الفرق بين المراجعتين لصفحة «الآلاف يشيِّعون الشيخ فيصل مولوي بلبنان»

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
 
سطر ٢: سطر ٢:




[[ملف:نعش الشيخ مولوى.jpg|center|350px]]
[[ملف:نعش الشيخ مولوى.jpg|center|350px]]'''<center>نعش الشيخ مولوي محمولاً على الأعناق</center>'''


شيَّع الآلاف من أهالي مدينة طرابلس اللبنانية، أمس، الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في [[لبنان]] الشيخ [[فيصل مولوي]] ، تقدمهم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء والنواب والسفراء، ووفود وشخصيات إسلامية جاءت من المناطق اللبنانية ومن الخارج.


وقال [[إبراهيم المصري]] ، الأمين العام الحالي للجماعة الإسلامية، إن الفقيد كان أخًا كريمًا، ألفناه شابًّا وادعًا، بدأ مسيرته الدعوية مشاركًا في العمل الطلابي في ثانويات طرابلس، وعمل بعد ذلك قاضيًا شرعيًّا، وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفي المؤسسات الإسلامية الأوروبية.
شيَّع الآلاف من أهالي مدينة طرابلس اللبنانية، أمس، الأمين العام السابق للجماعة [[الإسلام]]ية في [[لبنان]] الشيخ [[فيصل مولوي]] ، تقدمهم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء والنواب والسفراء، ووفود وشخصيات إسلامية جاءت من المناطق اللبنانية ومن الخارج.


وأضاف أن الخسارة برحيل الشيخ مولوي ليست خسارةً للجماعة الإسلامية فقط ولا للبنان فقط؛ لأنه كان يتحرك على مستوى الساحة الإسلامية كلها؛ اللبنانية، والعربية، والدولية، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا مزيدًا من الرجال الدعاة؛ الذين يحملون أمانة الدعوة ويتحركون بها، ليس من أجل مغرم ومغنم، وإنما من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض.
وقال [[إبراهيم المصري]] ، الأمين العام الحالي للجماعة [[الإسلام]]ية، إن الفقيد كان أخًا كريمًا، ألفناه شابًّا وادعًا، بدأ مسيرته الدعوية مشاركًا في العمل الطلابي في ثانويات طرابلس، وعمل بعد ذلك قاضيًا شرعيًّا، وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفي المؤسسات [[الإسلام]]ية الأوروبية.


أما مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ [[رشيد قباني]] - الذي أمَّ صلاة الجنازة- فوصف الراحل بأنه عالم من كبار العلماء المسلمين في لبنان، عرفه [[لبنان]] والعالمان العربي والإسلامي عاملاً جادًّا ومخلصًا راعيًا لحقوق الشريعة وحقوق الناس.
وأضاف أن الخسارة برحيل الشيخ مولوي ليست خسارةً للجماعة [[الإسلام]]ية فقط ولا ل[[لبنان]] فقط؛ لأنه كان يتحرك على مستوى الساحة [[الإسلام]]ية كلها؛ اللبنانية، والعربية، والدولية، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا مزيدًا من الرجال الدعاة؛ الذين يحملون أمانة الدعوة ويتحركون بها، ليس من أجل مغرم ومغنم، وإنما من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض.


وأضاف: "كانت للراحل إسهامات فكرية وثقافية في لبنان والعالمين العربي والإسلامي، خدم العلم والفقه الإسلامي، فألَّف وكتب ونشر وألقى العديد من المقالات والأبحاث والمحاضرات في لبنان والعالم، وكان من خيار الدعاة للإسلام والتعريف به، وخصوصًا في العالم الغربي".
أما مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ [[رشيد قباني]] - الذي أمَّ صلاة الجنازة- فوصف الراحل بأنه عالم من كبار العلماء المسلمين في [[لبنان]]، عرفه [[لبنان]] والعالمان العربي والإسلامي عاملاً جادًّا ومخلصًا راعيًا لحقوق الشريعة وحقوق الناس.
 
'''وأضاف''': "كانت للراحل إسهامات فكرية وثقافية في [[لبنان]] والعالمين العربي و[[الإسلام]]ي، خدم العلم والفقه الإسلامي، فألَّف وكتب ونشر وألقى العديد من المقالات والأبحاث والمحاضرات في لبنان والعالم، وكان من خيار الدعاة للإسلام والتعريف به، وخصوصًا في العالم الغربي".


