الثورة ورجال الاعمال (3/2) عائلة ساويرس نموذجا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الثورة ورجال الاعمال (3/2) عائلة ساويرس نموذجا


المقدمة

كان رجال الاعمال في عصر مبارك هم الرقم الصعب في معادلة حكمه ، خاصة في أواخر أيامه ، حتى استطاعوا ان يصلوا الى مواقع متقدمة في السلطة التنفيذية والتشريعية .

ولم يكن رجال الاعمال حول مبارك سواء في ذلك الاقتراب ، فهناك من تقدم الى الصفوف الأولى في الحزب الحاكم مثل (احمد عز) ، وهناك من اكتفى بحجز مكان له في شلة حظوة مبارك دون الدخول في عالم السياسة مثل (نجيب ساويرس) ، حيث اكتفى ساويرس بتمدد واسع في الاقتصاد

مستفيدا من منظومة الفساد الهائلة التي تكونت برعاية (دولة) مبارك ، ثم استثمر ذلك لاحقا في الدخول الى عالم الاعلام ليبنى بذلك شبكة نفوذ واسعة .. لكن مع قيام الثورة غير ساويرس من طريقته في بلوغ أحلامه وتحقيق طموحاته .

في هذا الجزء (الثانى) نستكمل ما بدأناه في الجزء الأول من حديث حول الثورة ورجال الاعمال ، حيث نركز الضوء على رجل الاعمال ساويرس الذى انتقل – بعد الثورة - من متربح في عالم الاقتصاد والتجارة الى متربح في عالم السياسة ...

مبارك .. تمدد في المساحة الآمنة

فبعد ان صنع ساويرس وعائلته لانفسهم امبراطورية ضخمة في عالم المال ، مستغلين منظومة الفساد الواسعة التي تكونت في عصر مبارك ، تمدد ساويرس في مساحات أخرى داخل الاعلام وفى مناطق النفوذ الطبقى والدينى ...

المال والاعلام .. الطريق الى النفوذ

فاذا كان (المال + الاعلام) هو الذى يصنع الزعامات السياسية ويؤثر في القرارات داخل الدولة ، فمن يمتلكهما يستطيع ان يلج ميدان السياسة من بابها العالى .. وهذا مافعله ساويرس ..

في عالم المال

وذلك فصلنا فيه الكلام في الجزء الأول لكن للتذكير فقط ، من عام 1998 لعام 2003 تم تقديم 6 استجوابات في مجلس الشعب عن خصخصة خدمة المحمول الاولي في مصر ARENTO التابعه للهيئه القوميه للاتصالات ، وبيعها لنجيب ساويرس بمبلغ مليار و750 مليون جنيه ، وبعدها انشأ نجيب شركة موبينيل والمفروض ان اي شركه تظل عامين قبل ان تدخل اسهمها البورصه ، لكن شركة نجيب ساويرس دخلت علي طول !

وبعدها بعدة اشهر صار سعر السهم في موبينيل 85 جنيه وبعدها بكام شهر بقي السهم 180 جنيه (نتيجة للمضاربات الوهمية التي قام بها المستثمرين الكبار لاجل ان يرتفع سعر السهم) ، فيندفع المستثمرون الصغار في شراء الأسهم !! (1)

في عالم الاعلام

ولان ساويرس يدرك أهمية الاعلام في صناعة الرأي العام وتوجيهه ، اتجه الى مجال الاعلام بقوة . فهو مساهم في جريدة المصري اليوم وعلى علاقة غامضة بجريدة اليوم السابع ويملك موقع مصراوى و يتحكم ولديه إمتياز تعريب موقع msn الشهير التابع لشركة ميكروسوفت

ويملك شركة إنتاج وشركتين للدعاية ودمج شركته نهضة مصر مع شركة شركة الباتروس للانتاج السينمائي التي يملكها كامل أبو علي لتصبح "شركة مصر للسينما". ثم أطلق قناة O.TV الترفيهية للشباب التي تم افتتاحها في 31 يناير 2007 وقناة ON.TV التي تم افتتاحها في 6 أكتوبر 2008 .

