بدت مقطعة إلى أشلاء وتظهر عليها بداية علامات التحلل وتنبعث من تلك المناطق روائح كريهة، مشيرين إلى أن غالبية الجثث التي عثر عليها كانت لأطفال ونساء مكثوا في بيوتهم مع بداية القصف.

وأكد المسعفون أنه يتم دفن الجثث التي يتم العثور عليها مباشرة ولا يتم نقلها إلى المستشفيات نظراً لوضعها ووصولها إلى درجة من التحلل، قائلين إن تحديد هويات الشهداء يرجع إلى ذويهم الذين يتعرفون عليهم.


المصدر : كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي