الباحث السياسي/ أحمد فهمي: ثوابت مرحلية
2013/12/20
تصريحات وأقوال:
الباحث السياسي/ أحمد فهمي:
ثوابت مرحلية لابد من التدبر فيها جيدا:
- قادة الانقلاب، الصف الأول والثاني على الأقل، يعلمون جيدا أن تنازلهم يعني محاكمتهم، فهم ينافحون عن رقابهم في المقام الأول، بناء على ذلك هم ماضون في مخططاتهم حتى الرمق الأخير، فلنضع سيناريوهات المستقبل بناء على ذلك حتى يأتي ما يكذبه يقينا..
- كون الانقلاب يسيطر على الجهاز الإداري للدولة، وعلى المؤسسات السيادية وغير السيادية، فهذا لا يعني أبدا أن إسقاط الانقلاب يتطلب إسقاط كل ذلك، بالعكس، العلامة الأساسية لانتقال الحراك الثوري إلى مرحلة إسقاط الانقلاب هو أن تعجز الداخلية عن مواجهة التظاهرات، فتتوقف عن قمعها، ولا يتخيل طبعا أن ينزل "قضاة الزند" لفض التظاهرات، أو أن ينبري موظفو ماسبيرو لقمع الثورة..
- الفكرة هنا ليست أنك تُسقِط النظام عن طريق إسقاط مؤسساته، بل أن تُسقِطه عن طريق منعه من إسقاطك، بلوغ هذه المرحلة يعني أن الحراك امتلك قدرة إضافية على التصعيد دون قيود ودون معوقات، وهذا يعني أيضا أن البلد باتت مفتوحة أمام الثوار، وأن النظام بدون حماية..
- تكتيك التظاهر الذي يستهدف الحشد أو مجرد الاحتجاج، يختلف عن تكتيك الإجهاد..
- التظاهرات تحتاج في الفترة القادمة إلى تخطيطها عبر خارطة مكانية زمانية، بأن يتخيل المخططون هذه الخارطة كلوحة بيضاء، فكلما تمكنوا من تظليل أكبر قدر منها، كلما اقتربوا من ذروة الإجهاد.. مثال: تظاهرتان يشارك في كل منهما خمسة آلاف، أفضل من تظاهرة واحدة يشارك بها عشرة آلاف..
- الدعوة إلى مقاطعة الدستور الانقلابي يجب أن تقترن بدعوة أخرى واضحة، هي المطالبة بوقف الاستفتاء العبثي، فقرار المقاطعة يتعلق بالناخبين، بينما قرار الوقف يتعلق بالانقلابيين، وهذه المطالبة يمكن أن تساهم - في حال توظيفها جيدا- في سحب الشرعية عن الاستفتاء، وتعميق حالة الشك لدى الجمهور..
المصدر
- خبر:الباحث السياسي/ أحمد فهمي: ثوابت مرحليةموقع:نافذة مصر