في بناء شبكة العلاقات

وهو كذلك صاحب الملهى الليلى (آب ستيرز) فى مركز التجارة الدولى على كورنيش نيل شبرا ، وكذلك ملهى (بومادورا) وكلاهما خاص بشلة طبقة الأقوياء الذين يتحكمون في مصر ! من خلال تلك النوادى والملاهى يلتقط ساويرس المتطلعين من أبناء الصفوة المتحكمة فى المجتمع المصرى فى كافة المجالات .. (2)

وهو كذلك متواصل مع التيار الدينى (المستنير) ! فقد حصل على لقب رجل العام الهجرى 1430 من مجلة " الإسلام وطن " التى يرأس تحريرها محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية !

كما يظهر على ON.TV إلبرت شفيق رئيس القناتين اللتين يملكهما ساويرس في برنامج سلمى الشماع ، للدفاع عن شيخ الأزهر (السابق) محمد سيد طنطاوى لمصافحته شيمون بيريز رئيس الدولة العبرية على هامش مؤتمر الحوار الدولى بالأمم المتحدة بنيويورك عام 2008 !! (3)

الثورة .. محاولة تسلل فاشلة

لكن مع اندلاع ثورة يناير 2011 تغيرت الكثير من الأمور ، فعندما لم تستطع الدولة العميقة ان توقف الغضب الشعبى عند حدود آمنة بالنسبة لهم ، بدأت شياطين السياسة تخترع الاعيب تلهى بها الثورة وتحرفها عن مسارها ، وكان من تلك الالاعيب ما سمى بلجنة الحكماء ، والتي كان من عمدها رجل مبارك ساويرس !

لجنة الحكماء

كانت لجنة الحكماء هي محطة الصعود الأولى لساويرس من عالم الاقتصاد الى عالم السياسة . فمع بدايات شهر فبراير 2011 ومع تصاعد مطالب المتظاهرين في ميادين التحرير والإسكندرية والسويس باسقاط نظام مبارك وانتقال السلطة الى مدنيين .

انحاز ساويرس واخرون الى عمر سليمان مطالبين بان تُمنح له كل الصلاحيات مؤقتا ، حتى لا تقع تجاوزات في عملية نقل السلطة كم يقولون خاصة وأن ولاءه واضح للجيش ، وسعت اطراف أخرى الى تقديم عمرو موسى ليقود المرحلة ، واخرون اصطفوا خلف البرادعى . في هذه الأجواء تكونت ما يسمى بــ (لجنة الحكماء) وكان على رأسهم ساويرس الداعم الأكبر لعمر سليمان ، لكى تتفاوض مع المتظاهرين بالتحرير !! (4)

وبطبيعة الحال تشكلت (لجنة الحكماء) تلك بعيدا عن التيارات التي لها وجود حقيقى في الشارع مثل جماعة الإخوان المسلمين . حاولت تلك اللجنة التواصل مع الشباب المتظاهر بعد ان جلست مع عمر سليمان عارضة عليه ان يتولى الفترة الانتقالية الى نهاية فترة حسني مبارك ! الا ان الشباب رفضوا الاستماع لها ، وشكلوا هم ما عرف بعد ذلك بائتلاف شباب الثورة

وكانت له مطالب ثورية تمثلت في ستة مطالب أولها "إقالة رئيس الجمهورية" و"الإعلان الفوري عن إلغاء حالة الطوارئ" و"حل مجلسي الشعب والشورى" و"تشكيل حكومة وحدة وطنية يدعمها الجيش" و"تشكيل لجنة قضائية تضم منظمات حقوقية للتحقيق بأسباب الانهيار الأمني .. وبمن يقف وراء مقتل نحو ألف شخص" و"أخيرا قيام الجيش بحماية المواطنين من عنف البلطجة" . (5)

أدى اعراض الشباب عن تلك اللجنة وعما تقوله ، الى سقوط تلك اللجنة ودخولها طى النسيان ...