أما حزب الله فنعى الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في [[لبنان]] ، وأعرب عن ألمه العميق لرحيل "هذه الشخصية الإسلامية المهمة التي لعبت دورًا مميزًا في الدفاع عن [[الإسلام]] وقضاياه، واجتهدت في مجال التبليغ ودعم خط الجهاد والمقاومة؛ حيث كان الراحل قائدًا كبيرًا من قادة المقاومة في [[لبنان]] ، ونصيرًا لها في كل الظروف والمراحل التي عاشتها".
أما حزب الله فنعى الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في [[لبنان]] ، وأعرب عن ألمه العميق لرحيل "هذه الشخصية الإسلامية المهمة التي لعبت دورًا مميزًا في الدفاع عن [[الإسلام]] وقضاياه، واجتهدت في مجال التبليغ ودعم خط الجهاد والمقاومة؛ حيث كان الراحل قائدًا كبيرًا من قادة المقاومة في [[لبنان]] ، ونصيرًا لها في كل الظروف والمراحل التي عاشتها".


وقال منير شفيق، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي: إن رحيل الشيخ [[فيصل مولوي]] هو "خسارة فادحة، فأنا على المستوى الشخصي أعتبر الراحل معلمًا كبيرًا وصديقًا، ورحيله خسارة للجماعة الإسلامية ول [[لبنان]] وللأمة العربية وللعالم الإسلامي.. هذه الخسارة سوف نشعر بها أكثر مع مضيِّ الأيام".
'''وقال [[منير شفيق]]، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي''': إن رحيل الشيخ [[فيصل مولوي]] هو "خسارة فادحة، فأنا على المستوى الشخصي أعتبر الراحل معلمًا كبيرًا وصديقًا، ورحيله خسارة للجماعة الإسلامية ول [[لبنان]] وللأمة العربية وللعالم الإسلامي.. هذه الخسارة سوف نشعر بها أكثر مع مضيِّ الأيام".


وأضاف شفيق: "أن مولوي هو من أهم الشخصيات الإسلامية التي دعمت القضية الفلسطينية، ووقفت بقوة إلى جانب المقاومة، وكان له دور كبير في تأسيس المؤتمر القومي الإسلامي، وعمل على إزالة الكثير من الحدود والصعوبات التي كانت قائمةً بين القوميين والإسلاميين، كما كان له دور في تشكيل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".
'''وأضاف شفيق''': "أن مولوي هو من أهم الشخصيات [[الإسلام]]ية التي دعمت القضية الفلسطينية، ووقفت بقوة إلى جانب المقاومة، وكان له دور كبير في تأسيس المؤتمر القومي الإسلامي، وعمل على إزالة الكثير من الحدود والصعوبات التي كانت قائمةً بين القوميين والإسلاميين، كما كان له دور في تشكيل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".


ومن جهته، اعتبر عزت الرشق، عضو المكتب السياسي ل [[حركة حماس]]  ، أنه بفقد الشيخ [[فيصل مولوي]] يكون الشعب الفلسطيني خسر رجلاً مدافعًا عن القضية الفلسطينية، وكان همه الدعوة إلى الله وقضايا المسلمين في كل مكان وفي الغرب على وجه الخصوص.
ومن جهته، اعتبر [[عزت الرشق]]، عضو المكتب السياسي ل [[حركة حماس]]  ، أنه بفقد الشيخ [[فيصل مولوي]] يكون الشعب الفلسطيني خسر رجلاً مدافعًا عن القضية الفلسطينية، وكان همه الدعوة إلى الله وقضايا المسلمين في كل مكان وفي الغرب على وجه الخصوص.


وأضاف أن [[حركة حماس]] فقدت "أخًا عزيزًا ومناصرًا قويًّا لهذه القضية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمَّده بالرحمة، ولذويه الصبر والسلوان".
وأضاف أن [[حركة حماس]] فقدت "أخًا عزيزًا ومناصرًا قويًّا لهذه القضية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمَّده بالرحمة، ولذويه الصبر والسلوان".
سطر ٣٢: سطر ٣٣:
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:روابط فيصل مولوي]]
[[تصنيف:روابط فيصل مولوي]]
[[تصنيف:أخبار الجماعة 2011]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٠٠، ٢٨ أغسطس ٢٠١١

الآلاف يشيِّعون الشيخ فيصل مولوي ب لبنان


نعش الشيخ مولوى.jpg
نعش الشيخ مولوي محمولاً على الأعناق


شيَّع الآلاف من أهالي مدينة طرابلس اللبنانية، أمس، الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ فيصل مولوي ، تقدمهم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء والنواب والسفراء، ووفود وشخصيات إسلامية جاءت من المناطق اللبنانية ومن الخارج.

