إسلاميو الأردن يحتفلون بذكرى الفتح الصلاحي للأقصى

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إسلاميو الأردن يحتفلون بذكرى الفتح الصلاحي للأقصى


شعار إخوان الأردن.jpg

بقلم: خضر المشايخ

نظمت الحركة الإسلامية مساء السبت الماضي 2/10/2004م مهرجانًا في ذكرى فتح القائد الإسلامي صلاح الدين للمسجد الأقصى، وانتقدت الحركة الإسلامية ما اعتبرته محاولات ترويض الأمة وتشويه صورة الداعين للجهاد والوحدة، كما أشادت بالمقاومة الفلسطينية والعراقية التي وضعت المحتلين في مواقف محرجة.

حيث قال عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين أحمد الكفاوين: إنَّ الأمة وصلت في الماضي إلى حالة من التردي تجاوزت "التردي الذي نعيشه في الوقت الراهن"، لكنها استطاعت أن تُعيد أمجادها.

وبينما أشاد الكفاوين بصمود الشعب الفلسطيني ودفاعه عن المسجد الأقصى، انتقد من أدخلوا القضية الفلسطينية بورصة البيع والشراء، مطالبًا أصحاب التصريحات والشجب والاستنكار ترك القضية لأطفال الحجارة.

من جهة أخرى استذكر أمين عام جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور الإستراتيجية التي انتهجها صلاح الدين للنصر على الصليبيين، مشيرًا إلى أهمية عودة المجتمع إلى الإسلام وحسن تربيته ليتمكن من خوض معاركه المصيرية، داعيًا الدول العربية لإعداد العدة العسكرية؛ استعدادًا للمواجهة بدل منع الخطباء من الحديث عن الجهاد.

وانتقد منصور في كلمته محاولات ترويض الأمة، واعتبار دعاة الجهاد والوحدة إرهابيين وذوي انتماءات خارجية، وأشار إلى حجم الخسائر التي ألحقتها المقاومة الفلسطينية- رغم بساطتها- في العدو الصهيوني، وأنها الأكبر منذ اندلاع الصراع معه قبل أكثر من نصف قرن.

وتخلل المهرجان فقرات فنية وأخرى توثيق لتاريخ فلسطين والعدوان الصهيوني المستمر على شعبها.

على صعيد ذي صلة، انتقد رئيس فرع حزب الجبهة في منطقة عمان الثانية حكمت الرواشدة رفض محافظ العاصمة الموافقة على فعاليتين جماهيريتين في المنطقة بمناسبة دخول انتفاضة الأقصى عامها الخامس؛ حيث أعلم المحافظ عبد الكريم ملاحمة الحزب في الثامن والعشرين من الشهر الماضي رفضه الموافقة على إقامة مهرجان فنون في الوحدات وآخر خطابي في حي نزال، وفيما لم يذكر أسباب الرفض اكتفى المحافظ بالقول: استنادًا للصلاحيات المخولة إليَّ بموجب قانون الاجتماعات العامة..

اعلمكم عدم موافقتي على إقامة هذين المهرجانين؛ حيث إنه بإمكانكم القيام بمثل هذه النشاطات داخل مقر الحزب.

وقال الرواشدة:

"إن هناك استهدافًا واضحًا لفرعنا من خلال رفض العديد من الفعاليات التي ننوي تنظيمها في عمان الثانية.. واستغرب من عدم مناقشة المحافظ لهذه الفعاليات معنا بدلاً من رفضها بالكامل.. هذا نهج يتعارض مع شعارات التنمية السياسية التي ترددها الحكومة.


المصدر