بناء الشرعية .. محاولات التعطيل والارباك

مع انتقال الثورة من التظاهر في الشارع الى بناء مؤسسات الشرعية ، اضطرت الدولة العميقة وحلفائها الى الانتقال الى تلك المرحلة من خلال انشاء أحزاب وبناء تحالفات ، وكانت محاولات الدولة العميقة وحلفائها (من ارث مبارك) قد تعثرت في ارباك الثورة او حرف مسارها ، فاتجهت انظارهم الى الدخول المباشر في العمل السياسى ، بانشاء أحزاب لمواجهة تيار الثورة واهم فصائله جماعة الإخوان المسلمين .

نشأة حزب المصريين الاحرار

بتأسيس ساويرس لحزب المصريين الاحرار اكتمل له – في نظره – مثلث النفوذ في مصر ، فقد اجتمع له :

  1. المال والثروة
  2. الاعلام
  3. الحزب السياسى

حزب المصريين الأحرار ذو المرجعية الليبرالية نجح في الحصول على موافقة لجنة شئون الأحزاب في يوليو 2011 على يد رجل الاعمال المسيحى نجيب ساويرس ، من بين قيادييه هاني سري الدين رئيس مجلس الادارة السابق للهيئة العامة لسوق المال المصرية وعضو في مجلس ادارة البنك المركزي المصري ، ومن بين أعضائه شخصيات بارزة مثل الكاتب محمد سلماوي

والشاعر احمد فؤاد نجم والمخرج السينمائي خالد يوسف ومحمود مهني وهو نائب سابق لرئيس جامعة الأزهر فرع أسيوط ، وفي ديسمبر من نفس العام استطاع ساويرس إقناع أسامة الغزالي حرب – رئيس حزب الجبهة الديمقراطية - باندماج الحزبين معاً على أن يتولى الغزالي رئاسة مجلس أمناء الحزب، واستطاع الحزب الانضمام للمنظمة الليبرالية الدولية والتي تضم أكثر من مائة حزب ليبرالي.

لكن لماذا أسس ساويرس الحزب ؟

لاحقا اعترف ساويرس خلال مقابلة مع برنامج (القاهرة الآن) على قناة الحدث في نهاية 2019 ، بان دافعه لدخول ميدان العمل السياسي كان فقط لمشاغبة جماعة الإخوان المسلمين ، حيث انها كانت الوحيدة المنظمة – على حسب تعبيره – فاختار ان يدخل الساحة السياسية والإعلامية من خلال الاستثمار في الاعلام !! (6)

تحالفات ساويرس .. (الكتلة المصرية)

صار حزب المصريين الاحرار لاحقا احد ابرز مكونات تحالف علمانى كنسى باسم (الكتلة المصرية) كائتلاف انتخابي علماني مناوئ للإخوان ، وجاء تمويلها من رجال أعمال كبار علمانيين كساويرس ، واستطاعت ان تنسق بقوة مع الكنائس المسيحية لضمان تصويت المسيحيين الأقباط لمرشحيها !! (7)

وكان واضحا مدى سيطرة نجيب ساويرس على تحالف (الكتلة المصرية) ، حيث كان نصيب حزب المصريين الاحرارالذى كان يرأس نجيب ساويرس رئيس مجلس امنائه ، 50% في قوائم الكتلة المصرية ، ووزعت الـ 50% على باقى مكونات تحالف (الكتلة المصرية) !

يذكر أن تحالف (الكتلة المصرية) يضُـم أحزاب :

  1. حزب (المصريين الأحرار) برئاسة المهندس نجيب ساويرس
  2. حزب (المصري الديمقراطي الاجتماعي) برئاسة الدكتور محمد أبو الغار
  3. حزب (التجمع) برئاسة الدكتور رفعت السعيد.
  4. تحالف (الثورة مستمرة) يضم أحزاب : التحالف الشعبي الاشتراكي بقيادة الدكتور عبد الغفار شكر والحزب الاشتراكي المصري بقيادة المهندس أحمد بهاء الدين شعبان وحزب الإصلاح والتنمية برئاسة الفنانة تيسير فهمي وحزب التيار المصري، الممثل لائتلاف شباب الثورة، ويضم شباب الإخوان الذي خرج عن جماعة الإخوان المسلمين .