وقال إبراهيم المصري ، الأمين العام الحالي للجماعة الإسلامية، إن الفقيد كان أخًا كريمًا، ألفناه شابًّا وادعًا، بدأ مسيرته الدعوية مشاركًا في العمل الطلابي في ثانويات طرابلس، وعمل بعد ذلك قاضيًا شرعيًّا، وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفي المؤسسات الإسلامية الأوروبية.

وأضاف أن الخسارة برحيل الشيخ مولوي ليست خسارةً للجماعة الإسلامية فقط ولا للبنان فقط؛ لأنه كان يتحرك على مستوى الساحة الإسلامية كلها؛ اللبنانية، والعربية، والدولية، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا مزيدًا من الرجال الدعاة؛ الذين يحملون أمانة الدعوة ويتحركون بها، ليس من أجل مغرم ومغنم، وإنما من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض.

أما مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ رشيد قباني - الذي أمَّ صلاة الجنازة- فوصف الراحل بأنه عالم من كبار العلماء المسلمين في لبنان، عرفه لبنان والعالمان العربي والإسلامي عاملاً جادًّا ومخلصًا راعيًا لحقوق الشريعة وحقوق الناس.

وأضاف: "كانت للراحل إسهامات فكرية وثقافية في لبنان والعالمين العربي والإسلامي، خدم العلم والفقه الإسلامي، فألَّف وكتب ونشر وألقى العديد من المقالات والأبحاث والمحاضرات في لبنان والعالم، وكان من خيار الدعاة للإسلام والتعريف به، وخصوصًا في العالم الغربي".

أما حزب الله فنعى الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في لبنان ، وأعرب عن ألمه العميق لرحيل "هذه الشخصية الإسلامية المهمة التي لعبت دورًا مميزًا في الدفاع عن الإسلام وقضاياه، واجتهدت في مجال التبليغ ودعم خط الجهاد والمقاومة؛ حيث كان الراحل قائدًا كبيرًا من قادة المقاومة في لبنان ، ونصيرًا لها في كل الظروف والمراحل التي عاشتها".

وقال منير شفيق، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي: إن رحيل الشيخ فيصل مولوي هو "خسارة فادحة، فأنا على المستوى الشخصي أعتبر الراحل معلمًا كبيرًا وصديقًا، ورحيله خسارة للجماعة الإسلامية ول لبنان وللأمة العربية وللعالم الإسلامي.. هذه الخسارة سوف نشعر بها أكثر مع مضيِّ الأيام".

وأضاف شفيق: "أن مولوي هو من أهم الشخصيات الإسلامية التي دعمت القضية الفلسطينية، ووقفت بقوة إلى جانب المقاومة، وكان له دور كبير في تأسيس المؤتمر القومي الإسلامي، وعمل على إزالة الكثير من الحدود والصعوبات التي كانت قائمةً بين القوميين والإسلاميين، كما كان له دور في تشكيل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

ومن جهته، اعتبر عزت الرشق، عضو المكتب السياسي ل حركة حماس ، أنه بفقد الشيخ فيصل مولوي يكون الشعب الفلسطيني خسر رجلاً مدافعًا عن القضية الفلسطينية، وكان همه الدعوة إلى الله وقضايا المسلمين في كل مكان وفي الغرب على وجه الخصوص.

وأضاف أن حركة حماس فقدت "أخًا عزيزًا ومناصرًا قويًّا لهذه القضية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمَّده بالرحمة، ولذويه الصبر والسلوان".

وكان موكب تشييع الراحل جاب شوارع مدينة طرابلس، ودُفن في مقبرة باب الرمل وسط المدينة؛ حيث تلقَّت قيادة الجماعة الإسلامية وذووه العزاء.

المصدر

للمزيد عن الشيخ فيصل مولوي

وصلات داخلية

حوارات مع الشيخ فيصل مولوي

مقالات بقلم الشيخ فيصل مولوي

مقالات كتبت عنه

أخبار متعلقة

وصلات فيديو