الإخوان المسلمون في الأردن يقيمون مهرجانًا جماهيريًا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الإخوان المسلمون في الأردن يقيمون مهرجانًا جماهيريًا

حريق المسجد الأقصي (1969)م

في ذكرى إحراق الأقصى والإسراء والمعراج


أقامت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن مهرجاناً خطابيًا في مسجد الجامعة الأردنية يوم الجمعة 17/9/2004م، وذلك إحياءً لذكرى الإسراء والمعارج وإحراق المسجد الأقصى المبارك في العام 1969م.


وقد تحدث في المهرجان الذي قطعت عنه الكهرباء فضيلة نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد، ورئيس كتلة نواب الحركة الإسلامية المهندس عزام الهنيدي، وقدم الحفل الشيخ سالم الفلاحات.


وقد بيَّن الفلاحات بأن المهرجان هذا يأتي نصرةً للأقصى ولمساجد الأمة التي باتت في خطر؛ حيث قال: "لأن المسجد الأقصى (في فلسطين المباركة) حُـرق، ولأن المسجد الحرام (في مكة المكرمة) يكاد أن يحترق، ولأن مسجد النبي- صلى الله عليه وسلم- (في مدينة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-) يُراد له أن يحترق، ولأن مسجد أبي حنيفة النعمان (في بغداد) احترق؛ ولأن المسجد الأموي (في دمشق ) يُراد له أن يحترق، ولأن المسجد الحسيني (في عمان) يُراد له أن يحترق.. تقيم جماعة الإخوان المسلمين حفلاً تحيي فيه ذكرى الإسراء والمعراج".


وشدد الفلاحات على أهمية المسجد وخطورة محاصرة المساجد فقال: "لأن حضارتنا تنطلق من المسجد ولأن المسجد في ديننا مدرسة وهو وزارة وهو حكومة، وهو منطلق الفتح والخير وهو مقنى التربية، وهو معنى التكافل فليس لنا في الإخوان المسلمين وليس للدعاة إلى الله إلا المساجد".


ثم تحدث نائب المراقب العام الدكتورهمام سعيد حاثًا الجماهير على التمسك بمنهاج رسول الله والاستعداد لفصول المعركة المقبلة؛ حيث قال: "نلتقي اليوم للحديث عن الإسراء وعن فصل من فصول الإسراء، فمادته الإسراء، حادثة اصطفاء، ففي الإسراء اصطفى الله نبيه واصطفى الأقصى، واصطفى هذه الأمة".


وحذر نائب المراقب العام الإخوان والجماهير من أن أعداء الله: "يقاتلونكم تارةً بالسلاح والأسر في فلسطين والعراق، وتارةً بمناهج الاستعمار، وتارةً بمنعكم من منابر التوجيه، وتارةً بإقصائكم عن أماكن التأثير، ولن يتخلَّ هؤلاء الحُسّاد عن حرب دعوتكم والوقوف أمام فكرتكم".وبينهمام سعيد حدود المعركة فقال: "إنما معركة المسلمين اليوم دائرة حول المسجد الأقصى وما حرب العراق إلا حلقة من حلقات الحرب حول المسجد الأقصى، وما حرب دارفور إلا معركة وحلقة من حلقات الحرب على المسجد الأقصى، وما حرب المناهج التعليمية إلا حلقة من حلقات الحرب على المسجد الأقصى، وما دعاوى الإصلاح الأمريكي الكاذب إلا حلقة من الحلقات الكيدية للحرب على المسجد الأقصى وما دعاوى تحرير المرأة إلا حلقة من حلقات الحرب على الأقصى".


وأضاف نائب مراقب الإخوان المسلمين: "إن الإخوان المسلمين يدعون إلى تحكيم الشريعة المطهرة ونبذ الأرجاس من القوانين والأنظمة التي استوردها المستوردون من وراء البحار حسب الأهواء والرغبات، ويدعون إلى تطهير الشارع الأردني من هذه الأوحال القذرة، وهذه الأخلاق الرديئة وهذه المهرجانات الخسيسة، والإخوان المسلمونيدعون شباب الأمة إلى الإعداد والجهاد وإلى الوقوف مع المجاهدين بالمال والرجال والسلاح، إننا ندعو الناس حكامًا ومحكومين إلى كلمة سواء نقيم كتاب الله ونحقق أاحكامه في حياتنا".


ثم تحدث رئس كتلة نواب الحركة الإسلامية المهندس عزام الهنيدي فقال: "يا خير خلق الله، يا سيد المرسلين وإمام المجاهدين، أُغلقت أبواب الأرض كلها أمامك، حاربك قومك في مكة فخرجت تبغي دعوة قوم آخرين في الطائف فيواجهونك بالصد والإيذاء فتجأر بالدعاء.


وتؤسس الدولة المسلمة وتنشء بنيان المجتمع المسلم القائم على شرع الله وهديه فيسود العدل وتتحقق الكرامة والحرية، ويعم التراحم وينتشر الخير وتعلو القيم والأخلاق".


وأردف الهنيدي: "ندعو المسلمين جميعا أن يتمسكوا بحبل ربهم وأن يطهروا قلوبهم وأن يعرجوا بأنفسهم صعدًا في مرتقى الإيمان، وأن ينفضوا عن أنفسهم الوهن، وليكن ردهم على الحرب التي يشنها أعداؤها عليهم وعلى دينهم لتشويه صورته مزيدًا من التمسك وتربية الأجيال".


وطالب رئيس كتلة نواب الإخوان في مجلس النواب الأردني بما يلي :

"الإعداد الإيماني والتعبئة الجهادية وتقديم الدعم لأهلنا بمختلف أشكاله، ورفض التطبيع ومقاطعة البضائع الأمريكية، والضغط على الحكومات كي تقوم بواجبها، ونطالب الأنظمة والحكومات العربية بأن تحزم أمرها وتتحمل مسئولياتها وتصطلح مع شعوبها وتستجيب لنبض هذه الشعوب".


يُذكر أنَّ هذا المهرجان الحاشد هو الأول منذ اعتقال عدد من قيادات وعلماء الإخوان في الأردن بحجة الحديث في المساجد دون إذن وزارة الأوقاف وهو في مسجد الجامعة الأردنية الذي يعتبر من أهم المساجد التي ترتادها الطبقة المثقفة في الأردن.