إبراهيم أبو حسنين

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
مراجعة ١٥:٣١، ٥ يونيو ٢٠٢٠ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات) (حمى "إبراهيم أبو حسنين" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد) [النقل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد)))
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إبراهيم أبو حسنين وإخوان السودان

إخوان ويكي

مقدمة

إبراهيم أبو حسنين السودان

في مدينة الأبيِض وسط ولاية شمال كردفان في السودان ولد إبراهيم أبو حسنين وتعلم فيها قبل أن يلتحق بجامعة الخرطوم ليتخرج في كلية الهندسة، وهو المكان الذي نشأ فيه تيار وعي إسلامي يقوده بابكر كرار حيث كان من رواد هذا الاتجاه عبد الله زكريا ويوسف حسن سعيد ومحمد يوسف وأحمد محمد بابكر والرشيد الطاهر.

أما خارج الجامعة فكان هناك رواد أمثال الأستاذ عزالدين الشيخ وعلي طالب الله وحامد عمر الإمام في أم درمان، وفي بحري أحمد شريف وعباس حسن التوم، وفي الأبيض إبراهيم أبو حسنين وعبد القادر الدقيل، وفي الفاشر أحمد بابكر حسن وعيسى مكي وجعفر محمد علي بخيت، وفي الخرطوم عبد الرحمن رحمة وصلاح أبو النجا، وفي مدني محمد سالم، وفي بورتسودان الريح الفاضل وإبراهيم رحمة، وفي عطبرة علي نور الدين... وغيرهم.

كان مؤتمر 1954م نقطة فاصلة في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في السودان، ويؤرخ له كأول مؤتمر اتفق فيه المؤتمرون على اسم الإخوان.

كان الشيخ إبراهيم أبو حسنين من الرعيل الأول لجماعة الإخوان الذي بذر بذرتها وسقى زرعها بجهده وماله، فقد عرفه الناس من الباذلين أموالهم للدعوة، والمنفقين في العمل الدعوي عامة وفي جنوب السودان خاصة، و وصل خيره إلى دول الجوار الإفريقي، كما كان رائدا من رواد العمل الوطني، مدافعا عن حقوقه، ومناصرا لقضايا التحرر في إفريقيا وفي العالم الإسلامي. ويعتبر الشيخ إبراهيم أبو حسنين رحمه الله – من المؤسسين للعمل المصرفي الإسلامي في السودان.

إبراهيم أبو حسنين

كما كان له وللإخوان دور في التصدي لمخطط عبدالناصر عام 1954م في فرض المنهج العلماني على الشعب السوداني فحينما قام الإخوان بقيادة مظاهرات ووقفات احتجاجية قوية في وجه الصاغ صلاح سالم وعبد الحكيم عامر أعضاء مجلس قيادة الثورة في مصر واللذين بعث بهما جمال عبد الناصر إلى السودان بغرض تبرير قرارات مجلس قيادة الثورة والدفاع عنها أمام قادة العمل السياسي في السودان من أجل درء آثارها السالبة على مشروع وحدة وادي النيل، وقد لخصت حركة السخط والرفض لهذه الزيارة التي قادها الإخوان المسلمون في الشارع السياسي السوداني الدكتورة نوال عبد العزيز في كتابها «دراسات في العلاقات السودانيةالمصرية » حيث قالت ص «102» «لكنه استقبل بالإعراض والإنكار والهتافات المعادية أنى حل وحيثما سار، فأثناء زيارة مدينة عطبرة واجهته جماهير الإخوان المسلمين بالسخط وهجم عليه أحد الثائرين وشده من ياقته وأمره أن يعود إلى بلاده ويترك السودان وشأنه (وذكرت نقلاً عن صحيفة الأمة الصادرة عن حزب الأمة في 4 فبراير 1954م أنه) في مدينة الأبيض انبرى له أحد شباب الإخوان المسلمين وهو الشاب إبراهيم أبو حسنين ووقف على المنصة يتلو قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين»، فبهت صلاح سالم واهتز المكان بالهتاف الداوي «يسقط جمال عبد الناصر» «لا اتحاد بلا إسلام». وقام الأستاذ علي طالب الله رحمه الله باعتباره المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان بتحرك نشط من خلال المساجد والأندية، وكان رحمه الله خطيباً مفوهاً مؤثراً، وعقد عدداً من المؤتمرات الصحفية ومعه مجموعة من الإخوان الذين شهدوا الأحداث في مصر، وذلك لتعريف الرأي العام في البلاد عبر منبر الصحافة بممارسات النظام المصري وجرائمه ضد الإخوان، مما لا تجرؤ الصحافة المصرية على نشره للرقابة الصارمة المفروضة عليها.

بل كان من المتمسكين بمنهج الجماعة دون انزلاقها في بحور السياسة الحزبية الموالية للحاكم كما أراد حسن الترابي.

في صبيحة يوم الثلاثاء 15 أبريل 1969 وفي مكتب الأخ محمد يوسف محمد المحامي بالخرطوم التقي خمسة أخوان , محمد يوسف , إبراهيم أبو حسنين , على جاويش , عيسي مكي , مبارك قسم الله اجتمعوا لمدراسه كيفية مواجهة فكر الترابي الذي يدعو لضم الجماعة للعمل الحزبي تحت إدارة الدولة.

كما شارك مع مجموعة من إخوان عام 1979م اجتماع تم في منزل البروفيسور مالك بدرى وحضره سبعة إخوان والذى أسفر عن اتفاق بينهم على بدء دراسات حول أراء الترابي وتوجيهاته العلمانية والتجديدية وغيرها للرد عليها والدفاع عن منهاج الجماعة.

وحينما لم يتواصلوا لفكر مشترك انفصلوا بالجماعة عن مجموعة الترابي حيث ظل حال الإخوان كما هو مجموعة مؤيدة للمشاركة في حكومة مايو وأخري رفضت المشاركة بل اختارت جانب المعارضة وكانت مجموعة المؤيدين بقيادة دكتور حسن عبد الله الترابي والمعارضين بقيادة الشيخ صادق عبد الله والدكتور الحبر يوسف نور الدائم وعلى جاويش والدكتور جعفر شيخ إدريس وإبراهيم أبو حسنين وعبد الرحمن رحمة؛ وكانت اجتماعاتهم تعقد في منزل شيخ صادق في أمدرمان حى الدومة وقد شهد هذا المنزل أهم وأخطر الاجتماعات التي تم فيها إقرار الكثير من الموضوعات التي تهم السودان وفي هذه الفترة وكما ذكر شيخ صادق أن الصفوف قد تمايزت .

اجتمع الدكتور حسن عبد الله الترابي ومجموعته وتناولوا في اجتماعهم هذا فصل المعارضين من الإخوان بقيادة شيخ صادق خاصة وأن معارضتهم ومجموعاتهم في ازدياد كل يوم والمفصولون في تنظيم الإخوان هم:

صادق عبد الله عبد الماجد.

الحبر يوسف نور الدائم .

جعفر شيخ إدريس

على جاويش.

إبراهيم أبو حسنين.

الوفاة

ظل المهندس إبراهيم أبو حسنين مثالا للكرم والتضحية ونكران الذات ثابتا على منهاج جماعته حتى توفاه الله يوم الأحد ٨ شوال ١٤٤١ هـ؛ الموافق ٣١ مايو ٢٠٢٠م.

للمزيد عن الإخوان في السودان

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

متعلقات أخرى

أهم أعلام إخوان السودان

وصلات فيديو