إخوان الأردن: نرفض أي حوار رسمي مع أمريكا

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إخوان الأردن: نرفض أي حوار رسمي مع أمريكا


شعار إخوان الأردن.jpg


نفت الحركة الإسلامية الأردنية ممثلة في جماعة (الإخوان المسلمين) أن تكون قد دُعْيت أو شاركت في موتمر الدوحة الثاني للعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي الذي انتهت أعماله في العاصمة القطرية الثلاثاء 13 يناير.

وقال الناطق الرسمي لجماعة (الإخوان المسلمين) "يحيى شقرة" في تصريح له أمس- الثلاثاء 13/1/2004م-: "إن الحركة لم تتلقَ أية دعوة للمشاركة في هذا المؤتمر، ولم يشارك فيه من الأردن أي شخصية إسلامية رافضًا التعليق على المؤتمر ومن حضره.

وأكد أن الحركة الإسلامية في الأردن تميز بين نوعين من الحوار مع الجانب الأمريكي، وأنها ترفض الحوار مع الحكومة الأمريكية أو أي من أدواتها كالسفارة الأمريكية في عمان أو مسئوليها قائلاً:

"إنَّ رفضنا للحوار مع أمريكا الرسمية يأتي لأن الولايات المتحدة ترفض وجود الحركات الإسلامية وتلصق بها جميع الصفات السلبية وتعادي العالم العربي والإسلامي، وتعد خصمًا رئيسيًا له وتحالف عدوه الأول الكيان الصهيوني.

وقال "يحيى شقرة":

"إن الولايات المتحدة لا تريد حوارًا أو نشر الديمقراطية، بل تريد فرض السيطرة الأمريكية وقوتها الغاشمة على العرب والمسلمين وعلى كلِّ العالم متسائلاً: "أي حوار مع الحكومة الأمريكية، وهي تضرب وتقتل وتعتدي في فلسطين والعراق وأفغانستان"!.

واعتبر "شقرة" أن المطلوب الأول هو حوار مع الولايات المتحدة، وأن تعتذر عن عدوانها وجرائمها على الأمة وتوقف هذا العدوان، مشيرًا في هذا السياق إلى تصريحات المراقب العام لـ(الإخوان المسلمين) بالأردن "عبدالمجيد الذنيبات" والذي نفى فيها قبل أسابيع أن يكون هناك أي حوار معدٍّ بين الولايات المتحدة والحركات الإسلامية في العاصمة القطرية الدوحة، وأوضح أن رفض الحوار مع الجانب الرسمي الأمريكي لا يمنع من الالتقاء والحوار مع شخصيات ومؤسسات مدنية أمريكية لا تمثل الحكومة الأمريكية، مشيرًا إلى حدوث عدة لقاءات سابقة تدخل في هذا الإطار.

ويهدف موتمر الدوحة الذي تنظمه الحكومة القطرية ومعهد (بروكينجز) الأمريكي لـ(تجسير) الهوة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة على خلفية تبعات أحداث سبتمبر، ويحضر المؤتمر 155 شخصية تمثل 38 دولة ومن أبرزها الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" ووزراء خارجية الأردن والعراق والمغرب ووزير الإعلام الفلسطيني السابق "ياسر عبد ربه" ووزيرة شئون المغتربين السورية "بثينة شعبان"، كما يحضر المؤتمر شخصيات إسلامية بارزة أهمها الداعية الإسلامي الدكتور "يوسف القرضاوي" وأمير الجماعة الإسلامية الباكستانية "قاضي حسن أحمد".


المصدر