الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أمير الإخوان المسلمين بالسودان يطالب بحسم المنظمات الصهيو صليبية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''أمير الإخوان المسلمين بالسودان يطالب بحسم المنظمات الصهيو صليبية''' '''تقرير: حسن عبد الحمي…')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٣: سطر ٣:
'''تقرير: حسن عبد الحميد'''
'''تقرير: حسن عبد الحميد'''


[[ملف:ياسر_عثمان_جاد_الله.jpg|left|إطار|السيد/[[ياسر عثمان جاد الله]]]]
[[ملف:ياسر_عثمان_جاد_الله.jpg|left|إطار]]
أيّد الشيخ [[ياسر عثمان جاد الله]] أمير جماعة [[الإخوان المسلمين]] الإصلاح في خطبة الجمعة السابع والعشرين من مارس 2009م قرار طرد المنظمات الإغاثية الغربية متهما إياها بتنفيذ أجندة المشروع الصهيوـ صليبي الذي يستهدف تقسيم السودان وتنصير أهله، وطالب الشيخ ياسر بالاستمرار في طرد بقية المنظمات المتورطة في أعمال التنصير والأعمال الاستخبارية.
أيّد الشيخ [[ياسر عثمان جاد الله]] أمير جماعة [[الإخوان المسلمين]] الإصلاح في خطبة الجمعة السابع والعشرين من مارس 2009م قرار طرد المنظمات الإغاثية الغربية متهما إياها بتنفيذ أجندة المشروع الصهيوـ صليبي الذي يستهدف تقسيم السودان وتنصير أهله، وطالب الشيخ ياسر بالاستمرار في طرد بقية المنظمات المتورطة في أعمال التنصير والأعمال الاستخبارية.



مراجعة ٢٠:٢٩، ٨ مارس ٢٠١٠

أمير الإخوان المسلمين بالسودان يطالب بحسم المنظمات الصهيو صليبية

تقرير: حسن عبد الحميد

ياسر عثمان جاد الله.jpg

أيّد الشيخ ياسر عثمان جاد الله أمير جماعة الإخوان المسلمين الإصلاح في خطبة الجمعة السابع والعشرين من مارس 2009م قرار طرد المنظمات الإغاثية الغربية متهما إياها بتنفيذ أجندة المشروع الصهيوـ صليبي الذي يستهدف تقسيم السودان وتنصير أهله، وطالب الشيخ ياسر بالاستمرار في طرد بقية المنظمات المتورطة في أعمال التنصير والأعمال الاستخبارية.

وأكد أن المعركة مع المنظمات الغربية بدأت منذ الرئيس الأسبق الفريق عبود الذي قرر سودنة وظائف الكنيسة لسد الباب أمام التدخل الغربي في قضية الجنوب مما أثار عليه ثائرة ذات الدول الغربية التي تستهدف السودان الآن وتتقدمها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة .

وحذر الشيخ ياسر من التهاون في التعامل مع المنظمات العالمية بما فيها الأمم المتحدة نفسها التي اتهمها بتنفيذ الأجندة الصهيوـ صليبية في السودان تحت ستار المنظمة الدولية. مشيرا إلى حادثة المعلمة البريطانية التي أساءت للرسول صلى الله عليه وسلم بإحدى المدارس الأجنبية بالخرطوم في العام الماضي وتم اعتقالها لكن الرئيس البشير تدخل وفك سراحها وسافرت إلى بلدها، كما أشار إلى أن الامتيازات التي نالتها المنظمات الأجنبية لم تكن تستحقها، وأن الحكومة السودانية الآن تدفع ثمن خطئها في السماح للمنظمات بالعربدة داخل الأراضي السودانية. وطالب الشيخ ياسر الرئيس باختيار البطانة الصالحة التي تعينه على خط العزة ومواجهة الأخطاء السابقة، مقترحا على الرئيس أن يحيط نفسه بالمجاهدين الصادقين الذين ضحوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله مؤكدا أن ذلك هو الطريق الوحيد لاختيار البطانة الصالحة.