وقد حاولت (الكتلة المصرية) ان تكون هي المعادل العلمانى للصوت الاسلامى ، وخاصة الإخوان المسلمين . وذلك اعتمادا على الصوت المسيحي الذى احتشد بقوة خلف مرشحى ذلك التحالف ، وبدا ذلك واضحا بسبب الاتوبيسات التي كانت تحشد المسيحيين والقساوسة امام اللجان الانتخابية !!

الا ان (الكتلة المصرية) ورغم الدعم الكنسى الكبير لها في الانتخابات ، حققت نتائج هزيلة في الانتخابات التشريعية ، كانت بمثابة هزيمة ثقيلة لها ! حيث حصل تحالف (الكتلة المصرية) على 34 مقعد فقط ! رغم دعم الكنيسة المصرية لها ! وكان نصيب حزب المصريين الاحرار حوالى (16) مقعد من أصل 498 ! (8)

المعارك الانتخابية .. متوالية سقوط !

تجربة جديدة تلك التي خاضها رجل الاعمال ساويرس ، لكن هذه المرة كانت على حيازة ثقة الجماهير في تمثيلهم امام الدولة ، لم يستطع ساويرس بتحالفاته واعلامه وكنيسته ان يفوز بتلك الثقة !

الانتخابات البرلمانية للعام 2011

ففي اول انتخابات بعد الثورة والتي اقبل عليه المصريون بنسبة كبيرة نسبيا (60%) ، لم تستطع الأحزاب العلمانية فيها ان تدخل الانتخابات البرلمانية متوحدة مما اربك ناخبيها ، بل ان بعضها تورط في عملية الاستقطاب الديني طمعا في أصوات المسيحيين ! وكان على رأس هؤلاء حزب المصريين الاحرار ضمن تحالف الكتلة المصرية ، مما زاد من فرص نجاح الإسلاميين في خاتمة المطاف ! لتكون النتائج معبرة عن هزيمة ثقيلة لساويرس وحزبه وتحالفاته ...

  • التحالف الاسلامى: والذى ضم الأحزاب السلفية ، وقد فاز بعدد مقاعد (63) مقعد ، ليحل ثانيا بعد الحرية والعدالة (حزب الإخوان المسلمين) .
  • حزب المصريين الاحرار: فاز الحزب – ضمن تحالف الكتلة المصرية – بــ 17 مقعد فقط ! فكانت تلك اثقل هزيمة لحزب سياسى ، برغم تحالفه مع الكنيسة والعلمانيين والتيار الصوفى ! (9)

انتخابات مجلس الشورى

وكانت نسبة المشاركة في تلك الانتخابات اقل بكثير من انتخابات مجلس الشعب ، حيث لم تتجاوز 12% !

وكان التيار الاسلامى هو الفائز الأكبر فيها كذلك:

  • حزب النور: حصل على 38 مقعدًا
  • حزب المصريين الأحرار: أعلن انسحابه !

وهكذا فبينما نجح الإخوان المسلمون في الخروج من حالة الاستقطاب الدينى ، بتكوينه (التحالف الديمقراطي من أجل مصر) والذى حصد اغلب المقاعد ، سقط تحالف (الكتلة المصرية) العلمانى في ذلك الاستقطاب الاسلامى المسيحى ، وبدرجة اقل بكثير تورط حزب النور فيه . ليبدأ ساويرس معركة جديدة مع الإسلاميين ، وليحصد مزيد من الهزائم ...

اللجنة التأسيسية لوضع الدستور

نصّت التعديلات الدستورية في مارس 2011 (اول استحقاق انتخابى) بأن مجلسى الشعب والشورى سيشكلان معا الجمعية التأسيسية .. حاول الإخوان المسلمون إعادة تجربتهم الناجحة التي مارسوها في الانتخابات النيابية من خلال (التحالف الديمقراطي من أجل مصر) بالاتفاق مع العلمانيين ، الا انهم فشلوا هذه المرة !

فانسحب النواب العلمانيون وفى مقدمتهم نواب حزب (المصريين الاحرار) من اول تشكيل للهيئة التأسيسية . وفى أبريل 2012 أسقطت المحكمة الإدارية الجمعية التأسيسية . فاعاد مجلس الشورى الكرة مرة أخرى ، ونجحت تلك المرة في تشكيل لجنة تأسيسية لوضع الدستور ، ولم يستطع العلمانيون تلك المرة في افشال الهيئة التأسيسية ، كما لم يستطع القضاء (المسيس) ان يسقط اللجنة التأسيسية بعد ان حماها الرئيس محمد مرسي باعلاناته الدستورية

ولقد حاولت الكتلة المصرية والأحزاب المكونة لها ، مثل المصريين الأحرار والجبهة الديمقراطية والتجمّع ، حث المؤسسة العسكرية على التدخّل في الشأن السياسي (9) ، وتأجيل مسودة الدستور والانتخابات الرئاسية ، إلى أن يتم التوصّل إلى موازين قوى أخرى جديدة بين القوى الإسلامية والعلمانية ! الا انهم فشلوا كذلك ..

لتأتى بعد ذلك المعركة الأخطر في تاريخ مصر الحديث ، وذلك حينما ترشح الإخوان المسلمون لمعركة الرئاسة بعد تراجع حلفائهم عن الدفع باحدهم .. وكان لحزب ساويرس موقف كذلك ..

الانتخابات الرئاسية

حيث قام حزب المصريين الأحرار بدعم المرشح أحمد شفيق ، فجاءت نتائج الجولة الأولى صادمة للجميع .

حيث تقدم محمد مرسي مرشح الإخوان بنسبة 24.8% !

ويأتي بعده أحمد شفيق بنسبة 23.7% !

ثم حمدين صباحى بنسبة 20.7 !

فتكون الجولة الثانية بين محمد مرسي مرشح الإخوان ، واحمد شفيق مرشح العلمانيين وساويرس . وجاءت كذلك النتيجة النهائية صادمة ، فقد فاز محمد مرسي بنسبة 51.7% بينما حصل منافسه الفريق أحمد شفيق على نسبة 48.3% ..

الخلاصة

لم يستطع ساويرس ان يستخدم المال او شبكة العلاقات التي كونها او اعلامه في اختراق الحالة الثورية او التأثير في تيارها .

مما جعله في النهاية في مواجهة الثورة وجها لوجه ، عندما تولى الرئيس محمد مرسي الحكم ، ليواجه حالة لم يواجهها من قبل ، حيث تم فتح لأول مرة ملفات الفساد لاحد اكبر رجال الاعمال في مصر ، ذو العلاقات الواسعة ، ليس في مصر وحدها او حتى العالم العربى ، انما كذلك في الصعيد الدولى والعالمى ، خاصة أمريكا والدولة العبرية (إسرائيل) !!

المصادر

  1. التاريخ الاسود لنجيب ساويرس - عزيزه يا مصر‬‬
  2. نجيب ساويرس الفاسد والقديس والقبيح الحوار المتمدن – خالد طاهر جلالة – 17/7/2011
  3. لجنة الحكماء لم تملاء الفراغ السياسى‬ الشروق اون لاين – 5/2/2011
  4. العملية السياسية المصاحبة لثورة مصر الجزيرة – 5/2/2011
  5. مادخلتش السياسة إلا لمواجهة الإخوان
  6. الأحزاب العلمانية في مصر
  7. الأحزاب العلمانية في مصر
  8. المشهد الصوفي المصري الجزيرة – 26/5/2014
  9. الأحزاب العلمانية في مصر كيف اضر العلمانيون انفسهم بأنفسهم – عمروحمزاوى